صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

ما بين طريق الحرير وطريق بعقوبة القديم
لطيف عبد سالم
قد يصح القول أن الصين التي تعد بين الدول الأكثر نجاحا في العالم في تحسين كفاءة استخدام الموارد، أصبحت تتفرد عن بقية دول العالم الأخرى في اعتماد برامج متقدمة بمهمة تطوير بنى السكك الحديد الارتكازية عبر الركون إلى تطوير شبكة خطوط القطارات فائقة السرعة، بوصفها أفضل الوسائل الملائمة حاليا لمهمة التنقل؛ بالنظر لنجاحها في بناء أسطول من القطارات الحديثة التي يشار أليها باسم ( قطارات الرصاصة ) التي تتميز عن الأجيال السابقة من القطارات في خاصية الانطلاق عبر آلاف الأميال بسرع عالية تصل إلى 220 ميل / ساعة. ولعل من أبرز النتائج المباشرة للثورة التي تبنتها إدارة النقل في الصين هو ما يتمحور حول تكامل شبكة خطوط قطاراتها الوطنية الداخلية التي أفضت إلى جعل التنقل بوساطة القطارات في بلاد يبلغ عدد سكانها ما يقرب من ( 1.3 ) نسمة من أيسر سبل النقل وأسرعها، فضلا عن رخص كلفها. واللافت للانتباه أن حاجة الصين إلى استثمارات كبيرة الحجم في قطاع البنية التحتية، فضلا عن قطاعات الموارد البشرية والقدرات الإدارية؛ لم يكن مبررا لتوقف توجهات القيادات الإدارية الصينية في مهمة النمو الاقتصادي، وبخاصة قطاع النقل الذي شهد تركيز الرؤى حول مسألة تدعيم بناه التحتية؛ للحصول على أبعد تأثير فاعل لقطاع النقل في مجال السكك الحديد. وضمن هذا السياق شرعت إدارة النقل بالتخطيط لإنشاء خطوط سكك حديد جديدة وسمتها باسم ( طريق الحرير )، بغية ربط البلاد مع ( 17 ) دولة أخرى في شرقي آسيا عبر استثمار الميزات الفنية والتقنية المتقدمة لظاهرة قطار الرصاصة، وتوظيفها في توسيع مديات عمل السكك الحديد على الرغم من ظهور بعض العقبات الرئيسة التي تعترض الأحلام الصينية في توسيع طريق الحرير وجعله يدور حول العالم باسره، فضلا عن مضاعفة قدراته الاستيعابية التي تكللت بداياتها في افتتاحها أسرع خط ارتباط للسكك الحديد في العالم يربط مقاطعة ( ووهان ) بجنوبي ( غواتفرو ). إذ أختصر قطار الرصاصة سبع ساعات ونصف من الوقت الذي كانت تستغرقه هذه الرحلة بوساطة القطارات من الأنواع السابقة لقطع مسافة 664 ميل ( 1068 ) كيلو متر. وبعد أن أنجزت الصين شبكة فائقة السرعة تعد الأوسع شمولا في العالم؛ لامتلاكها نحو ( 800 ) من قطارات الرصاصة، ما يزال طريق بعقوبة القديم الذي أقيم إبان العهد الملكي يبث إلى نظيره طريق الناصرية – كوت لوعة شوقه لقدوم لحظة إنهاء أعمال ترميمه بعد أن أنهكته كثرة وعود المسؤولين، جراء تلكؤ المقاولين الذين تناوبوا على تنفيذ مقاولاته طيلة فترة ولاية محافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق، حيث أصبح الطريق منجما كبيرا للأنقاض ومستودعا ضخما للأتربة المتطايرة التي خلفتها الأعمال الترقيعية التي أجتهد بإدامة زخمها المقاولين، ما أفضى إلى التأثير على حركة السير وتزايد الازدحام المروري، ما جعل المواطن يفكر طويلا قبل الخروج من بيته لقصد مكان ما، فضلا عما ظهر من تصرفات خاطئة لبعض اصحاب المركبات، تجسدت  باستخدام الطريق من دون احترام لقوانين المرور وقواعد السير في هذا الطريق الحيوي الذي تسلكه يوميا أعداد هائلة من المواطنين أغلبهم من الشرائح الفقيرة التي تحملت عبء الأعمال الإرهابية، إلى جانب ما قدمته من قرابين على مذبح الحرية والسيادة.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/15



كتابة تعليق لموضوع : ما بين طريق الحرير وطريق بعقوبة القديم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهيئة العامة للآثار والتراث تختتم دورة متخصصة بالزجاج في العراق القديم  : اعلام وزارة الثقافة

 انتخب او لاتنتخب فالأمر عائد إليك  : رحيم الخالدي

 القطاع الخاص هو الحل  : رحمن علي الفياض

 رئيس أركان الجيش يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية  : وزارة الدفاع العراقية

 "هيومن رايتس ووتش" تندد بتأييد أحكام السجن على قياديي المعارضة البحرينية

 قراءة في أخلاقيات ومبادئ العمل الصحفي والإعلامي  : حامد شهاب

  خرق أم انهيار أمني ؟  : اياد السماوي

 أهالي حديثة يثمنون جهود القوات الأمنية على حفظهم الأمن وحماية الأسواق والمتنزهات  : وزارة الدفاع العراقية

 أرحيم والقهر العراقي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 في ذكرى الأنفال ..قصيدة فرنسية لصغيرة كوردية  : د . تارا ابراهيم

 امريكا تحب الوهابية وروسيا لاتكره الشيعة  : سامي جواد كاظم

 البنتاغون: 10 طائرات مسيرة لم يستغلها العراق بسبب نقص الصيانة

 العمل : مشكلة البطالة بحاجة لحل تضامني بين الدولة والمجتمع المدني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما لا يعرفه الولدان عن تراث الآباء في البلدان  : د . نضير الخزرجي

 بشروا قاتل خاشقجي ..  : ذوالفقار علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net