صفحة الكاتب : حميد الموسوي

قبل أن يستفحل امر الفلوجة
حميد الموسوي
انتشار قوى الارهاب العالمي المنظم تحت مسمى داعش والقاعدة في مدينة الانبار واحتلال مدينة الفلوجة تمهيدا لاعلانها امارة لااسلامية .. هذا الانتشار بهذه الكثافة في تينك المدينتين نتيجة حتمية وارتدادية لما جرى ويجري في سوريا خاصة بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وسحقه لزمر الارهاب الوافد وتطهير معظم المدن السورية من دنس الارهاب .وكنا ومعنا الكثيرون قد حذرنا- قبل اكثر من عام من تداعيات الاوضاع في سوريا وانعكاسها على العراق بصورة خاصة واكدنا على ضبط الامن وخاصة في المدن الحدودية ولكن  : لارأي لمن لايطاع . قلناها بالحرف الواحد : اذا انتصر الشعب السوري وحكومته على الارهاب  فستفر المجاميع الارهابية الى العراق نتيجة امتداد الحدود مع سوريا وضعف الرقابة فيها وقلة القوات الرادعة والسبب الاهم وجود حواظن في المدن الحدودية وكذلك وجود الشد الطائفي ، وستجعل من هزيمتها في سوريا انتصارا في العراق بدعم مالي وتسليحي ولوجستي من دول هذا المشروع الارهابي الدولي الرامي الى تمزيق العراق وسوريا ولبنان وهي السعودية وقطر وتركيا واسرائيل.اما اذا انتصرت تلك المجاميع الارهابية  والدول المذكورةواقامت  مشروعها في سوريا فسيكون ذلك حافزا ودافعا قويا للزحف نحو العراق ولبنان لأكمال المشروع التدميري.وهذا ماحصل وهاهو العراق يقدم  المزيد من الشهداء البررة لتطهير مدينة الرمادي وسيقدم القوافل لتحرير الفلوجة فضلا عن الدمارالذي الحقه الارهابيون في تلك المحافظة واقضيتها ومدنها والذي يحتاج الى ميزانية سنوية لأعادة اعماره.  ترى ما الذي يجعل السيطرة على الاوضاع الامنية بهذه الصعوبة برغم وجود قوى امنية باعداد هائلة وتجهيزات متكاملة واستنفار دائم ؟!.
هل هنالك ارادات خارجية فرضت هذا الواقع  المؤلم المرير وجعلته احد شروطها،ام ان هناك نوايا غير مخلصة في الداخل؟!
هل استمرار هذه الاوضاع المأساوية تمثل ديمومة لوجود البعض وترسيخا لمركز البعض،واستمرارا لأمتيازات البعض الآخر؟!!.
قادة العراق وسياسيوه هل عجزوا تماما عن الحل،واذا كان الامر كذلك فلماذا لايطلعون شعبهم على الحقائق ويقدمون اعتذارهم ويسلمون الراية لمن يتعهد بايصال السفينة العراقية الى بر الامان قبل ان تغرق بمن فيها ومافيها؟!!.
حصيلة عام 2013من العمليات الارهابية افضع اجراما واشد فتكا من العام الماضي .الوف الشهداء والجرحى وخراب وتعطيل الحياة العامة . تفجير الحسينيات والمساجد ومجالس العزاء عادت الى الظهور وبشراسة بعدما  علقت  الى اجل .
تهجير العوائل من مدن حزام بغداد يتجدد وبلا رادع .
عملية اجتثاث الشبك في الموصل وسهل نينوى والتركمان في طوز خرماتو مستمرة ومن دون علاج الجديد المضاف في العمليات الارهابية اقتحام الدوائر الرسمية واحتجاز رهائن في المدن الحدودية بغية احتلالها واتخاذها مراكز انطلاق نحو العاصمة بغداد .
المدن الحدودية تتعرض الى غزو ويتمكن ارهاب ( داعش )من احتلال مدينة تكريت ولم يتركها الاّ بعد قتال مستميت وسقوط اعداد من القوات المسلحة واسقاط طائرة مروحية واستشهاد طاقمها.وهاهم يحتلون مدينة الفلوجة وبعض الشيوخ والسياسيين يطلبون من الحكومة عدم اقتحام المدينة لقتالهم بل امهالهم شهرا لمغادرتها!!. 
مدينة الرمادي عادت لها المجاميع الارهابية وبكثافة، فجرت معظم الجسور والطرق الدولية،احتلت الكثير من دوائرها الرسمية وقد كادت ان تعلنها تعلنها امارة لدولة العراق والشام .لولا صولة الجيش العراقي الباسل وسحق جرذان داعش ومن وقف خلفها وتطهير مدينة الرمادي من دنسهم.
تتخلل هذه الموجة عمليات الكواتم واللاصقات واختطاف لرجال الصحوة وقتلهم وتهريب ارهابيين من السجون .
ماكنة الموت اليومي التي تحصد العراقيين بالجملة مستمرة مستهدفة المساجد والحسينيات والاسواق ودور العلم ،والملاعب ،والساحات الرياضية، والاماكن المكتضة ببسطاء الناس ..مستمرة متبوعة بشجب واستنكار من الجهات المسؤولة البعيدة عن هذا الدمار.
المشهد شبه اليومي للعمليات الارهابية الموزعة على شكل سيارات مفخخة،واحزمة ناسفة، وعبوات مزروعة او ملصوقة، وهاونات وقذائف اين ما وقعت اصابت،واسلحة كاتمة،وكل ادوات واسلحة الابادة والدمار والتخريب التي تحصد ارواح العراقيين بلا تمييز تستهدفهم في كل بقعة يتواجدون عليها..وقودها المتميز فقراء الوطن كونهم الشريحة الاكبر والاوسع انتشارا في بحث متواصل عن اسباب الرزق والعيش الشريف،وكونهم الاقل حيطة وحيلة وحماية.
الاهتمام الامني يجب ان ينصب على المدن الحدودية من خلال تكثيف تواجد قوات الحدود وتجهيزها باحدث الاسلحة و الاجهزة المتطورة . فهي الخاصرة الرخوة وهي بوابة تدفق الارهابيين واسلحة الخراب والدمار.لاشك ان وجود اصوات داعمة للارهاب داخل البرلمان ووجود حواضن آمنة للارهابيين الوافدين من خلف الحدود فضلا عن تبني السعودية وقطر لتمويل المشروع الارهابي في العراق وسوريا يشكل دعما واسنادا لتزايد اعمال الارهاب وصعوبة في انهاء هذا الملف تماما.ومادامت احداث الانبار والفلوجة قد افرزت الارهاب وشخصت مموليه وداعميه وغطائه السياسي فعلى جميع الكتل الوطنية توحيد موقفها وتأجيل خلافاتها للوقوف بحزم لتنظيف العراق من زمر الارهاب واقصاء المتاجرين بدماء العراقيين وطردهم من الساحة السياسية.لقد آن الاوان لأتخاذ الاجراء الحازم بحق من يقف مع الارهاب من المسؤولين والاعلاميين المحرضين والداعمين للزمر التخريبية من خلال التصريحات المناوئة للعملية السياسية والمشككة في عقيدة وقدرة الجيش العراقي الباسل .
ما يحصل في العراق هجمة دولية منظمة حشدت لها المليارات من الدولارات وتجنيد الالوف من المرتزقة وتجهيزهم باحدث الاسلحة والمعلومات الحربية والمخابراتية بهدف اسقاط العملية السياسية واثارة الحرب الاهلية التي تؤدي بالنتيجة الى سقوط الالوف وربما الملايين من الابرياء في فتنة عمياء لاتبقي ولاتذر و تدمير العراق واقتصاده وبناه التحتية ومن ثم تقسيم العراق الى دويلات طوائف ضعيفة تحت الحماية الاجنبية.لاشك ان هذه النتيجة يعرفها الجميع الامر الذي يدعو كل الاطراف السياسية والدينية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني الى تأجيل خلافاتها وتوحيد موقفها بوجه هذه الهجمة الشرسة حتى يتم تطهير العراق من آخر ارهابي عاث فيه فسادا.وحتى لا يستفحل امر احتلال الفلوجة ويمتد ويتسع ليشمل مدنا اخرى- خاصة وان هناك مدنا تتشابه اوضاعها مع اوضاع مدينة الفلوجة وفيها عوامل مشجعة وحواضن للارهاب- ينبغي الاسراع في معالجة الاوضاع الامنية في الفلوجة بعد استنفذت الحكومة كل ما عليها وبعد خروج العوائل من المدينة فرارا من السلوكيات الشاذة لمجرمي داعش والقاعدة وبعدما اطلع العالم على جرائم هؤلاء المتوحشين وحصلت الحكومة على الدعم والتأييد الدولي من حكومات القرار الدولي وبعد تضامن كل شعوب العالم الحر مع القضية العراقية .كما ينبغي على الحكومة اخراس كل الاصوات الداعمة بشكل وبآخر للارهاب وادانة اصحاب هذه الاصوات وانزال العقاب اللازم بهم كونهم خانوا العراق وشعبه في احلك الظروف العصيبة التي يمر بها بتعاونهم سياسيا او اعلاميا او ماليا او لوجستيا.


حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/07



كتابة تعليق لموضوع : قبل أن يستفحل امر الفلوجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مرايا الوهم  : علي الزاغيني

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعليق القبول بالمدارس الإسلامية العام الدراسي المقبل

 سلوك الحشد الشعبي،بين الحقيقة والتضليل  :  أسعد كمال الشبلي

 مراكز وهمية للتدريب الإعلامي  : فراس الغضبان الحمداني

 الصحة: التظاهرات اسفرت عن مصرع 8 اشخاص واصابة 56 اخرين

  الطريق إلى كرسي الرئاسة  : نبيل ياسين الموسوي

 زغاريد نسوة السنة والحشد الشيعي  : منتظر الصخي

 إعلامي الصدفة ....!! يحيى أبو زكريا  : حسين محمد العراقي

 الاسعار تحرق جيوب المواطنين  : ماجد زيدان الربيعي

 محافظ ميسان يفتتح عدد من الساحات المثيلة في احياء ومناطق مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 وقاحات نبيل الحيدري متواصلة والحبل عالجرار..!!  : سليمان الخفاجي

 السيد السيستاني…ميزان الحكمة وبوابة النجاة-  : عصام العبيدي

 رئيس مركز القرار السياسي للدراسات الدكتاتورية أو الفوضى أو التقسيم  : مصطفى النعيمي

 داعش ولد السقيفة اللقيط  : جمال العسكري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109896560

 • التاريخ : 18/07/2018 - 21:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net