صفحة الكاتب : هشام حيدر

هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
هشام حيدر

شهر تلو اخر ..ولازالت الكتل تراوح مكانها ..وكلما تقدم بعضهم خطوة الى الامام عادوا لاحقا خطوتين الى الخلف يشتم بعضهم بعضا في مشهد مكرر باختلاف من يؤدي الدور في كل مرة......بعلمه او بدون علمه... وكأنه المشهد الذي سبق فتح خيبر !

لم يطرح حتى الان مايشعل بصيص ضوء في افق هذا النفق المظلم اللهم الا مقترح الطاولة المستديرة الذي تقدم به الائتلاف الوطني وشبيه به مقترح حزب الفضيلة بتشكيل تحالف رباعي بين الكتل الاربعة الاولى تسمي فيه مرشحيها للمناصب الثلاث بالتصويت, وكلا الاقتراحين جوبه برفض شديد من قبل دولة (القانون) التي تريد التفرد بإدارة المفاوضات كما تريد التفرد بالكتل المجتمعة داخل أي ائتلاف في سعيها المحموم لتفكيك الائتلافات وسحب بعض الكتل للانضمام لكتلتها بما تقدمه من وعود لم يصدقها الجميع بسبب تجربة السنوات الاربع المنصرمة مع الحزب الحاكم !

المستفيد من هذا الوضع هو حزب الدعوة او دولة (القانون) سمه ماشئت رغم ان الحال يفترض ان الحكومة يجب ان تكون حكومة تصريف اعمال بمجرد انتهاء المدة الدستورية لمجلس النواب السابق لان الحكومة في النظام النيابي تستند الى ثقة البرلمان وتفويضه فان انعدم الاخير انعدمت الثقة ومعها صلاحيات الحكومة والا كيف تخضع الحكومة لمسائلة البرلمان ان وجد فان غاب ظلت تعمل بلا رقيب ؟!

الدستور وان لم يتطرق لهذه الجزئيات الا انها على اية حال من بديهيات النظام النيابي وعليها تسير كل الانظمة النيابية في العالم بل ان الحكومات التي تحكم بلدانا ترسخت فيها مفاهيم هذا النظام تتقدم باستقالتها بمجرد رفض البرلمان لبعض توصيات الحكومة او مشاريع قوانينها باعتبار رفض البرلمان لها حجبا للثقة عنها وهذا ماحصل في العراق اصلا ابان الحقبة الملكية اذ شهدت تلك الفترة تقديم عشرات الاستقالات من قبل مختلف الشخصيات ومن قبل ذيول بريطانية كعبد المحسن السعدون مثلا (على اثر الخلاف الذي نشب بين السعدون ومجلس النواب ، حول انتخاب رئيس المجلس ، حيث جرى انتخاب رشيد عالي الكيلاني رئيساً للمجلس ، على الرغم من إرادة السعدون الذي رشح حكمت سليمان ، لذا سارع السعدون إلى تقديم استقالة حكومته معتبراً خذلانه في مجلس النواب بمثابة حجب للثقة عن وزارته)!

كما ان الدستور لم يتطرق للاجراءات الواجب اتباعها في حالة مخالفة المدد الدستورية او حدوث أي خرق دستوري ...وهذا مايجب تلافيه مستقبلا من خلال قيام مجلس النواب بادخال المواد المناسبة في التعديلات الدستورية والتي تعالج الخروقات الدستورية وتمنع حصول أي فراغ سياسي بتاخير تشكيل الحكومة باسناد المناصب في صلب الدستور وفق الية معينة ان لم تتفق الكتل خلال المدة الدستورية او باعتبار مجلس النواب منحلا بانتهاء المدة الدستورية !

ولازال بالامكان الاستناد للدستور في معالجة الموقف من خلال استخدام رئيس الجمهورية لصلاحياته وواجباته بالسهر على صيانة الدستور من خلال حل مجلس النواب ان عجز عن اداء دوره تمهيدا لاجراء انتخابات جديدة !

فقد ادت نتائج الانتخابات المعدة سلفا الى الوضع المتازم الحالي وهو ماكان مرتبا كخطة بديلة لخطة تشكيل الحكومة وفق خارطة طريق بايدن !

عليه فان الحل المؤقت هو الاتفاق على رئيس مؤقت لمجلس النواب لتفعيل المجلس وتمكينه من سن بعض القوانين الضرورية ومعالجة بعض الثغرات كاختيار مفوضية جديدة للانتخابات تضمن اجراء انتخابات مقبولة وبعد اجراء التعداد السكاني تلافيا لألاعيب وزارة التجارة وتحكمها بقاعدة بيانات سجل الناخبين استنادا الى سجلات البطاقة التموينية التي جيرتها لخدمة الحزب الحاكم !

ان تغيير هذه المفوضية امر ضروري جدا لاجراء اية انتخابات مقبلة كما ان من الضروري وضع الية فرز واعلان للنتائج تضمن اعلانها خلال ساعات بدل الاسابيع والاشهر ......وكما هو معمول به في مختلف دول العالم لمنع حدوث أي تلاعب بالنتائج !

واعتقد الان انه كان على الائتلاف ركوب موجة الطعن المتبادل بين الكتل بنتائج الانتخابات لاجل الغاء النتائج المزيفة التي افرزتها والتي اوصلتنا الى هذا الوضع الشائك والخطير لكن الائتلاف تمسك بموقفه القاضي بقبول النتائج كيفما كانت لضمان ديمومة العملية السياسية ومنع محاولات اجهاضها لكن من يقف على الضفة الاخرى يمتلك عدة اليات وخيارات تمكنه من ايصال المركب الى مناطق المستنقعات الضحلة مستعينا بعدة (اصدقاء) يتواجدون على المركب نفسه وهذا مايسهل المهمة عليه ويعقدها علينا !

لذا فان تخطي أي مرحلة مفصلية بغض النظر عن الاخطاء التي رافقتها يمنع بالتالي من التاسيس عليها لانها ستكون ضعيفة الاسس وهشة تماما لاتقوى على الصمود امام المطبات التي ستواجهها وان صغر حجمها فكيف اذا كانت بحجم المطب الذي نحن فيه لاسيما انه لم يصل الى هذا الحد لولا التغاضي عن كم هائل من التجاوزات والاخطاء العمدية التي ارتكبها القابضون على زمام الامور ؟

يضاف الى ضرورة اللجوء الى مثل هذا الخيار تمسك القائمة العراقية بما ترى انه (حقها الدستوري) باعتبار انها القائمة التي حلت بالمرتبة الاولى وان لم تحصل على ثلث الاصوات فضلا عن نصفها ثم لجوئها الى التهديد المعتاد باستخدام العنف في حالة رفض تكليفها بتشكيل الحكومة !

وهذا مايجب معالجته من خلال التعديلات الدستورية التي يجب ان تتم باسرع وقت لمعالجة الثغرات الدستورية ومنها مثل هذا الوضع فهل سيدعم الدستور الكتلة الفائزة الاولى بغض النظر عن حجمها ام انه سيدعم الكتلة النيابية الاكبر بعد توصيفها بشكل دقيق ؟

ثم ان على مجلس النواب ان يشرع قانون المحكمة الدستورية لسد اخر الطرق على الانتهازيين المتاجرين بدماء العراقيين لاجل تحقيق احلامهم بالسلطة وتنفيذا لاوامر اسيادهم !

كما يجب ان يسبق ذلك اعادة توزيع المناصب في المحافظات التي هيمن عليها حزب الدعوة بعد مهزلة انتخابات مجالس المحافظات والتحالفات غير المنطقية التي اعقبتها والتي اتت بدورها بفريق (الشلاتيغ) لتهيمن على تلك المحافظات !

وبالامكان حل مجالس المحافظات في بغداد والبصرة من خلال طلب يتقدم به ثلث الاعضاء او من خلال استقالتهم معا تمهيدا لاجراء انتخابات اخرى تغير الحالة الغير طبيعية التي افرزتها النتائج المريبة لانتخابات مجالس المحافظات بصورة استثنائية لبغداد والبصرة !

لان اجراء اية انتخابات نيابية في ظل هؤلاء المحافظين وقادة الشرطة لن يغير من الامر شيئا!

كما ان قضية تغيير المناصب في المحافظات الوسطى والجنوبية قضية جوهرية وحساسة وضرورية بمعزل عن قضية الانتخابات وتشكيل الحكومة لانها تتعلق اصلا بادارة تلك المحافظات وتقديم الخدمات التي اهملها محافظوا حزب الدعوة لغاية في نفس.....(امينها)العام مقابل التفرغ لافراغ موازنات المحافظات في موازنة الحزب الحاكم المودعة في ....(الله اعلم)!

ان الوضع الحالي لايمكن ان يلد حكومة قوية قادرة على ان تسير بالبلاد الى بر الامان بسبب هذه التجاذبات وماافرزته الفترة التي سبقت واعقبت الانتخابات والنتائج اللامنطقية التي افرزتها ومهدت لكثيرين ان يتحدثوا بحجم جديد لم يالفوه من قبل ولم يتخيلوه حتى قبل عام واحد من الان !

لايمكن ان نسند رئاسة الوزراء لعلاوي ولا الى المالكي !

وان ابدلنا المالكي بحيدر العبادي او علي الاديب فلا اظن ان الامر سيتغير كثيرا !

كما ان قائمة (المشروع الوطني )..العراقية لن تفرط باصوات ناخبيها من المحيط الى الخليج وستعلن (الانتفاضة) .....المفخخة !

كما صرح به مؤخرا مرشد القائمة الروحي صالح المطلك !

كما ان مرشحها علاوي الذي نعتقد انه يمثل المرحلة الانتقالية للحرس القديم مستعد سلفا للتنازل لصالح (الرفاق) وخلع قميص الخلافة قبل ان يتقمصه حتى لاجل تجنيب نفسه ورفاقه عناء الدسائس والانقلابات وصياغة البيان رقم واحد !

وان كانت هذه مجرد مزايدات لاجل الحصول على مكاسب كبيرة كضمان الامساك بالداخلية والدفاع والمخابرات والامن الوطني والمجلس السياسي مع بعض الوزارات الاخرى فان هذا يعد بمثابة اعلان لانقلاب بعثي بصورة ديمقراطية !

ثم ان كل قادة هاتين الكتلتين ومن خلفها امريكا لايقبلون باي مرشح من الائتلاف الوطني !

ثم جائت الورقة الكردية والتي تتضمن ( طلبة المخبل من الذبيحة ) بعد ان مل الكرد من التفرج طويلا وكان لسان حالهم يقول (هسة ظلت عينة )...فيما يقول المواطن البسيط ........(هية جانت عايزة)!

لقد جائت الورقة الكردية...لتكون القشة التي قصمت ظهر الانتخابات الهزلية الاخيرة والمسمار الاخير في نعشها معلنة بيان نعي الانتخابات وضرورة التفكير بخيار حل المجلس واجراء انتخابات جديدة على اسس سليمة !

كما ان تواصل تاكيدات الجانب الامريكي بالانسحاب وكأن الامور تسير على مايرام في العراق امر مثير للريبة ...واعتقد ان علينا طمأنة الامريكان بالتفكير بتعديل الاتفاقية الامنية او تجديدها لضمان بقاء اطول لقواتهم في العراق تلافيا لاحتمالين..

الاول ان يغادر الامريكان المركب ثم يعمدوا الى اغراقه بمن فيه !

وان اسهل الطرق في هذا الاطار رفع الحصانة عن الاموال العراقية كاعلان عن بدء (فرهود) دولي لصادرات العراق ووارداته من قبل دائني العراق في ملف التعويضات ممن يمتلكون احكاما قضائية مسبقا واظن ان ماقامت به الخطوط الجوية الكويتية مؤخرا خير مصداق لما اقول!

والخيار الثاني تعرض العراق لاي تهديد من جيرانه كاحتمال غزو كويتي مثلا( باستخدام الكويت تفوقها الجوي على العراق الذي لايمتلك حتى (ستريلا) مستعملة)...لاجل ضم البصرة للكويت !

ان بقاء القوات الامريكية في كوريا واليابان والمانيا ساعد هذه الدول في الاعتماد على تلك القوات لضمان امنها كما ساعدها في تجنب الانهماك في اعداد الجيش واستنزاف مقدرات بلدانهم في هذا المضمار تعويضا عن الجيش السابق المدمر !

وهذا في العراق يتطلب موزانات وسنوات لان الغزو الامريكي استهدف القضاء على المؤسسة العسكرية وغيرها من المؤسسات لضمان ضعفها واعادة تشكيلها من الصفر وقد شهدنا قيام القوات الامريكية بتدمير اسلحة ومقرات المؤسسة العسكرية والامنية حتى بعد ان احكمت سيطرتها على العراق عقب الغزو بدلا من القيام بواجبها بحفظ الممتلكات العامة للعراق بصفتها دولة احتلال !

الاحتلال ...ونتائجه ...واقع يجب عدم نسيانه اولا....كما يجب السعي لمحاولة الاستفادة منه وتطمين الطرف المقابل والا فانه ان لم يضمن صعود رجالاته وتحكمهم بزمام الامور فانه سيسعى لوضع العصي في عجلة بناء عراق مستقر جديد...مالم يصل الى مرحلة الاطمئنان تلك !

لم تخرج امريكا من المانيا ولامن اليابان ولا من كوريا.....ولم تخرج من فيتنام الا بتلاحم اهلها اصحاب (الطيف ) الواحد وليس كحال (الجودلية) العراقية او الفسيفساء سمها ماشئت...ثم ان امريكا يوم خرجت حولت من خلفها الاف القرى الى مستنقعات تصلح لزراعة الرز مما ساعد على ان تكون فيتنام واحدة من الدول المصدرة.....للرز !

بينما مهدت امريكا لمنع العراق من الدخول حتى في هذا المضمار (زراعة الرز) من خلال الايعاز للنظام المقبور بفكرة تحفيف الاهوار للقضاء على قوى المعارضة فيه...ثم سعي تركيا وسوريا لتجفيف نهري دجلة والفرات من جهة اخرى !

 

هشام حيدر

 

الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/24



كتابة تعليق لموضوع : هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زيد الانصاري من : العراق ، بعنوان : اتق الله في الجسد الشيعي وكفاك سبابا في 2010/08/25 .

يؤسفني أنك تخلط كل شيء بدءا" باسمك,فمن جهة هشام بن الحكم,ومن جهة اخرى حيدر,ولكن أي حيدر؟ربما حيدر منعثر!! قرأت مقالاتك من بعد الانتخابات الى اليوم ووجدتها مليئة بالشتائم لكل الاحزاب عدى حزب القدرة الالهية وتيار البناء والاعمار الخاص..حتى أن موقع براثا لم ينشر لك عدة مقالات لاسفافك المفرط وشتائمك المقذعة,رغم ان الموقع المذكور يحمل لواء العداء للمالكي وحزبه بامتياز.ان أخشى ما أخشاه أن يتحول هذا الموقع بنشره بعض سفاسفك الى حالة مطابقة لكتابات التي تم ايجاد الموقع كرد فعل عليه..أرجو من ادارة الموقع الانتباه لما تنشره خصوصا" من (شطحاتك) وسبابك وشتائمك خصوصا" استهدافك الدائم لبعض الاحزاب الشيعية لأنه جسدنا ولا ينبغي لامثالك أن يمزقه.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تنشر مستشفيات متنقلة بمشاركة 120 طبيب من خارج البلد

 الحكومة الصالحة تعرف بأفعالها  : حسن نايف

 الشهيد الحكيم نموذج القيادة المؤمنة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الرعب القادم من الغرب  : عمار هاشم

 57 فيلما تؤسس لربيع الفيلم الوثائقي الحسيني  : كتابات في الميزان

 تعنت الحاكمين وفسادهم حبس الرحمة الالهية  : سعد بطاح الزهيري

 قراءة في رواية ألف عام  : علي الزاغيني

 نقرأ من أرشيفهم ..فهم لهذه ألاسباب يقتلون العرب؟؟  : هشام الهبيشان

 من المستفيدين من قتل العراقيين  : حيدر محمد الوائلي

 وقفة مع أنفسنا  : علي علي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٠) ما فَرَيْتَ الّا جِلْدَكَ!  : نزار حيدر

 مؤسسة الشهداء توزيع (750) مليون الى المستحقين من ذوي الشهداء في ذي قار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أول من سيدخل النار  : هادي جلو مرعي

 التجارة... المباشرة بقطع قوائم الوكلاء لحصة شهر مايس من الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 ما بعد براءة طارق الهاشمي  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net