صفحة الكاتب : جواد العطار

الانتخابات .. والتوازن المطلوب
جواد العطار
لا يخفى على المتتبع لتحركات ونشاطات الكتل السياسية انها تبذل جهودا حثيثة استعدادا للانتخابات التشريعية المزمع اجراءها في شهر نيسان المقبل من اجل البقاء تحت قبة البرلمان .. سواء على مستوى تكوين قوائمها او اندماجها في الائتلافات عبر الحوارات والتحالفات او في محاولاتها للظفر بافضل النتائج التي ممكن ان تجنيها عبر بوابة سانت ليغو المعدل الذي اقرته هي ذاتها تحت قبة البرلمان او بانشاء قوائم ظل داعمة تحت مسميات مختلفة ومغايرة لمسمياتها الرسمية او في اختيار اسماء المرشحين.
واذا كان كل ما تقدم طرق ووسائل سياسية قد تبدو طبيعية للالتفاف على الناخب للظفر بصوته .. فان الاخيرة؛ اشرت صعوبات كبيرة امام الكتل السياسية بالعزوف الواضح عن الترشح للبرلمان بسبب رؤية تقوم على عدم القدرة على التغيير الانفرادي من قبل اغلب الشخصيات السياسية سواء البرلمانية السابقة او الحالية او الوجوه الاجتماعية والكفاءات العلمية وشيوخ العشائر ، مما تسبب بازمة كبيرة للكتل السياسية ومفوضية الانتخابات التي اضطرت الى تمديد الموعد النهائي الممنوح لاستلام قوائم المرشحين ولاكثر من مرة لعجز الكتل السياسية وخاصة الكبيرة منها ، عن الايفاء بالاعداد المطلوبة للترشيح وفقا للقانون الانتخابي. 
فما الاسباب التي تقف وراء ذلك ؟ ولماذا العزوف بعد التزاحم الذي كان في الدورات السابقة ؟ وما اهمية عزوف شخص او اشخاص عن الترشيح ان كان هناك المئات ممن يترشحون بدلا عنه ؟ 
اذا اردنا النظر بتمعن الى ظاهرة العزوف عن الترشح للبرلمان التي كانت الى وقت قريب محرجة للكتل نتيجة تزاحم الكثير عليها ، فانها اصبحت اليوم ظاهرة خطيرة؛ بعزوف من يستحقها على الاقل؛ وذلك قد يعود لاسباب عديدة منها:
1.    الكتل السياسية عامة والممثلة في البرلمان خاصة ، والتي تتعامل مع المرشحين باعتبارهم رقم حسابي في صندوق الاقتراع ، لا على اساس تاريخهم او ماضيهم او كفاءتهم العلمية او نزاهتهم . 
هذا التعامل المادي واللامنطقي دفع بالعديد من الذين يرغبون بالترشيح للانتخابات وممن يمتلكون المؤهلات الموضوعية وحتى فرص الفوز للعزوف عن الترشيح او حتى قبول دعوات الكتل للالتحاق بقوائمها الانتخابية.
2.    القانون الانتخابي ، والذي طالب الكتل في فصله الثالث - المادة (10) : (لا يزيد عدد المرشحين في القائمة على ضعف عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية) ، وهذا الشرط شكل عبئا على الكتل السياسية لكثرة العدد في بعض الدوائر مثل بغداد التي تتطلب 138 مرشحا عن كل قائمة او ائتلاف. وهو ما ادى استفحال الظاهرة وانتشارها بين اغلب الطبقات السياسية والمثقفة نتيجة: نظرة التجرد الحسابية الى المرشح اولا؛ ضيق وحراجة الفترة الزمنية لتسليم اسماء المرشحين الى المفوضية ثانيا؛ تعنت لجان الكتل السياسية وانتقائيتها المفرطة في الاختيار ثالثا؛ وفق رؤى وضوابط ما انزل الله بها من سلطان .. ادى الى خروج اغلب المستحقين من دائرة الترشيح بناءا على طلبهم. 
3.    الغاء امتيازات النواب ، وهو ما ابعد الكثير من المتمرسين ممن كانت تستهويهم المغريات المادية التي يجنيها النائب شهريا وباستمرار دون انقطاع.. وان كان هذا السبب وجيها ومفيدا ، الا انه اثار تحديين جديدين: 
الاول: ازال جاذبية كانت تحقق توازنا لدى معظم الشرائح المهنية مع كم المخاطر والتهديدات الامنية التي يتعرض لها النائب اثناء وبعد انتهاء دورته الانتخابية خصوصا مع المستقلين ومن لا يملكون انتماءا او ولاءا حزبيا يحميهم. 
الثاني: شجع رجال المال والاستثمار للدخول الى المعترك الانتخابي القادم منفردين او رعاة قوائم ، وفي ذلك تهديد اكبر من الفئة التي سبقتهم لان الاقتصاد الناشيء والنامي في العراق يحتاج بالسنوات القادمة الى التكنوقراط المهني اكثر من حاجته الى التكنوقراط الاستثماري الذي يمكنه ان يحول كل المشاريع الى شركاته ومنفعته الخاصة ، وعندها نقع في محظور وزارات او برلمانات الاعمال التي لم تدم طويلا في امثلة لبلدان قريبة مثل مصر وما كان من حكومة احمد نظيف التي كانت سببا في اندلاع ثورة 25 شباط 2011 وسقوط حسني مبارك.
4.    التسقيط السياسي والنقد الاعلامي المبرر وغير المبرر لجلسة مجلس النواب وللنواب ولمن يظهر منهم على الشاشة حتى اصبح البرلمان برمته مادة للتندر والسخرية في كل مناسبة ، والذي وصل في بعض الاحيان الى درجة الخوض في اعراض بعض النواب عن طريق نشر جدول تخصيصات العمليات الجراحية لهم او لعوائلهم او اقحام اسمائهم بدليل او بغيره في قضايا فساد دون وازع اخلاقي او رادع او مبرر او سند موضوعي. 
وان كنا لسنا بصدد الدفاع عن النواب الذين كان اغلبهم مادة لتغذية الصراعات والخلافات السياسية لا لوأدها؛ او عن البرلمان الذي لم يؤدي الدور المطلوب منه في تشريع واقرار نصف المشاريع المقترحة المعلقة على رفه؛ ونحن نقترب من نهاية الفصل التشريعي الاخير من الدورة الانتخابية .. بل نحن بصدد مناقشة موضوع حيوي يقع في صلب بناء النظام الديمقراطي ويشكل لبنة اساسية من لبناته المتعددة وهو حق الترشح الى البرلمان والاسباب التي تقف وراء العزوف عنه في الفترة الحالية وبشكل يخل بمبدأ اساسي في القانون الانتخابي لعام 2013 نفسه ، الذي ورد في مادته الثانية من الفصل الاول – ثالثا : ضمان حقوق الناخب والمرشح في المشاركة الانتخابية . 
وفي الوقت الذي ندعو مفوضية الانتخابات والكتل السياسية للانتباه الى مخاطر هذه الظاهرة والحيلولة دون انعكاسها سلبا على الناخب عن طريق تكثيف الحملات الارشادية لرفع الوعي بضرورة المشاركة .. فان عزوف المرشح عن المشاركة في الانتخابات تحت اي مبرر كان ، يدق ناقوس الخطر حول الناخب الذي قد يعزف هو الآخر عن المشاركة في الاقتراع نتيجة اختلال التوازن المطلوب بين طرفي المعادلة – المرشح والناخب .

  

جواد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/22



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات .. والتوازن المطلوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الوائلي
صفحة الكاتب :
  سعيد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  من يصنع القرار  : علي الخياط

 حينما يُصبح أبي طفلي المُدلل!  : عادل القرين

 لماذا أسلموا؟ تأليف: أسامة الألفي  : د . حميد حسون بجية

 بغداد مقبلة على جريمة كبرى  : عزيز الخزرجي

 للمنتظِرين حقاً : نفي يمنية اليمانيّ !  : منتظر الصخي

 القبض على متهم يستقل دراجة نارية، اقدم على كتابة عبارات تهديد " مطلوب عشائريا"

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن وصول مكونات شاحنات فولفو السويدية تمهيدا للبدء بانتاجها ومباشرتها بمنح اللوحات المرورية لزبائنها.  : وزارة الصناعة والمعادن

 أبو المثل ما خله شي ما قاله  : علي حسين الخباز

 قراءة في كتاب الفروق الدلالية في الأسلوب القرآني تأليف: الدكتور حسين عودة هاشم  : د . حميد حسون بجية

 الإعلام الزينبي .. دروس في البناءِ الأخلاقي والاجتماعي  : لطيف عبد سالم

  قراءات في مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام دراسة تحليلية في كتاب سياسي  : د . جواد المنتفجي

 بريطانيا.. مطالبة باستفتاء جديد بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

 بيانٌ صحفيٌّ .. لتجديد الدعوة لمنع المشمولين بقانون العفو العامِّ والمُحقَّق معهم في قضايا فسادٍ مهمَّةٍ من الترشيح للانتخابات النيابيَّة والمحليَّة  : هيأة النزاهة

 عاجل .. فرقة العباس تستدعى مجددا وتحرك قواتها

 وسط حضور مكثف..انطلقت الجلسة البحثية الثانية وأمسية الشعر العمودي ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن بكربلاء المقدسة  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net