صفحة الكاتب : جاسب المرسومي

حق الفرد و اللأسرة في دولة اللاضمانات
جاسب المرسومي

 
يعيش المواطن في اغلب دول العالم آمنا مطمئنا , مكفولا من قبل السلطة التي يعيش تحت ضلها وضل القوانين التي تكفل عيشه وحمايته , إلا في دولة تمتلك كل مقومات الحياة التي لو عملت عليها , تجعل من مواطنيها سعداء آمنين الا وهي بلد الرافدين أو ارض السواد كما يصفون والتي صارت أرض السواد بمصطلح ومنظور جديد.
ولو بحثنا في مجالات الحياة وصنوفها الشتى التي يمكن من خلالها ايجاد الضمانات للفرد والأسرة العراقية فلم نجد ما يدعوا الى تحقيق شيء من خلال روافدها الكثيرة كونها لم تعد تعطي اي ايماءة نحو مستقبل واعد أو بصيص لطموح من طموحات الشعب , ولم تجود سوى ببعض المؤتمرات والدعايات المنتشرة هنا وهناك والتصريحات الاعلامية لمسؤولين كل حسب صنفه.
فالطرق المتعثرة في ايجاد مخرج للتنمية الاقتصادية لم تزل تنوء في الحضيض من مواقعها الابتدائية بل بالتي كانت اعلى من مواقعها الان فعادت الى مستوى ادنى , فلم نجد للعاطل فرصة عمل في مصنع بني حديثا او مصنع كان فأعيد ترميمه وتشغيله بل بالعكس ما يحصل فالمعامل التي كانت يدور عجلها عطلت تماما ودرس ما فيها ولم تعد سوى بعض من خردة وكومة من عمال عبارة عن بطالة مقنعة ينتظرون قانون التقاعد لينطلقوا بعيدا عن المكائن والآلات الصدئة التي تركت ذكريات مؤلمة في صفحات حياتهم.
أما ما نأكله فقد صار معجزة من معجزات عصر النفط والعولمة ولم تستطع حكومة بأكثر من ثلاثمائة عضو برلماني وثمة وزراء وكومة احزاب ان تخرج بمشروع زراعي يستطيع ان يوقف البصل المستورد والفجل والطماطم والألبان بكافة مشتقاتها والتي مصدرها وموادها الأولية تنتشر في العراق من شماله الى جنوبه , وكأن هناك اتفاق على أن لا نزرع ولا نصنع الاجبان والألبان وعلينا توزيع ما لدينا من عملة صعبة على دول الجوار من الاصدقاء والأشقاء بدلا من أن نصنع هذه الفقرة التي يمكنها أن تستوعب آلاف العاطلين وتعيل آلاف الأسر العراقية وتضمن لقمة العيش بكرامة وتحافظ على عملة.
أما السيطرة التجارية والحفاظ على توازن السوق , فلم نجد من ذلك بصيص ينير شعلة في طريق الامان من تفاقم الاسعار وجشع التجار والمسوقين , ففي كل موسم من مواسم العبادة والأعياد والمناسبات والصيام ترتفع الاسعار للمواد الغذائية الى مستوى ليس بالسهل على الاسرة المحدودة الدخل التعامل معها , فمثلا اللوبيا والباقلاء والفاصوليا والعدس والحمص ارتفعت اسعاره الى الثلث زيادة على اسعاره القديمة ولم تعود الى طبيعتها .
أما الجودة في المستورد ورداءة المواد الداخلة الى العراق فحدث ولا حرج فلا رقابة ولا متابعة ولا شرطة اقتصادية بالرغم من اعدادها الهائلة , ولا قانون يحمي المستهلك والمنتج المحلي سوى الورق الذي لا يحمل سوى المطبوع عليه لا ينفع ولا يضر.
والغريب في الأمر هناك مشروع يقال أنه ضمن أعالة من لا معيل له من كبار السن من الجنسين وهو تخصيص راتب شهري لكل من تلك الفئات من العراقيين وهو مشروع عمل فيه في زمن مضى وعدل في زمن تفاقم الاسعار وتغيير السلطة ليكون متماشيا مع حاجة الفرد المستوفي لتلك الشروط !!!! , ولم يكن الراتب يتجاوز ( 50 ) الف دينار شهريا يدفع كل ثلاثة اشهر , يا للعجب من دولة يعيش ابناءها بهذا المبلغ لشخص مسن يحتاج الطبيب على الأقل في الشهر مرة واحدة فهل يكفي ايتها الحكومة المبجلة هذا المبلغ لعيادة واحدة شهريا ؟؟ ومن اين يأكل هذا لو لم يكن راتبه يكفي لعيادته ؟؟.
وبالرغم من بلد الرافدين أو ارض السواد تمتلك كل ما يمكن استغلاله في بلدان العالم من مواد تصنيعية أولية وزراعية متكاملة المواصفات , لكن الآلة الحقيقة لتدوير عجلات تلك الماكينة المتكاملة بمواصفاتها لم يكن لها وجود أو انها تلفت وانتهت مقوماتها بعد ان تناحر ابناء هذه الأرض على الكراسي وصار المفكر والباحث والمطور في زاوية ميتة لا حراك فيها بل انه حتى لم يكن يحصل على وعد بحماية نفسه من شرور اصحاب المقامات وأجندات الغير المستفيد من دولارات النفط .
فكيف بعد هذا يمكننا القول والبحث في ما يضمن حياة ابناء الرافدين ويحقق ثمة أمل منتظر منذ الأزل فلا شيء يتفق مع حياة ولا حياة لها وجود مثلنا باقي المجتمعات .
 

  

جاسب المرسومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/14



كتابة تعليق لموضوع : حق الفرد و اللأسرة في دولة اللاضمانات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شمول جرحى رابطة الإعلاميين الحربيين بقطع أراضي سكنية...

 حركة الأخوان المؤمنين لتحرير الحجاز  : بهلول السوري

 المسعى التشددي  : علي حسين الخباز

 إعادة عقار بأكثر من مليار دينارٍ ونصف المليار لملكية الدولة في بابل  : هيأة النزاهة

 همام حمودي يدعو العبادي لفرض القانون بشأن الحصص المائية في الرميثة وبقية المحافظات  : مكتب د . همام حمودي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٣)  : نزار حيدر

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يرأس اجتماع مشترك ضم عدد من اعضاء الحكومة المحلية لمحافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 غائبون رغم أنف الشعب  : عبد الزهره الطالقاني

 من أستيقظ لصلاة الفجر له أجرا عظيما عند الله تعالى  : محمد المرشدي

 الحبس 6 سنوات عن ثلاثة أحكام ضد نائب الأمين العام لوزارة الدفاع الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 الـثراء البنفسجي...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  العوائل الكوفية والنجفية احتفلت بعيد النوروز  : محمد الكوفي

 السيد الخوئي قده وتواتر أسماء الائمة الاثني عشر  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 فرقة العباس القتالية: بوقتٍ قياسيٍّ حققنا جميع اهدافنا المرسومة في معركة تحرير الحويجة

 بناية اول العام  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net