صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الدعم الدولي للعراق يفضح حماة الإرهاب
د . عبد الخالق حسين


 لا شك لدي أن جميع الحكومات العربية وحتى المكون السني العربي في العراق كانوا يتمنون سقوط حكم البعث الصدامي، ولكن ما لم يكونوا يريدونه هو قيام حكم ديمقراطي بديلاً عنه، إذ كانوا يتمنون إسقاطه وتسليم الحكم إلى نفس المكونة التي احتكرت السلطة لتسعين عاماً مع بعض التحسينات في المظهر والديكور، يرافقه تغيير جذري في السياسات الخارجية كالانفتاح الكلي على "الأخ الأكبر" السعودية. أما أن يأتي نظام ديمقراطي يعامل جميع مكونات الشعب العراقي على قدم المساواة، ولهم حق المشاركة في حكم بلادهم وصنع القرارات السياسية، ووفق ما تفرزه صناديق الاقتراع، فهذا ما لم يدر بخلدهم، ولم يرتضوه مطلقاً، ولذلك بدأت الحملة من جميع الأطراف العربية بمحاربة النظام العراقي الجديد، وتحت مختلف الحجج الباطلة، وعلى رأسها يافطة "تهميش السنة في الحكم"، بينما الحقيقة تؤكد عكس ذلك تماماً. فشنوا حملة إعلامية ضارية لتشويه صورة النظام الجديد، وسخروا لها جميع إمكانياتهم من فضائيات ومشايخ المساجد والفتاوى التكفيرية، والشحن الطائفي ودعم الإرهاب، وحتى الجامعة العربية تعاملت مع الحكومة الجديدة بجفاء، بينما تلقت المعارضين لها بالأحضان. 

ورغم أن النظام الجديد انفتح على جميع الكيانات السياسية من ممثلي جميع المكونات الدينية والمذهبية والأثنية، بما فيها المكون السني العربي، ومشاركتهم في جميع سلطات الدولة ومفاصلها الإدارية، إلا إن نغمة التهميش استمرت تتصاعد وتتلقى الدعم من الحكومات العربية ومؤسساتها الدينية والإعلامية، كما وصار الهدف الرئيسي لبعض المشاركين من هؤلاء في العملية السياسية هو إفشالها، حتى صاروا الواجهة السياسية للإرهاب المتمثل في تحالف فلول البعث والقاعدة وداعش، بل أصبحت هذه الأسماء متماهية في تنظيم إرهابي واحد.
 
كما وبلغ تأثير أصحاب معزوفة "التهميش الطائفي" إلى الدول الغربية و حتى إلى إدارة أوباما، والضجة التي أفتعلها سناتور جون ماكين ضد زيارة الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي إلى واشنطن في نهاية العام الماضي. وهؤلاء جميعاً، رغم أنهم يتعاملون مع الإرهاب في العالم كإرهاب وعدو مشترك دون أي تأويل، إلا إنهم تعاملوا مع الإرهاب في العراق بشكل مختلف، حتى بلغ بهم الأمر إلى اعتبار سبب الإرهاب في العراق هو سوء تصرف المالكي مع المكون السني. فالدول العربية تحارب الإرهاب في بلدانها، ولكنها تعامل الإرهابيين في العراق كمجاهدين وطلاب حق ضد حكومة المالكي "الشيعية الصفوية" "العميلة لإيران".

وأخيراً طلعت الشمس على الحرامية، كما يقول المثل. إذ بلغت تجاوزات العصابات الإرهابية على أهل السنة وخاصة أهالي محافظة الأنبار إلى حد لا يطاق، فطالب شيوخ عشائر الأنبار الحكومة بالتدخل لخلاصهم من شرور الإرهابيين في ساحات الاعتصامات وفي داخل مدن المحافظة. وكبادرة حسنة منهم قامت العشائر بقيادة شيوخهم بحل ساحات الاعتصامات وبدون سفك قطرة دم واحدة، أو أي تدخل من القوات المسلحة، مقارنة بما حصل في حالات مماثلة في بعض دول المنطقة. "فتظاهرات ساحة الاعتصام في رابعة العدوية في القاهرة التي استمرت 44 يوماً انتهت بمذبحة راح ضحيتها ما يزيد على 800 متظاهر بين قتيل وجريح، كما سقط عشرات الضحايا اثناء عملية فض تظاهرات ساحة تقسيم في اسطنبول التي لم تستمر سوى 17 يوماً، اما تظاهرات ساحة اللؤلؤة في المنامة فقد انتهت بإزالة الميدان من العاصمة واحتلال قوات درع الجزيرة والجيش السعودي للبحرين". (ياسين مجيد)(1).
 


 كما واستجابت القوات المسلحة لنداء الأهالي في مدن المحافظة لخلاصهم من الإرهابيين. وهنا كشف محامو الإرهاب، المتخفون وراء واجهات سياسية عن وجوههم الحقيقية، فأعلن ائتلاف (متحدون) الذي يرأسه رئيس مجلس النواب، السيد أسامة النجيفي، "تقديم نوابه استقالاتهم من عضوية مجلس النواب احتجاجا على الاحداث الجارية في محافظة الانبار".
والجدير بالذكر أن إئتلاف متحدون هو ضمن كتلة "العراقية" التي يتزعمها الدكتور أياد علاوي الذي هو الآخر أخذ موقفاً ضد محاربة الإرهاب وتحت مختلف الذرائع الواهية. فمن الذي خسر في هذه المحاولات البائسة التي تقودها قيادات كتلة العراقية؟

الدعم الدولي للعراق
وأخيراُ انتبه العالم إلى لعبة هؤلاء السياسيين الذين ارتضوا أن يكونوا واجهات سياسية للإرهابيين، وأبواقاً لهم يبثون في الإعلام المضاد أن حرب الحكومة ليست على الإرهاب وإنما هي حرب طائفية ضد السنة، وتحديداً ضد أهالي محافظة الأنبار!!.
وللأسف الشديد انطلت اللعبة على بعض السياسيين والإعلاميين الغربيين إلى أن انكشفت لهم الحقيقة، فانتبه  المجتمع الدولي المتمثل في مجلس الأمن الذي أصدر قراراً بالإجماع يوم 10/1/2014 "أقر فيه بأن قوات الأمن العراقية والشرطة المحلية وزعماء العشائر في محافظة الأنبار يظهرون قدرا كبيرا من الشجاعة في قتالهم لدحر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن مدنهم... وأكد مجلس الأمن ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة، ومنظميها، ومموليها ومن يرعونها إلى العدالة. كما أكد أن الدولة الإسلامية في العراق والشام تخضع للحظر المفروض على الأسلحة وتجميد الأصول المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن. وأعاد المجلس تأكيد دعمه لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامته الإقليمية."(2)
كذلك قام السيد بان كي مون بزيارة إلى بغداد ولقائه مع رئيس الوزراء وعدد من القادة السياسيين، معلناً تضامنه مع الحكومة العراقية في حربها على الإرهاب. وكذلك الإدارة الأمريكية أكدت تضامنها وأمرت بالإسراع بدعم القوات العراقية المسلحة بالسلاح والعتاد، والوسائل اللوجستية وغيرها، وغير المجلسان، الكونغرس والشيوخ الأمريكيين موقفهما المتردد من الرئيس العراقي بسبب الدعايات المضادة واللوبي السعودي، وإذا بهما يطالبان بالإسراع لدعم العراق عسكرياً واستخباراتياً. بل وبلغ الأمر من الوضوح للعالم حتى السناتور جون ماكين، الذي ناهض زيارة المالكي إلى واشنطن، غيَّر موقفه وطالب بدعم القوات العراقية في حربها على الإرهاب. إضافة إلى دعم الاتحاد الأوربي للعراق.
ولم يتوقف الأمر على هذه الجهات الدولية، بل وحتى الجامعة العربية التي بعد أن رأت كل هذا الدعم الدولي للعراق، هي الأخرى أعلنت دعمها في التفاتة نادرة، لكي لا ينكشف انحيازها للجهات الراعية والحاضنة للإرهاب في العراق.
لذلك نتمنى على الحكومة العراقية توظيف هذه الصحوة الدولية و الأممية مع العراق بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة والإتحاد الأوربي بتسمية وفضح ومعاقبة الحكومات التي ترعى الإرهاب وتوفر له الحواضن وتموله وتمده بالمال والسلاح مثل السعودية وقطر.

فماذا كان رد فعل محامي الإرهاب إزاء الدعم الدولي للعراق؟
قلنا مراراً أن نسبة من قياديي "كتلة العراقية"، ومعظمهم من خلفيات بعثية، دخلوا العملية السياسية كحصن طروادة لتفجيرها من الداخل. فهؤلاء لا تلائمهم الديمقراطية، فهم اعتادوا على المؤامرات والانقلابات العسكرية في السيطرة على السلطة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 إلى عام 2003. لذلك فطوال فترة مشاركتهم في حكومة الوحدة الوطنية كانوا يعرقلون أعمال الحكومة، وخاصة في مجال تقديم الخدمات وإعمار البلاد، ويدافعون عن الإرهاب بمختلف الطرق الملتوية والادعاءات الباطلة.

وأخيراً كشفوا عن وجوههم الحقيقية، إذ بدأت الحملة بالاستقالة الجماعية لـ 44 نائباً من إئتلاف (متحدون)، ودفاعهم المحموم عن النائب المتهم بالإرهاب أحمد العلواني الذي أُلقي القبض عليه بالجرم المشهود وهو يطلق النار على القوات المسلحة وقتل وجرح عدداً منهم.

فعن زيارة السيد بان كي مون للعراق، قال أياد علاوي رئيس كتلة العراقية في تصريح صحفي ان "زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى العراق كانت فاشلة وكان عليه اللقاء مع رؤساء عشائر الانبار وليس المسؤولين في الحكومة". وكأن السيد بان كي مون هو (أمين عام للمشيخات العشائرية المتحدة) وليس أمين عام للأمم المتحدة. فالبعثيون لم يكتفوا بإحياء العشائرية في العراق، بل ويسعون إلى عولمتها، ومنح العشائرية أهمية أكبر من الدولة.
أما القيادي الآخر في كتلة العراقية، السيد أسامة النجيفي، ففي لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة لم يعلن تضامنه مع حكومة بلاده في مواجهة الإرهاب، بل راح يشكو إليه عن "وسائل التعذيب الجديدة" التي تمارسها الحكومة ضد السجناء من المتهمين بالإرهاب. [كما وتداولت وسائل الاعلام ومواقع رقمية، خبراً نشر على موقع "ويكيليكس" يتحدث عن وثائق، تفيد بوجود اتصالات سرية بين كل من رئيس البرلمان العراقي اسامه النجيفي، والنائب احمد العلواني، بالمخابرات السعودية...]

أما صالح المطلك، المفروض به أن يقف بحزم ضد الإرهابيين بصفته نائب رئيس الحكومة، ورئيس كيان سياسي، إلا إنه ذهب إلى أمريكا ليؤلب على الحكومة ويعطي الحرب على الإرهاب بعداً طائفياً، ففي معظم تصريحاته ولقاءاته ردد ما مؤداه، وكما جاء في صحيفة واشنطن تايمز: "اتهم أحد أبرز الساسة السنة في العراق رئيس الوزراء نوري المالكي بإذكاء العنف الطائفي للحد من أصوات السنة في الانتخابات المقبلة، وانتقد إدارة أوباما لعدم بذلها المزيد من الجهد في بلد قامت الولايات المتحدة بتدميره".
كما و نشر المطلك مقالة كُتبت له ونُشرت مدفوعة الثمن في صحيفة (الوول ستريت جرنال) يوم 15 من الشهر الجاري بعنوان: (مقاتلة تنظيم القاعدة لن تحل الطائفية التي تمزق بلدي إربا). من كل ذلك يريد المطلك أن يقول للإدارة الأمريكية وللعالم، أن الحرب في الأنبار هي ليست على القاعدة وداعش، وإنما هي حرب نوري المالكي على السنة!! وإن هذا الصراع لا ينتهي بالحرب وإنما بالحل السياسي!
والغريب في الأمر أن مطالبة الحكومة بالحل السياسي مع الإرهاب لم يقتصر على قيادة تحالف "العراقية" من أمثال علاوي والنجيفي والملطلك، بل تعداهم إلى بعض القياديين في المجلس الإسلامي الأعلى، إما بسذاجة أو بدوافع اللعب على الحبلين والتزلف بمناسبة الانتخابات القادمة. وإذا كان دافعهم هو الانتخابات، فهم على خطأ كبير لأن الناخب العراقي ليس مع من يتساهل مع الإرهابيين الذين يتمادون في سفك دماء الأبرياء بالجملة في حرب الإبادة.
إن من يعتقد بأنه يمكن فتح حوار سياسي مع القاعدة وداعش الذي هو في معظمه من منتسبي جيش الحرس الجمهوري السابق ومن عتاة البعثيين الطائفيين، فهو في منتهى السذاجة في أحسن الأحوال. أما دعاة الحل السياسي من قيادة كتلة العراقية فهم ليسوا سذجاً مطلقاً، بل هم حماة والوجوه السياسية المرئية للإرهابيين. فما يسمى بالمطالب المشروعة للمحافظات الغربية هي نفسها مطالب جميع المحافظات العراقية، لأن معاناة المحافظات الوسطى والجنوبية هي أشد من غيرها، ولم يلجؤوا إلى الاعتصمات والتفجيرات والمفخخات ليفرضوا شروطهم بإبتزاز الحكومة عن طريق الإرهاب.
وإذا كان لدى هؤلاء شعور بالتهميش والغبن والعزل والإقصاء كما يدعون، ويرددها لهم في الخارج إعلاميون مأجورون، فليذكروها لنا إن كانت هي حقيقة، فالمحافظات السنية لها ممثلوها في البرلمان وفي الحكومة، وعندئذ يمكن حل هذه المشاكل بالوسائل السياسية إن كانوا صادقين. ولكنهم يعرفون جيداً أن المطالب المشروعة هي ليست مشكلتهم الحقيقية، بل مشكلتهم الرئيسية هي المطالب غير المشروعة، وهي إلغاء الديمقراطية والعملية السياسية برمتها وإعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل 2003. وهذا مستحيل.
فهل حقاً هناك تهميش السنة في النظام الجديد، أم هو الإصرار على إفشال العملية السياسية برمتها وإلغاء الديمقراطية، وهو نوع آخر من الوهم لخدع الناس على طريقة "ثياب الإمبراطور الجديدة"؟
وهذا سيكون موضوع مقالنا القادم.
[email protected]
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة
1- ياسين مجيد: الخاسرون في أزمة الانبار
http://alakhbaar.org/home/2014/1/161073.html
 
2- النص الرسمي لبيان مجلس الأمن بشأن أحداث محافظة الأنبار: المجلس يعرب عن دعمه الشديد للحكومة لمحاربة [داعش]
http://alakhbaar.org/home/2014/1/160913.html

3- الإرهاب السعودي يتنكر بزي منحة للجيش اللبناني
الأموال السعودية الملوثة بالطائفية والدماء تدمر سلام اللبنانيين والعراقيين والسوريين
http://www.aljaml.com/node/103698

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/19



كتابة تعليق لموضوع : الدعم الدولي للعراق يفضح حماة الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيتم تدمير العراق من خلال خلية الازمة وتوفير الدرجات الوظيفية  : محمد توفيق علاوي

 ((عين الزمان)) استثمار السياحة الاثارية  : عبد الزهره الطالقاني

 ليس للسياسيين من خيار إلاّ الإنحياز للشعب !  : صالح المحنه

 الإمارات تقول الهجمات على الناقلات معقدة وتقف وراءها دولة على الأرجح

 فاطمة العبيدي متفوقة عراقية بامتياز  : محمد صالح يا سين الجبوري

 احلامنا الى اين  : علي فضيله الشمري

 الدينُ الثالث  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 فريق بحثي بجامعة كربلاء يكتشف سلالات فطرية تسبب في تلف المخطوطات التاريخية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  ماهو السبب في تراجع أوباما في الضربة العسكرية لسوريا ؟؟

 الانتفاضة الشعبانية شرارة التغيير في العراق  : علي جابر الفتلاوي

 سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟  : رضوان ناصر العسكري

 موكب الشهيد العلامة حسن شحاته  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 الفرقة العسكرية الخامسة تذل صحفيين وتحتجزهم نهاراً كاملاً  : هادي جلو مرعي

 التجمع الوطني المسيحي يؤيد ترشيح الدكتور شاكر كتاب لمنصب وزير الدفاع  : صادق الموسوي

 طبيعة جرائم الفساد  : فارس حامد عبد الكريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net