دجال البصرة يطلب من العراقيين أن يطيعوه، ويشتمهم!
الشيخ زكي التميمي

أصدر هذا المدّعي الكذاب العميل بياناً كما نشر في موقعه، قال فيه: فيا أهل العراق أن أبي قد أرسلني لأهل الأرض وبدأ بكم وبأم القرى النجف، وإني لمؤيد بجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وبملكوت السماوات... وإني اليوم أستنصركم كما أستنصركم جدي الحسين، فهل من ناصر ينصرنا؟ فإن خذلتمونا وغدرتم بنا، فقديماً فعل آباءكم وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري،كما صبرت في العام الماضي عندما تركوني كمسلم بن عقيل وحيداً لا ناصر لي ولا معين إلا نفر قليل منهم... فمن قبلني بقبول الحق فاز وسعد في الدنيا والآخرة، ومن ردني فقد رد الحق وخسر الدنيا والآخرة.
يا من رضيتم بفعل آبائكم واتبعتم الشمر لعنه الله في زمانكم وشبث بن ربعي في دياركم، ولن ينفعكم الندم حينها يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء! ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة، جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم، من الزور والبهتان والكذب والإفتراء والإتهامات الباطلة.
إلى أَن يقول وسأعود لأبي محمد بن الحسن المهدي لأخبره بتكذيبكم إياي، وانتهاككم لحرمتي بالبهتان وقول الزور. وأخيراً محاولتكم لسجني وقتلي لا لشئ، فقط لأنكم تعلمون أن الحق الذي جئت به لن يبقي لباطلكم شيئاً، وإلا فها أنتم تصافحون من ينكر وجود الله كالشيوعيين ولا تنكرون عليهم بقول أو فعل.
يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء، ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم من الزور والبهتان والكذب والإفتراء والإتهامات الباطلة وسيأتيكم أبي غضبان أسفاً بما فعلتم بي وانتهكتم من حرمتي!
وقال في بيان آخر: يا أهل العراق...ها قد ثبتت عليكم الحجة تلو الحجة. بالغةٌ دامغةٌ على صدق دعوة السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي والممهد الأول له، ويماني، وابن الإمام، وابنه وهو اول المؤمنين المذكور في روايات آل محمد... لأن أهل البيت لم يغادروا صغيرة ولا كبيرة إلا ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير! وهو أحد علامات الإمام المهدي (يقصد نفسه)!. ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول، ولكنكم تتجاهلون... يا قوم إني لكم ناصح أمين أن اتبعوا رسول الإمام المهدي السيد أحمد الحسن: (اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ).
بقية آل محمد (عليهم السلام) الركن الشديد أحمد الحسن
وصي ورسول الإمام المهدي (عليه السلام) إلى الناس أجمعين.
المؤيد بجبرائيل المسدد بميكائيل المنصور بإسرافيل
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم
النجف الأشرف٢٨ شوال/١٤٢٤هـ.ق
ونلاحظ في خطابه هذا:
١. فقدان هذا (الإمام) الفصاحة فضلاً عن البلاغة! وأن أخطاءه النحوية واللغوية والإملائية كثيرة، حتى في الآيات!
كما أنه يكتب بعد التاريخ (هـ.ق) أي هجري قمري، مقابل (هـ.ش) أي هجري شمسي، وهذا تأثر بما يكتبه الإيرانيون أو الذين يكتبون لهم، تمييزاً لحساب الهجرة النبوية بالقمري، عن حسابها بالشمسي، كما تعارف أخيراً عند الإيرانيين.
٢. خاطب شعب العراق بقوله: (يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ... فيا شذاذ الأحزاب، ونَبَذَة الكتاب، وعصبة الإثم). وسبب ذلك إنهم رفضوا بدعته وضلالته، ويدل كلامه على عدم فهمه للتاريخ أو تعمّده للباطل، وقد أخذ علمه من الوهابيين الذين يبرّئون يزيداً وبني أميّة من قتل الإمام الحسين عليه السلام ويقولون قتله شيعته أهل العراق!
والأوصاف التي ذكرها خاطب بها الإمام الحسين عليه السلام بني أميّة وقاتليه وقال لهم: (يا شيعة آل أبي سفيان)! فهم جيش يزيد، وفيهم من أهل الشام وأهل العراق والحجاز واليمن، أمّا شيعة علي وأهل البيت عليهم السلام فكانوا قلّة، لأنّ معاوية أبادهم في مدة عشرين سنة، وطاردهم داخل العراق وخارجه، والذين بقوا منهم كانوا في السجون، وبعضهم استطاع أنْ يصل إلى كربلاء.
والوهابيون لبغضهم للعراقيين يجعلون خطاب الإمام الحسين عليه السلام لبني أميّة وشيعتهم خطاباً لكل العراقيين في كل عصر!
وقد قلّدهم أحمد بن كاطع! ولعله منهم ويظهر التشيّع لغرض ضرب التشيع!
٣. ماذا يقصد الدّجال بقوله: (لأنّ أهل البيت(عليهم السلام) لم يغادروا صغيرة ولا كبيرة إلاّ ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير! وهو أحد علامات الإمام المهدي. ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول، ولكنكم تتجاهلون)!.
فإن كان يقصد أنّ من علامات المهدي عليه السلام البواسير وأنّها موجودة فيه هو، فهو أعلم بنفسه، لكن هذا افتراء على الإمام المهدي عليه السلام.
وإنْ كان يقصد أنّ من علامات ظهور المهدي عليه السلام مرض البواسير، وأنّه ظهر في عصرنا، فهو لا يدل على أنّه دعوته حق حتى لو كانت علامة لقرب الظهور.


الشيخ زكي التميمي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/29



كتابة تعليق لموضوع : دجال البصرة يطلب من العراقيين أن يطيعوه، ويشتمهم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد مهدي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 جيش الحب  : سمر الجبوري

 ايتام آبائهم أحياء!  : مرتضى المكي

 الفنان(هاني رمزي) يضع حلولاً للأزمة الإقتصادية العراقية  : حيدر حسين سويري

 ماهكذا تدار الامور يارئيس البرلمان!  : عبد الزهره الطالقاني

 حديث في البعد السياسي لفتوى الجهاد الكفائي  : عمار العامري

 رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير  : حميد الشاكر

 غزال المصخم.  : احمد شرار

 بغداد والرياض .. الخيرالله والجبير والسبهان تكافؤ اللياقة وعمق الأصول  : قحطان السعيدي

 إستراتيجيـة أوطاننـا  : عبد الرضا قمبر

 مبادرات تطوعية لخدمة مرتادي منتدى الغدير لذوي الاحتياجات الخاصة

 كلية الطب البيطري في جامعة واسط تنظم ندوة عن استعمال الحيوانات المختبرية في البحوث العلمية  : علي فضيله الشمري

 ليس هكذا يكتب التأريخ يا اسلام فتحي  : علي حسين الخباز

 ويسألونك عن البرلمان؟  : كفاح محمود كريم

  ترشيح البولاني بالون إعلامي أم تعديل خلل التوازن الدستوري  : علاء الخطيب

 اعتقال اخطر خلايا داعش تقف وراء تفجيرات الكاظمية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107586387

 • التاريخ : 19/06/2018 - 09:48

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net