صفحة الكاتب : حيدر الحجامي

محافظات تولد فاشلة !
حيدر الحجامي
لم تمض سوى ايام على قرار مجلس الوزراء العراقي القاضي بتحويل بعض الاقضية الى محافظات ، حتى انتشرت الدعوات كالنار في الهشيم لتعم ارجاء البلاد من اقصاها الى اقصاها ، كل الاقضية التي تظن انها كبيرة سكانياً او جغرافياً تطالب  بالتحول الى محافظة  ، تدفعها رغبات مناطقية وطائفية وعشائرية وحزبية وغيرها من الرغبات لأخذ استحقاق اكبر من مقاسها واكبر من قدراتها .
 كل شيء في البلاد يجري تسيسه  على نحو سريع وتدس الاحزاب السياسية انفها فيه، للكسب والتربح ، لأن اغلب الاحزاب العاملة على الساحة لا هم ولا شغل لها سوى الربح ، انها في "بازار" مفتوح كل شيء قابل للبيع والمساومة ، المهم هو الربح، حتى وحدة البلاد واستقرارها  .
وهذا ما يجعلنا امام حيرة من امرنا ، فكل ازمة تمر بها البلد يكون مصدرها الحكومة ،  انها معمل  لتفريخ وتفقيس الازمات ، ففيما تنشغل البلاد بأزمة الارهاب والمواجهات الدامية مع التنظيمات التكفيرية ، تنبري الحكومة لتفتح ملف خطير كهذا في توقيت اخطر كالذي نحن فيه ، في ظل غياب التوافق السياسي والاجتماعي ، وانقسام حاد تشهده الساحة نتيجة للشد والجذب الاقليمي الذي تغذيه الصراعات المفجعة في سوريا.
 قبل اشهر من مرضه الاخير اثار الرئيس المُغيب جلال طالباني جدلاً واسعاً حول ارسالهِ لمشروع قرار يتضمن اعادة رسم الحدود الادارية بين المحافظات العراقية وارجاعها الى العام 1967 وهو ما أثار حينها لغطاً وشحناً ورود افعال مؤيدة ورافضة كالعادة في الساحة العراقية ، طوت الايام مشروع طالباني او على الاقل تم تجميده لانشغالنا بازمة اخرى غيرها انذاك ، الى ان اعادت الحكومة بقرارها الاخير جدل التقسيم والتفكيك والتشظية الذي يراد منه رسم معالم ادارية وجغرافية جديدة للبلاد المنقسمة على ذاتها . طبعاً النقاش في بلد يدعي انه "ديمقراطي " ينبغي ان يكون واضحاً لا لبس فيه ولا تظليل حتى يتنسى لكل طرف تحديد رؤيته للملفات السياسية التي يراد التوصل فيها الى صيغ مشتركة وحدود تفاهمات معقولة للتأسيس بعد الانتقال من الدكتاتورية الى التعددية السياسية ، ولكن الذي يحصل ان هذه القضايا تطرح دون مقدمات ودون نقاش سياسي يمهد الارض لها ، مما يجعل منها ازمات ، لا مقدمات لحل ازمات متراكمة ، وهذا ما حصل في ملف المحافظات واستحداثها .
في ذي قار التي هي جزء من العراق لاقت خطوة الاستحداث تشجيعاً وحركت غريزة نائمة في قلوب البعض ممن يتمنون التربع على عروش المحافظات الجديدة ، بعد ان يتم فصل الاقضية وتحويلها الى محافظات ! ، وسرعان ما اعلنت السلطات المحلية في ذي قار عن تلقيها ثلاث طلبات من ادارات اقضية تطالب بالتحول الى محافظات ، وهي الرفاعي والشطرة وسوق الشيوخ ، وانها بصدد تحويلها الى الجهات ذات العلاقة ، وهذا واجبها قانوناً .
ولكن الا يحق لمراقب مثلي ان يتساءل على ماذا استند السادة المطالبين بتحويل اقضيتهم الى محافظات .؟، هل اجري استفتاء شعبي هناك مثلاً .؟، هل توفرت البنية الادارية والقانونية والفنية اللازمة للاستقلال بمحافظة .؟ ، ام انها مجرد رغبة في الحصول على نصيب من كل شيء كما يجري الان في البلاد ، فكل مبادرة وكل ملف يجري تعميمه لدوافع سياسية ، الا يمكننا القيام مثلاً بالتفكير جدياً بحال المواطن الذي سيصطدم بمزيد من التعقيد ومزيد من الضياع في ظل ترهل اداري سيصيب جهاز الدولة ، الا يمكننا قراءة ما يمكن ان تخلفه خطوات غير مدروسة وانفعالية كهذه على واقع البلاد ، هل يمكن محاسبة ادارة هذه الاقضية عنا ما يناله المواطن هناك من اهمال ونقص خدمات وسوء ادارة في ظل صلاحيات جيدة واموال معقولة تخصص سنوياً لها، دون ان يجد المواطن ما يعادلها على الارض فكيف سيكون حاله في ظل تحول سريع الى محافظات قليلة الخبرة وضعيفة القرابة والاداء ، اعتقد ان موضوع كهذا يجب ان يجري وفق قياسات ودراسات واسس علمية مبنية على قراءة الواقع هناك ، لا ان يجري فيها الاستنساخ ، لتكون النتيجة المزيد من المحافظات الفاشلة .

  

حيدر الحجامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/30



كتابة تعليق لموضوع : محافظات تولد فاشلة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كوميديا السياسة العراقية -5  : وجيه عباس

 عبدالزمان يعلن إطلاق رواتب الإعانة الاجتماعية في دفعتها الرابعة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السعودية تنتهك حقوق الأطفال وتغتصب براءتهم بأغنية مسيئة لقطر

 رابطة العلماء والمبلغين في ألمانيا تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم وتصفه بـ "الآثم"

 المطالب الشعبية والدستورية من وجهة نظر العلواني  : سعد الحمداني

 وقفة نقديّة  : كريم الانصاري

 مارادونا يشن هجوماً قاسياً على مدرب الأرجنتين

 الحرس الوطني يعني عودة العراق الى غزو العشائر  : مهدي المولى

 المواطنة في السياسة والانتخاب  : مصطفى هادي ابو المعالي

 باريس :اليونسكو تحتفي بعالمية النجف الاشرف  : نجف نيوز

 اللطم على اطلال جسر الناصرية السريع  : حسين باجي الغزي

 مجلس المفوضين في مفوضية الإنتخابات يعتمد عدد المقاعد في الدوائر الإنتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  رحيل عاجل  : ابراهيم القعير

 محافظ بغداد: العاصمة تعاني من الطمر العشوائي ولن نسمح بتحولها الى مكبّ للنفايات  : اعلام محافظة بغداد

 الأقلام الرخيصة  : لؤي الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net