صفحة الكاتب : عباس سرحان

ذوو الاحتياجات الخاصة.. معاناة مستمرة وقوانين عاجزة
عباس سرحان
  خيري محمد، تجاوز الأربعين بسنتين، وهو يشكو من الإعاقة الولادية بنسبة حددتها لجان طبية بنحو 60%، هو لا يقدر على أداء عمل يمكّنه من الإنفاق على نفسه وتلبية حاجاته اليومية، كما تسببت الإعاقة الكبيرة بمنعه من الزواج وتكوين أسرة، لذلك هو يواجه آلاما نفسية أيضا بالإضافة إلى آلامه الجسدية، ويخشى كثيرا من المستقبل المجهول.
قال خيري لـ"مركز آدم" إنه يخشى التفكير بالمستقبل الذي سيحل بعد سنوات" فحين يكبر لن يجد حوله من يعينه على مواصلة حياته، ووصف هذا الشعور بـ"المخيف".
ولأنه لم يتمكن من العمل فهو ينتظر الإعانات المالية التي تقدمها الدولة له ضمن مشروع شبكة الحماية الاجتماعية، وبعد كل ثلاثة أشهر يحصل على (150) ألف دينار عراقي، دفعة واحدة "لكنها لا تكفي لسد احتياجاته" فهو يحتاج للإنفاق على نفسه وشراء ملابس ومستلزمات شخصية ضرورية، كما ينفق على مراجعة الأطباء من وقت لآخر.
ولا توجد إحصائية دقيقة بعدد المعاقين في العراق، غير أن بعض التقديرات شبه الرسمية تشير إلى أن عددهم تجاوز المليون شخص معظمهم من ضحايا الحروب التي خاضها العراق على مدى العقود الأربعة الماضية، كما وأسهمت أعمال العنف التي شهدتها البلاد في العقد الأخير بزيادة أعداد المعاقين من مختلف الفئات العمرية.
ومع أن عدد المعاقين كبير جدا إلا أنهم لا يحصلون على خدمات فعلية تخفف عنهم وعن أسرهم أعباء المعيشة والنفقات الطبية، وفيما أقر مجلس النواب العراقي في أيلول الماضي "قانون رعاية المعاقين" الذي يُنتظر منه إيجاد فرص عمل في الوزارات وشركات القطاع العام، وبما لا يقل عن 5% من ملاكاتها للمشمولين بأحكامه، غير أن المعاقين لا يبدون تفاؤلا حيال هذا القانون.
 وقال خيري محمد" تقدمت منذ أكثر من عام بطلب الحصول على وظيفة، ولم أحصل على إجابة لهذا الطلب لحد الآن" وهو يعتقد أن التشريعات النيابية لا تجد طريقها إلى التطبيق وإن وجدته فستكون عرضة لحالات الفساد المالي والإداري المستشرية في البلاد.
ولا يتوقف هذا الرأي على خيري وحده، فمعظم المعاقين يشعرون بأن التشريعات التي تخصهم عديمة الجدوى لكونها لم تطبق على أرض الواقع، أو إن تطبيقها لن يكون جديا وفعالا.
الأطفال المعاقون.. معاناة مزمنة
 يولد الكثير من الصغار بإعاقات جسيمة، وازدادت هذه الولادات في العقود الثلاثة الأخيرة بسبب الأسلحة التي استخدمت في حروب مدمرة شهدتها المنطقة، وبسبب تصاعد نسبة التلوث البيئي وأيضا بسبب ممارسات فردية خاطئة من الآباء.
وتجد أسر الصغار المعاقين صعوبة بالغة في دمجهم بالمجتمع خصوصا وأن حواجز نفسية مختلفة تحول دون هذا الأمر، وتتفاقم معاناة الصغار ممن يعانون من الصم البكم في ظل عدم وجود مدارس متخصصة بهذا النوع من الإعاقة، وتبدو معاناتهم لافتة في أكثر الأحيان، مقارنة بمعاقين آخرين من فئاتهم العمرية.
 ربيع هاشم، له ولد من الصم البكم يدعى عباس، تجاوز الثامنة من عمره، ويواجه ربيع الذي يسكن في منطقة ريفية بعيدا عن مركز المدينة مشكلة في تعليم إبنه القراءة والكتابة لعدم وجود مدرسة متخصصة للصم والبكم، لذا حاول أن يقوم بهذه المهمة بنفسه لكنه واجه صعوبات منعته من إتمام هذه المهمة.
 قال ربيع لـ"مركز آدم" انشغالي بالعمل وغيابي عن المنزل عدة أيام في الأسبوع يحولان دون قدرتي على تعليم ابني مستعينا ببعض الرسوم التوضيحية والطرق التدريسية التي حصلت عليها من الانترنت مضيفا "أن جهوده حتى وإن تواصلت فهي لا ترقى إلى مستوى ما تقدمه المدارس المتخصصة بتعليم الصم والبكم".
 وهناك آلاف الأطفال المعاقين ينعزلون تدريجيا عن مجتمع يقسو عليهم كثيرا، فلا يتمكنون من عيش طفولتهم كما الآخرين من أقرانهم، ويصبحون عبئا باهضا على أسرهم من الناحيتين المالية والنفسية.
ويواجه المعاقون الصغار انتكاسة كبيرة بسبب المضايقات التي يتعرضون لها في محيطهم الاجتماعي، وبلغ الأمر حدا أن أسر الكثير من المعاقين تخجل غالبا من إظهارهم أو اصطحابهم في الأماكن العامة، وقال جابر فهد ناصر، وهو متخصص في مجال البحث الاجتماعي" تخجل الأسر التي لديها معاق من إظهاره ومواجهة الناس به لأن المجتمع ينظر بامتهان واستهزاء إلى الأشخاص المعاقين".
واعتبر هذا السلوك يحط من آدمية المعاقين ويفاقم مشاكلهم النفسية ويجعلهم عرضة لاهتزاز الشخصية التي تعاني أساسا من الضعف بسبب الإعاقة، ونبه إلى أهمية ابتعاد الأسر التي لديها أفراد معاقون عن مثل هذا السلوك.
وقال "على المجتمع أن يعي جيدا أن الناس يولدون دون أن يكون لهم دور في أشكالهم أو أجسادهم ويجب أن لا يتحملوا مسؤولية الإعاقة الولادية التي يعانون منها".
النساء المعاقات
 لا يقتصر العوق الولادي أو العارض بسبب الظروف على الذكور فهناك آلاف النساء يعانين من إعاقات مختلفة، ولأن المجتمع ذكوريا فهو يقسو على المرأة المعاقة بشكل مضاعف، وتنعدم فرص النساء المعاقات في الحصول على فرص حياتية أفضل في ظل عدم وجود مؤسسات فاعلة تعنى بشؤون النساء المعاقات، وبسبب تراجع الدولة عن واجبها في العناية بالأشخاص المعاقين.
ولأن مشكلة الإعاقة إنسانية ولا تقتصر على مجتمع دون سواه فقد خصصت الأمم المتحدة اتفاقية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة لفتت فيها نظر الحكومات إلى إن النساء والفتيات ذوات الإعاقة يتعرضن لأشكال متعددة من التمييز، وطالبت باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتــعهن بشكل كامل وعلى قدم المساواة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
كما دعت الاتفاقيةُ الدولَ إلى اتخاذ التدابير الملائمة لكفالة التطور الكامل والتقدم والتمكين للمرأة، بغرض ضمان ممارستها حقوق الإنسان والحريات الأساسية المبينة في هذه الاتفاقية والتمتع بها.
وتظل الدعوات الدولية في هذا المجال قاصرة عن إيجاد حلول واقعية لمشاكل النساء المعاقات، وقالت، جميلة محمد، وهي تعاني من شلل في أطرافها السفلى "المعاقة في مجتمعنا أشبه بشيء قديم لا قيمة له" وهي تعتقد أن الدولة والمجتمع يقسوان على الأشخاص المعاقين جرّاء الإهمال المتعمد.
ومن صور الإهمال التي تراود المعاقات هو انعدام فرصهن في الحصول على عمل، وشحة ما يخصص لهنّ من موارد مالية ضمن موازنة الدولة، وقالت جميلة "يمكن للمعاقات القيام بعمل يتناسب وقدراتهن الجسدية والذهنية، لكن هذه الأعمال ليست متوفرة".
المعاقون في الدول العربية
 لا يختلف حال المعاقين من حيث الإهمال من دولة عربية لأخرى، فالمعاقون في هذه الدول يعانون من ظروف متماثلة من التمييز المجتمعي وحتى الحكومي فيما يتعلق بفرص العمل، وإن بدت ظروف المعاقين في الدول العربية الفقيرة أكثر تفاقما من ظروفهم في البلدان الأكثر غنى.
المعاقون في المواثيق الدولية
 نصت المادة الثالثة من اتفاقية حقوق المعاقين التي أقرتها الأمم المتحدة في 2006 على احترام كرامة الأشخاص المتأصلة واستقلالهم الذاتي بما في ذلك حرية تقرير خياراتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، وحمايتهم من التمييز، وكفالة مشاركة وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، واحترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية، وضمان تكافؤ الفرص، وإمكانية الوصول، واحترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ على هويتهم.
واعتبرت منظمة الصحة العالمية اتفاقية رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بأنها مهمة لأنها إحدى معاهدات حقوق الإنسان التي صمّمها ممثّلو الأسرة الدولية، بمن فيهم المعوقون والمسؤولون الحكوميون وممثّلو المنظمات غير الحكومية وغيرهم، بغرض تغيير الطريقة التي ينظر إليها الناس إلى المعوقين والطريقة التي يعاملونهم بها في مجتمعاتهم.
وتحثّ الاتفاقية الناس في جميع أنحاء العالم على فهم الإعاقة واعتبارها إحدى قضايا حقوق الإنسان، بدلاً من اعتبارها مجرّد مسألة طبية أو من قبيل صنع المعروف أو الاتكّال على الغير. وهي تغطي مجالات عديدة يمكن أن تظهر فيها العقبات، مثل الدخول إلى المباني واستخدام الطرقات ووسائل النقل والحصول على المعلومات من خلال البلاغات المكتوبة والإلكترونية. كما ترمي إلى الحد من أشكال الوصم والتمييز، التي تقف، غالباً، وراء حرمان المعوقين من فرص التعليم والعمل والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات.
التوصيات
ونظرا لأهمية ما يجب أن يحصل عليه الأشخاص ذوو الإعاقة من الرعاية المجتمعية والحكومية يوصي مركز آدم بجملة من الوصايا:
1- لضمان الجانب المعيشي لآلاف المعاقين يتعين على الدولة إيجاد فرص عمل تناسب القدرات الذهنية والجسدية للمعاقين والمعاقات.
2- من الضروري تشكيل وزارة اتحادية خاصة بالمعاقين تنبثق عنها برامج تهتم بدمج المعاقين في أوساطهم الاجتماعية وإبراز قدراتهم على الإبداع والعطاء وتسليط الضوء على الناجحين منهم كنوع من رد الاعتبار لهذه الشريحة الاجتماعية التي يعاملها المجتمع بسلبية.
3- إيجاد منظمات غير حكومية تتبنى برامج مدنية لتأهيل المعاقين وتؤسس للقاءات جماعية تعزز الثقة في نفوسهم وتمنحهم فرصة اللقاء وتكوين علاقات إنسانية ايجابية.
..........................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
https://twitter.com/ademrights

  

عباس سرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/05



كتابة تعليق لموضوع : ذوو الاحتياجات الخاصة.. معاناة مستمرة وقوانين عاجزة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاف يرحب باعتقال الخيون  : د . صاحب جواد الحكيم

 الحشد الشعبي إختيار غريزي فرضته الطبيعة  : خضير العواد

  الأشياء الجميلة

 الدبلوماسية اولا، والعنف لا ينتج نجاحا  : نزار حيدر

 (ضوابط الأصول) كتاب صدر حديثاً عن العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التربية تعلن اسماء المقبولين للتعيين في بغداد

 العراق يسيطر على كامل حدوده البرية مع سوريا

 من هؤلاء؟؟؟؟  : علي البحراني

 القاسم المقدسة تنضم وقفة تضامنية لدعم قواتنا الأمنية والحشد الشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 القوات العراقية تعلن تحرير كامل الرمادي من تنظيم «داعش»

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة واقع الخدمات الفندقية في المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تقلّبات عادل عبد المهدي..!  : محمد الحسن

 هاشتاكاتْ حُروب سياسية  : حسين محمد الفيحان

 القضاء العراقي يصدر حكم بإعدام 27 مدانا بجريمة سبايكر

 المُدرّسي: داعش تمردت على القوى الإقليمية التي صنعتها ولا بد من توفير العوامل المادية للنصر  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net