صفحة الكاتب : فادي الحسيني

لهذا يناصبوك العداء؟
فادي الحسيني

 لست ممن تستهويهم الكتابة عن أشخاص، بالمديح أو بالذم، إلاّ أنني وجدت نفسي أمام حالة تستدعي الكتابة عنها. فكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تركيا ورئيس وزرائها ورئيس حزبها الحاكم منذ 2002. إردوغان الذي كان يتغنى باسمه القاصي والداني، وكانت تعتبره عواصم غرب هذا الكوكب حليفها، وتوجته شعوب المنطقة نموذجاً يحتذى، وخليفة للقادة العظام أمثال صلاح الدين الأيوبي وغيره. فجأة، تغير كل هذا، وبدأت تلك العواصم ذاتها التي اعتبرته حليفاً ذات يوم تتصيد هفواته، أما شعوب المنطقة فعزف من عزف منهم عنه، ولكن كيف ولماذا حدث هذا التغير الكبير في المواقف بهذه السرعة؟
بادئ ذي بدء، وجب الإشارة الى أننا لن نشير في مقالنا من قريب أو من بعيد لخيارات الشعب التركي، ورأيه في رئيس وزرائه، فالجمهورية التركية لها من التجربة الديمقراطية ما يجعلها وشعبها ناضجين بما يكفي لاختيار من يرغبون، وإسقاط من لا يريدون. نتوجه في حديثنا اليوم عن شعوب المنطقة العربية بعد أن أضحت لاعباً يؤخذ رأيها بالحسبان، كذلك نناقش الانقلاب في مواقف العواصم الكبرى في العالم، التي بدأت تكيل العداء لرئيس الوزراء إردوغان، وإن لم يكن صراحة، من خلال كافة المنابر المتاحة لهذا الغرض.
الحديث يدور عن إردوغان، الذي لقن الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس درساً في حقوق الإنسان، حين وبخه أمام العالم كله في دافوس، قائلاً له: ‘عندما يأتي الأمر للقتل، فأنتم (الإسرائيليون) تعلمون جيداً كيف تقتلون’.
نعم هو ذات الرجل الذي تغنت به شعوب العرب كثيراً، فوقف حين جلس الآخرون، وقاطع حين طبع الباقون، ودافع عن فلسطين وهاجم إسرائيل حين تخاذل أو تراجع الكثيرون. وهو نفس الرجل الذي بدأنا نسمع تفسيرات مختلفة لمواقفه باسثتناء الحقيقة، فالبعض رأى فيها دغدغة لمشاعر الشعوب التي تتوق لمن يرجع لها الحق (تماماً كما كان الحال حين انتصر حسن نصرالله على إسرائيل، فامتدحه الناس كثيراً، وحين هدأت النفوس، عملت ماكنة الإعلام المعادية لتنجح ما فشلت به مدافع العدوان آنذاك).
دعم إردوغان تطلعات شعوب العرب في خلع رداء الرجعية والدكتاتورية، وساند بكل وضوح رغبات أمة العرب في نفض غبار حقبة كئيبة من القهر والاستسلام والتبعية، فوقف صلباً في مطالبته لمبارك وزين العابدين بن علي للإصغاء إلى مطالب شعوبهما بالتنحي، وذهب أبعد من ذلك بكثير حين وقف نداً لنظام بشار الأسد وقمعه لنضال شعبه في سوريا، أما في ليبيا، فحين وصف النقاد موقفه بالمتردد، خاصة حين قرر رفض تدخل الناتو المباشر في مسار المعارك هناك، أغفل الكثير حقيقة راسخة في السياسة الخارجية التركية، وهي رفض أي تدخل أجنبي (خاصة العسكري) في دول المنطقة، لما لهذا التدخل من مخاطر على مستقبل هذه البلاد، ولعل موقف البرلمان التركي عام 2003 (ذي الأغلبية من حزب إردوغان- العدالة والتنمية) الرافض لإستخدام الولايات المتحدة الأمريكية الأراضي التركية للعدوان على العراق أكبر مثال على سياسة تركيا هذه.
هذه المواقف زادت من شعبيته بشكل كبير، إلا أن إرضاء الناس جميعاً غاية لا يمكن إدراكها، فاصطدمت هذه المواقف الجريئة بحائط الواقعية المرير، حين بدأ من تعارضت مصالحهم مع هذه المواقف بتصيد المواقف والأخطاء، ونسجها في سياق غير سياقها. خاف البعض على سلطته مقابل هذا القبول الكبير، والشعبية الجارفة لإردوغان في المنطقة، فبدأت الاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد تنهال من كل صوب وحدب، بعد أنأأن كانت مقبولة في وقت سابق. وكالعادة، عملت الماكنة الإعلامية المضادة لتظهر إردوغان سلطانا عثمانيا جديدا ينشد عودة العباءة التركية على أراضي العرب، ودعم أي حركات إسلامية من شأنها تدشين مكانته هذه. على سبيل المثال، حين استقبل إردوغان خالد مشعل لأول مرة بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، امتعض الغرب، واستشاطت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل غضباً، إلاّ أن معظم العرب رأى أن هذا الموقـــــف هــو دعم للمقاومة وحق الشعب الفلسطيني في جميع خياراته. أما اليوم، فحين تستقبل تركيا خالد مشعل، يصـــبح السياق وكأن تركيا تدعم أي توجه إسلامي، ودعم للحركات الإسلامية في الوطن العربي.
ويكاد يكون ما حدث في مصر خير دليل على هذا الرأي، ففي الوقت الذي اعتبر معظم المراقبين أن ما حدث في مصر وفقاً للقانون انقلاباً (عزل رئيس منتخب، حل مجلس الشورى، وتعليق العمل بدستور تم الاستفتاء عليه – بغض النظر عما إن كان هو الخيار الأفضل لمصر وشعبها أم لا)، اعتبر موقف رئيس الوزراء التركي مما حدث في مصر دعماً للإخوان المسلمين، وخوفاً على مستقبل حركات الإسلام السياسي هناك. إن المتتبع للشأن التركي يعلم أن تاريخ تركيا الحديثة يعج بالانقلابات العسكرية التي أطاحت برؤساء جمهورية ورؤساء حكومات، كما أنه حتى يومنا هذا، يحاكم عدد من الضباط الأتراك بتهم تتعلق بالانقلاب، وأشهرها العملية الأخيرة الشهيرة بالمطرقة. لهذا السبب، عاجل إردوغان، وزعماء المعارضة التركية جميعهم، بانتقاد ما حدث في مصر، وما تبعه من تطورات وتغيرات، وإن اتخذ إردوغان موقفاً مغايراً، لأصبح عرضة للانتقاد من معارضيه السياسيين، وحتى من مؤسسة الجيش التي يحاكم كثير من قادتها بتهم تتعلق بالانقلاب.
لم يخفِ إردوغان يوماً توجهاته الإسلامية، إلا أنه كان يقول دوماً بأنه مسلم وليس إسلاميا، فكان الانفتاح الاقتصادي التركي على جميع دول العالم، غرباً وشرقاً خير دليل، وكانت مقدونيا (المسيحية) ثاني أكبر مستقبل لمساعدات وكالة التنمية التركية الحكومية، ولا تزال تركيا عضواً فاعلاً في حلف شمال الأطلسي وأغضبت جيرانها ‘المسلمين’ حين نشرت منظومة دفاع الناتو الصاروخية، والأمثلة كثيرة لا يسعنا في هذا المقال سردها جميعاً.
هذه العلاقة مع الغرب تنقلنا للشق الآخر من المعادلة، فكيف للعواصم الغربية أن تخشى إردوغان، على الرغم من هذه الانجازات المشتركة، والمصالح المتقاربة في العديد من الملفات، وآخرها الملف السوري؟ تكمن الإجابة على هذا التناقض بالإلمام بمعطيات وحقائق عملية وملموسة.
وصف الكثير الإنجازات الاقتصادية التركية إبان حكم حزب العدالة والتنمية بالمعجزة، فلم يتوقف هذا الإنجاز عند رفع نصيب دخل الفرد إلى أضعاف ما كان عليه قبيل حكم إردوغان، بل تعدى ذلك لتشهد تركيا انتعاشاً اقتصادياً غير مسبوق، جعلها من الدول القليلة التي لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية التي هزت العالم عام 2009، وقفز ترتيبها ليصل الخامس عشر بين أفضل اقتصاديات في العالم، وأضحت قوة جاذبة لشتى أنواع الاستثمار من كافة بقاع الأرض، وتحولت تركيا من دولة مستقبل لمعونات صندوق النقد الدولي لدولة مانحة في صيف العام الماضي، وهو الأمر الذي أعطى تركيا استقلالية أكبر في قراراتها الاقتصادية.
هذه الاستقلالية الاقتصادية انعكست على الفور في استقلالية سياسية وسيادية، فبدت تركيا غير مرغمة على اتباع سياسات بعينها، وأضحت إسطنبول عاصمة للمؤتمرات الاقتصادية والمالية والسياسية والثقافية الدولية، وأظهرت تركيا قدرة فريدة في منازعة القوى الاقتصادية التقليدية بمبادرة تلو المبادرة. انفتحت تركيا تجارياً، ولم تصبح دول العرب مغلقة أمام البضائع التركية (كما كان الحال سابقاً)، فشكلت منافساً قويا للبضائع الغربية، بأسعارها المميزة وجودتها العالية.
أمعنت تركيا في طموحها الاقتصادي ورؤيتها الاستقلالية أكثر، فأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن خطط طموحة لشق قناة جديدة عبر مدينة اسطنبول، لتشكل رافداً آخر موازيا لمضيق البسفور، أطلق عليها اسم ‘قناة اسطنبول.’ هذه القناة تعكس تصميماً تركياً جديداً لاستقلالية قراراتها، ومصدراً كبيراً للدخل ومنبعاً جديداً من منابع السيادة على قنواتها ومضائقها التي حُرمت منها عقب الحرب العالمية الأولى، فقد شكلت سيطرة الدولة العثمانية على قناة البسفور مصدر إزعاج لقوى الأحلاف، وكانت سببا رئيسا لإفشال العديد من الحملات العسكرية إبان الحرب العالمية الأولى، فأصر المنتصرون في الحرب على فتح المضايق أمام كافة السفن، وقضت معاهدة سيفر بضرورة نزع سلاح المضايق وبحر مرمرة والجزر الواقعة في مدخلهما من جهة الجنوب، وتم تنظيم وضع المضايق مرة ثانية في معاهدة لوزان سنة 1923، حيث نصت هذه المعاهدة على حرية المرور الكاملة لكل السفن التجارية بغض النظر عن جنسيتها، وعدلت المعاهدة عام 1936 بما يخدم مصالح الغرب، فلا تتقاضى تركيا رسوماً للعبور، على الرغم من عبور 28 ألف سفينة سنوياً للمضائق التركية.
هو ذات السبب الذي دفع صانع القرار التركي للتخطيط لبناء مطار ثالث في إسطنبول، إضافة لمطاري المدينة اللذين يستقبلان أكثر من 30 مليون مسافر سنوياً. قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ‘مثل هذا المطار… سينقل تركيا الى مستوى مختلف على الساحة الدولية’، فستصل طاقته الاستيعابية إلى 150 مليون مسافر سنويا، وسيصبح أكبر مطار في العالم، لتتحول اسطنبول، والخطوط الجوية التركية إلى مركز إقليمي رئيسي للنقل الجوي يربط بين أوروبا وآسيا، كما ستكون الخطوط الجوية التركية – وهي واحدة من أسرع شركات الطيران نموا في العالم- أحد المستفيدين الرئيسيين من المطار الجديد.
يقول توبي دودج الكاتب الانكليزي، في مقال له بعنوان ‘من الصحوة العربية إلى الربيع العربي- دول ما بعد الاستعمار في الشرق الأوسط’، ان القضاء على بعض القادة ما هو إلاّ جزء من مؤامرة تهدف الى التخلص من أية قوة إقليمية أو أي قائد، قد يشكل خطراً وتهديداً حين يسعى لإعادة تنظيم علاقات ومعادلات المنطقة، وتبني سياسات مستقلة. إذن، لا عجب أن استقلالية القرار والمنافسة في كافة المجالات جعل من إردوغان وسياسته مصدر إزعاج لكبرى العواصم العالمية، وليس غريباً أن اختلاف الرؤى والخوف من الشعبية الجارفة والمواقف الجريئة تدفع بالعديد من أصحاب المصالح في عالمنا العربي الى أن يناصبوه العداء، فيصبح الإعلام منبراً لتشويه الحقائق، وتضحي الأقلام سبيلاً للتأثير سلباً على آراء المواطنين.
 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/01



كتابة تعليق لموضوع : لهذا يناصبوك العداء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محرم وصرخات تحرير العراق  : ابراهيم الخيكاني

 وفد من مفوضية الانتخابات يتوجه الى روسيا للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية الروسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  وزير العمل يعلن انطلاق عملية المسح الميداني لـ(300) الف اسرة بعد تدقيق معاملاتهم من قبل تكنواوجيا المعلومات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  دائرة المعارف الحسينية تحتفي بزعيم المسلمين في السنغال  : المركز الحسيني للدراسات

 مارد المصباح السحري..  : د . نداء الكعبي

 بالصور : جندي عراقي ينزل راية داعش ويرفع العلم العراقي في بيجي

 اعلنت امانة بغداد عن انجاز صيانة تخسف كبير واعادة فتح الشارع جنوب بغداد  : امانة بغداد

 العراق يتسلم أوراق السفير السوري الجديد

 رسائل السماسرة تكشف المنهج المنحرف لفخري كريم  : حيدر يعقوب الطائي

 عندما لا تصبح للكلمة قيمة  : سامي جواد كاظم

 حينما انتفضت كردستان  : كفاح محمود كريم

 الربيع العربي وميزان المناعة القومي الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السيد الكشميري : المرجعية ملتزمة بنهج الإمام الرضا وحيرت المحتل بمواقفها الحكيمة  : صوت الجالية العراقية

 شرطة النجف : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 أقلام مأجورة تقلب الصورة  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net