صفحة الكاتب : مهدي المولى

الامام علي والزعيم عبد الكريم على خط واحد
مهدي المولى
يوم 8 شباط يوم اسود في تاريخ العراق والعراقيين في  هذا اليوم هجمت المجموعات الوحشية الظلامية  على العراق والعراقيين  هدفها ذبح العراقيين وتدمير العراق  ونشر الظلام ومنع العراقيين من التمتع في الحرية ومن السير في طريق العلم والعمل و   في بناء الحياة الحرة الكريمة  لهم وللاخرين
لا شك ان  الزعيم عبد الكريم قاسم هو الامتداد الحقيقي للامام علي الاثنان على دين واحد وطريق واحد وهو عشق الحياة واحترام الانسان 
فالامام علي والزعيم عبد الكريم عاشا من اجل بناء الحياة وسعادة الانسان  واستشهدا من اجل ذلك وهذا الحب والعشق للانسان والحياة جعلهما لا يفرقان بين الموت في سبيلهما او الحياة بل انهما اعتبرا الشهادة في سبيل الحياة والانسان هو السعادة هو الامنية التي يستهدفها فعندما ضرب المجرم ابن ملجم بأمر الطاغية معاوية عدو الحياة والانسان الامام علي على رأسه صرخ متحديا فزت ورب الكعبة فكانت  هذه الضربة الوسيلة التي منحته الخلود الابدي وكانت صرخته قوة تدك صروح البغي اعداء الحياة والانسان وفي نفس الوقت تدفع الانسان الحر للتمسك بالقيم الانسانية والاصرار على بناء الحياة  وزرع المحبة ونشر الضياء
وعندما قامت زمرة البغي وحوش البعث النازي الطائفي بامر من اعداء الحياة والانسان ال سعود باعدام الزعيم عبد الكريم رميا بالرصاص صرخ بوجوههم لن اخشى حكمكم و رصاصكم ايها الجبناء التاريخ والاجيال هي التي ستحكم
صدقت ايها الانسان وهاهو التاريخ يحكم وهاهي الشعوب تحكم فهاهو الامام علي والزعيم عبد الكريم اقمارا تسموا وتتالق  وتزداد سموا وتالقا بمرور الزمن في حين معاوية وصدام الى مزبلة التاريخ كاي قذارة   تدفنها الشعوب في اعماق الحفر
فهناك صفات مشتركة رغم  الفترة الزمنية بين الامام علي وبين الزعيم عبد الكريم وكأن الزمن لم يتحرك  وفعلا ان الزمن لم يتحرك لم يتغير نفس الظروف نفس القيم نفس الاعداء نفس الانصار
اولا الذين حاربوا الامام علي وقتلوه هم انفسهم الذين حاربوا الزعيم عبد الكريم وقتلوه  بما ان  الزعيم عبد الكريم هو امتداد للامام علي فان الذين حاربوا الزعيم عبد الكريم  وقتلوه هم امتداد للذين  حاربوا الامام علي وقتلوه
ثانيا الذين حاربوا الامام علي وقتلوه هم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والذين حاربوا الزعيم عبد الكريم هم الوهابية العفلقية بقيادة ال سعود وبتحريض منهم وان الوهابية والعفلقية هي امتداد للفئة الباغية وال سعود هم امتداد لال سفيان
ثالثا  الامام علي والزعيم عبد الكريم حاربا الفقر    وتحركا بقوة واصرار من اجل القضاء على الفقر واعتبرا الفقر كفر وعملا على قتله على ازالته اي اذا وجد  فقير واحد محروم واحد في المجتمع  فالمجتمع كله كافر   حكام ومحكومين رجال دين وتابعين  مهما كانت مهما كانت  عباداتهم وصلواتهم ومشاركتهم بأقامة الطقوس الدينية 
رابعا  لم يفكرا بمصالحهم الخاصة ولم تشغلهم منافعهم ورغباتهم الذاتية بل انهما تجاهلا ذلك تجاهلا كاملا وانطلقا من مصلحة الاخرين من منفعة ورغبة الاخرين لم يجمعا مالا ولم يملكا بيتا فكل همهما ان يرى الاخرين لديهم المال ولكل  انسان بيت
قيل ان بنت الامام علي ارادت ان تتزين بعقد  لدى خزينة الشعب لانها لا تملك كبقية اترابها  ليوم واحد فرفض ذلك وقال هذا كفر وعندما جاء اليه شقيقه عقيل طالبا منه بعض المال لفقر الحال وكان اعمى فوضع الامام علي بيده جمرة فصرخ من نارها فقال الامام علي نار الدنيا لم تتحملها فكيف تريد ان تدخلني نار جهنم وهذا ما فعله الزعيم عبد الكريم كان يوزع الاراضي والبيوت على المواطنين فجاءت شقيقته التي لا تملك بيتا طالبة منه بيتا كغيرها فقال لها انظري الى هؤلاء وكان قد اشار الى اهل الصرائف وقال عندما يستلم هؤلاء  القطع المخصصة لهم سامنحك قطعة ارض
خامسا كانا لا ينامان ليلهما يخرجان لمعرفة احوال الناس ومعرفة احوالهم ومشاكلهم ومعاناتهم ماذا يأكلون وماذا يشربون
كان الزعيم عبد الكريم قاسم يقول اذا نمت ثلاث ساعات في اليوم اشعر اني مقصر بحق الشعب والوطن
كان الامام علي يقول على الحاكم ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما ياكله يلبسه يسكنه ابسط الناس وهذا السلوك الذي كان يسلكه الامام علي فسلكه الزعيم عبد الكريم
لا شك ان العراق بحاجة الى حاكم الى مسئول كالامام علي والزعيم عبد الكريم  ينكر ذاته ورغباته ومصالحه ويتوجه لرغبات ومصلحة الاخرين
لا ادري هل ننتظر1400 عام اخرى حتى ياتي مثل الامام علي والزعيم عبد الكريم 
لماذا لم ندافع عن الامام علي لماذا لم ندافع عن عبد الكريم قاسم رغم ان الذين قتلوا الامام علي والزعيم عبد الكريم لم يقصدوهما كانوا يقصدون الشعب الناس الطيبة الفقراء المظلومين الذين لا حول لهم ولا قوة
لماذا لا ننصرهما الان ننصر انفسنا ليس بالكلمات والشعارات والاقوال وانما بالافعال والاعمال  الى متى نتظاهر بحبهما قولا ونفعل افعال اعدائنا واعدائهم عملا وفعلا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/08



كتابة تعليق لموضوع : الامام علي والزعيم عبد الكريم على خط واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Munther ، في 2014/02/09 .

أمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون. صدق الله العلي العظيم
من أين جئت بهذه الفرية؟ وكيف يكون عبد الكريم امتدادا لعلي بن أبي طالب وهو الذي لم يصل ركعة في حياته الى الله.
اتقوا الله في انفسكم ولا يأخذنكم الهوى الى الهاوية.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلال الزوبعي.. إرتياح كبير من جمهور مكونه لمواقفه المشرفة  : حامد شهاب

 خياطو الفرفوري ومعركة الجمل  : علي حسين الخباز

 على خطى الديمقراطية..... مخالفات ميدانية في الدعاية الانتخابية  : عامر محمد هلال العبادي

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(48)  : برهان إبراهيم كريم

  «أسود الرافدين» يلتقون «الأزرق» الكويتي ودياً

  "عاجل وخطير".. تحذير من دخول هاتف يحمل الموت للعراقيين

 الموظف والاربعين حرامي  : حنان الكامل

 وكيل وزارة الثقافة يلتقي الفنان المصمم المغترب صادق حمزة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 موكب عشاق الحسين .. نموذج حي لمشاركة الجامعة في خدمة زائري الاربعين

  وفد عراقي كبير يشارك في القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2018

 صدور العدد "536" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 19 كانون الاول 2018  : وزارة الدفاع العراقية

 جمعية طبية عراقية ..تمنح العضوية لاقدم مريض راقد  : علي فضيله الشمري

 فوج مغاوير فرقة العباس عليه السلام القتالية، يجري مسح ميداني لمناطق جنوب كركوك تاميناً لها

 الشباب والرياضة تكرم مبدعيها وعبطان يؤكد 2018 عام الانجازات ورفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 حمودي ومسعود يهنئان بالفوز الثمين الصقور تبقى على العهد وتقترب من النجمة الآسيوية الثالثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net