صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

من يحاسب (الحمير)؟ مديرية حزام الأمان في مدينة اللاأمان!!
زهير الفتلاوي
"دير بالك " حزامك هو امانك.. حيث لا مفخخات ولا لواصق ولا كاتم انفاس.. اذ  تؤكد مديرية المرور العامة ومن خلفها وزارة الداخلية "دير بالك حزامك امانك ان رفعته خانك" هذا ما فعله الملازم الاول( باسم حمود جبر) يوم 20 / 1.. في شارع السعدون وفي تمام الساعة العاشرة صباحا تقريبا.. حيث وقف وقفة الكواسر بالشارع وسجل لكل سيارة جائزة نقدية وهي غرامة حزام الامان.. ولا نعرف بماذا يفيد حزام الامان والسيارات في بغداد من شدة الزحام سرعتها ما بين عشرين وثلاثين كم بالساعة.. فما نفع حزام الامان اذا كان الجسر السريع "محمد القاسم هو الاخر مزدحما.. لقد ترك هذا الملازم الهمام كل الفوضى بالشارع وعربات الحمير التي لا تحاسب ولا تمنع من المسير، بالمناسبة ذكرنا الحمير لأننا لاحظنا انه بعد سنة 2003 كثر الحمير!! اذ وصف علي الابراهيمى صاحب صفقة البسكويت المسموم  المعلمين بالحمير وسياسي كردي شكل حزب الحمير وهناك تجار فاسدون استوردوا لحوم الحمير وتم بيعها في الاسوق وطبخت في المطاعم، وحتى الكاتب الساخر وجيه عباس تحدث كثيرا عن الحمير   لقد اصبح ابو صابر ماركة مسجلة للانتقاد والسخرية ، وهناك اشكالات كثيرة تواجه الناس من وراء تخلف النظام المروري  منها   تلوث الجو بعادم السيارات القديمة ومخالفة "الرون سايد" وغيرها.. والسؤال ايهما اخطر هذه المعوقات الخطيرة ام عدم ارتداء حزام الامان؟ يعتقد بعض الناس ان التركيز على ارتداء حزام الامان هو اسلوب تتبعه المرور العامة لاغاظة الناس واعطائهم درسا في الوجع العراقي بسبب الوضع الامني الهش.. فلم تعد مديرية المرور العامة ذات فائدة تذكر في انهاء شدة الزحام في بغداد.. فشرطتها متسربون ولا يتواجدون ساعات الذروة في التقاطعات العامة.. خصوصا في نهاية الدوام الرسمي للموظفين حيث يختلط الحابل بالنابل في هذه التقاطعات اوقات الذروة.. وربما نسميها مديرية حزام الامان بدلا من مديرية المرور العامة.. ولا نعرف ايضا لماذا تسمح هذه المديرية للصبية بقيادة السيارات عكس السير وهم بلا اجازات سياقة.. لنترك الامر للناس وهي تعرف الجواب الشافي لهذه الاسئلة.. وهو اجبار اصحاب المركبات على دفع المعلوم "الريوك لو الغدة " لشرطة اللامرور "عيب والله عيب " أن يجبر رجل المرور الذين يسهون ولا يرتدون حزام الامان بالزحام لكونه يضايقهم في ساعات الانتظار على دفع رشوة لهم بسبب حزام الامان الذي لا نفع فيه لكون معدل السرعة في بغداد لا يتجاوز الاربعين كيلومترا بالساعة، وانت تسير بسيارتك تشاهد عجائب الامور فبعد اعلان مجلس النواب اقرار قانون حضر التدخين، تعمل مديرية المرور العامة بمساندة مديرها العام على تشجيع التدخين وقتل الناس بهذة السموم اذ يلصق على السيارات دعايات للترويج لهذه السكائر والاركيلة، ومازلت الاهانات غير المبررة التي يتلقاها  سائقو المركبات وهي  ليست حالة فردية، وليست خطأ منعزلاً.. انها ممارسة منتظمة تحدث العشرات منها يومياً عند العديد من التقاطعات والشوارع ويهان المواطن سا ئق المركبة سواء في دوائر المرور او شوارعها المكتظة بالزحام الخانق.  
اما مواقع تسجيل السيارات المنيفيست فهذه المشكلة تبقى عالقة لحين تغير المدير العام او نقله بديلا لقائد شرطة مرور الانبار!! بسبب نقله لكوادر المرور من اصحاب الخبرة والكفاءة وابدالهم بآخرين لا خبرة ولا دراية لديهم غير مسح الاكتاف والمجاملات والمحسوبية هل رأيت في كل دول العلم معقبين يدخلون الدوائر الحكومية من دون خجل او حياء ويزاحمون المراجعين ويدفعون الرشوة ويدعون الاكاذيب وهم من الاشقياء.؟!! ولا يفكر مدير المرور بزيارة هذه المواقع وتخفيف الزخم ومحاسبة المقصرين، ان حكايات مخالفات  شرطة المرور لا تعد ولا تحصى واخطرها اصبح  عند طريق محمد القاسم ذهابا وايابا وهو باب للرزق الحرام على حساب المساكين والفقراء الذين يصرخون ضد الظلم والظالمين.. وأخيرا نقول ان عربات الحمير تسبب العديد من الحوادث وبعض رجال المرور منشغلون بأخذ الرشى فمن يا ترى يحاسب الحمير؟؟

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/26



كتابة تعليق لموضوع : من يحاسب (الحمير)؟ مديرية حزام الأمان في مدينة اللاأمان!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء العبيدي
صفحة الكاتب :
  اسراء العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المهندس دارا حسن رشيد يارا: المباشرة باعادة تأهيل مكان التفجير في منطقة الكرادة الشرقية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هي ما عادت هي  : حبيب محمد تقي

 ما هو الجديد في الحكومة الجديدة ؟  : حافظ آل بشارة

 السلطة الشيعية في ظل الدولة الديمقراطية  : عدنان اللامي

 مدرسة البعث وتفوق داعش!  : كفاح محمود كريم

 خسائر جسيمة لداعش بغارات جوية واعتقال قياديين اثنين بتكريت

 المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي  : حمزه الجناحي

 كأس آسيا تنتظر مربعا ذهبيا ناريا

 القــــذافــي  : حيدر الحد راوي

 لنبدأ من جديد  : زوزان صالح اليوسفي

 الأغنية  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 عبد المهدي يطرح مشروعاً على فرنسا.. ووزير خارجيتها يرد

 الإنتخابات الترويج والتسقيط ضدان لا يلتقيان !...  : رحيم الخالدي

 «الديوك» يخطفون «نجمة» المونديال للمرة الثانية

 المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب  : د . رياض السندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net