صفحة الكاتب : هشام حيدر

هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
هشام حيدر

شهر تلو اخر ..ولازالت الكتل تراوح مكانها ..وكلما تقدم بعضهم خطوة الى الامام عادوا لاحقا خطوتين الى الخلف يشتم بعضهم بعضا في مشهد مكرر باختلاف من يؤدي الدور في كل مرة......بعلمه او بدون علمه... وكأنه المشهد الذي سبق فتح خيبر !

لم يطرح حتى الان مايشعل بصيص ضوء في افق هذا النفق المظلم اللهم الا مقترح الطاولة المستديرة الذي تقدم به الائتلاف الوطني وشبيه به مقترح حزب الفضيلة بتشكيل تحالف رباعي بين الكتل الاربعة الاولى تسمي فيه مرشحيها للمناصب الثلاث بالتصويت, وكلا الاقتراحين جوبه برفض شديد من قبل دولة (القانون) التي تريد التفرد بإدارة المفاوضات كما تريد التفرد بالكتل المجتمعة داخل أي ائتلاف في سعيها المحموم لتفكيك الائتلافات وسحب بعض الكتل للانضمام لكتلتها بما تقدمه من وعود لم يصدقها الجميع بسبب تجربة السنوات الاربع المنصرمة مع الحزب الحاكم !

المستفيد من هذا الوضع هو حزب الدعوة او دولة (القانون) سمه ماشئت رغم ان الحال يفترض ان الحكومة يجب ان تكون حكومة تصريف اعمال بمجرد انتهاء المدة الدستورية لمجلس النواب السابق لان الحكومة في النظام النيابي تستند الى ثقة البرلمان وتفويضه فان انعدم الاخير انعدمت الثقة ومعها صلاحيات الحكومة والا كيف تخضع الحكومة لمسائلة البرلمان ان وجد فان غاب ظلت تعمل بلا رقيب ؟!

الدستور وان لم يتطرق لهذه الجزئيات الا انها على اية حال من بديهيات النظام النيابي وعليها تسير كل الانظمة النيابية في العالم بل ان الحكومات التي تحكم بلدانا ترسخت فيها مفاهيم هذا النظام تتقدم باستقالتها بمجرد رفض البرلمان لبعض توصيات الحكومة او مشاريع قوانينها باعتبار رفض البرلمان لها حجبا للثقة عنها وهذا ماحصل في العراق اصلا ابان الحقبة الملكية اذ شهدت تلك الفترة تقديم عشرات الاستقالات من قبل مختلف الشخصيات ومن قبل ذيول بريطانية كعبد المحسن السعدون مثلا (على اثر الخلاف الذي نشب بين السعدون ومجلس النواب ، حول انتخاب رئيس المجلس ، حيث جرى انتخاب رشيد عالي الكيلاني رئيساً للمجلس ، على الرغم من إرادة السعدون الذي رشح حكمت سليمان ، لذا سارع السعدون إلى تقديم استقالة حكومته معتبراً خذلانه في مجلس النواب بمثابة حجب للثقة عن وزارته)!

كما ان الدستور لم يتطرق للاجراءات الواجب اتباعها في حالة مخالفة المدد الدستورية او حدوث أي خرق دستوري ...وهذا مايجب تلافيه مستقبلا من خلال قيام مجلس النواب بادخال المواد المناسبة في التعديلات الدستورية والتي تعالج الخروقات الدستورية وتمنع حصول أي فراغ سياسي بتاخير تشكيل الحكومة باسناد المناصب في صلب الدستور وفق الية معينة ان لم تتفق الكتل خلال المدة الدستورية او باعتبار مجلس النواب منحلا بانتهاء المدة الدستورية !

ولازال بالامكان الاستناد للدستور في معالجة الموقف من خلال استخدام رئيس الجمهورية لصلاحياته وواجباته بالسهر على صيانة الدستور من خلال حل مجلس النواب ان عجز عن اداء دوره تمهيدا لاجراء انتخابات جديدة !

فقد ادت نتائج الانتخابات المعدة سلفا الى الوضع المتازم الحالي وهو ماكان مرتبا كخطة بديلة لخطة تشكيل الحكومة وفق خارطة طريق بايدن !

عليه فان الحل المؤقت هو الاتفاق على رئيس مؤقت لمجلس النواب لتفعيل المجلس وتمكينه من سن بعض القوانين الضرورية ومعالجة بعض الثغرات كاختيار مفوضية جديدة للانتخابات تضمن اجراء انتخابات مقبولة وبعد اجراء التعداد السكاني تلافيا لألاعيب وزارة التجارة وتحكمها بقاعدة بيانات سجل الناخبين استنادا الى سجلات البطاقة التموينية التي جيرتها لخدمة الحزب الحاكم !

ان تغيير هذه المفوضية امر ضروري جدا لاجراء اية انتخابات مقبلة كما ان من الضروري وضع الية فرز واعلان للنتائج تضمن اعلانها خلال ساعات بدل الاسابيع والاشهر ......وكما هو معمول به في مختلف دول العالم لمنع حدوث أي تلاعب بالنتائج !

واعتقد الان انه كان على الائتلاف ركوب موجة الطعن المتبادل بين الكتل بنتائج الانتخابات لاجل الغاء النتائج المزيفة التي افرزتها والتي اوصلتنا الى هذا الوضع الشائك والخطير لكن الائتلاف تمسك بموقفه القاضي بقبول النتائج كيفما كانت لضمان ديمومة العملية السياسية ومنع محاولات اجهاضها لكن من يقف على الضفة الاخرى يمتلك عدة اليات وخيارات تمكنه من ايصال المركب الى مناطق المستنقعات الضحلة مستعينا بعدة (اصدقاء) يتواجدون على المركب نفسه وهذا مايسهل المهمة عليه ويعقدها علينا !

لذا فان تخطي أي مرحلة مفصلية بغض النظر عن الاخطاء التي رافقتها يمنع بالتالي من التاسيس عليها لانها ستكون ضعيفة الاسس وهشة تماما لاتقوى على الصمود امام المطبات التي ستواجهها وان صغر حجمها فكيف اذا كانت بحجم المطب الذي نحن فيه لاسيما انه لم يصل الى هذا الحد لولا التغاضي عن كم هائل من التجاوزات والاخطاء العمدية التي ارتكبها القابضون على زمام الامور ؟

يضاف الى ضرورة اللجوء الى مثل هذا الخيار تمسك القائمة العراقية بما ترى انه (حقها الدستوري) باعتبار انها القائمة التي حلت بالمرتبة الاولى وان لم تحصل على ثلث الاصوات فضلا عن نصفها ثم لجوئها الى التهديد المعتاد باستخدام العنف في حالة رفض تكليفها بتشكيل الحكومة !

وهذا مايجب معالجته من خلال التعديلات الدستورية التي يجب ان تتم باسرع وقت لمعالجة الثغرات الدستورية ومنها مثل هذا الوضع فهل سيدعم الدستور الكتلة الفائزة الاولى بغض النظر عن حجمها ام انه سيدعم الكتلة النيابية الاكبر بعد توصيفها بشكل دقيق ؟

ثم ان على مجلس النواب ان يشرع قانون المحكمة الدستورية لسد اخر الطرق على الانتهازيين المتاجرين بدماء العراقيين لاجل تحقيق احلامهم بالسلطة وتنفيذا لاوامر اسيادهم !

كما يجب ان يسبق ذلك اعادة توزيع المناصب في المحافظات التي هيمن عليها حزب الدعوة بعد مهزلة انتخابات مجالس المحافظات والتحالفات غير المنطقية التي اعقبتها والتي اتت بدورها بفريق (الشلاتيغ) لتهيمن على تلك المحافظات !

وبالامكان حل مجالس المحافظات في بغداد والبصرة من خلال طلب يتقدم به ثلث الاعضاء او من خلال استقالتهم معا تمهيدا لاجراء انتخابات اخرى تغير الحالة الغير طبيعية التي افرزتها النتائج المريبة لانتخابات مجالس المحافظات بصورة استثنائية لبغداد والبصرة !

لان اجراء اية انتخابات نيابية في ظل هؤلاء المحافظين وقادة الشرطة لن يغير من الامر شيئا!

كما ان قضية تغيير المناصب في المحافظات الوسطى والجنوبية قضية جوهرية وحساسة وضرورية بمعزل عن قضية الانتخابات وتشكيل الحكومة لانها تتعلق اصلا بادارة تلك المحافظات وتقديم الخدمات التي اهملها محافظوا حزب الدعوة لغاية في نفس.....(امينها)العام مقابل التفرغ لافراغ موازنات المحافظات في موازنة الحزب الحاكم المودعة في ....(الله اعلم)!

ان الوضع الحالي لايمكن ان يلد حكومة قوية قادرة على ان تسير بالبلاد الى بر الامان بسبب هذه التجاذبات وماافرزته الفترة التي سبقت واعقبت الانتخابات والنتائج اللامنطقية التي افرزتها ومهدت لكثيرين ان يتحدثوا بحجم جديد لم يالفوه من قبل ولم يتخيلوه حتى قبل عام واحد من الان !

لايمكن ان نسند رئاسة الوزراء لعلاوي ولا الى المالكي !

وان ابدلنا المالكي بحيدر العبادي او علي الاديب فلا اظن ان الامر سيتغير كثيرا !

كما ان قائمة (المشروع الوطني )..العراقية لن تفرط باصوات ناخبيها من المحيط الى الخليج وستعلن (الانتفاضة) .....المفخخة !

كما صرح به مؤخرا مرشد القائمة الروحي صالح المطلك !

كما ان مرشحها علاوي الذي نعتقد انه يمثل المرحلة الانتقالية للحرس القديم مستعد سلفا للتنازل لصالح (الرفاق) وخلع قميص الخلافة قبل ان يتقمصه حتى لاجل تجنيب نفسه ورفاقه عناء الدسائس والانقلابات وصياغة البيان رقم واحد !

وان كانت هذه مجرد مزايدات لاجل الحصول على مكاسب كبيرة كضمان الامساك بالداخلية والدفاع والمخابرات والامن الوطني والمجلس السياسي مع بعض الوزارات الاخرى فان هذا يعد بمثابة اعلان لانقلاب بعثي بصورة ديمقراطية !

ثم ان كل قادة هاتين الكتلتين ومن خلفها امريكا لايقبلون باي مرشح من الائتلاف الوطني !

ثم جائت الورقة الكردية والتي تتضمن ( طلبة المخبل من الذبيحة ) بعد ان مل الكرد من التفرج طويلا وكان لسان حالهم يقول (هسة ظلت عينة )...فيما يقول المواطن البسيط ........(هية جانت عايزة)!

لقد جائت الورقة الكردية...لتكون القشة التي قصمت ظهر الانتخابات الهزلية الاخيرة والمسمار الاخير في نعشها معلنة بيان نعي الانتخابات وضرورة التفكير بخيار حل المجلس واجراء انتخابات جديدة على اسس سليمة !

كما ان تواصل تاكيدات الجانب الامريكي بالانسحاب وكأن الامور تسير على مايرام في العراق امر مثير للريبة ...واعتقد ان علينا طمأنة الامريكان بالتفكير بتعديل الاتفاقية الامنية او تجديدها لضمان بقاء اطول لقواتهم في العراق تلافيا لاحتمالين..

الاول ان يغادر الامريكان المركب ثم يعمدوا الى اغراقه بمن فيه !

وان اسهل الطرق في هذا الاطار رفع الحصانة عن الاموال العراقية كاعلان عن بدء (فرهود) دولي لصادرات العراق ووارداته من قبل دائني العراق في ملف التعويضات ممن يمتلكون احكاما قضائية مسبقا واظن ان ماقامت به الخطوط الجوية الكويتية مؤخرا خير مصداق لما اقول!

والخيار الثاني تعرض العراق لاي تهديد من جيرانه كاحتمال غزو كويتي مثلا( باستخدام الكويت تفوقها الجوي على العراق الذي لايمتلك حتى (ستريلا) مستعملة)...لاجل ضم البصرة للكويت !

ان بقاء القوات الامريكية في كوريا واليابان والمانيا ساعد هذه الدول في الاعتماد على تلك القوات لضمان امنها كما ساعدها في تجنب الانهماك في اعداد الجيش واستنزاف مقدرات بلدانهم في هذا المضمار تعويضا عن الجيش السابق المدمر !

وهذا في العراق يتطلب موزانات وسنوات لان الغزو الامريكي استهدف القضاء على المؤسسة العسكرية وغيرها من المؤسسات لضمان ضعفها واعادة تشكيلها من الصفر وقد شهدنا قيام القوات الامريكية بتدمير اسلحة ومقرات المؤسسة العسكرية والامنية حتى بعد ان احكمت سيطرتها على العراق عقب الغزو بدلا من القيام بواجبها بحفظ الممتلكات العامة للعراق بصفتها دولة احتلال !

الاحتلال ...ونتائجه ...واقع يجب عدم نسيانه اولا....كما يجب السعي لمحاولة الاستفادة منه وتطمين الطرف المقابل والا فانه ان لم يضمن صعود رجالاته وتحكمهم بزمام الامور فانه سيسعى لوضع العصي في عجلة بناء عراق مستقر جديد...مالم يصل الى مرحلة الاطمئنان تلك !

لم تخرج امريكا من المانيا ولامن اليابان ولا من كوريا.....ولم تخرج من فيتنام الا بتلاحم اهلها اصحاب (الطيف ) الواحد وليس كحال (الجودلية) العراقية او الفسيفساء سمها ماشئت...ثم ان امريكا يوم خرجت حولت من خلفها الاف القرى الى مستنقعات تصلح لزراعة الرز مما ساعد على ان تكون فيتنام واحدة من الدول المصدرة.....للرز !

بينما مهدت امريكا لمنع العراق من الدخول حتى في هذا المضمار (زراعة الرز) من خلال الايعاز للنظام المقبور بفكرة تحفيف الاهوار للقضاء على قوى المعارضة فيه...ثم سعي تركيا وسوريا لتجفيف نهري دجلة والفرات من جهة اخرى !

 

هشام حيدر

 

الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/24



كتابة تعليق لموضوع : هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زيد الانصاري من : العراق ، بعنوان : اتق الله في الجسد الشيعي وكفاك سبابا في 2010/08/25 .

يؤسفني أنك تخلط كل شيء بدءا" باسمك,فمن جهة هشام بن الحكم,ومن جهة اخرى حيدر,ولكن أي حيدر؟ربما حيدر منعثر!! قرأت مقالاتك من بعد الانتخابات الى اليوم ووجدتها مليئة بالشتائم لكل الاحزاب عدى حزب القدرة الالهية وتيار البناء والاعمار الخاص..حتى أن موقع براثا لم ينشر لك عدة مقالات لاسفافك المفرط وشتائمك المقذعة,رغم ان الموقع المذكور يحمل لواء العداء للمالكي وحزبه بامتياز.ان أخشى ما أخشاه أن يتحول هذا الموقع بنشره بعض سفاسفك الى حالة مطابقة لكتابات التي تم ايجاد الموقع كرد فعل عليه..أرجو من ادارة الموقع الانتباه لما تنشره خصوصا" من (شطحاتك) وسبابك وشتائمك خصوصا" استهدافك الدائم لبعض الاحزاب الشيعية لأنه جسدنا ولا ينبغي لامثالك أن يمزقه.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسرار زوجية على الهواء مباشرة  : د . حسين ابو سعود

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 أثبتت فتوى الجهاد الكفائي هوية أغلب العراقيين..  : محمد صالح الزيادي

  في ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام  : خالد محمد الجنابي

 كتلة الوركاء الديمقراطية تشارك بزيارة مقابر المسيحيين في بعقوبة

 (المطابخ الأربعة لصناعة الكتلة الأكبر)  : ▪️الأستاذ هادي بدر الكعبي:

 الى أمّي ...  : كريم عبد مطلك

 امتناع النائب جوزيف صليوا عن تلبية الدعوة المقدمة له من قبل سفارة جمهورية تركيا بمناسبة الذكرى الـ 92 لتأسيس الجمهورية التركية.

 قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس  : مرتضى علي الحلي

 بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة  : فراس الكرباسي

 بحث تأملي  : علي حسين الخباز

 مركز آدم يندد بالهجمات الإرهابية في بغداد ويستغرب من مواقف الدول الإسلامية

 هل كاد المعلم أن يكون رسولا؟!  : صالح الطائي

 الرد على تلبيسات طه الدليمي

 مسؤولان: صادرات نفط جنوب العراق 3.340 مليون ب/ي في ابريل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net