صفحة الكاتب : د . حامد العطية

هل ابتلع الحوت الهلال الشيعي؟
د . حامد العطية
    الخمسينات في القرن الماضي، ليست بالزمن السحيق، المكان الشامية، مدينة صغيرة في جنوب العراق، ما أن بدأ الحدث الاستثنائي حتى امتلأت شوارعها، وكأن كل سكان المدينة كانوا على موعد مسبق، حملوا في أيديهم أواني منازلهم المعدنية، طناجر ومقالي وصواني وغيرها، لم يقصدوا شرائع النهر لغسلها، بل وقفوا خارج بيوتهم وعيونهم مرفوعة للسماء، ثم بدأ الطرق على المعدن، وارتفعت اصواتهم بالصراخ: " هدي قمرنا هديه يا حوت البلاعة"، كانوا يخاطبون حوتاً مفترضاً في السماء، يلتهم قمرهم العزيز، لعل الضجيج يدفعه لترك القمر، وبالفعل كان لهم ما تمنوا، وانتهى خسوف القمر.
  بعد ستين عاماً تقريباً حذر ملك الأردن الحالي من خطر هلال شيعي، يمتد من إيران غرباً حتى حزب الله في لبنان، كل ما يخشاه الأردن والكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية وراعيهم الأمريكي نشوء دولة قوية أو تحالف قوي من دول المنطقة مهدد لوجودهم ومصالحهم، ليس المهم الهلال وإنما صفته، وعلى أي حال فقد مرت الأشهر والسنون ولم يبزغ هلال شيعي، فهل ابتلعه الحوت؟
    في النهاية الغربية للهلال الشيعي المفترض حزب الله، ولا جدال في أنه شيعي، وهو كيان متماسك وقوي، بل لعله الأقوى في المنطقة، في ميزان القوى الإقليمي، من يجرأ على المس به يدفع الثمن، و ما زالت مرارة الهزيمة على أيدي حزب الله تعكر صفو حياة الصهاينة، ولم تخفف منها كل رسائل التعاطف والمؤازرة من حكومات الغرب والخليج وحلفائهم اللبنانيين.
   الحلقة الثانية في الهلال الشيعي المفترض هي سورية، والظاهر عكس ذلك، إذ السلطة في سورية بيد حزب البعث، وهو حزب علماني، وانتماء الرئيس السوري للطائفة العلوية المحسوبة على الشيعة وكذلك ثلة من كبار ضباط المخابرات لا يغير جذرياً في طبيعة النظام، إذ لا تتوفر فيه أغلب مقومات وثوابت التشيع، وحتى اصطفافه ضمن ما يعرف بمحور المقاومة أو الممانعة نابع من عقيدة قومية ووطنية لا دينية أو مذهبية، وقبل اتهام النظام السوري باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الحريري واخراج القوات السورية من لبنان كان النظام السوري حريصاً على نسج أفضل العلاقات مع النظام السعودي، العدو التقليدي للشيعة في المنطقة، ولولا رضا الرئيس الأسد الأب وأعوانه لما استطاع الحريري الأب وأتباعه احكام سيطرتهم على المشهد السياسي في لبنان والهيمنة على الطائفة السنية فيه، وكان النظام السوري يضغط على الشيعة في لبنان ويفرض عليهم التخلي عن بعض استحقاقاتهم السياسية والتضحية بمصالحهم إرضاءاً للطرف السعودي، وكل التوافقات السياسية في لبنان بعد الحرب الأهلية بدءاً باتفاق الطائف تمت وفقاً لما يسمى بمعادلة الـ(س- س) أي التفاهم بين السعودية وسورية، وما كان لشيعة لبنان من خيار سوى التنفيذ، وفي المحيط الإقليمي سعى النظام السوري لتوطيد علاقاته مع تركيا الأردغوانية، وهي بالتأكيد خارج أي محور شيعي، وقد قاربت العلاقة بين النظامين مستوى الشراكة الاستراتيجية قبل أن تنهار تماماً وتتحول إلى عداء سافر بعد بدء القتال بين الحكومة والمعارضة السورية المسلحة ومؤازرة النظام التركي للمسلحين، وبالنتيجة لم يتبقى للنظام السوري بعد تخلي السعوديين والأتراك والقطريين عنه من حلفاء في المنطقة سوى حزب الله وإيران.
    قبل أن يكتمل الهلال الشيعي المفترض عند إيران لا بد أن يمر بالعراق، فهل الحكومة العراقية ضمن المحور الشيعي؟ رئيس الحكومة العراقية المالكي شيعي، وهو يجأر بالشكوى من عداء بعض الدول المجاورة بسبب انتماءه الطائفي، ولكن المالكي حريص على النأي بنفسه عن أي محور شيعي حقيقي أو مفترض، ويردد أن حكومته تنتمي لمحور "الإعتدال" الذي يضم حلفاء الغرب، وسعى جهده للتقرب للأنظمة الطائفية المعادية للشيعة في الخليج، وحتى وقت قريب كان يتوسل رضا السعوديين وموافقتهم على فتح سفارة لهم في بلده، وما زال يزود النظام الإردني الذي حذر من الهلال الشيعي بالنفط الرخيص ويقدم له الدعم المالي، كما سعى للتودد للنظام المصري، وتركيا أكبر شريك تجاري للعراق، والأهم من كل هذه الحقائق التحالف بين العراق وأمريكا والدور الأمريكي الواضح في تسيير التوجهات العامة للحكومة العراقية، وقبل فترة غير بعيدة صرح مستشار للمالكي بأن حكومة المالكي أقرب لأمريكا منها إلى إيران، وكل حليف لأمريكا هو بالضرورة معادي لنشوء تحالف شيعي يكون لإيران وسياساتها المناوءة لأمريكا والكيان الصهيوني دور فاعل فيه، لذا فإن من السخف القول بأن حكومة العراق يمكن أن تكون طرفاً في حلف شيعي.
    لم تجاهر إيران يوماً بسعيها لتكوين هلال شيعي، ولم تنصب نفسها مدافعة عن الشيعة وحامية لمصالحهم وحقوقهم، وهي لا تنحاز لطرف لمجرد انتماءه للمذهب الشيعي، والأمثلة على ذلك عديدة، فاثناء المرحلة النهائية من الحرب الأهلية في لبنان وقفت ضد حركة أمل الشيعية المدفوعة من النظام السوري لقتال بعض الجماعات الإسلامية السنية، كما مالت لجانب أرمينيا في حربها مع أذربيجان الشيعية المدعومة من أمريكا والغرب والكيان الصهيوني، ولم تساند المقاومة العراقية الشيعية المحدودة للإحتلال الأمريكي، وينتشر الاعتقاد بأن استمرار المالكي في رئاسة الوزراء ثمرة تفاهم بين إيران وأمريكا، ولا تقدم إيران للمعارضة البحرينية وشيعة السعودية سوى الدعم الإعلامي، وبالتأكيد فإن لإيران مصلحة حيوية في دعمها لحزب الله، إذ يشكل الحزب الشيعي القوي خط الدفاع الأول لإيران في المنطقة، وتشكل قدراته الصاروخية والقتالية الأخرى مصدر قلق عميق لدى الصهاينة وأتباعهم في البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي، وقد يكون ذلك السبب الرئيسي لتردد امريكا والكيان الصهيوني في الهجوم على إيران وتدمير منشآتها النووية والعسكرية والاقتصادية، ولكل هذه الأسباب يمكن الاستنتاج بأن إيران لم تكن متحمسة يوما ما لإنشاء هلال شيعي، وهي بعد فوز الإصلاحيين بالحكم اقل حماساً من أي وقت مضى.
   لو كان البعض وبعد كل هذه الأدلة مصرين على تلمس رؤية هلال شيعي فأقول لهم ابحثوا عنه في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، هنالك من ألهم الحوثيين في اليمن، وهم من قالوا: نحن لا ندافع عن لبنان فقط، وقد برهنت الأحداث على ذلك، فها هم اليوم يدافعون عن سورية الممانعة التي أمدتهم بالسلاح والعتاد، ويمنعون أعداء إيران من الاعتداء عليها.
   عود على بدء في جنوب العراق وحوت خرافي يبتلع هلالاً فعلياً، لكن الحقيقة معاكسة لذلك تماماً، فالهلال الشيعي لم يولد، ولم يكن في نية قادة الشيعة تكوين حلف على أساس مذهبي، وبعض الشيعة مثل المالكي وأتباعه وحلفاءه غير معنيين بذلك أبداً، بل هم متحالفون مع أمريكا عدوة الشيعة مقابل الحفاظ على مناصبهم، والواقع أن المستهدف من تحذير الملك الأردني هم الشيعة المقاومون للهيمنة الغربية والاحتلال، ولو رضي النظامان السوري والإيراني بالتخلي عنهم لسكتوا عنهما، ولذلك وعلى الرغم من أن الهلال الشيعي وهم اختلقه عملاء أمريكا بأمر من عندها فقد جاؤوا بحوت فعلي ليبتلع أعدائهم ومعارضيهم في المنطقة، وهذا الحوت هو الذي احتل العراق لا لإسقاط النظام الصدامي الفاشي فحسب بل لمنع تمدد الفكر المقاوم إلى شيعة العراق، وفي 2006 هاجم الحوت انطلاقاً من الكيان الصهيوني المحتل لبنان فكانت هزيمته النكراء، وكان من المحتم أن يستهدف سورية عاجلاً لا آجلاً، ولعل قادة شيعة العراق وأتباعهم مندهشون من خذلان أمريكا لهم في حربهم ضد الإرهاب وامتناعها عن تزويد الحكومة العراقية بالسلاح، وهم قد وصفوا احتلالها بالـ"التحرير" ووقعوا اتفاقية استراتيجية معها ولا يخالفون أمراً لها فيأتيهم الجواب لأنكم شيعة وأمريكا وأسيادها الصهاينة يظنون بأن كل الشيعة معرضون لعدوى فكر المقاومة ورفض الهيمنة الغربية.
   في النتيجة سينتصر المقاومون، وسيجلل العار كل من خذلهم، وستهلك كل حيتان أمريكا والصهاينة والرجعية العربية.
29 كانون الثاني 2014م 

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/30



كتابة تعليق لموضوع : هل ابتلع الحوت الهلال الشيعي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارتفاع ضحايا الزلزال في إيران لأكثر من 6 آلاف قتيل وجریح، والسید الخامنئي يوجه بمساعدة المتضررين

 الحرس الوطني لماذا من يدعوا اليه  : مهدي المولى

 ماذا بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي؟

 منتخبنــا الشبابـي بكـرة الـيد يضمــن العبـور للــدور الثانـي في البطولـــة الآسيويــــة

 الديوانية : قوة مشتركة تلقي القبض على شخصين متهمين بذبح شاب في العشرينات من العمر  : وزارة الداخلية العراقية

 هجرة السوريين في الميزان  : د . يحيى محمد ركاج

 ملامح المشهد الثقافي البغدادي  : عبد الزهره الطالقاني

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز اعمال اعادة تأهيل جسرغماس في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ابو الباقر مولانه  : سعيد الفتلاوي

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منح مالية لقائمتي 29 و23  : وزارة الشباب والرياضة

 أساسات نظريّة ألمعرفة – ألأساسُ ألتّاسع ألمواردُ ألطّبيعيّة  : عزيز الخزرجي

 حكمة المرجعية   ..  مقاربة مع المنظور النفسي  : مهيب الاعرجي

 من وحي الهجير  : سحر سامي الجنابي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة الدكتورة المهندسة آن نافع أوسي تعلن تعزيز رأس مال صندوق الاسكان بمبلغ 800 مليار دينار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الإقتصاد العراقي بعد 2003  : وضحة البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net