صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

المشاركة الانتخابية الفاعلة نحو دعم الديمقراطية في العراق
لطيف عبد سالم

 في إطار مساعيها الحثيثة الرامية إلى إيجاد بيئة مجتمعية تضمن أوسع مشاركة جماهيرية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراءها نهاية شهر نيسان من العام الحالي 2014 م، استقبلت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق العام الجديد بإقامة مؤتمر موسع بالتعاون مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على قاعة قرطبة في فندق المنصور ميليا وسط العاصمة بغداد. المؤتمر الذي وسمته المفوضيتين  بشعار ( أنا أنتخب.. أنا أختار )، وحضرته وزير الدولة لشؤون المرأة ابتهال الزيدي، فضلا عن إدارتي المفوضيتين وحشد كبير من رؤساء وبعض أعضاء الاتحادات المهنية والمنظمات غير الحكومية وعدد من الباحثين والكتاب والإعلاميين، تضمن عرض عدد من الورقات البحثية حول عدد من المحاور التي تصب جميعها في الرافد الخاص بدعم المشاركة الانتخابية للنهج الديمقراطي الذي شهدته البلاد على خلفية التغيير السياسي عام 2003 م، ولاسيما آليات عمل المفوضيتين  وإجراءاتهما في الأيام القادمة على وفق الصلاحيات النافذة، إلى جانب عنوانات أخرى من جملتها أهمية الانتخابات في المساهمة بتعزيز الشعور بالمواطنة وآليات الانتخاب ودور مفوضية الانتخابات والجهد المؤسساتي والشعبي الساند لعملية الانتخاب، والحديث بشكل مسهب عما أثير من اشكالية حول أن الانتخاب حق أو واجب، إضافة إلى ما تشكله الانتخابات في المجتمع الديمقراطي من حجر أساس في تعزيز انتماء المواطنين لوطنهم، بوصفها فرصة اختيار الشعب الحقيقية لمن يمثله بكل حرية عبر صناديق الاقتراع. ومن الأهمية الاشارة هنا إلى تجديد وزير الدولة لشؤون المرأة دعوتها النساء إلى الأقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم 30 نيسان المقبل، بغية المساهمة الواسعة في العملية الانتخابية، مؤكدة نجاح الديمقراطية في العراق، وأن ما يفضي إلى استمرارها مرتبط بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات، منبهة في الوقت ذاته إلى أهمية معالجة جميع الخلافات والمشكلات التي تعترض سير عملية الانتخاب. من جانبها دعت الدكتورة اثمار الشطري مسؤولة ملف الحقوق والحريات العامة في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق إلى ضرورة تبني مفوضية حقوق الإنسان مهمة التثقيف بأهمية المشاركة المؤثرة في الانتخابات التشريعية المقبلة، فضلا عن تأكيدها على سعي مفوضية حقوق الإنسان التنسيق مع المؤسسات والجهات المعنية بموضوع اختيار المواطن لمرشحيه في الانتخابات. يشار إلى أن نائب رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات كاظم الزوبعي، كان قد أعلن عن مصادقة مجلس المفوضين في جلسته الاعتيادية قبل ثلاثة أيام على خمسة انظمة خاصة بانتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان العراق، هي: نظام اعتماد وكلاء الكيانات السياسية، نظام اعتماد مراقبي انتخابات مجالس المحافظات، نظام اعتماد وسائل الاعلام لانتخابات مجالس المحافظات، نظام الحملات الانتخابية لانتخاب مجالس المحافظات، إضافة إلى نظام اعتماد المراقبين الدوليين لانتخاب مجالس محافظات اقليم كردستان العراق. وتابع الزوبعي حديثه قائلا: أن مفوضية الانتخابات تواصل استعداداتها لإجراء انتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان العراق المقرر اجراؤها بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب العراقي في الثلاثين من نيسان المقبل. وفي شأن متصل أعلن صفاء الموسوي المتحدث باسم مفوضية الانتخابات أن المادة (28) من الدستور العراقي لعام 2005 م كفلت حرية التعبير لكل مواطن شريطة عدم المساس بالحريات العامة. وقد أتيحت للمشاركين  فرصة التعبير عن آرائهم وطرح مقترحاتهم في نهاية المؤتمر الذي تخلل فقراته عزف على العود من قبل أحد الفنانين. وبصورة عامة خلص المؤتمر إلى أن فاعلية المشاركة الجماهيرية في الانتخابات تؤول بانعكاسات إيجابية على المصلحة العامة والعملية الانتخابية بشكل عام، إضافة إلى أن اختيار الناخبين لمرشحيهم يشكل أحد المقومات الرئيسة لحرية التعبير. كذلك تضمن المؤتمر دعوة المرجعيات الدينية والسياسية وأصحاب القرار إلى المساهمة في تثقيف الجمهور على المشاركة الفاعلة والواعية في الانتخابات النيابية المقبلة.  جدير بالإشارة أن مكتب البصرة الانتخابي وانطلاقا من حرص مفوضية الانتخابات على مد جسور التعاون والتنسيق مع شركاء العملية الانتخابية، أقام في الأيام من 29 إلى 31 كانون الأول 2013 م، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة حقوق الإنسان في المحافظة ورشة تثقيفية توعوية، أنتظم فيها ( 21 ) موظفا بالإضافة إلى عدد من المشاركين من منظمات المجتمع المدني المعنية بالشأن الانتخابي، حيث تناولت فعاليات الورشة محاضرات تثقيفية توعوية حول الشرعية الدولية والأجيال الثلاثة لحقوق الإنسان، وأهم المعاهدات والتقارير الدولية واتفاقية حقوق الطفل، إلى جانب التحاور حول مفهوم حقوق الإنسان وتطبيقاته من خلال عرض فيلم وثائقي بعنوان (صور في حقوق الإنسان)، أعقبتها مناقشة قدمت بأوراق عمل من قبل المشاركين لمضامين الفيلم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
المهندس لطيف عبد سالم العكيلي / باحث وكاتب.
 
 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/14



كتابة تعليق لموضوع : المشاركة الانتخابية الفاعلة نحو دعم الديمقراطية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلفية اللغوية او دعشنة اللغة  : ماجد عبد الحميد الكعبي

  في رحاب الزيارة الشعبانية.. قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية سواعد لا تكل وقلوب ملؤها الحب والإيمان  : صفاء السعدي

 العبادي يوجه بتعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس لارتفاع درجات الحرارة

  التهويل والتحجيم وتأثيرهما  : علي علي

 مؤتمرغروزني شمس اشرقت ليلا  : سامي جواد كاظم

 مخططات خبيثة للطعن بالمرجعية الصالحة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نحنُ والفِتَنُ العظمى  : د . علي عبد الفتاح

 اليوم العالمي للزهراء: تزويج 1700 شاباً وشابة لحد الآن ببركة صندون الجمعة

 مكونات الشعب العراقي  : مركز العصر للدراسات الاسلامية

 يريدون دولة بلا قانون  : محمود الربيعي

 أحلام وردية .. وهجمة دموية  : خالد القيسي

 ايضـــاح  : وزارة النفط

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابي في سيطرة مخمور

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 بمناسبة , ولادة الزهراء ع . سيدة نساء العالمين  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net