صفحة الكاتب : حميد الشاكر

مقدمة في علم الاجتماع 2/2
حميد الشاكر
ان من بين اهم الابحاث التي تناولت العلم الاجتماعي الحديث هوبحث (( تعريفات )) هذا العلم  ودراسة ماهية تنوعاتها المتعددة الاتجاهات منذ تاسيس ونشأة علم الاجتماع وحتى اليوم !!.
ف((دوركهايم )) مؤسس علم الاجتماع الفرنسي الحديث عرّف علم الاجتماع بانه : (( علمُ النظم الذي يبحث في طريقة نشأتها وفي وظائفها . / قواعد المنهج في علم الاجتماع / ص 44 )) .
اما (( فيبر)) مؤسس علم الاجتماع الالماني الحديث ، فعرّف علم الاجتماع بانه : ((علمٌ يهدف الى فهم الفعل الاجتماعي بطريقة شارحة ، ويفسر بذالك اسبابه في تتابعه  وتأثيراته./ماكس فيبر/ مفاهيم اساسية في علم الاجتماع / ص 58 )) . 
وفي عصرنا القائم عرّف عالم الاجتماع البريطاني ((انتوني جدنز)) علم الاجتماع بانه((الدراسة المنهجية للمجتمعات البشرية مع التاكيد بصورة خاصة على النظم الصناعية الحديثة . / علم الاجتماع / ص 78 )) .
وفي الاطار العربي والاسلامي لعلم الاجتماع والتاريخ الذي اسسه (( ابن خلدون )) واسماه ب (( علم العمران ))  ولم يصادف هذا المشروع حسن الطالع ليستمر ويتكامل ويتطور،فقدعرّف ابن خلدون علم العمران بانه ((ما يعرض لطبيعة ذالك العمران من الاحوال / مقدمة ابن خلدون / تحقيق درويش الجويدي )) .
وهكذا ما طرحه (محمد الجوهري) حول تعريف هذا العلم الحديث على انه (( هو الدراسة العلمية للعلاقات التي تقوم بين الناس ولما يترتب على هذه العلاقات من اثار . / المدخل الى علم الاجتماع / ص 7 )) .....الخ .
والحقيقة ان الغاية من ذكرنا لهذا التنوع الثري في موضوعة (( التعريف )) لعلم الاجتماع الحديث لم يكن ليهدف الى بحث ، ومناقشة ماهيات هذه التعاريف ؟  او لماذية هذه المختلفات التعريفية ؟ وعلى اي فلسفة ورؤية نظرية اجتماعية قامت ؟.
فهذا ماقام به الكثيرمن علماء الاجتماع المحدثون والقدامى الذين تناولوا بالبحث هذه التعددية في التعريفات العلمية لعلم الاجتماع، والتنوع في طروحاتها (( انظر مثلا : اسس علم الاجتماع / للدكتور محمود عودة ))، بل ان هناك من طرح من جانب اخر استحالية ( طرح تعريف للعلم الاجتماعي)  ، بسبب انه علم يقوم على المتحرك ((الجدلي )) المتغير دائما في الاطار الاجتماعي من جهة  والمعقد الذي لا يمكن فكريا وضع تعريف محدد له (( هذه الفكرة قامت على جدلية ان الانسان ابن وصناعة المجتمع فكيف له تعريف صانعه وهو صنيعته / انظر تيودور ادرنو /محاضرات في علم الاجتماع)) مع  ان نفس المنتمين لفكرة محالية وضع تعريف محدد لوظيفة علم الاجتماع اقروا من جانب اخر :  بان هذا العلم يمتلك موضوعا ومنهجا علميا لا يمكن انكاره كعلم مستقل ومثمر ومنتج ... ولكن مع ذالك ينغلق تعريف موضوعه !!.
اقول لم اشأ ان اطرح هذا البحث المهم جدا  لاي باحث في علم الاجتماع كمفتاح يدخل من خلاله لفهم علم الاجتماع الحديث بكافة مساراته العلمية  ولم اشر لهذه المقدمة كي اتوسع في ماهية وتنوعات هذه التعريفات ومكامن الخلل او الاصابة فيها !!.    
بل كانت اشارتنا الى تعدد ، وتنوع هذه التعاريف لموضوع علم الاجتماع الحديث لتسليط الاضواءعلى زاويةاصبحت اليوم من مسلمات بحث علم الاجتماع الحديث الا وهي : ان هذا التنوع في مُعرّفات العلم الاجتماعي الحديث ان دلت على شيئ فانماتدل على مالهذا العلم من عمق وتعقيدات وتداخلات مع باقي العلوم الانسانية والطبيعية من جهة ، وعلى ما لهذا العلم من اتصالات وانشغالات  .... مع جميع جوانب حياة الانسان الاجتماعية  والفردية ، والنفسية ،  والاقتصادية والسياسية والاسرية والتاريخية .... الخ من جانب اخر !!.
اي وبمعنى اخر يتفق ، حتى غير علماء الاجتماع اليوم على ان :  موضوع علم الاجتماع ، وتناولاته العلمية من السعة  والتعقيد بحيث انه لايمكن النظر الى هذا العلم إلاّعلى اساس حضوره في اكثرمن مجال من مجالات الحياة الانسانية وغير الانسانية  وهذا ما يجعل من علم الاجتماع بالتحديد على انه علم مركب اكثر من اي علم حديث اخر ، ويصعب حصر تعريفه بزاوية محددة !!.
فعلم الاجتماع  هو علم ليس بعيدا عن التاريخ وعلمه ، وكذا هو علم يتداخل مع حياة الانسان النفسية الفردية ،والاسرية ، والاجتماعية ، والاقتصادية والسياسية والعقدية والجغرافية والطبية ... وحتى المستقبلية والتاملية لهذا الانسان  وعلى هذا الاساس فمن الصعب تحديد وتعريف هذا العلم  لتعقد ( مركبات موضوعاته )  من جهة ، وتوسع تدخلات علم الاجتماع في شؤون انسانية واجتماعية مختلفة يرى انها من صلب تناولات موضوعاته العلمية من جانب اخر !!.
وهذا ما يجعل من تقريبا معظم التعريفات ، التي طرحت  للعلم الاجتماعي الحديث على اساس انها مورد بحث ومناقشة وجدل ونقد ونقض .... وغير ذالك !!.
ولعل ما يلفت النظرفي موضوعة (التنوع في التعريفات) للعلم الاجتماعي الحديث والتعدد في توجهاتها الفكرية هو : حقيقة انه والى اللحظة الراهنة لايمكن وضع تعريف (( جامع مانع )) للعلم الاجتماعي الحديث ، اما بسبب ان هذا العلم بالفعل معقد ومركب ومتداخل بشكل كبيرجدا بحيث يصعب حصراذرعه العاملة والمتصلة مع اكثر من مجال ، واما بسبب انه علم حديث، ولم يزل في طور التكامل لاسيما ان المنظومة الاجتماعية سواء الانسانية العامة ، او المحلية الخاصة كل يوم هي في شأن جديد ومتغير ومعطى لم يكن حاضرا من قبل ولهذا وتبعا لحركة وتطور هذه المنظومة  الاجتماعيةالانسانية يتطورالعلم الاجتماعي الحديث ويتوسع ليشمل الاكثروالاكثرمن النظم والافاق الاجتماعية الجديدة التي تؤثرفي تعريفه وتشخيص افاق عمله من ثم  .
نعم ربما(( ومن وجهة نظري الشخصية )) ان من مميزات علم الاجتماع الحديث انه العلم الذي ((يتكامل تعريفه)) كلما ازدادت المعرفة الانسانية بالمجتمع ونظمه وقوانينه وظواهره ومتطلباته ومتغيراته ....  ، ولهذا نرى هذه التنوعية الكثيفة والمتعددة لتعريف علم الاجتماع وافاق عمله المتنامية !.
ولنضرب لذالك مثلا : التعريف الذي ذكره صاحب (( المدخل الى علم الاجتماع )) عندما عرف علم الاجتماع على انه: (( هو الدراسة العلمية للعلاقات ، التي تقوم بين الناس ولما يترتب على هذه العلاقات من آثار / ذكرنا المصدر )) !.
ففي مثل هذا التعريف للعلم الاجتماعي الحديث الكثيرمن الاختصارالمخل بوظائف ، وافاق العلم الاجتماعي الحديث (( لا اقول ان الدكتور الجوهري لم يبحث علاقة المجتمع بباقي الافاق غير الانسانية ولكن اقول ان صياغة التعريف فيها نقص )) الذي يفرض نفسه بشكل اوسع من مجرد انه (( علم يدرس ويبحث فقط العلاقات الانسانية ))  !!.
اي انه ، واذا توافقنا تماما مع هذا التعريف للعلم الاجتماعي الحديث على اساس انه ((الدراسة العلمية)) الامبيريقية ، فاننا لانتوافق مطلقا مع ان مشروع وهدف ونظام .. هذه الدراسة العلمية الاجتماعية هو فقط (العلاقات الانسانية) ففي العلم الاجتماعي القديم ، والحديث هناك اكثر من علاقة غير الانسانية جغرافية طبيعية او تاريخية او صناعية حديثة ، او .... مع الانسان ، وتؤثر في مساراته الفكرية والنفسية والاخلاقية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية... كلها يدرسها ويبحثها علم الاجتماع القديم ، والحديث ، وهذا ما قام به مؤسس العلم الاجتماعي العربي  الاسلامي ((ابن خلدون )) وحتى (( انطوني جدنز )) الذي حصر معظم عمل العلم الاجتماعي الحديث ب(( علاقة المجتمع مع الصناعة الحديثة ))، وما احدثته هذه الحداثة الصناعية من مؤثرات فكرية واخلاقية واسرية ومجتمعية .....الخ !!.
بمعنى اكثر اختصارا ووضوحا ، فان ابن خلدون لم يدرس في (( علم العمران )) الاجتماعي مثلا ، او لم يحدد هذا العلم بعلاقة (افراد المجتمع بعضهم مع البعض) الاخر فحسب ، بل هو بحث علاقة الجغرافيا ، والتاريخ والاقتصاد بالانسان ايضا وجعل لهذه العلاقات الجغرافية ، والتاريخية والاقتصادية ..... مؤثرات وتاثيرات فيما بينها وبين منظومة المجتمع الانساني !!.
وهكذا اليوم عندما اراد ان يبحث ((انطوني جدنز)) او ان يعرّف العلم الاجتماعي ومهام وظائفه الاجتماعية فانه لم يكتف بان عرّف علم الاجتماع بانه ((علاقة او دراسة لعلاقة تقوم بين الناس،ومايترتب على ذالك))  فحسب ، بل انه عرّف هذا العلم بانه:(( علم اجتماعي ينصب اهتمامه الرئيس على دراسة النظم الاجتماعية التي تخلقت بفعل التحولات الصناعية التي حدثت ابان القرنين او الثلاثة الماضية . / مقدمة نقدية في علم الاجتماع / ص 27/ القاهرة 2002م )) !!.
ليبرز ( جدنز) ما للحداثة الصناعية من ((علاقة)) اثرت بشكل مباشر على وجود المجتمع وبنيته وتراكيبه النفسية والاسرية والفكرية ... وغير ذالك ، حتى يصل الى الاعلان بان : علم الاجتماع ماهو الا علم الحداثة الصناعية لاغير !!.
والمهم هو القول ان علم الاجتماع لايمكن (على الاقل في العصر الحديث) تعريفه والنظر اليه على انه دراسة وبحث لعلاقات اجتماعيةونظم داخلية انسانية فحسب لان علم الاجتماع يبحث بشكل اكثركثافة وموضوعية علاقات المجتمع مع محيطه الطبيعي والصناعي ومؤثرات هذا المحيط على بنية الاجتماع وتراكيبه المعقدة !.
وحتى التاريخ هو ليس بعيدا عن علم الاجتماع ، باعتبار ان التراكمات التاريخية هي صانعة الحاضرالاجتماعي بمعظم ابعادظواهره الاجتماعية العقدية والتقديسية والنفسية والقانونونية والتقاليدية ...... والى ماهنالك من وجود اجتماعي منبني تماما على هذه التاريخية الماضية !!.
و لايفرق كثيرا ما اذا قلنا ان (للتامل المستقبلي) للمجتمع ايضاعلاقة في تراكيب بنيته الاجتماعية والاخلاقية والعلمية والقانونية ... الخ ، ففي مثل هذه التطلعات المستقبلية سواء منها العلمية او الفلسفية الادبية علاقة بحركة المجتمع وتطوره او تراجعه وانطوائه كذالك !!.
اذاً هناك للمجتمع، وللعلم الذي يتناول هذا الاجتماع علاقات داخلية انسانية ونظم تفاعلات فردية واسرية وجالياتية واجتماعية ... يرصدها العلم الاجتماعي حركيا وتأثيراتيا تغيرا ونموا وانتكاسا ..، كما ان هناك للمجتمع وللعلم الاجتماعي ايضا ((علاقات خارجية)) مع المحيط الطبيعي البيئي والكوني ،  والصناعي الاقتصادي والتكنلوجي ...تشكل عوامل اتصال وعلاقة وتاثير وتاثر بهذا الخارج الاجتماعي يرصدها ، ويبحثها ، ويدرسها بعمق العلم الاجتماعي الحديث باعتبار انها علاقة ربما تكون هي الاقوى في تحديد وتشكل العلاقات الاجتماعية الداخلية !!.
وعلى هذا الاساس ، فاي تعريف للعلم الاجتماعي الحديث لاياخذ بنظرالاعتبار كل هذه الابعاد ، التي لها علاقة ، وصلة بالمجتمع وعلمه الاجتماعي  فسيكون حتما تعريفا ناقصا او مبتورا اوهو تعريف لايعبر عن حقيقة هذا العلم ووظائفه العلمية والمهنية التي يهدف لتحقيقها في دراساته وابحاثه ،كما ان كل رؤية لاتنظر لعلم الاجتماع الحديث بهذه السعة وبهذه المرونة ،وبهذا الافق الواسع ، ستكون رؤية بعيدة تماما عن واقع هذا العلم والمسؤوليات التي من اجلها انشأ هذا العلم وتمت ولادته على اساسه !!.
alshakerr@yahoo.com
مدونتي فيها المزيد :
              http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/24



كتابة تعليق لموضوع : مقدمة في علم الاجتماع 2/2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى اين يامصر 9  : مجدى بدير

 قوافي حسينية .. في المكتبات  : علي فضيله الشمري

 انطلاق احتفالات واسعة في ساحة التحرير بمناسبة النصر العراقي

 بیان أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 محاكمة مشروع قانون المحاماة الجديد بتهمة عدم التزامه بمبدأ تداول السلطة  : ضياء السعدي

 في الليلة الظلماء يفتقد بدر كوردستان!  : كفاح محمود كريم

 اضحك لها  : د . رافد علاء الخزاعي

  في رحاب علي (ع )  : عامر هادي العيساوي

 التسوّل على قارعة الهذيان ؟؟  : احمد ختاوي

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يمنح اجازات التأسيس لخمسة احزاب سياسية جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بين التيار والعصائب محاولة لمستقبل أفضل  : صبيح الكعبي

 تلاواتٌ مائيّه  : ابو يوسف المنشد

 السفارة الاسبانية تعتذر لرفع علم عراقي قديم خلال زيارة ملكها لبغداد

 المقابر الجماعية ....جرائم خلفها داعش....  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع المرشدي سبل الارتقاء بالواقع الصحي في عموم البلاد  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net