صفحة الكاتب : حميد الموسوي

قبل أن يستفحل امر الفلوجة
حميد الموسوي
انتشار قوى الارهاب العالمي المنظم تحت مسمى داعش والقاعدة في مدينة الانبار واحتلال مدينة الفلوجة تمهيدا لاعلانها امارة لااسلامية .. هذا الانتشار بهذه الكثافة في تينك المدينتين نتيجة حتمية وارتدادية لما جرى ويجري في سوريا خاصة بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وسحقه لزمر الارهاب الوافد وتطهير معظم المدن السورية من دنس الارهاب .وكنا ومعنا الكثيرون قد حذرنا- قبل اكثر من عام من تداعيات الاوضاع في سوريا وانعكاسها على العراق بصورة خاصة واكدنا على ضبط الامن وخاصة في المدن الحدودية ولكن  : لارأي لمن لايطاع . قلناها بالحرف الواحد : اذا انتصر الشعب السوري وحكومته على الارهاب  فستفر المجاميع الارهابية الى العراق نتيجة امتداد الحدود مع سوريا وضعف الرقابة فيها وقلة القوات الرادعة والسبب الاهم وجود حواظن في المدن الحدودية وكذلك وجود الشد الطائفي ، وستجعل من هزيمتها في سوريا انتصارا في العراق بدعم مالي وتسليحي ولوجستي من دول هذا المشروع الارهابي الدولي الرامي الى تمزيق العراق وسوريا ولبنان وهي السعودية وقطر وتركيا واسرائيل.اما اذا انتصرت تلك المجاميع الارهابية  والدول المذكورةواقامت  مشروعها في سوريا فسيكون ذلك حافزا ودافعا قويا للزحف نحو العراق ولبنان لأكمال المشروع التدميري.وهذا ماحصل وهاهو العراق يقدم  المزيد من الشهداء البررة لتطهير مدينة الرمادي وسيقدم القوافل لتحرير الفلوجة فضلا عن الدمارالذي الحقه الارهابيون في تلك المحافظة واقضيتها ومدنها والذي يحتاج الى ميزانية سنوية لأعادة اعماره.  ترى ما الذي يجعل السيطرة على الاوضاع الامنية بهذه الصعوبة برغم وجود قوى امنية باعداد هائلة وتجهيزات متكاملة واستنفار دائم ؟!.
هل هنالك ارادات خارجية فرضت هذا الواقع  المؤلم المرير وجعلته احد شروطها،ام ان هناك نوايا غير مخلصة في الداخل؟!
هل استمرار هذه الاوضاع المأساوية تمثل ديمومة لوجود البعض وترسيخا لمركز البعض،واستمرارا لأمتيازات البعض الآخر؟!!.
قادة العراق وسياسيوه هل عجزوا تماما عن الحل،واذا كان الامر كذلك فلماذا لايطلعون شعبهم على الحقائق ويقدمون اعتذارهم ويسلمون الراية لمن يتعهد بايصال السفينة العراقية الى بر الامان قبل ان تغرق بمن فيها ومافيها؟!!.
حصيلة عام 2013من العمليات الارهابية افضع اجراما واشد فتكا من العام الماضي .الوف الشهداء والجرحى وخراب وتعطيل الحياة العامة . تفجير الحسينيات والمساجد ومجالس العزاء عادت الى الظهور وبشراسة بعدما  علقت  الى اجل .
تهجير العوائل من مدن حزام بغداد يتجدد وبلا رادع .
عملية اجتثاث الشبك في الموصل وسهل نينوى والتركمان في طوز خرماتو مستمرة ومن دون علاج الجديد المضاف في العمليات الارهابية اقتحام الدوائر الرسمية واحتجاز رهائن في المدن الحدودية بغية احتلالها واتخاذها مراكز انطلاق نحو العاصمة بغداد .
المدن الحدودية تتعرض الى غزو ويتمكن ارهاب ( داعش )من احتلال مدينة تكريت ولم يتركها الاّ بعد قتال مستميت وسقوط اعداد من القوات المسلحة واسقاط طائرة مروحية واستشهاد طاقمها.وهاهم يحتلون مدينة الفلوجة وبعض الشيوخ والسياسيين يطلبون من الحكومة عدم اقتحام المدينة لقتالهم بل امهالهم شهرا لمغادرتها!!. 
مدينة الرمادي عادت لها المجاميع الارهابية وبكثافة، فجرت معظم الجسور والطرق الدولية،احتلت الكثير من دوائرها الرسمية وقد كادت ان تعلنها تعلنها امارة لدولة العراق والشام .لولا صولة الجيش العراقي الباسل وسحق جرذان داعش ومن وقف خلفها وتطهير مدينة الرمادي من دنسهم.
تتخلل هذه الموجة عمليات الكواتم واللاصقات واختطاف لرجال الصحوة وقتلهم وتهريب ارهابيين من السجون .
ماكنة الموت اليومي التي تحصد العراقيين بالجملة مستمرة مستهدفة المساجد والحسينيات والاسواق ودور العلم ،والملاعب ،والساحات الرياضية، والاماكن المكتضة ببسطاء الناس ..مستمرة متبوعة بشجب واستنكار من الجهات المسؤولة البعيدة عن هذا الدمار.
المشهد شبه اليومي للعمليات الارهابية الموزعة على شكل سيارات مفخخة،واحزمة ناسفة، وعبوات مزروعة او ملصوقة، وهاونات وقذائف اين ما وقعت اصابت،واسلحة كاتمة،وكل ادوات واسلحة الابادة والدمار والتخريب التي تحصد ارواح العراقيين بلا تمييز تستهدفهم في كل بقعة يتواجدون عليها..وقودها المتميز فقراء الوطن كونهم الشريحة الاكبر والاوسع انتشارا في بحث متواصل عن اسباب الرزق والعيش الشريف،وكونهم الاقل حيطة وحيلة وحماية.
الاهتمام الامني يجب ان ينصب على المدن الحدودية من خلال تكثيف تواجد قوات الحدود وتجهيزها باحدث الاسلحة و الاجهزة المتطورة . فهي الخاصرة الرخوة وهي بوابة تدفق الارهابيين واسلحة الخراب والدمار.لاشك ان وجود اصوات داعمة للارهاب داخل البرلمان ووجود حواضن آمنة للارهابيين الوافدين من خلف الحدود فضلا عن تبني السعودية وقطر لتمويل المشروع الارهابي في العراق وسوريا يشكل دعما واسنادا لتزايد اعمال الارهاب وصعوبة في انهاء هذا الملف تماما.ومادامت احداث الانبار والفلوجة قد افرزت الارهاب وشخصت مموليه وداعميه وغطائه السياسي فعلى جميع الكتل الوطنية توحيد موقفها وتأجيل خلافاتها للوقوف بحزم لتنظيف العراق من زمر الارهاب واقصاء المتاجرين بدماء العراقيين وطردهم من الساحة السياسية.لقد آن الاوان لأتخاذ الاجراء الحازم بحق من يقف مع الارهاب من المسؤولين والاعلاميين المحرضين والداعمين للزمر التخريبية من خلال التصريحات المناوئة للعملية السياسية والمشككة في عقيدة وقدرة الجيش العراقي الباسل .
ما يحصل في العراق هجمة دولية منظمة حشدت لها المليارات من الدولارات وتجنيد الالوف من المرتزقة وتجهيزهم باحدث الاسلحة والمعلومات الحربية والمخابراتية بهدف اسقاط العملية السياسية واثارة الحرب الاهلية التي تؤدي بالنتيجة الى سقوط الالوف وربما الملايين من الابرياء في فتنة عمياء لاتبقي ولاتذر و تدمير العراق واقتصاده وبناه التحتية ومن ثم تقسيم العراق الى دويلات طوائف ضعيفة تحت الحماية الاجنبية.لاشك ان هذه النتيجة يعرفها الجميع الامر الذي يدعو كل الاطراف السياسية والدينية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني الى تأجيل خلافاتها وتوحيد موقفها بوجه هذه الهجمة الشرسة حتى يتم تطهير العراق من آخر ارهابي عاث فيه فسادا.وحتى لا يستفحل امر احتلال الفلوجة ويمتد ويتسع ليشمل مدنا اخرى- خاصة وان هناك مدنا تتشابه اوضاعها مع اوضاع مدينة الفلوجة وفيها عوامل مشجعة وحواضن للارهاب- ينبغي الاسراع في معالجة الاوضاع الامنية في الفلوجة بعد استنفذت الحكومة كل ما عليها وبعد خروج العوائل من المدينة فرارا من السلوكيات الشاذة لمجرمي داعش والقاعدة وبعدما اطلع العالم على جرائم هؤلاء المتوحشين وحصلت الحكومة على الدعم والتأييد الدولي من حكومات القرار الدولي وبعد تضامن كل شعوب العالم الحر مع القضية العراقية .كما ينبغي على الحكومة اخراس كل الاصوات الداعمة بشكل وبآخر للارهاب وادانة اصحاب هذه الاصوات وانزال العقاب اللازم بهم كونهم خانوا العراق وشعبه في احلك الظروف العصيبة التي يمر بها بتعاونهم سياسيا او اعلاميا او ماليا او لوجستيا.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/07



كتابة تعليق لموضوع : قبل أن يستفحل امر الفلوجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الامام الحسين ...والطف الدامي ...والتاريخ  : د . يوسف السعيدي

 خروج مسيرات حاشدة في بلدات بحرينية بعد إقرار محكمة الاستئناف أحكاما بالمؤبد ضد زعماء معارضين و الشيخ سلمان يدعو لإلغاء المحاكمات الصورية  : الشهيد الحي

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعية للمنتفعين من المصدر المائي المشترك في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 مؤتمر بازل 1897...بداية مشروع الدولة الصهيونية  : محمود كعوش

 اسبانيا الكروية تهرول نحو نسيان جيلها الذهبي  : عزيز الحافظ

 متدينون بالشكل واللسان  : كاظم فنجان الحمامي

  كتب حول المرجعية الدينية والحوزة العلمية الشريفة  : جعفر الحسيني

 ربيع ثوراتهم ..اصبح خريفا..!  : اثير الشرع

 إِنِّي أُحِبُّكِ إِنِّي أُحِبُّكِ  : سيد جلال الحسيني

 اطول وأضخم باخرة ترسوا في ميناء ام قصر منذ انشاءه  : خزعل اللامي

 النائبة "بان دوش" تتفقد العوائل المتضررة في حي الانصار بالنجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 المالكي نائبا ... وليس رئيسا  : رحيم الخالدي

 عودة الرئيس وافاق حل الازمة السياسية ..  : عون الربيعي

  لا للعقوبات الجسدية في المدارس  : د . عبد الخالق حسين

 الفساد آفة لاترحم  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net