صفحة الكاتب : نبيل عوده

من ديوان إلى أخر مروان مخول شاعر يحلّق أعلى مما توقّعنا!
نبيل عوده

النقلة النوعية بارزة جدًا وبقوة في إنجاز الشاعر مروان مخول منذ أن أصدر ديوانه الثاني "ارض الباسفلورا الحزينة" (2011) وحتى صدور ديوانه الجديد  "أبيات نسيتها القصائد معي"(2013).

كأنه يقول في عنوان ديوانه إنها بقايا قصائد أو مقاطع من قصائد نسيتها هي معي. عنوان رمزي يستشف منه بُعد شاعري إيحائي يُدخل القارئ فورًا الى ما يشبه نوسطالجيا عن منسياته أيضا.

ماذا نسي الشاعر؟ وهل يُنسى ما يدعي أنه نسيه؟

سؤال وجيه يفرض نفسه على المتلقي.. لكن المفاجأة، وقد أحسن مروان مخول في اختيارها، هي القصيدة الأولى ( المنسية الأولى) هنا تقع المفارقة الكبيرة في ذهن القارئ – المتلقي، هل يمكن لمثل هذه القصيدة الجميلة، المتدفقة بالمشاعر والمعاني أن تكون أبيات نسيتها القصائد معه؟!

أعترف بأني قرأتها بلذة شديدة تزايدت مع كل قراءة أكثر من مرة.. وما زلت كلّما لمحت الديون في مكتبتي أقرأها من جديد وكأنها المرة الأولى.

هنا سر الشعر الجيد وقوته. فمثلاً يقول في مطلعها:

 

مساؤك ليل محلى

ايا من كقطر الندى،

من على شجر الرند نزّت علي،

لأصحو مع الفجر انفضه،

قبل ان يفتح الصبح عينيه او يتلوى

 

هذا العشق يطفح بمشاعر انسانية، وهنا تكمن قوة الشعر. القوة الايجابية التي تأسر القارئ.. وهل يمكن أن تكون مثل هذه القصيدة أبيات منسية فعلاً؟! أو حالة تنسى مثلاً؟!

أريد أن أقول كلمة قد يعتبرها البعض تجاوزًا للمتعارف عليه في الكتابة الثقافية أو النقدية، وهو أننا أمام شاعر أنجز تحليقه الشعري عاليًا عاليًا بقوة وتواصل المثابر العنيد الذي لا يكلّ ولا يملّ فنرى في النتيجة قفزات سريعة واضحة لم تكن!

ليس مهمًا الآن أن الشاعر في بداياته الأولى تأثر بشاعر أو أكثر، ومن منا دخل عالم الأدب دون أن يتأثر بمن سبقه ؟ بل إن التأثّر هو شرط الابداع الأساسي، فلا أحد منّا اخترع عملاً ابداعيًا من لا شيء قد سبقه، إنما الحقيقة أننا نتابع ما ابتدأه أسلافنا فنطوّره لنضفي عليه جمالية أخرى، وهذا ما يدعى في الأدب بمصطلح "نصٌ على نص"..

في هذا الديوان لمروان مخول، أقول وبلا أي تردد إنني ألمس ولادة شاعر خاص مختلف وقصائده ذات طعم منفرد مستقلة وغريبة من صناعة عصرية تعود إلى مروان مخول الشاعر المحدث! ولا أعني أن لمروان مخول مدرسة شعرية فحسب، ولكنه  في الطريق لإنجاز ذلك فعلاً.. فأرى أنه وضع قدميه أخيرًا على الطريق الصحيح انطلاقًا من ديوانه السابق "ارض الباسفلورا الحزينة" وحتى الان.

التنوية الأهم في الديوان برايي يجب أن يكون إلى مجموعة القصائد العشقية، ولا اقول الغزلية، إذ ترأست اولى صفحات الديوان، فأطلق الشاعر عليه عنوانًا فرعيًا: "من جعبة الحب". تُشكل تلك القصائد حالة جمالية غنائية في وحدة واحدة، تفتح أمام بعضنا نافذة الحنين (نوسطالجيا) إلى أيام مضت، بل وتعطي لبعضنا درسا في أصول العشق الخالص في معانيه وفي آفاقه الانسانية الرحبة. فمثلاً يقول شاعرنا في قصيدة "عنك":

 

"أجمل ما فيكَ

هو ان تكتشف نفسَك خارجها

وأن تختصرَ كل ما فيكَ

من تُحبها"

 

لو اقتصرت القصيدة على هذا المقطع فقط، لكانت بدون شك قصيدة كاملة دون أي شائبة. مخول متنبه هنا لقضية هامة ألا وهي أن قوة الشعر ليس بكثرة الكلام وليس بتجريب العضلات اللغوية والاطالة بها، بل هي في قوة المعنى وجمالية التعبير وجزالة الفكرة. هذه القصيدة نفسها مكونة من ثلاث مقاطع قصيرة.. تذكرني بقصيدة سالم جبران ( كما تحب الأم \ طفلها المشوه\ احبها\ حبيبتي بلادي) طبعًا مع الاختلاف في الموضوع وطريقة التعبير والصورة الشعرية.

 

قصيدة "من جعبة الحب " التي حملت قصائد العشق أسمها هي أيضا لوحة فنية بالغة الجمال.. فكأنه لا يكتبها بالكلام إنما يمسك ريشة رسام فيداعب الوانه ليظهر عمق مشاعره بعد أن عجز الكلام عن التعبير:

 

"ها حُبّنا حَبٌّ

 نُبعثرُهُ على تَلْم الشّعورِ

 لكي يصيرَ كَعسكَرِ الأشتالِ

او شجرًا..                                      

ويثمرَ في عجَل"

 

"في الحبِّ أتركُ نهدها

 يلتفُّ حولَ الشِّعرِ حتّى تُعقدَ الكلماتُ

 سلسلةً، على صدرِ الجميلةِ

 كي تَهِلّ"

 

أمسكتني رغبة قوية في أن انشرها كاملة، لأنها تشكل وحدة فنية كاملة، وربما أرتكب جريمة بحق القصيدة بأن أفصل راسها عن جسدها.

 

يواصل مخول "عشقه" المميز بقصيدة "غزلية" فيقول: 

يا من يحاصرها سؤالي

عن مكانتها الرفيعة في اعالي الحسن

لا انت القليل

ولا انا عندي الجواب.

كفي جمالا

وامنحيني لحظة التشبه حتى

استطيع القول قبل تهافت الشعراء.

 

وهل تكف الجميلة عن الجمال؟!! أنت في ورطة إذًا يا مخول.. اذا كنت تظن أنها ستمنحك لحظة قبل تهافت الشعراء فألا تعلم أنهم في المرصاد؟

إن ما يجعل للغزل رونقه في العشق المخوليّ هو اللوعة اولًا، التمني ثانيًا وثالثها بالتأكيد هو الحب الذي يبدو افلاطونيًا بامتياز!

 

أما في قصيدة "القليل من الحب" فنجد مقطعين قصيرين، يبدأها بتطرّف في الايجاز الساحر فيقول:

 

يا التي كلما ابتعدتِ اقتربتِ

 

وينهي بما لا يقلّ قوه فيقول:

 

لأني اذا مت أحيا

في القصيدة

 

عندما قرات عنوان القصيدة العشقية الأخيرة

E.K.G

 

واسمها هذا عبارة عن إختصار باللغة الانجليزية لفحص تخطيط قلب الانسان أيقنت أن الشاعر يعيش ليس في قصيدة حب واحدة متواصلة فقط، إنما في حالة توتّر عاطفي وحنين جارف إلى تجربة حياتية حان الوقت للتتمرد على نسيانها بين "قصائده" وبين أوراق حياته.

 

بعد الغزل الناعم مثل شتاء الربيع، وهو أشبه بالرهام.. الذي يثير الشوق لمطر حقيقي لا يأتي.. استصعبت الدخول إلى قصائده السياسية أو الوطنية التي تميّزه عادةً.. فتركت الديوان وأخذت استراحة قبل الدخول إلى عالمه الصاخب هذا.

 ******

 

بداية أود بأن أنوّه إلى مسالة هامة برز فيها الشاعر، أعني إلقاء قصائده أمام جمهور واسع يصل أحيانًا إلى الاف الأشخاص! وهذا الأمر ليس مفروغًا منه في ظلّ سطوة عالم الميديا على الذائقة الشعبية، أي أنه يحتاج الى ثقة كبيرة جدًا بالنفس وبالنصّ كي يتحدّى تلك الذائقة ويسيطر عليها كما نراه في أمسياته، لهذه الميزة انعكاس هام على تطوير الشاعر لأدواته الشعرية لا لتسويق نفسه، فوحدها القصيدة القوية هي التي تسوّق الشاعر. ولولا قوّة القصيدة وبريقها لما صمد هذا الشاعر أو ذاك في ذائقة المتلقّي أو السّامع!

حضرت ندوات شعرية كثيرة في حياتي، فأستطيع أن أستنتج بأن النص السيء يثير بالمستمع رغبة إلى صفع الشاعر أحيانًا!! ولكن الأمر كان مختلفًا في أمسيات مخول الشعرية،  إذ يحتشد المئات من جمهوره المولع به وبقصيدته مرة تلو الأخرى وبحماس وحب شديدين يشاركون الشاعر النجم قراءاته، حتى أصبح جزء من جمهوره يحفظ قصائده أكثر من الشاعر نفسه! من هنا نستطيع استنتاج حقيقة أن قصيدة مخّول الغنيّة بكل مقوّمات الابداع إلى جانب عاطفته الجليّة وكاريزما حضوره على خشبة المسرح كل هذه العوامل شكّلت ظاهرة ما يدعى اليوم في فلسطين بــــــ: مروان مخول! 

هذا هو الفرق بين الشعر الجيد الذي يخاطب وعي الناس وهمومهم فيتفاعل مع قضاياهم وبالتالي يتفاعلون هم معه بحماس وحب لا يمكن لأحد أن يأخذه من رصيد الشاعر مهما حاول منافسوه أن يحيكوا له في العلن أو الخفاء! وكم نحن بحاجة إلى نماذج شعرية كهذه تعيد للشعر قوته وجماهيريته التي كانت في السبعينيات من القرن الماضي!

 

لا بد أيضًا من تنويه آخر هو أنني شعرت، وأقول شعرت لأن الشعور الذي تثيره القصيدة أكثر بلاغة من التحليل والتأويل.. بأن القصائد الغزلية هي أشبه بما يُعرّفه الأدب بتعبير "بالاد"* وهو تعبير يعني الحكاية الغنائية الراقصة، بل وأجزم بأن قصائد مخول العشقية تصلح كلها لأن تكون أغاني حب فيروزية من الطراز الأول.

 

هذه القصائد تجمعها روح واحدة وصور متقاربة ونسق حكائي متواصل من لوحة (قصيدة) الى أخرى.. اوحى لي منذ الكلمات الأولى بأني أمام تجربة جدية متينة وصلبة لا يمكن الاستهانة بها.

 

الملاحظة الاولي التي تبادرت الى ذهني هي أنه وفي القصائد السياسية أو الوطنية يبدع الشاعر صوره الخاصة فيطرح رؤيته الذاتية المستقلة بعيدًا عن الشعارات الرنّانة والطنانة، أي أن قصائده مخول تحمل في جوهرها شعور الوطنيّ الحقيقي والموضوعي الباحث عن حل فعلاً، قصائد هادئة لشاعر وطني عايش هموم شعبه!!

وهذا بالذات هو ما يكسب قصائده تميزها الخاص والقريب كل القرب من الناس وتحديدًا من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، الذين تحاكي قصائد مخول قضاياهم الحارقة ومسألة هويتهم والصعوبات التي تواجهها تلك الهوية، ليس من الشرط أن أقارن قصائد مخول بمجمل أشعارنا الوطنية، فلكل شاعر تجربته ورؤيته الفكرية التي هي وليدة الزمان والمكان لا محال. ولكن لصالح شاعرنا أقول بأنه يكتب في زمن يكثر فيه شعراء بلا تجربة أو فكر. فالقصيدة السياسية لا تُعنى بالشعارات فتبحر في ترعة الخليل بن أحمد الفراهيدي من باب المهرجانية الموسيقية أو تتسابق على التعابير الفخمة وثقيلة الوزن القومي التي تثقل على كاهل الوطن والمتلقّي على حد سواء.

ما اهتممت به هو أن أجد في القصائد رائحة مروان مخول لا رائحة الآخرين من شعراء لعبوا دورًا هامًا في مسيرتنا الشعرية الوطنية فغذّوها وغذوا مخول الذي كما نراه يتابع بكل جد ونشاط ما شقّه السلف الشعري الصالح من طريق حداثية.

هنا يأتي مخول ليؤكد بأنه لا يمكن لنا أن نبقى في الربع الشعري الخالي تحت ظلال تاريخ شعري قد مضى..! تاريخ له أهميته، له وزنه الفكري والثقافي، تاريخ تبعه تقليد أعمى، وكتابة هشّة على نسق بات معادًا، مكررًا لدرجة الملل من الشعراء والشعر، وهذا هو تمامًا ما ترك ترسّبات ليست صحية في مسريتنا الشعرية بعد السبعينيات، كانت رؤيتي أن ثقافتنا الشعرية في أزمة، هذه الرؤية لا تتلاشى ، إنما يمكن الحديث اليوم عن نطفة جديدة يشارك فيها وبكل جدارة مروان مخول الشاعر النجم الى جانب أسماء شعرية أخرى شابة واعدة ولامعة.

 

وعودةً إلى الباب الثاني من ديوان "أبيات نسيتها القصائد معي" وهو الباب السياسي في الديوان، لاحظوا هنا الخروج عن النمطية في المقطع الأول من قصيدته الشهيرة "عاش البلد مات البلد":

 

"أؤيد دولة يهودية

 من زيمبابوية الى جزر الماعز

 أسيادها من نسلٍ سماويٍّ

 تعالى على الأعراق بألفِ حجةٍ كُتبت

 على ورق الخريف"

 

هكذا يفتتح مروان مخول القسم الثاني، القسم السياسي والاجتماعي من قصائد الديوان التي تحمل عنوان القصيدة ذاتها.

نجح الشاعر هنا بإنجاز مفاجأة للقارئ ألا وهي أننا أمام شاعر فذّ يبدع رؤيته الخاصة وصوره الغريبة، يبدع جمالًا شعريًا ايرونيًا ودراميًا وبعيدة عن النمطية السائدة.

هكذا يدفع شاعرنا بالقارئ الى التهام الكلمات بنهم واكتشاف الدولة اليهودية التي "سنؤيدها" كما يقول ساخرًا:

 

أؤيد دولة يهوديّة

 أصلّي على النبيِّ محمّدٍ فيها

 أصلّي كما شئت لكن

 بصوتٍ قليل العلوِّ

 أصلّي.. وأدعو لهم بالخير من كل قلبي المكّسر

كلما ضجّ السكوت

 في شرقِ نهرٍ مات ماؤُه

 

كلام أبلغ من كل الخطابات السياسية التي نسمعها..! وبذلك ينجز مخول رؤيته لـــــــ "دولته اليهودية" العتيدة!

 

في قصيدة "أبيات نسيتها القصائد معي" يطرح شاعرنا تساؤلات لا رابط بينها سوى كونها أسئلة كونية انسانية مترفّعة عن أي فئوية كانت. تساؤلات وجدانية أخلاقية حينًا، ووطنية من منطلق انساني يدمج الهمّ الفلسطيني بأبعاده الانسانية في باقي الأحيان.

أجل! إنها حقا أبيات أو أوراق، لكنها ليست منسية كما يقول، بل هي في جذور ذاكرة الفلسطيني وفي جذور همومه اليومية.. هي ليست قصيدة حول موضوع متواصل متداخل  بل منثورات حول هموم وملاحظات وانطباعات ومواقف عالية الحسّ. انتبهوا مثلاً إلى الصور الشعرية غير النمطية...فهذه مقاطع اخترتها عشوائيا للتأكيد على وحدة المستوى في الديوان كله:

 

كلّما ضرب الفلاحُ أرضَه بالفأس

تفرح النباتات،

أمّا السماء فتتعاطف مع أختها

وتبكي

****

في صفّورية

وخلف حرش الصّنوبر

لا يزال التّين مثمرًا

يا صاحبه، الذي في النّاصرة

*** 

الشعب المُولَع بالأغاني الحزينة

هو شعب ذو حضارة

في خبر كان.

***

 

صوت الحاكم مبحوح

كونه يخاطبني بصوت صاخب

لا أفهمها

***

 

نعم هتلر..

تراك لاعب دومينو ضعيف؛

فقد أسقطّتَ اليهودي عليّ

ولم أسقط.

*** 

لأنّك جليلٌ يا الجليل الأعلى

استوطنتُ في معالوت

*** 

عذرًا إليك نيوتن

ليست الجاذبية من أسقط التفاحة

بل هي الأرض من تحنُّ

إلى صغارها!

*** 

وأعجبتني أيضًا قصيدته "سميح القاسم" حيث يخاطبه بقوّة الشاعر الواثق بنفسه وقدراته إلى الشاعر الرّمز فيقول:

 

زودني!

فهذا الحمض في شعري وراثيٌ

يفتش عن أصالته 

إنه قانون التواصل بين الشعراء الكبار يا مروان..! جذورنا الشعرية الطيبة لا بد أن تنعكس على مسيرتنا الشعرية فتمتد إلى شجرتك النابتة..! وأنت لها فعلاً: نموذجًا شعريًا وانسانيًا رائعًا، عرفت كيف تقبض على منجل الشعر فتحصد هذا الكم في عيون الناس والنقّاد على حد سواء، إذ أسّست لذلك على أرض شعرية خصبة دون أن تتعالى على الجيل السابق من الشعراء الذين مهدوا لأمثالك طريقًا إلى القصيدة القويّة. 

أمّا عن المقطوعات النثرية في الديوان، فسأتجاهلها رغم القدرات الشعرية الكبيرة التي فيها أستثنيها لأني لا ارى ضرورة إلى حشرها بين القصائد.

وعن قصيدتيّ "ابيات يتيمة 1" و "أبيات يتيمة 2" فهي تكاد تكون استمرارًا طبيعيًا لقصيدة "لأبيات نسيتها القصائد معي" التي ذكرناها.

 

قصيدة "عربي في مطار بن غوريون" وهي إحدى أشهر قصائد مخول فهي تسجيل مثير وجذاب بل هي توثيق ذكي لحالة كل مواطن عربي يغادر البلاد عبر مطار بن غوريون فيمر بمسلسل من الاهانات التي لا تنتهي، ابتداءً من التحقيق الغبيّ معه وحتى الاستفزاز لحظة التفتيش الجسدي المهين، لم يعجبني مخول فقط لاختياره هذه الفكرة الجديدة التي كان هو أوّل من التفت اليها من بين الأدباء بل أعجبني أيضًا لقدرته الكبيرة على اطاعة الجمال الشعري والصوري إلى جانب الموسيقى والايقاع لصالح تلك الفكرة فيكتب القصيدة نثريةً تحمل فيها موسيقى لا تقلّ صخبًا وجمالاً عمّا هي عليه في القصائد الموزونة، وهذا ما يحسب للشاعر لا عليه! 

انظروا مثلاً إلى قوة الشاعر والقصيدة في مطلعها حين يقول:  

  

أنا عربي!

صحت في باب المطار

فاختصرتُ لجنديّةِ الأمنِ الطّريقَ إليّ!

 

ذهبتُ إليها وقلتُ: استجوبيني

ولكن!

سريعًا لو سمحتِ، لأنّي لا أريد التّأخّرَ

عن موعد الطّائرة.

 

الى ان يقول :

 

قالت: من أين أنت؟

من غساسنةِ الجَولان أصلُ فروسيّتي - قلتُ

جارُ مومِسٍ من أريحا؛

تلك الّتي وشَتْ إلى يهوذا بالطّريقِ إلى الضِّفّة الغربيّة

يوم احتلّها فاحتلّها التّاريخُ من بعدهِ

في الصّفحةِ الأولى!

 

بل وبجرأة يسخر بما يسمونه "أمن المطار" فيقول: 

 

سألتني: ومن رتَّبَ الحقيبةَ لك؟

قلتُ: أسامة بنُ لادن،

ولكن!

رويدكِ، فهذا مُزاحُ الجراحِ المتاحْ،

نكتةٌ يحترفُها الواقعيّونَ مثلي ها هنا

في الكفاحْ،

أناضلُ منذ ستّينَ عامًا بالكلام عن السّلام،

لا أسطو على المستوطنة،

ولستُ أملِكُ مثلَكُم دبّابةً كالّتي

على متنها، دغدغَ الجنديُّ غزّة!

لم أرمِ قنبلةً من الأباتشي في سِجلّيَ الشّخصيّْ

لا لنقصٍ فيّ

بل لأنّي أرى في الأفقِ المدى صدى السّأمِ

من ثورةِ السِّلميِّ في غير موضعها

ومن حُسن السّلوك. 

شكرا مروان، تمتعت بقراءة ديوانك، وهذا هو المطلوب منّي كقارئ. 

 

 (بالاد) ballad*

[email protected]

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/07



كتابة تعليق لموضوع : من ديوان إلى أخر مروان مخول شاعر يحلّق أعلى مما توقّعنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاكاديمية العراقية لمكافحة الفساد
صفحة الكاتب :
  الاكاديمية العراقية لمكافحة الفساد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net