صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري

علماء كادت الأُمة أن تنساهم (الحلقة الرابعة) المحقق الشيخ أحمد النراقي الشيخ أحمد النراقي ( 1185هـ – 1245هـ )
السيد حيدر العذاري


 
 
اسمه ونسبه:
الشيخ أحمد ابن الشيخ مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، المعروف ” بالمحقق النراقي ” ، والملقب ” بالفاضل النراقي ” .
 
ولادته:
ولد في قرية نراق من قرى كاشان في اليوم الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 1185هـ .
 
حياته:
أخذ الشيخ قدس سره مقدمات دروسه من النحو والصرف وغيرهما في بلده ، ثم درس المنطق والرياضيات والفلك على أساتذة الفن حتى برع فيها .
    ثم درس علم الفقه والأصول والحكمة والكلام والفلسفة عند والده المولى مهدي النراقي .    رحل إلى العراق في عام 1205هـ لغرض الزيارة ومواصلة الدراسة والتتلمذ على فقهاء الطائفة وزعماء الأمة ، فحضر في النجف الأشرف على كبار العلماء حتى ارتوى من دروسهم .
     ثم قصد مدينة كربلاء المقدسة فحضر دروس كبار العلماء . عاد بعد ذلك إلى بلده كاشان فانتهت إليه الرئاسة العلمية بعد وفاة والده الملا مهدي النراقي في عام 1209هـ .
 
من أساتذته:
1- والده ، الشيخ مهدي النراقي .
2- السيد محمد مهدي بحر العلوم .
3- الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
4- السيد علي الطباطبائي ، صاحب الرياض .
5- السيد ميرزا محمد مهدي الشهرستاني .
6- الشيخ محمد باقر البهبهاني ، الشهر بالوحيد البهبهاني .
 
من تلامذته:
1- الشيخ مرتضى الأنصاري .
2- ابنه ، ملا محمد النراقي .
3- السيد محمد تقي البشت المشهدي .
4- أخوه ، ميرزا أبو القاسم النراقي الكاشاني .
5- الملا محمد حسن الجاسبي .
6- السيد محمد شفيع الحسيني الچاپلقي البروجردي .
7- ميرزا حبيب الله المعروف بـ ” ميرزا بابا ” .
 
من أقوال العلماء في حقه:
1- قال عنه تلميذه السيد محمد شفيع الحسيني الچاپلقي في ” الروضة البهية “: (( الفاضل العالم المحقق المدقق الماهر ، والبحر الزاخر الفائق على الأوائل والأواخر ، والجامع بين المعقول والمنقول ، ذو يد طويلة في علوم كثيرة ، شيخنا وأستادنا الحاج المولى أحمد … )) .
2- قال عنه التبريزي في كتابه ” مرآة الكتب “: (( كان عالماً فاضلاً ، مضطلعاً في الفقه والأصول والكلام ، شاعراً أديباً )) .
3- قال عنه السيد الأمين في كتابه ” أعيان الشيعة “: (( … كان عالماً فاضلاً جامعاً لأكثر العلوم لاسيما الأصول والفقه والرياضي ، شاعراً بليغاً بالفارسية … )) .
4- قال عنه صاحب ” لباب الألقاب “: (( الفاضل المؤيد الحاج المولى أحمد … وهو كوالده القمقام من مشاهير علماء الإسلام ومعاريف الفقهاء الأعلام ، بل كان أعلمهم وأفقههم وأفضلهم وأتقنهم في عصره وأشهرهم في دهره … )) .
5- قال عنه السيد الأصفهاني في كتابه ” الروضات “: (( فحل الفحول وفخر أهل المعقول والمنقول ، العارج إلى ذروة معارج الرفعة والتراقي … كان بحراً مواجاً ويماً عجاجاً وأستاذاً ماهراً وعماداً كابراً وأديباً شاعراً من كبراء الدين وعظماء المجتهدين ، وقد صار بالعلم ملياً وأوتي الحكم صبياً … )) .
6- قال عنه الشيخ آقا بزرگ الطهراني: (( عالم كبير ، وفقيه بارع ، ومصنف جليل ، وجامع متبحر ، ورئيس مطاع … )) .
7- قال عنه القمي في كتاب ” الفوائد الرضوية “: (( العالم العابد ، والفاضل الفقيه النبيه ، والشاعر الأديب ، والسراج الوهاج ، والبحر العجاج ، فحل الفحول ، وبحر أهل المعقول والمنقول ، العالم الرباني … )) .
 
من مؤلفاته:
* كتاب مناهج الأحكام ، في أصول الفقه .
* كتاب مفتاح الأحكام ، في أصول الفقه .
* كتاب سيف الأمة وبرهان الملة ( فارسي ) .
* كتاب مستند الشيعة .
* كتاب أساس الأحكام في تنقيح عمدة مسائل الأصول بالأحكام .
* كتاب وسيلة النجاة .
* كتاب سيف الأمة وبرهان الملة ( فارسي ) .
* كتاب عين الأصول ، في أصول الفقه .
* كتاب مشكلات العلوم .
* كتاب الخزائن ( فارسي وعربي ) .
* كتاب عوائد الأيام في مهمات أدلة الأحكام .
* كتاب هداية الشيعة .
* كتاب معراج السعادة ( فارسي ) .
* كتاب أسرار الحج ( فارسي ) .
* رسالة في اجتماع الأمر والنهي .
* كتاب خلاصة المسائل ، وهي رسالة عملية فارسية .
* كتاب الرسائل والمسائل ( فارسي ) .
* ديوان شعر ( فارسي ) .
* كتاب تذكرة الأحباب / وهي رسالة عملية فارسية .
* كتاب تنقيح الفصول في شرح تجريد الأصول .
* كتاب حجية المظنة ( فارسي )  .
 
وفاته:
توفي الشيخ النراقي قدس سره في قرية نراق إحدى قرى كاشان إثر الوباء الذي اجتاح تلك البلاد آنذاك ، في اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من عام 1245هـ . وقد ناهز عمره الستين عاماً . وحمل نعشه قدس سره إلى مدينة النجف الأشرف حيث دفن في الصحن العلوي بجانب والده في الإيوان جهة باب الطوسي من أبواب الحضرة الشريفة .

    وقد أرخ وفاته تلميذه الملا محمد حسين الجاسبي في قصيدته ، والتي يقول فيها:
قضى على الحق أعلى الله منزله *** وأيتم الناس من عرب ومن عجم
من النراق سرى صبح الفراق إلى *** كل العراق صباحا غير منكتم
بل عتم أهل الولا هذا المصاب فما *** لواحد منهم شمل بمنتظم
لم يبق للخلق جيب لم يشق ولا *** عمامة لحدوث الحادث العمم
لا بل على ما روينا الدين ينثلم *** لمثل ذاك فيا للدين من ثلم
لي سلوة أن شمس العلم إن أفلت *** بدت كواكب منها في دجى الظلم
إن شئت تدري متى هذا المصاب جرى *** وقد تحقق هذا الحادث الصمم
عام مضى قبل عام الحزن يظهر من *** قولي ( له غرف ) تخلو من الألم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راجع:
1- مقدمة تحقيق كتاب مستند الشيعة ج1 ص14-22 .
2- مقدمة تحقيق كتاب عوائد الأيام 27 – 67
3- أعيان الشيعة ج3 ص183 – 184 .
4- مرآة الكتب ص332 – 333 .
5- تراجم الرجال ج1 ص90 – 91 .
6- مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ، للفتلاوي ، الترجمة رقم ( 45 ) .
7- مستدرك سفينة البحار ج5 ص265 .

 

  

السيد حيدر العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/21



كتابة تعليق لموضوع : علماء كادت الأُمة أن تنساهم (الحلقة الرابعة) المحقق الشيخ أحمد النراقي الشيخ أحمد النراقي ( 1185هـ – 1245هـ )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين (ع) عاشوراء كربلاء..ثلاثية الكرامة الانسانية  : نزار حيدر

 هروب قادة القاعدة في البصرة تشكل خيبة أمل وعامل إحباط للمخلصين.  : صادق الموسوي

 بومبيو يهنيء عادل عبد المهدي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  إستراتيجة إسقاط عبد المهدي من خلال إدعاء دعمه..!  : قاسم العجرش

 في معرضه التشكيلي الفنان وليد محمود :- اللوحة تقودني الى نهاياتها  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يطّلع على خطّة الهلال الأحمر العراقي الخاصة بأوضاع المهجّرين  : موقع الكفيل

 مقتل 2000 داعشي حصيلة عمليات تحرير نينوى

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 13-3-2018  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عاصمة الشعائر الحسينيّة تدعو اصحاب المواكب الحسينيّة الى تجسيد مباديء الامام الحسين ( ع ) والالتزام بتوجيهات المرجعية

 لماذا إستهداف جيش التحرير الفلسطيني  : علي بدوان

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على مقرات لتجمعات داعش الارهابية وتقتل 8  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

  فلسفة العيد في الاسلام  : عباس لفته حمودي

 بعد أن أنهت معسكرها بسكاريا سلتنا تتأهب للمشاركة في بطولة دولية

 وزارة النقل تفتتح جناحها في معرض بغداد الدولي في دورته 44  : وزارة النقل

 هل الشيعة رهائن في دول الخليج ؟  : علي البحراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net