صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر

متى و من سينصف الشعب العراقي ؟ جزء 1/2
عبد الصاحب الناصر


 اصبح  حتى من كنا نؤمن بخبراتهم يتلعثمون في قول  الحقيقة التي يدركوها  وهم اصحابها . قخلال  الندوة التي عقدتها قناة الرشيد و استضافت الدكتور فاضل  الجلبي و الدكتور صلاح الموسوي *، اول ما يلاحظه الانسان البسيط ان السادة يحملون اطنان من الحقد  الدفين و الشخصي على الدكتور الشهرستاني ، و ليس على الحكومة العراقية فقط بل على الشعب العراقي عموما ، و اقول على الشعب العراقي اعتمادا على انصاف الحقائق  المبتورة التي ذكروها متعمدين انفسهم .
اعرف الدكتور فاضل الجلبي شخصيا عندما كنت اعمل مساعد مهندس معماري عند مكتب الاستاد هنري زفوبودا ( عراقي  ) سنة ٦٩ و عملت كل تفاصيل بيت الدكتور و كان يزوز المكتب باستمرار كصديق للاستاذ . و  احمل كل الود و الاحترام لهذا  الرجل الفاضل .
 يقول الدكتور فاضل الجلبي ، ان في زمن صدام حسين زاد انتاج النفط في العراق خلال السنوات الست بما مقداره ( 0 5 ) نعم خمسون  ((بليون )) برميل .
 اي (   50,000,000,000 ) في ست سنوات ،
اي ان ( 50,000,000,000 / 6/ 360   يوم   ) سنحصل على ان العراق في زمن جرذ ابن العوجة قد انتج ( 23,150,000,00 ) برميل في اليوم  ( ثلاثة وعشرون مليون برميل في اليوم ( يا سبحان الله ) ، اي ضعفيي  كل انتاج دول  الاوبك  او ٢.١/٢  ضعفان و نصف  ما تصدره السعودية اليوم. هل يعقل هذا الكلام من خبير له باع طويل في السياسات و الصناعات النفطية و كان وكيل وزارة النفط  زمن صدام و رئيس منظمة الاوبك بعدها و مستشار للشيخ احمد زكي يماني  في مؤسسة     
مركز دراسات الطاقة العالمية (  Centre for Global Energy Studies ) ؟؟؟ ، انصافا ، انا حزين جدا ،لاني لا  اعرف الدكتور الجلبي بهذا الوضع من قبل .

لكنه سها عما قاله توا  فيعود  ليؤكد  العكس ، ان اعلى انتاج للنفط في العراق كان بحدود ( 3,900,000) برميل في اليوم . اذا كيف انتج العراق زمن جرذ ابن العوجة  في نفس المدة ( 23,150,000,00 ) اكثر من ثلاثة و عشرون مليون برميل يوميا ؟

ثم   و ( بدون اي حرج  ) يذم الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم  ( لاصداره ) القانون الوطني الشهير رقم ( 80 ) الذي اعاد للشعب العراقي نفطه و ارضه من شركات النفط الاستعمارية ، هنا  سؤال سابقيه بين السطور و لا بد منه ، فهل يجوز ( أذا ) الاعتماد على خبراء بهذه القابلية ؟ او على من  يجب  على الشعب العراقي ان يتوجه لانصافه  ؟ ، و هل يعتمد الشعب على الدكتور الشهرستاني ام على  الدكتور صلاح الموسوي و الدكتور الجلبي ؟ هذا متروك للمنصفين .  و يستمر الدكتور الجلبي يحلل ما هو الاستثمار و ما هي واجبات الشركات العملاقة . يقول ان ليس هناك استثمار في اتفاقات  عقود الخدمة ، ان هذه الشركات  العملاقة لا تستخرج النفط ، و انما هي تحصل على العقود بدون اي استثمار ؟ و يشرح ذلك بان هذه الشركات تستخدم شركات اصغر متخصصة بالتنقيب . لكنه لا يكمل ليقول ان هذه الشركات الصغيرة المتخصصة بالتنقيب تعتمد كليا و تمويليا على الاستثمار الذي تضعه الشركات الكبري المتعاقدة بعقود الخدمة  مع العراق ؟

يعترف الدكتور الجلبي كذلك بان العراق و جراء الحصار قد تحطمت اكثر البنى التحتية لصناعة النفط في العراق ، بحيث لا تستطيع وزارة النفط الان بان تزيد في الانتاج لاكثر من مليون او مليون م مائتا برميل في اليوم . لكن الحقيقة تقول ، لقد زاد انتاج النفط في العراق خلال السنوات الست الماضية  من (   900,000 ) الى (  3,800,000 )  برميل في اليوم و يصدر ما كميته (   3,000,000 ) و باضافة نفط الاقليم سيصل الى (  3,400,000  ) أذا كيف تمكن صدام من انتاج (   23,150,000,00  ) برميل في اليوم ؟ و بدون شعور يناقضه الدكتور صلاح الموسوي ، فيقول ان زيادة الانتاج ليست بهده السهولة ؟

الى السادة الافاضل الذين سينتقدوا هذه المقالة ، انا نقلت (  فقط  ) ما تحدث به السادة في تلك الندوة و الرباط متوفر في ادناه للمراجعة .

يكرر الدكتور صلاح الموسوي دائما بانه كبير المستشارين في العالم لمدة (  24 ) سنة  ولكثير من الشركات العالمية ، و يقول نحن من نصمم كل هذه الاشياء من الانابيب الى الخزن ( يا لها من خبرة نفطية !( و من هم إذا  مصممي البحوث الجيولوجية و الاستكشافات و التنقيب و الاستخراج و التخزين و الضخ … الخ  ساترك تقيم  هذا الكلام للمنصفين .  ثم قال ان الشركات الغربية لا تستثمر الاموال  فشرح ذلك لان  الاستثمار هو حبس الاموال لزيادة قيمتها !!! و هذا كفر في لغة المال .  لان طلاب المدارس الابتدائية و سكان الامازون و هيئة الامر بالمعروف و انا  و الكل يعرف ان اي مال او عملة تفقد من فيمتها سنويا نسبة معينة بسبب التضخم السنوي و لذلك يستثمروها ( اكثر المتحفظين ) يستثمرها ( يشغلها ) اقلها في البنوك ، اي ليسلفوها  من خلال تسليف البنوك لكل  المقترضون  بنسبة فائدة سنوية معينه  لتعوض عن فقدان القيمة جراء التضخم . ثم اضاف ، و لذلك ان الشركات تاخذ فلوسها سنة بسنة و ازاد ، عندي تقارير توقل بان الشركات قبضت سنة (  2012 )  ثمانية مليارات و نصف من العراق . لكنه احجم ان يقول بانها كاتعاب لاعمالها في زيادة الانتاج و لاستعادة استثماراتها حسب العقود . لان الكل يعرف ان العراق لم يضع و لا دولار واحد في تلك العقود .

قال الدكتور الموسوي بان زيادة الانتاج لا تكون بهده السهولة ثم نسى ما صرح به (  تواّ ) فقال انه يجب على هذه الشركات ان يكون انتاجها ( سريعا ) و تلعثم فقال ان هذه شركات لا تملك الخبرة . و ممن  قصدهم  هي  شركات  ( BP) و ( Shell  ) و (  Total) و  (  LUKOIL ) و ( China National Offshore Oil Corporation (CNOOC),  ) و (Petroleum   )  و كل هذه الشركات المتعاقدة مع العراق  و بضمنها الصينية للاستخراج على الارضي ( كل هذه الشركات لا تملك الخبرة  ) ؟ سابيع  غدا هذه المقالة لوزارة النفط ليستفادوا منها علهم يعطوني تقاعد مثل تقاعد النواب العراقيين .
يعترف الدكتور الجلبي فيقول انه كان يدافع عن عقود الخدمة  على شكل اجور و اتعاب  او على شكل ( حصة ) و ذكر العقود مع الشركات الروسية زمن جرذ ابن العوجة ( عندما كان الدكتور الجلبي وكيل وزارة النغط ) و يستمر ،  التي وصلت حصتهم الى نسبة ( 12  % ) من النفط المنتج   ، مع ذلك يصرون ينتقدون الدكتور الشهرستاني و عقود الخدمة باجور  (   من  ١  الى ٢  ) دولار عن كل برميل مستخرج  و باستثمار اموالهم  حتى بدء الانتاج ؟؟؟ ثم يتدخل الدكتور الموسوي  عندما اعترض المحاور على قضية مشاركة الشركات في نفط العراق اخذ يتلعثم و لم يتمكن من الاجابة على  اي جواب  بل لنتقل الى نقطه لا يعرف عنها ، حين قال ان العقود لا تشمل استخلاص الغاز . وهذه المعلومة اما كفرا او تظليل او جهل متعمد  لان الانبوب العراقي مزدوج الخطوط و يشمل نقل الغاز السائل المصاحب ، ثم  قدم المحاور السيد ابو فراس الحمداني مثالا ، فقال يعني عندما ابني بيت  هل اعطي للمقاول عشرة بالمئة من البيت ؟ فاجابه الدكتور الجلبي ، قال لا ، تعطيه اجورا  ولكن على شكل حصة . انا ذلك الانسان البسيط جدا  و لا املك الا المنطق ، ماذا سافهم من هذا الرد او الحوار ؟ .

بيت القصيد ، ارجوا ممن سيستمع لهذا الشريط ان يحكم بنفسه و يقول كلمة حق ليس بحق الحكومة العراقية  او بحق السيد المالكي و لا بحق الدكتور الشهرستاني ، بل بحق كل الشعب العراقي الذي اصبح و من جراء هذه  الإتهامات  و هذا التشويش و التلاعب بالالفاظ و قلب للحقائق ، فاصبح  الانسان العراقي و كانه  في مهب الريح و لا  يوجد من يرحه بكلمة صدق واحدة .
انهى الجزء الاول لكي لا اطيل عليكم لتتمعنوا و لتحاسبوا من يتعمد يسوق التلفيقات و التزوير لاسباب شخصية  و من  هم من يسعى ليقول الحقيقة  . ساكتب في الجزء الثاني عن انبوب النفط و الغاز الى الاردن .
عبد الصاحب الناصر
لندن في 15/02/2014

برنامج (من لندن) يتناول صناعة النفط بين الوعود و الواقع -قناة الرشيد‎ - YouTube

 

  

عبد الصاحب الناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/16



كتابة تعليق لموضوع : متى و من سينصف الشعب العراقي ؟ جزء 1/2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شادية عريج تغزل احساسها بشعاع القمر  : شاكر فريد حسن

 خطاب الدكتاتور يفصح عن ذاته  : د . مقدم محمد علي

 ملخص كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على هامش مؤتمر باريس للمناخ / 12 كانون الأول 2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الفيضان أم الجفاف .. لا تقولوا أين الكهرباء؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 بانوراما كربلاء  : هادي جلو مرعي

  اليوم العالمي للسلام اليوم العالمي للسلام في 21 أيلول/سبتمبر. أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يومًا مكرّسا لتعزيز مُثل السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.

 اطلاق استمارة القبول المركزي لخريجي الدور الثالث

  الدكتاتور المنتخب ديمقراطيا  : علاء الخطيب

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على عصابة بعد نصف ساعة من ارتكابهم لجريمة سرقة.  : وزارة الداخلية العراقية

 انتصار المواطن من وعي المواطن  : عبد الامير الصالحي

 ما معنى الفراغ؟  : عقيل العبود

 العيد رمز للتعاطف والمداراة بين المسلمين  : جعفر المهاجر

 الباب الأخير  : الشيخ محمد قانصو

 الحضارةُ الإسلامية مجردُ وهم  : علاء الخطيب

 التجارة:تفعيل الرقابة الجماهيرية لضمان ايصال الطحين الى الوكلاء بالمواعيد والكميات المحددة  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net