صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

نهاية البعث في تحالفاته الأخيرة
د . عبد الخالق حسين

ليس هناك أي تنظيم سياسي أو إجرامي أخطبوطي يتمتع بالقدرة الفائقة في عقد التحالفات التكتيكية مع القوى السياسية الأخرى مثل حزب البعث. فهذا التنظيم كالحرباء يستطيع التلون وحسب الظروف، ففي أوج الحركات الوطنية التحررية في الخمسينات طرح البعث نفسه في العراق كحركة تحررية وطنية وتقدمية، رافعاً شعارات براقة جذبت إليه الكثير من الوطنيين التقدميين العروبيين. وتم قبول حزبهم في جبهة الاتحاد الوطني في عام 1956، والذي ضم الحزب الشيوعي العراقي، والوطني الديمقراطي، وحزب الاستقلال. ولكن بعد ثورة 14 تموز 1958 سرعان ما كشف البعثيون عن وجوههم الحقيقية، فتآمروا على الثورة مع القوى الرجعية في الداخل والخارج، واغتالوا قيادتها الوطنية النزيهة المخلصة في 8 شباط 1963، وأدخلوا العراق في نفق مظلم قاد إلى احتلاله من قبل القوات الدولية بقيادة أمريكا عام 2003، ولم يتخلص الشعب العراقي من شرور هذه العصابة المافيوية الإرهابية وتبعات سقوطه لحد الآن.

وفي السبعينات من القرن الماضي، وعندما كانوا ضعفاء في الحكم، تظاهروا بالميول التقدمية والاشتراكية والانحياز إلى المعسكر الاشتراكي، فأبرموا معاهدة صداقة مع الاتحاد السوفيتي، واعترفوا بجمهورية ألمانيا الشرقية، وورطوا الحزب الشيوعي العراقي في تحالف معهم دفع الشيوعي ثمنه من مكانته ومازال يدفع لحد الآن. كما وتحالف البعث في عهد تموز مع الحركة الكردية ثم انقلب عليها بعد ثلاثة أشهر من انقلابهم الدموي الأسود عام 1963.

وفي السنوات الأخيرة من حكمه الدموي، دشَّن صدام حسين ما سمِّي بالحملة الإيمانية، فتظاهر بالحرص على الإسلام والالتزام بتعاليمه، وخطط لبناء أكبر جامع في العالم يكلف مليارات الدولارات خلال سنوات الحصار الاقتصادي. وهناك معلومات مؤكدة تفيد أن صدام تحالف في عامه الأخير من حكمه حتى مع القاعدة، فسمح بدخول نحو ستة آلاف من أعضاء هذا التنظيم الإرهابي في العراق. واليوم أصبح هذا التحالف علناً، وما الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلا تنظيم بعثي تلبس بلبوس الإسلام مندمجاً مع القاعدة.

المشكلة مع الغربيين أنهم لا يتصورون إمكانية تحالف البعث "العلماني" مع تنظيم القاعدة "الإسلامي". وهذا خطأ، ولكن تدريجياً بدؤوا يدركون هذه الحقيقة. فالبعث لن يتردد في سبيل الوصول إلى السلطة من تبني أسوأ ما في الماكيافيلية من وسائل (الغاية تبرر الوسيلة). 

 

لقد أسست المخابرات الغربية، البريطانية والأمريكية، عن طريق عميلهم ميشيل عفلق، حزب البعث لضرب الحركات الوطنية وبالأخص اليسارية منها في العراق وسوريا خلال سنوات الحرب الباردة، وذلك بعقد تحالفات مؤقتة لأغراض تكتيكية، وليلفظها لفظ النواة بعد قضاء حاجته منها. وإذا نجح البعث في الماضي في عقد تحالفاته الخادعة، فهذه المرة وبظهوره برداء إسلامي باسم (داعش) وتحالفاته مع منظمة إرهابية دولية معروفة مثل القاعدة، لا بد وأن فيه نهايته الأخيرة الماحقة. وإذا كان قد نجح في الماضي فلأنه كان بإيحاء ولخدمة أسياده الغربيين، أما اليوم فتحالفاته الأخيرة مع القاعدة هي على الضد من مصالح الأسياد السابقين، لأنه اختار الحليف الخطأ الذي يهدد الإنسانية في كل مكان. وعليه فالبعث وتحالفاته الأخيرة محكوم عليه بالفناء التام هذه المرة وإلى الأبد.

ليس هذا فحسب، وإنما حتى السياسيين العراقيين الذين شاركوا في العملية السياسية من أجل إفشالها، من أمثال "كتلة العراقية، ومتحدون" وأغلبهم إما بعثيون سابقون أو بعثيون حاليون، ربطوا مصيرهم بسفينة غارقة. وهذا واضح من مواقفهم المخزية في البرلمان حيث كرسوا كل نشاطاتهم على شل عمل الحكومة وإفشال القوانين التي تجرِّم البعث والإرهاب، وكذلك وقفوا عقبة كأداء أمام تمرير القوانين التي هي في صالح الجماهير. 

 

وهاهم نواب (متحدون) الذين استقالوا احتجاجاً على ضرب الجيش لـ"داعش" و"القاعدة"، طالبهم رئيسهم النجيفي بالتخلي عن قرارهم المخزي بعد أن فشلوا فشلاً ذريعاً في تحقيق غاياتهم السيئة، وخاصة بعد أن  فشل قادتهم (أسامة النجيفي وصالح المطلك) في زيارتهم الأخيرة إلى واشنطن، حيث فشلوا في كسب الإدارة الأمريكية إلى جانبهم، وكان من مواقفهم الخيانية مطالبة أمريكا بعدم تسليح الجيش العراقي، وإنما طالبوا بتسليح العشائر بالأباتشي وصواريخ الهيل فاير! طبعاً ضحك الأمريكان عليهم، وعادوا بخفي حنين(1). ونتيجة لهذا الفشل، طالب النجيفي نواب كتلته المستقيلين بالعودة إلى البرلمان، ولحفظ ماء الوجه أدعى أن دعوته هذه هي: " استجابة الى مناشدات القوى السياسية من رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم والتيار الصدري وغيرهما من القوى السياسية". (2)

 

في الحقيقة، إن النجيفي وبقية أتباعه من قائمة (متحدون)، وبعض شيوخ العشائر في الأنبار الموالين لداعش والقاعدة، يلعبون دورهم بمنتهى الخبث في صالح الإرهاب، فتراهم يتظاهرون بـ"الحرص على الوحدة الوطنية ومنع سفك المزيد من الدماء"، فيطالبون الحكومة بسحب القوات العسكرية من الرمادي والفلوجة، وأن وجهاء المحافظة هم يتكفلون بإخراج داعش والقاعدة بسلام حفظاً على أرواح المدنيين. وللأسف الشديد استجابت الحكومة لمطالباتهم هذه، بينما القصد الحقيقي من هذه الوساطات والمطالبات هو منح الوقت الكافي لقوات داعش لتثبيت أقدامهم في المدينتين للتحضير للخطوة القادمة وهي الهجوم على بغداد "لتحريرها من حكم الصفويين"، و"من جيش المالكي الصفوي". لذلك نحذر حكومة السيد المالكي من الإصغاء إلى هؤلاء الأشرار. فمن الحكمة عدم منح العدو أي وقت للملمة صفوفه. أما مطالبة القتلة بمغادرة المدينتين فهي الأخرى عملية انتحارية، لأن المطلوب إبادتهم وليس السماح لهم بالخروج مع أسلحتهم سالمين ليعدوا في الوقت الذي يناسبهم. 

ويا للسخرية، فآخر الأنباء تفيد أن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، وقَّع مع عدد كبير من النواب يوم السبت (1/2/2014)، على اطول وثيقة للسلام ونبذ العنف والطائفية، وأن طول هذه الوثيقة 2014 متراً وهو رقم هذا العام 2014!!. نقول ما قيمة توقيع النجيفي على أية وثيقة ومهما بلغ طولها، وهو الذي وقع قبل أسابيع على وثيقة الشرف، وبعد أيام انسحب منها؟ يعني وكما يقول العراقيون: (اعصرها واشرب مايها!!)، فكل تاريخ البعثيين يؤكد أن لا أمان ولا ذمة لهم. 

 

وها هي حكومة السيد المالكي تحقق انتصارات على الذين ربطوا مصيرهم بالبعث المهزوم، فبالإضافة إلى الدعم الدولي للعراق (عدا الدول الممولة والحاضنة للإرهاب مثل السعودية وقطر)، أكدت أمريكا موقفها على دعم العراق في محاربة الإرهاب، وها هي تركيا تتراجع عن مواقفها الانتهازية بتصدير النفط الكردستاني عبر موانئها على الضد من الحكومة الإتحادية. فآخر الأنباء في هذا الصدد تفيد أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حذر رئيس حكومة الاقليم من "الاقدام على اي خطوة من شانها ان تأزم الموقف"، مؤكدا ان "الدستور العراقي ينص على ان الحكومة الاتحادية وحدها يمكن ان تكون مسؤولة عن مسألة تصدير النفط وبيعه في السوق العالمية ولا يحق للإقليم التلاعب بهذه الثروة كونها ملكاً لجميع العراقيين". (3)

 

وبناءً على كل ما تقدم، نؤكد تفاؤلنا بأن الديمقراطية العراقية محكوم لها بالنجاح ومهما بلغت الصعوبات ومهما حاول البعثيون العبثيون، وحلفاؤهم الذين ربطوا مصيرهم بهم لأسباب مختلفة، ولقصر نظرهم ومصالحهم الشخصية والانتهازية، وتحت مختلف الواجهات: اليسارية أو العلمانية أو العروبية الخادعة، من وضع العراقيل أمام مسيرة العراق الديمقراطية، فمصيرهم في مزبلة التاريخ. 

كما ونؤكد أنه لا يشرف العرب السنة أو أية طائفة أخرى ربط مصيرها بالبعثيين، بمثل ما لا يشرف أية طائفة مسيحية في أوربا ربط نفسها بالفاشية والنازية الأوربية. فالبعث عصابة مافيوية، تبنى الأسوأ ما في الحركات الفاشية العنصرية الطائفية في العالم من مبادئ معادية للإنسانية، ويعمل على تنفيذها بالإرهاب. وأخيراً كشف البعث عن وجهه الحقيقي فتحالف مع أخطر منظمة إرهابية دولية ألا وهي "القاعدة" عدوة البشرية وحضارتها الإنسانية. 

لذا ننصح القيادات السياسية لجميع مكونات شعبنا، وخاصة القيادات التي تدعي تمثيلها للسنة العرب،  أن يتخلوا عن المراوغة والخداع والتغالب والتآمر في خلق المشاكل للحكومة الاتحادية التي هم شركاء فيها، فقد آن الأوان لإعلان الوحدة الوطنية الحقيقية لدحر الإرهاب الذي يهدد الجميع، ودعم العملية السياسية بصدق وشرف وبلا مراوغة. فالبعث وأعوانه وتحالفاته محكوم عليهم بالزوال الأبدي. 

إذ كما تفيد الحكمة: "تستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت، او بعض الناس كل الوقت، ولكن لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت".

[email protected]  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات علاقة بالمقال

1- المؤتمر الصحفي للنائب من ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد - 30 -1-2014 (فيديو -7 دقائق، جدير بالمشاهدة).

https://www.youtube.com/watch?v=xpmKuERvstc

 

 2- النجيفي يعلن عودة نواب متحدون لجلسات البرلمان

http://alakhbaar.org/home/2014/2/162163.html

 

3- بايدن يحذّر البارزاني هاتفيا: لا يحق للإقليم التلاعب بالثروة النفطية والمركز هو المسؤول

شركة محاماة أجنبية لملاحقة مشتري نفط الإقليم

http://alakhbaar.org/home/2014/2/162198.html

 

4- خبر خطير: ضبط غاز السارين بمعسكر للإرهابيين في صحراء الأنبار

http://alakhbaar.org/home/2014/2/162218.html

الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، عدنان الأسدي اوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في السماوة وحضرته (الصباح)، أن الإرهابيين كانوا ينوون استخدام غاز السارين ضد الجيش والمدنيين في محاولة لخلط الاوراق وإثارة الرأي العالمي، والادعاء بان الجيش هو من استخدم هذه الغازات، مؤكدا عثور القوات الأمنية على غاز السارين بعد مهاجمتها لأحد معسكرات الإرهابيين في مدينة الرمادي الذين لاذوا بالفرار اثر الضربات الموجعة من جانب القوات الامنية.

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/04



كتابة تعليق لموضوع : نهاية البعث في تحالفاته الأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد
صفحة الكاتب :
  سردار محمد سعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدعم سعودي قطري إسرائيل تريد توطين اليهود في الموصل العراقية  : جهينة نيوز سوريا

 العتبه الحسينيه المقدسة بكربلاء تمنح النازحين من الانبار 100 الف دينار عراقي لكل شخص

 مديرية الاستخبارات العسكرية تخترق احد الخلايا الارهابية النائمة  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا تخرب جماعة الصرخي المظاهرات السلمية التي تطالب بالخدمات ؟!  : محمد اللامي

 د. قصي السهيل يسير نحو الاصلاح ... ولكن؟؟!! الا من ظلم (1)   : احمد خضير كاظم

 هزيمة الدواعش الوهابية كشفت حقائق واسرار  : مهدي المولى

 الصحافة ضمير الشعب  : لطيف عبد سالم

 رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2  : بهلول السوري

 صنع دولة بكفاحه  : قاسم محمد الخفاجي

 عشوائية الأفكار ...أم عشوائية المكان والزمان  : ثائر الربيعي

 قراءة في تعامل القرضاوي مع الفقه و القرآن الكريم  : علي حسين كبايسي

 بيت السرد العربي في النجف الاشرف يقيم ملتقى القصة الاول بحضور 63 أديبا من مختلف أنحاء القطر  : عدي المختار

 العمل تشمل العمال المتقاعدين بالسلف مساواة بموظفي الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 منبر الجمعة بالعراق والعالم الاسلامی: الإهتمام بوصایا المرجعیة والحشد الشعبی وتعزیز الوحدة

 قائد عمليات بغداد يزور الجريح البطل المقدم رعد مزاحم رشيد امر الفوج الرابع لواء المشاة 25  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net