صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

بين كتابيّ طوارق الظلام وناظم كزار
رائد عبد الحسين السوداني

لم يكن بتخطيط مني أن أقتني في يوم واحد كتابين عن موضوع واحد وحقبة واحدة وعن دور شخص واحد بعينه وفي ذكرى  حدث كان هو أحد أبطاله وأعني به ناظم كزار مدير الأمن العام من 1968-1973والذي أعدم بعد محاولته قتل البكر وصدام في مطار بغداد الدولي عند عودة أحمد حسن البكر من زيارته لكل من بولونيا وبلغاريا والكتاب الأول كان طوارق الظلام لمؤلفيه توفيق جاني الناشي و إبتسام نعيم الرومي  عن شركة دار الرواد المزدهرة للطباعة والنشر والإعلان  وأما الكتاب الثاني كان بعنوان ناظم كزار سيرة أقوى مدير أمن عام في تاريخ العراق السياسي الحديث (1968- 1973) وأسرار انقلابه الفاشل عن مكتبة المجلة للأستاذ شامل عبد القادر،وفي حقيقة الأمر كنت قد أكبرت خطوته هذه في إماطة اللثام عن هذه الشخصية التي ظلت في طي النسيان على الرغم من إنها شغلت الرأي العام العراقي قبل محاولته الانقلابية في ملاحقته للقوى المعارضة للحكم البعثي الثاني لاسيما القوى الشيوعية بكل فروعها وجناح البعث الآخر المسمى بعث اليسار لكن إن أكبرت خطوة الأستاذ شامل عبد القادر هذا لا يعني إني أوافقه في كل ما ذهب إليه من استنتاجات حول هذه الشخصية والتي سأناقشها بعد إلقاء نظرة سريعة على كتاب طوارق الظلام وهو عبارة عن معاناة وعذابات وأهوال ما بعد انقلاب 8/2/1963في معتقلات البعث والحرس القومي بالتحديد والذي يبدأ  بإهداء هذا نصه "إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل حرية وسعادة الشعب .

إلى روح أخي سميع جاني الناشي الذي أستشهد تحت التعذيب في أقبية الحرس القومي سنة 1963

ملاحظة :سنة 1965قدمت والدة الشهيد سميع دعوى ضد كل من المجرمين ناظم كزار وخالد طبرة وأيوب وهبي صبري بتهمة القيام بقتل إبنها تحت سياط التعذيب .وبعد ثلاثة أشهر أصدرت المحكمة إعلانا في الصحف الصادرة في ذلك الوقت وكذلك في الجريدة الرسمية للدولة بطلب المجرمين الثلاثة للحضور إلى المحاكمة بالتهمة المذكورة وفق المادة 214من قانون العقوبات البغدادي وفي حالة عدم الحضور سيتم محاكمتهم غيابيا .ومن مهازل القدر أن المحكمة كانت تتأجل باستمرار حتى عاد البعثيون مرة أخرى للسلطة في تموز 1968وقد أصبح ناظم كزار مديرا للأمن العامة ومسؤول الخط العسكري لحزب البعث" وفي صفحة 77يذكر المؤلفان لقد"انتشر صيت قصر النهاية وصار اسمه كافيا لبث الرعب في أشجع النفوس لكنهم لم يقصروا في المقرات الأخرى بل إن الأساليب التي استعملت في محكمة الشعب والنادي الأولمبي تجاوزت أساليب التعذيب في القرون الوسطى .

لقد مارس ناظم كزار وزمرته في محكمة الشعب أسلوبا جديدا ليس لأخذ الاعترافات بل للانتقام والتنفيس عن سادية رهيبة .كانوا يضعون الضحية في تابوت ويغطونها ثم يقطعون التابوت إلى نصفين بمنشار كبير للخشب ،منتشين بمنظر الدم المتسرب من بين شقوق التابوت طربين لسماع صراخ الضحية المنكودة ،ثم يندفعون لالتهام وجبة دسمة قبل أن يلقوا بالضحية في نهر دجلة طعاما للأسماك" هذا ما ورد في كتاب طوارق الظلام أما سطور الكتاب الذي ألفه الأستاذ شامل عبد القادر وجدت فيه تبريرا كثيرا ومتكررا لممارسات قام بها ناظم كزار ضد الشيوعيين عموما وجماعة عزيز الحاج بصورة خاصة مع ذكر إنه انتمى لحزب البعث وكان أحد أعضاء منظمة حنين التابعة للحزب المذكور وهي كما هو معروف لدى الجميع الذراع الطولى للحزب وجهازه القمعي حتى قبل استلامه السلطة في 1968وعندما نذكر حنين نذكر فضلا عن ناظم كزار كلا من صدام حسين وعبد الكريم الشيخلي وهذا يكفي لكيلا نزيد الشرح عن هذه المنظمة فمثلا إنه في صفحة 124وبعد أن يستعرض بعضا من ممارسات الشيوعيين ضد ناظم كزار وصلت حد الشروع في التصفية الجسدية والإعتداء على الأسرة في منزلها وكذلك التعرض لشقيقته من قبل أحد الشيوعيين في الشارع  يتساءل بما نصه"ألا تكفي هذه الجرائم بحق الشاب ناظم لتترك في قلبه ومشاعره أحقادا لا حدود لها وكراهية كبيرة للشيوعيين ؟! لا تلوموا ناظم إذا كره الشيوعيين" علما إن هذه الحوادث التي وقعت لناظم كزار من قبل الشيوعيين وحسبما يؤرخها الأستاذ شامل عبد القادر حدثت في المدة المحصورة بين 1958إلى 1963والتي تحول فيها بعد انقلاب البعثيين في 8/شباط إلى محقق مع صدام حسين والذي يؤكد في صفحة 140إنه قد "اتضحت مواهب ناظم الأمنية عندما عمل في الهيئة التحقيقية في النادي الأولمبي بعد حركة 8شباط 1963وتعرف إلى صدام حسين الذي كان عضوا في الهيئة نفسها وكان ناظم عضو قيادة فرقة آنذاك " ثم يواصل الأستاذ شامل فقرته دون فواصل ،قائلا "وقد تعرض للتعذيب على أيدي الشيوعيين إبان حكم الزعيم عبد الكريم قاسم " في خطوة تبريرية للمارسات في هذا النادي بالمشاركة مع صدام حسين الذي يذكر في كتاب طوارق الظلام وفي صفحة 89ما يأتي "استغلت إكرام الفرصة وسألت أم ماجدة عما حل بالسن الأمامي في فكها العلوي فهو يبدو مكسورا ومتورما ،أخبرتها أنهم ذهبوا بها في بداية اعتقالها إلى مديرية الأمن ،وهناك حقق معها شاب من الذين حوكموا غيابيا في محكمة الشعب بسبب اشتراكه في عملية اغتيال عبد الكريم قاسم واسمه صدام حسين وعندما لم تجب على أسئلته أحضر (بلايس) وحاول قلع ذلك السن الذي كسر نتيجة تلك المحاولة ،وقد أنقذتها الظروف من يديه بعدما تم نقلها إلى قصر النهاية". وفي الكتاب أيضا وجدت تبرئة من الأستاذ شامل عبد القادر لشخص ناظم كزار مما اتهم به من ممارسات في تعذيب مناهضي حزب البعث فينفي الأستاذ شامل عبد القادر مما لصق بناظم كزار من ممارسات مثل تبرئته في صفحة 166"من الاتهامات التي روجت بعد إعدام ناظم ومازالت تروج إنه المسؤول عن جلب أحواض الأسيد وتذويب ضحاياه فيه" ومصدر الكاتب في هذا النفي للكاتب الدكتور محمود كزار شقيق ناظم وهنا لا يلام الدكتور محمود في تبرئة شقيقه بقدر مطالبتنا الكاتب بوثيقة تنفي هذه القضية .وهنا لا أريد أن أقلل من جهد الأستاذ شامل عبد القادر والتي أعدها خطوة متقدمة في دراسة شخصيات أثرت بصورة وأخرى في الذهنية العراقية من خلال ممارستها العنف في التعامل السياسي وإذا كان أفراد من الحزب الشيوعي في وقت التصادم السياسي في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات قد مارسوا ممارسات غير مقبولة ولا مبررة ضد ناظم كزار كما يخبرنا المؤلف ،فذلك ليس من عمل الأجهزة الرسمية للسلطة الحاكمة وهي سلطة عبد الكريم قاسم كأعمال ناظم كزار النابعة من كره واضح للشيوعيين عندما تحول إلى محقق بعد 8/شباط أو مدير أمن عام بعد 17/تموز /1968فقد تحول الأمر إلى إرهاب رسمي يخضع له القانون والأجهزة الرسمية ،المدنية والعسكرية والأخطر في هذا الأمر تحول من يشعر إنه ضحية إلى حاكم وجلاد ،فهنا يكون الانتقام الأعمى هو سيد الموقف وناظم كزار ينتمي إلى حزب يؤمن بالعنف كعامل أساس في مسيرته السياسية ويؤمن إن المبادرة بالعنف أفضل من المبادرة بالتفاهم على أرض مشتركة فهذا عبد الخالق السامرائي أب ناظم كزار الروحي في حزب البعث والذي عدد الأستاذ شامل عبد القادر عدة مزايا له ،من التواضع ،والنسك،والثقافة والعلم،والعلاقات المنفتحة مع الآخرين ورفض التسلط الحزبي على الأجهزة الإدارية والمدنية في البلد وبالتالي سمي (درويش الحزب) وبأنه فيلسوف الحزب أيضا  لم يتورع ولم يتوان في قتل ضابط أمن في حكومة عبد السلام عارف إذ ينقل الكاتب في صفحة 144عن حسن العلوي ومن كتاب دولة المنظمة السرية بأن عبد الخالق السامرائي "قاد في عام 1965مجموعة مسلحة وانطلق ضد الذي تبدو حركته أثقل كالسهم يصلي ببندقية رشاشة ضابط أمن في جهاز الرئيس عبد السلام عارف كان معنيا بإيذاء البعثيين فأرداه قتيلا على باب داره" ويعرف الأستاذ شامل عبد القادر الضحية بأنه معاون الأمن عبد الرزاق لافي .إن مجرد الانتماء لحزب يقوده ميشيل عفلق يدل دلالة واضحة على إن هذا الشخص لا ينتمي إلا إلى مجموعة استئصالية في حقيقة أمرها وهذا الأمر مصداقه في حركة ناظم كزار ذاتها فهو عندما قام بحركته ليس انتفاضة ضد التهميش والقمع السياسي أو الانتقام السياسي والإعدامات والمضايقات بل قام بانتفاضته لشعوره إن البكر وصدام قربا أشخاصا من قريتهما إلى مراكز القرار وبالتالي (تكرتته) لو صح التعبير وقد يقول قائل ألا تستحق هذه الخطوة من قبل البكر وصدام حركة تصحيحية بمثلما  قام بها ناظم كزار وللجواب على ذلك نعم تستحق لو كانت من قبل أشخاص لا ينتمون لحزب البعث الذي يؤمن بالأحادية والفردانية والسادية فالبكر لا يختلف بتاتا عن صدام حسين وهذا لا يختلف عن عبد الكريم الشيخلي أو حازم جواد وطالب شبيب وأبو هاشم عبد المطلب وهاشم قدوري وعلي صالح السعدي وصالح مهدي عماش ولا يختلف حزب البعث جناح اليسار عن جناح اليمين ،فهل كان ناظم كزار لو نجحت حركته بالآخر وهل سيقبل بالشيوعي كشريك في الساحة الجماهيرية على أقل تقدير وليس الرسمية السياسية وهل سيقبل بالأكراد شركاء في الوطن ؟ إن شخصا تحركه نوازع حزبية ضيقة الأفق وتحركها أذرع خارجية وأيضا شخص تحركه النوازع الشخصية ولا يفصل بين مرحلة كان فيها شخصا اعتياديا ومرحلة استلم فيها السلطة ويجب عليه النظر للناس بعين الرعاية دون التوقف عند الأحقاد لا يمكن أن يكون موضع غض النظر عن انتمائه ونوازعه لاسيما إنه وكحال كل البعثيين في ذلك الوقت في مرحلة عدم النضوج العلمي والعمري والسياسي والثقافي وحتى الحزبي فمثلا حازم جواد وطالب شبيب وعلي صالح السعدي وهم قادة حركة 8/شباط كانوا في العشرينات من العمر وكذلك الحال مع الحقبة البعثية الثانية فباستثناء البكر وصالح مهدي عماش كان صدام حسين في الواحد والثلاثين من العمر وعزة الدوري في السابعة والعشرين من عمره وطه الجزرواي وطارق عزيز في بداية الثلاثينات من عمرهما ومحمد سعيد الصحاف الذي استلم أخطر مؤسسة وهي الإذاعة والتلفزيون في الثامنة والعشرين من عمره أما ناظم كزار فقد أعدم في 1973وهو في ال33من عمره وكان يشغل منصب مدير عام لأهم مؤسسة في العراق وأهم وأخطر مرفق عند البعثيين  وأعني بها الأمن العامة ..ومع ذلك يجب توجيه التحية مرة أخرى للأستاذ شامل عبد القادر في خطوته الشجاعة هذه لنفض الغبار عن ملفات يجب أن تظل ماثلة أمام أعين العراقيين وإن كان كتابه خاليا تقريبا من المصادر والمراجع والوثائق إلا من الشهادات الشخصية وكنت أتمنى لهذا الجهد أن يكون معززا بوثائق حية ليكون مرجعا للباحثين والدارسين

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/12



كتابة تعليق لموضوع : بين كتابيّ طوارق الظلام وناظم كزار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيستاني لكل العراقيين  : قاسم محمد الخفاجي

 لقاء حقوقي في أربيل لبحث التعاون بين مؤسسات كندية وكوردستانية  : دلير ابراهيم

 حينما يعبث من بالأرض يلعبون بذكرى من عند ربهم يرزقون  : حيدر محمد الوائلي

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يصادق على قوائم المرشحين لانتخاب مجلس النواب العراقي وانتخابات مجالس محافظات الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اللامعقول في قصة تحالف السعودالاسلامي  : جمال العسكري

 هـل تعلم .. أنّ المرجعيّـة الديـنـيّـة الـعـلـيـا . الحلقة رقم ( 5 ) .  : نجاح بيعي

 ماذا لو كنت َ في زمن الصادق عليه السلام !.  : الشيخ حيدر العايدي

 جميلة العبيدي امرأة قهرت الرجال والنساء  : الشيخ جميل مانع البزوني

 كوردستان والأسس النبيلة  : كفاح محمود كريم

 هل تعلم .. أنّ المرجعيّة الـديـنـيّـة العليا .. الحلقة رقم ( 4 )  : نجاح بيعي

 الواقع والطموح في تربية الطفل  : عبد الحسين بريسم

 علـــى طاولـــــة الخبراء  : خالد جاسم

 هيئة النزاهة تحقق في تهريب اثار قديمة الى اليونان تعود لاكثر من خمسة الاف سنة  : سلام هاني

  دار القرآن الكريم في كربلاء يحتفل بتخرج 3500 طالب وطالبة من الدورات الصيفية القرآنية

 الأحيمرالسعدي: وبعرانُ ربّي في  البلادِ كثيرُ!!  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net