صفحة الكاتب : نبيل عوده

من ديوان إلى أخر مروان مخول شاعر يحلّق أعلى مما توقّعنا!
نبيل عوده

النقلة النوعية بارزة جدًا وبقوة في إنجاز الشاعر مروان مخول منذ أن أصدر ديوانه الثاني "ارض الباسفلورا الحزينة" (2011) وحتى صدور ديوانه الجديد  "أبيات نسيتها القصائد معي"(2013).

كأنه يقول في عنوان ديوانه إنها بقايا قصائد أو مقاطع من قصائد نسيتها هي معي. عنوان رمزي يستشف منه بُعد شاعري إيحائي يُدخل القارئ فورًا الى ما يشبه نوسطالجيا عن منسياته أيضا.

ماذا نسي الشاعر؟ وهل يُنسى ما يدعي أنه نسيه؟

سؤال وجيه يفرض نفسه على المتلقي.. لكن المفاجأة، وقد أحسن مروان مخول في اختيارها، هي القصيدة الأولى ( المنسية الأولى) هنا تقع المفارقة الكبيرة في ذهن القارئ – المتلقي، هل يمكن لمثل هذه القصيدة الجميلة، المتدفقة بالمشاعر والمعاني أن تكون أبيات نسيتها القصائد معه؟!

أعترف بأني قرأتها بلذة شديدة تزايدت مع كل قراءة أكثر من مرة.. وما زلت كلّما لمحت الديون في مكتبتي أقرأها من جديد وكأنها المرة الأولى.

هنا سر الشعر الجيد وقوته. فمثلاً يقول في مطلعها:

 

مساؤك ليل محلى

ايا من كقطر الندى،

من على شجر الرند نزّت علي،

لأصحو مع الفجر انفضه،

قبل ان يفتح الصبح عينيه او يتلوى

 

هذا العشق يطفح بمشاعر انسانية، وهنا تكمن قوة الشعر. القوة الايجابية التي تأسر القارئ.. وهل يمكن أن تكون مثل هذه القصيدة أبيات منسية فعلاً؟! أو حالة تنسى مثلاً؟!

أريد أن أقول كلمة قد يعتبرها البعض تجاوزًا للمتعارف عليه في الكتابة الثقافية أو النقدية، وهو أننا أمام شاعر أنجز تحليقه الشعري عاليًا عاليًا بقوة وتواصل المثابر العنيد الذي لا يكلّ ولا يملّ فنرى في النتيجة قفزات سريعة واضحة لم تكن!

ليس مهمًا الآن أن الشاعر في بداياته الأولى تأثر بشاعر أو أكثر، ومن منا دخل عالم الأدب دون أن يتأثر بمن سبقه ؟ بل إن التأثّر هو شرط الابداع الأساسي، فلا أحد منّا اخترع عملاً ابداعيًا من لا شيء قد سبقه، إنما الحقيقة أننا نتابع ما ابتدأه أسلافنا فنطوّره لنضفي عليه جمالية أخرى، وهذا ما يدعى في الأدب بمصطلح "نصٌ على نص"..

في هذا الديوان لمروان مخول، أقول وبلا أي تردد إنني ألمس ولادة شاعر خاص مختلف وقصائده ذات طعم منفرد مستقلة وغريبة من صناعة عصرية تعود إلى مروان مخول الشاعر المحدث! ولا أعني أن لمروان مخول مدرسة شعرية فحسب، ولكنه  في الطريق لإنجاز ذلك فعلاً.. فأرى أنه وضع قدميه أخيرًا على الطريق الصحيح انطلاقًا من ديوانه السابق "ارض الباسفلورا الحزينة" وحتى الان.

التنوية الأهم في الديوان برايي يجب أن يكون إلى مجموعة القصائد العشقية، ولا اقول الغزلية، إذ ترأست اولى صفحات الديوان، فأطلق الشاعر عليه عنوانًا فرعيًا: "من جعبة الحب". تُشكل تلك القصائد حالة جمالية غنائية في وحدة واحدة، تفتح أمام بعضنا نافذة الحنين (نوسطالجيا) إلى أيام مضت، بل وتعطي لبعضنا درسا في أصول العشق الخالص في معانيه وفي آفاقه الانسانية الرحبة. فمثلاً يقول شاعرنا في قصيدة "عنك":

 

"أجمل ما فيكَ

هو ان تكتشف نفسَك خارجها

وأن تختصرَ كل ما فيكَ

من تُحبها"

 

لو اقتصرت القصيدة على هذا المقطع فقط، لكانت بدون شك قصيدة كاملة دون أي شائبة. مخول متنبه هنا لقضية هامة ألا وهي أن قوة الشعر ليس بكثرة الكلام وليس بتجريب العضلات اللغوية والاطالة بها، بل هي في قوة المعنى وجمالية التعبير وجزالة الفكرة. هذه القصيدة نفسها مكونة من ثلاث مقاطع قصيرة.. تذكرني بقصيدة سالم جبران ( كما تحب الأم \ طفلها المشوه\ احبها\ حبيبتي بلادي) طبعًا مع الاختلاف في الموضوع وطريقة التعبير والصورة الشعرية.

 

قصيدة "من جعبة الحب " التي حملت قصائد العشق أسمها هي أيضا لوحة فنية بالغة الجمال.. فكأنه لا يكتبها بالكلام إنما يمسك ريشة رسام فيداعب الوانه ليظهر عمق مشاعره بعد أن عجز الكلام عن التعبير:

 

"ها حُبّنا حَبٌّ

 نُبعثرُهُ على تَلْم الشّعورِ

 لكي يصيرَ كَعسكَرِ الأشتالِ

او شجرًا..                                      

ويثمرَ في عجَل"

 

"في الحبِّ أتركُ نهدها

 يلتفُّ حولَ الشِّعرِ حتّى تُعقدَ الكلماتُ

 سلسلةً، على صدرِ الجميلةِ

 كي تَهِلّ"

 

أمسكتني رغبة قوية في أن انشرها كاملة، لأنها تشكل وحدة فنية كاملة، وربما أرتكب جريمة بحق القصيدة بأن أفصل راسها عن جسدها.

 

يواصل مخول "عشقه" المميز بقصيدة "غزلية" فيقول: 

يا من يحاصرها سؤالي

عن مكانتها الرفيعة في اعالي الحسن

لا انت القليل

ولا انا عندي الجواب.

كفي جمالا

وامنحيني لحظة التشبه حتى

استطيع القول قبل تهافت الشعراء.

 

وهل تكف الجميلة عن الجمال؟!! أنت في ورطة إذًا يا مخول.. اذا كنت تظن أنها ستمنحك لحظة قبل تهافت الشعراء فألا تعلم أنهم في المرصاد؟

إن ما يجعل للغزل رونقه في العشق المخوليّ هو اللوعة اولًا، التمني ثانيًا وثالثها بالتأكيد هو الحب الذي يبدو افلاطونيًا بامتياز!

 

أما في قصيدة "القليل من الحب" فنجد مقطعين قصيرين، يبدأها بتطرّف في الايجاز الساحر فيقول:

 

يا التي كلما ابتعدتِ اقتربتِ

 

وينهي بما لا يقلّ قوه فيقول:

 

لأني اذا مت أحيا

في القصيدة

 

عندما قرات عنوان القصيدة العشقية الأخيرة

E.K.G

 

واسمها هذا عبارة عن إختصار باللغة الانجليزية لفحص تخطيط قلب الانسان أيقنت أن الشاعر يعيش ليس في قصيدة حب واحدة متواصلة فقط، إنما في حالة توتّر عاطفي وحنين جارف إلى تجربة حياتية حان الوقت للتتمرد على نسيانها بين "قصائده" وبين أوراق حياته.

 

بعد الغزل الناعم مثل شتاء الربيع، وهو أشبه بالرهام.. الذي يثير الشوق لمطر حقيقي لا يأتي.. استصعبت الدخول إلى قصائده السياسية أو الوطنية التي تميّزه عادةً.. فتركت الديوان وأخذت استراحة قبل الدخول إلى عالمه الصاخب هذا.

 ******

 

بداية أود بأن أنوّه إلى مسالة هامة برز فيها الشاعر، أعني إلقاء قصائده أمام جمهور واسع يصل أحيانًا إلى الاف الأشخاص! وهذا الأمر ليس مفروغًا منه في ظلّ سطوة عالم الميديا على الذائقة الشعبية، أي أنه يحتاج الى ثقة كبيرة جدًا بالنفس وبالنصّ كي يتحدّى تلك الذائقة ويسيطر عليها كما نراه في أمسياته، لهذه الميزة انعكاس هام على تطوير الشاعر لأدواته الشعرية لا لتسويق نفسه، فوحدها القصيدة القوية هي التي تسوّق الشاعر. ولولا قوّة القصيدة وبريقها لما صمد هذا الشاعر أو ذاك في ذائقة المتلقّي أو السّامع!

حضرت ندوات شعرية كثيرة في حياتي، فأستطيع أن أستنتج بأن النص السيء يثير بالمستمع رغبة إلى صفع الشاعر أحيانًا!! ولكن الأمر كان مختلفًا في أمسيات مخول الشعرية،  إذ يحتشد المئات من جمهوره المولع به وبقصيدته مرة تلو الأخرى وبحماس وحب شديدين يشاركون الشاعر النجم قراءاته، حتى أصبح جزء من جمهوره يحفظ قصائده أكثر من الشاعر نفسه! من هنا نستطيع استنتاج حقيقة أن قصيدة مخّول الغنيّة بكل مقوّمات الابداع إلى جانب عاطفته الجليّة وكاريزما حضوره على خشبة المسرح كل هذه العوامل شكّلت ظاهرة ما يدعى اليوم في فلسطين بــــــ: مروان مخول! 

هذا هو الفرق بين الشعر الجيد الذي يخاطب وعي الناس وهمومهم فيتفاعل مع قضاياهم وبالتالي يتفاعلون هم معه بحماس وحب لا يمكن لأحد أن يأخذه من رصيد الشاعر مهما حاول منافسوه أن يحيكوا له في العلن أو الخفاء! وكم نحن بحاجة إلى نماذج شعرية كهذه تعيد للشعر قوته وجماهيريته التي كانت في السبعينيات من القرن الماضي!

 

لا بد أيضًا من تنويه آخر هو أنني شعرت، وأقول شعرت لأن الشعور الذي تثيره القصيدة أكثر بلاغة من التحليل والتأويل.. بأن القصائد الغزلية هي أشبه بما يُعرّفه الأدب بتعبير "بالاد"* وهو تعبير يعني الحكاية الغنائية الراقصة، بل وأجزم بأن قصائد مخول العشقية تصلح كلها لأن تكون أغاني حب فيروزية من الطراز الأول.

 

هذه القصائد تجمعها روح واحدة وصور متقاربة ونسق حكائي متواصل من لوحة (قصيدة) الى أخرى.. اوحى لي منذ الكلمات الأولى بأني أمام تجربة جدية متينة وصلبة لا يمكن الاستهانة بها.

 

الملاحظة الاولي التي تبادرت الى ذهني هي أنه وفي القصائد السياسية أو الوطنية يبدع الشاعر صوره الخاصة فيطرح رؤيته الذاتية المستقلة بعيدًا عن الشعارات الرنّانة والطنانة، أي أن قصائده مخول تحمل في جوهرها شعور الوطنيّ الحقيقي والموضوعي الباحث عن حل فعلاً، قصائد هادئة لشاعر وطني عايش هموم شعبه!!

وهذا بالذات هو ما يكسب قصائده تميزها الخاص والقريب كل القرب من الناس وتحديدًا من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، الذين تحاكي قصائد مخول قضاياهم الحارقة ومسألة هويتهم والصعوبات التي تواجهها تلك الهوية، ليس من الشرط أن أقارن قصائد مخول بمجمل أشعارنا الوطنية، فلكل شاعر تجربته ورؤيته الفكرية التي هي وليدة الزمان والمكان لا محال. ولكن لصالح شاعرنا أقول بأنه يكتب في زمن يكثر فيه شعراء بلا تجربة أو فكر. فالقصيدة السياسية لا تُعنى بالشعارات فتبحر في ترعة الخليل بن أحمد الفراهيدي من باب المهرجانية الموسيقية أو تتسابق على التعابير الفخمة وثقيلة الوزن القومي التي تثقل على كاهل الوطن والمتلقّي على حد سواء.

ما اهتممت به هو أن أجد في القصائد رائحة مروان مخول لا رائحة الآخرين من شعراء لعبوا دورًا هامًا في مسيرتنا الشعرية الوطنية فغذّوها وغذوا مخول الذي كما نراه يتابع بكل جد ونشاط ما شقّه السلف الشعري الصالح من طريق حداثية.

هنا يأتي مخول ليؤكد بأنه لا يمكن لنا أن نبقى في الربع الشعري الخالي تحت ظلال تاريخ شعري قد مضى..! تاريخ له أهميته، له وزنه الفكري والثقافي، تاريخ تبعه تقليد أعمى، وكتابة هشّة على نسق بات معادًا، مكررًا لدرجة الملل من الشعراء والشعر، وهذا هو تمامًا ما ترك ترسّبات ليست صحية في مسريتنا الشعرية بعد السبعينيات، كانت رؤيتي أن ثقافتنا الشعرية في أزمة، هذه الرؤية لا تتلاشى ، إنما يمكن الحديث اليوم عن نطفة جديدة يشارك فيها وبكل جدارة مروان مخول الشاعر النجم الى جانب أسماء شعرية أخرى شابة واعدة ولامعة.

 

وعودةً إلى الباب الثاني من ديوان "أبيات نسيتها القصائد معي" وهو الباب السياسي في الديوان، لاحظوا هنا الخروج عن النمطية في المقطع الأول من قصيدته الشهيرة "عاش البلد مات البلد":

 

"أؤيد دولة يهودية

 من زيمبابوية الى جزر الماعز

 أسيادها من نسلٍ سماويٍّ

 تعالى على الأعراق بألفِ حجةٍ كُتبت

 على ورق الخريف"

 

هكذا يفتتح مروان مخول القسم الثاني، القسم السياسي والاجتماعي من قصائد الديوان التي تحمل عنوان القصيدة ذاتها.

نجح الشاعر هنا بإنجاز مفاجأة للقارئ ألا وهي أننا أمام شاعر فذّ يبدع رؤيته الخاصة وصوره الغريبة، يبدع جمالًا شعريًا ايرونيًا ودراميًا وبعيدة عن النمطية السائدة.

هكذا يدفع شاعرنا بالقارئ الى التهام الكلمات بنهم واكتشاف الدولة اليهودية التي "سنؤيدها" كما يقول ساخرًا:

 

أؤيد دولة يهوديّة

 أصلّي على النبيِّ محمّدٍ فيها

 أصلّي كما شئت لكن

 بصوتٍ قليل العلوِّ

 أصلّي.. وأدعو لهم بالخير من كل قلبي المكّسر

كلما ضجّ السكوت

 في شرقِ نهرٍ مات ماؤُه

 

كلام أبلغ من كل الخطابات السياسية التي نسمعها..! وبذلك ينجز مخول رؤيته لـــــــ "دولته اليهودية" العتيدة!

 

في قصيدة "أبيات نسيتها القصائد معي" يطرح شاعرنا تساؤلات لا رابط بينها سوى كونها أسئلة كونية انسانية مترفّعة عن أي فئوية كانت. تساؤلات وجدانية أخلاقية حينًا، ووطنية من منطلق انساني يدمج الهمّ الفلسطيني بأبعاده الانسانية في باقي الأحيان.

أجل! إنها حقا أبيات أو أوراق، لكنها ليست منسية كما يقول، بل هي في جذور ذاكرة الفلسطيني وفي جذور همومه اليومية.. هي ليست قصيدة حول موضوع متواصل متداخل  بل منثورات حول هموم وملاحظات وانطباعات ومواقف عالية الحسّ. انتبهوا مثلاً إلى الصور الشعرية غير النمطية...فهذه مقاطع اخترتها عشوائيا للتأكيد على وحدة المستوى في الديوان كله:

 

كلّما ضرب الفلاحُ أرضَه بالفأس

تفرح النباتات،

أمّا السماء فتتعاطف مع أختها

وتبكي

****

في صفّورية

وخلف حرش الصّنوبر

لا يزال التّين مثمرًا

يا صاحبه، الذي في النّاصرة

*** 

الشعب المُولَع بالأغاني الحزينة

هو شعب ذو حضارة

في خبر كان.

***

 

صوت الحاكم مبحوح

كونه يخاطبني بصوت صاخب

لا أفهمها

***

 

نعم هتلر..

تراك لاعب دومينو ضعيف؛

فقد أسقطّتَ اليهودي عليّ

ولم أسقط.

*** 

لأنّك جليلٌ يا الجليل الأعلى

استوطنتُ في معالوت

*** 

عذرًا إليك نيوتن

ليست الجاذبية من أسقط التفاحة

بل هي الأرض من تحنُّ

إلى صغارها!

*** 

وأعجبتني أيضًا قصيدته "سميح القاسم" حيث يخاطبه بقوّة الشاعر الواثق بنفسه وقدراته إلى الشاعر الرّمز فيقول:

 

زودني!

فهذا الحمض في شعري وراثيٌ

يفتش عن أصالته 

إنه قانون التواصل بين الشعراء الكبار يا مروان..! جذورنا الشعرية الطيبة لا بد أن تنعكس على مسيرتنا الشعرية فتمتد إلى شجرتك النابتة..! وأنت لها فعلاً: نموذجًا شعريًا وانسانيًا رائعًا، عرفت كيف تقبض على منجل الشعر فتحصد هذا الكم في عيون الناس والنقّاد على حد سواء، إذ أسّست لذلك على أرض شعرية خصبة دون أن تتعالى على الجيل السابق من الشعراء الذين مهدوا لأمثالك طريقًا إلى القصيدة القويّة. 

أمّا عن المقطوعات النثرية في الديوان، فسأتجاهلها رغم القدرات الشعرية الكبيرة التي فيها أستثنيها لأني لا ارى ضرورة إلى حشرها بين القصائد.

وعن قصيدتيّ "ابيات يتيمة 1" و "أبيات يتيمة 2" فهي تكاد تكون استمرارًا طبيعيًا لقصيدة "لأبيات نسيتها القصائد معي" التي ذكرناها.

 

قصيدة "عربي في مطار بن غوريون" وهي إحدى أشهر قصائد مخول فهي تسجيل مثير وجذاب بل هي توثيق ذكي لحالة كل مواطن عربي يغادر البلاد عبر مطار بن غوريون فيمر بمسلسل من الاهانات التي لا تنتهي، ابتداءً من التحقيق الغبيّ معه وحتى الاستفزاز لحظة التفتيش الجسدي المهين، لم يعجبني مخول فقط لاختياره هذه الفكرة الجديدة التي كان هو أوّل من التفت اليها من بين الأدباء بل أعجبني أيضًا لقدرته الكبيرة على اطاعة الجمال الشعري والصوري إلى جانب الموسيقى والايقاع لصالح تلك الفكرة فيكتب القصيدة نثريةً تحمل فيها موسيقى لا تقلّ صخبًا وجمالاً عمّا هي عليه في القصائد الموزونة، وهذا ما يحسب للشاعر لا عليه! 

انظروا مثلاً إلى قوة الشاعر والقصيدة في مطلعها حين يقول:  

  

أنا عربي!

صحت في باب المطار

فاختصرتُ لجنديّةِ الأمنِ الطّريقَ إليّ!

 

ذهبتُ إليها وقلتُ: استجوبيني

ولكن!

سريعًا لو سمحتِ، لأنّي لا أريد التّأخّرَ

عن موعد الطّائرة.

 

الى ان يقول :

 

قالت: من أين أنت؟

من غساسنةِ الجَولان أصلُ فروسيّتي - قلتُ

جارُ مومِسٍ من أريحا؛

تلك الّتي وشَتْ إلى يهوذا بالطّريقِ إلى الضِّفّة الغربيّة

يوم احتلّها فاحتلّها التّاريخُ من بعدهِ

في الصّفحةِ الأولى!

 

بل وبجرأة يسخر بما يسمونه "أمن المطار" فيقول: 

 

سألتني: ومن رتَّبَ الحقيبةَ لك؟

قلتُ: أسامة بنُ لادن،

ولكن!

رويدكِ، فهذا مُزاحُ الجراحِ المتاحْ،

نكتةٌ يحترفُها الواقعيّونَ مثلي ها هنا

في الكفاحْ،

أناضلُ منذ ستّينَ عامًا بالكلام عن السّلام،

لا أسطو على المستوطنة،

ولستُ أملِكُ مثلَكُم دبّابةً كالّتي

على متنها، دغدغَ الجنديُّ غزّة!

لم أرمِ قنبلةً من الأباتشي في سِجلّيَ الشّخصيّْ

لا لنقصٍ فيّ

بل لأنّي أرى في الأفقِ المدى صدى السّأمِ

من ثورةِ السِّلميِّ في غير موضعها

ومن حُسن السّلوك. 

شكرا مروان، تمتعت بقراءة ديوانك، وهذا هو المطلوب منّي كقارئ. 

 

 (بالاد) ballad*

nabiloudeh@gmail.com

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/07



كتابة تعليق لموضوع : من ديوان إلى أخر مروان مخول شاعر يحلّق أعلى مما توقّعنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 انطلاق اول مظاهره سلمية في القطيف تنديدا باعدام الشيخ النمر

 الاساءة الى الرسول بدات من (المسلمين)  : د . حميد حسون بجية

 سفير الفاتيكان في العراق يؤكد لوفد العتبات المقدسة ان فتوى السيّد السيستاني هي من أنقذت العراق وحفظت وحدته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رجل السياسة في الزمن الصعب  : مهند العادلي

 السوداني يلتقي الحكومة المحلية في البصرة ويطالب بتشغيل 50% من العمالة الوطنية في الشركات الاجنبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المؤمنون بالشعوذة  : حسن عبد الرزاق

 ويكلكس البرلمان.. بصوت القادمون من الخلف!  : شهاب آل جنيح

 هزيز الفجر محطة عمل مشترك في السردية العراقية  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 الناقمون على حكومة العبادي يتقولون على المرجعية  : سلام السلامي

  لواء الطفوف يوزع مساعدات لوجستية على نازحي حمام العليل جنوب الموصل

 مع (المتعصرنين ) في نقدهم  : صلاح عبد المهدي الحلو

  حكومة كربلاء تنفي مسؤوليتها عن شراء قطعة أرض مخصصة لبناء مستشفى بقضاء الهندية  : السومرية نيوز

 لماذا يُستهدف الحشد الشعبي ..؟  : صالح المحنه

 وزارة التخطيط تطلق مشروع الصندوق الاجتماعي للتنمية والمشروع الطارئ لدعم الاستقرار الاجتماعي والصمود  : اعلام وزارة التخطيط

 وزير النقل يوعز بإعادة نازحي مدينة الموصل في عمان مجانا  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net