صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم

مناقشة قـانون التـقـاعد الجديد ملاحظات .. مفارقات .. مقترحات ( 1 )
هيـثم القيـّم


بعد صبر طويل و معاناة أليـمة .. خرج قانون التقاعد الموحد الى النور ، وكان يفترض أن اكثر من يفرح و يستبشر بالقانون  الجديد هم شريحة المتقاعدين قبل 1 / 1 / 2008 .. هذه الشريحة هي المظلومــة من بين المتقاعدين الآخرين  .. لماذا ..؟ لأن قانون التقاعد الساري و المرقم ( 27 ) في 2006 قد صنـّف المتقاعدين الى نوعين : نوع تقاعدَ قبل 1/1/2008 ونوع تقاعد بعد هذا التاريخ ... طوال المدة الماضية و لحد الآن يستلم متقاعدي النوع الأول رواتب مقطوعة ( دفعات ) ، لا على أساس معادلة تقاعدية أو سنوات خدمة أو شهادة أوما شابه .. بينما يستلم النوع الثاني تقاعد أصولي وفق معادلة ألـ 80% و وفق جدول الرواتب الجديد ...!! لماذا هذا التصنيف بين المتقاعدين .. سألنا مراراً و سئلَ غيرنا .. لكن لا أحد أجاب ..!

دعونا نناقش القانون الجديد الذي صادق عليه البرلمان العراقـي مساء يوم 3 / 2 / 2014 .. والذي لم يـُرقـّم لحد الآن ألاً بعد أن يأخذ الموافقات النهائية .
ولابد من القول ومن باب الحق أن الكثير من مواد القانون أيجابية وفيها فوائد مالية واجتماعية للمتقاعدين و خـَلـفهم و لشرائح أخرى شملها القانون .. كما لابد من الأشارة الى شمول القانون العاملين في القطاع الخاص مما يعني تنشيط و تشجيع العمل فيه ... ولكننا لسنا بصدد الحديث عن الأيجابيات لأنها واجـبة على الحكومة و البرلمان وهي من حقوق المواطن على دولته ... كما أن وجود الأيجابيات لا يمنع من تأشير نقاط الخلل و التحايل التي أحتواها القانون .

    ملاحظات عامــّـة :

1-    نص القانون الذي سنناقشه مُـستل من الموقع الرسمي لمجلس النواب .. وهذا رابطه :
http://www.parliament.iq/details.aspx?LawN=%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88) )
2-    من المفارقات المضحكة المُـبكية  أن الضجيج الأعلامـي الحاصل بعد أقرار القانون على فقرة الأمتيازات لكبار المسؤولين و النواب .. لحد الآن يتحدّث عن الفقرة ( 38 ) ..! بينما الفقرة المقصودة هي ( 37 ) .. و هذا أن دل على شئ فأنه يدل على أن من يتحدّث عن الفقرة ( 38 ) لم يقرأ القانون .. وأن النواب الذين تحدّثـوا عنها و كأنها هي فقرة الأمتيازات هم أمـّا لم يقرأوا القانون أو يضحكون على الناس و الأعلام ..!
3-    سـُمـّي القانون الجديد بــ ( قانون التقاعد الموّحد الجديد ) .. و مفردة الموّحد تحتمل معنييَن .. الأول هو لم شمل كل شؤون المتقاعدين في العراق في قانون واحد لكي لا تتبعثر الحقوق و تتضارب في عدة قوانين .. وهذا شئ حسِـن .
و المعنى الثاني هو توحيد الحقوق التقاعدية لجميع المتقاعدين وفق معادلة منصفة تأخذ بعين الأعتبار سنوات الخدمة و الشهادة و الدرجة الوظيفية بغض النظر عن الموقع الوظيفي أو المنصب ..! وهذا يصب في خانة العدالة الأجتماعية .. فأي الأحتمالين ينطبق على القانون الجديد ..؟؟
 في الفصل الثاني من القانون  - الاهداف والوسائل والسريان -  تقول المادة ـ 2ـ ما نصـّه :
(( اولاًـ يهدف هذاالقانون الى ما يأتي :
أـ تحقيق العيش الكريم للمشمولين بأحكامه .
ب - المساهمة في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والوصول إلى معادلة منصفة تضمن العدالة في توزيع الدخل بين افراد الجيل الواحد والأجيال المتعاقبة(( .
وفي الخاتمة تحت عنوان الأسباب الموجبة .. يقول القانون نصاً : (( لغرض تحسين الظروف المعاشية للمتقاعدين ، ولغرض تشجيع العمل في القطاع الخاص من خلال تسهيل انتقال المنافع بين القطاعين العام والخاص ، وبغية توسيع قاعدة شمول القانون لفئات اكثر، ومن اجل انصاف شهداء العمليات الارهابية وذويهم من منتسبي الجيش والشرطة ، ولتقليل الفوارق بين المتقاعدين... شٌرع هذا القانون. ))
فهل حقق القانون هذه الأهداف ...؟؟ الجواب بالطبع كلا .. بل حصل ألتفاف على الهدف و الأسباب الموجبة ، كما سنرى لاحقاً .
4-    بعد أفتضاح أمر الأمتيازات الغير شرعية و الغير قانونية لكبار المسؤولين والنواب .. و تحت ضغط الأعلام و الناس .. تابعنا و لحد الآن تسابق البرلمانيين و الكتل السياسية الى التبرؤ من التصويت على مادة الأمتيازات في القانون و كأن كائنات فضائية صوتت على الفقرة ...! و بشكل مثير للأشمئزاز و مثير للأنتباه أيضاً ..! أذ يـُشكـّل هذا الرفض  دلالة واضحة على عدم مشروعية هذه الأمتيازات ..! وهذا يعني أن بالأمكان ألغائها الآن من قبل خمسين نائباً ( رافضاً لها ) يقدمون طلباً بذلك وحسب ما يسمح به النظام الداخلي للبرلمان .. الآن و ليس بعد الأنتخابات القادمة .. وهو أمتحان حقيقي لصدق تبرّؤهم من فقرة الأمتيازات ..! لأن تأجيلها الى ما بعد الأنتخابات يعني أن الناس ستنسى الموضوع لتـنشغل  بموضوع جـديد هو ( مـوّال ) الحكومة الجديدة و رئيس الوزراء الجديد و رئيس الجمهورية الجديد ..! كما نسينا الآن في خـضم رفض المادة 37 و الخدمة الجهادية .. نسـينا كل المآسي الأخرى و قصص الفساد و البسكويت المتعفن و مصفى ميسان و قصف الفلوجة و حرب الأنبار و فشل الحكومة في الخدمات و الأمن وما الى ذلك ... يبدوا أن سياسة تدويخ المواطن في أزمات متتالية سياسة ( مـُـسلـّية ) تنهجها الحكومة و البرلمان لتمرير ما يشاؤون ...!!!

    ملاحـظات مباشرة :

1-    في الفصل الأول – المادة الأولى – تعريفات – الفقرة سابعاً .. يـُعرّف القانون الموظف بالنص التالي : (( الموظف : كل شخص عـُهدت إليه وظيفة مدنية او عسكرية او ضمن  قوى الامن أو مكلف بخدمة عامة والذي يتقاضى راتبا أو اجرا أو مكافأة من الدولة وتستقطع منه التوقيفات التقاعدية .))

وهذا أبتداءاً لا ينطبق على اعضاء مجلس النواب جميعاً .. لثلاث أسباب :
-    عضو مجلس النواب هو شخص متطوّع لخدمة الناس من خلال مجلس النواب .. ولم يـُجبره أحد و لم يطلب منه أحد التطوع و الترشيح لعضوية المجلس.. و المتطوَع لا يرتجي مكاسب جرّاء تطوّعــهِ .. كما هو المـُجاهد ...!
-    هو ليس موظفاً في الدولة أثناء وجوده في البرلمان ..!
-    لا تــُـستقطـع من راتبه أو أجره أي توقيفات تقاعدية ..!
أذن بهذا النص وحده لا يجوز منح عضو مجلس النواب راتباً تقاعدياً و تحت أي مبرر ..! و يـُـعزز هذا الرأي نص الفقرة الثامن عشر- في نفس المادة الأولى عندما تـُعرّف الوظيفة التقاعدية بالنص التالي: (( الوظيفة التقاعدية :  الوظيفة المؤداة في الدولة ومستوفى عنها التوقيفات التقاعدية.))


2-    في المادة – 12 – الفقرة ثالثاً .. يقول النص : ((ثالثاً – للوزير المختص او رئيس الجهة غير المرتبطة بوزارة إحالة موظفي الشركات والدوائر الممولة ذاتياً الخاسرة لمدة ( 3 ) ثلاث سنوات متتالية الى التقاعد اذا كانت لديه خدمة لاتقل عن (15) خمسة عشر سنة استثناءا من شرط العمر .
هذه المادة تشمل بالأساس موظفي شركات و مؤوسسات وزارة الصناعـة و المعادن .. والتي هي في معظمها شركات و منشأات التصنيع العسكري سابقاً .. في ظاهر المادة تبدوا أنها لتشجيع هذه الشركات على المثابرة و العمل لتطوير نشاطاتها بما يـُحقق لها التمويل الذاتي فعلاً  لكي يتجنـّب موظفيها الأحالة القسرية على التقاعـد .. و لكن واقعياً هي لتصفية ما تبقـّى من صناعتنا الوطنية ، خصوصاً أذا ما علمنا أن وزارة الصناعة و المعادن و الدولة عموماً لـم تـُقدّم الدعم و الأهتمام المناسب و الكافي لتطوير اداء و أنتاجية هذه الشركات طوال السنين السابقة حسب ما أعرف شخصياً من خلال تعاملي المباشر معهم .. و حسب ما نلمسه من غياب الصناعات الوطنية ..! فما ذنب منتسبي هذه الشركات وما ذنب عوائلهم لكي يـُجبروا على التقاعد في سن مبكـّرة ..! و يعلم الجميع أن هذه الشركات تضم عدد كبير من المهندسين و الأختصاصيين و الأداريين و الفنيين ذوو الخبرة و الكفاءة في ميادين تخصصهم .. و بناءاً على تطبيق هذه المادة ستخسر الدولة خبرات مهمة و بأعمـار ليست كبيرة بالأمكان الأستفادة منها في نفس شركاتهم بعد توفير الدعم الكافي لتطوير أداء هذه الشركات و بالتالي نـُنشـّط صناعتنا الوطنية لتكون رافداً آخـر للدخل القومي بدلاً من أستمرار الأعتماد على الرافد النفطي فقط .. و بدلاً من أن نستورد كل شئ حتى الشخاطة كما هو حاصل الآن ... او أستثمار خبراتهم في وزارات و شركات حكومية أخرى ..!

3-    تقول المادة ـ 14 ـ فقرة أولاً .. ما نصـّه : (( اولا - يحال إلى التقاعد الموظف المعين بمرسوم جمهوري أو بأمر من مجلس الوزراء أو رئيس مجلس الوزراء أو هيأة رئاسة مجلس النواب بالكيفية التي تم تعيينه فيها.
و هذه الفقرة تــُـشرعن  كل التعيينات الخاصة للحبايب و ( الرفاق ) و المقربين و التي تمـّت بأمر من رئيس الوزراء و رئيس الجمهورية أو رئاسة البرلمان ..! وهي بمثابة التفاف على مبدأ العدالة و على قانونية تعيين هؤلاء ... كما أن عبارة ( بالكيفية التي تم تعيينه فيها ) و كما فهمتها تعني أن المستشار يبقى مستشار متقاعد و الوزير وزير متقاعد و وكيل الوزير وكيل متقاعد ... ألخ و بالتالي سيكونون مشمولين بالفقرة 37 ، لأن هذه الفقرة لم تشترط الحد الأدنى لسنوات الخدمة التقاعدية وهو 15 سنة ...!!
 
عــُـذراً لكم ... وجدت أن الموضوع يحتاج الى مساحة كبيرة .. و خشية تسلـّل الملل للقارئ الكريم .. سنكمل غداً


هيـثم القـيّم
Haitham52@aol.com
16 / 2 / 2014
 

  

هيـثم القيـّم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/16



كتابة تعليق لموضوع : مناقشة قـانون التـقـاعد الجديد ملاحظات .. مفارقات .. مقترحات ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2014/02/16 .

احسنتم اخي العزيز ونحن في انتظار القسم الثاني بارك الله بكم .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخانيث الفيس بوك  : حسين باجي الغزي

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان بسرقة النفط الخام من أنبوب في التاجي  : مجلس القضاء الاعلى

 تاسوعاء اليوم الذي فرق بين الرجال واشباه الرجال  : حيدر فوزي الشكرجي

 هل هو صلح بالقطعة ؟!  : علي محمود الكاتب

 مفتشية الداخلية تضبط 13 شاحنة تحمل مواد وسلع غذائية ممنوعة من دخول البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

 حرب موازية تستهدف الحشد الشعبي"  : عباس البغدادي

 وزير العمل خلال استقباله عدد من أعضاء مجلس محافظة الانبار: الوضع الانساني للمحافظة يستوجب إيجاد خطط تهدف الى التخفيف من معاناة المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  ليست المسألة إقالة وكيل إداري لوزير التربية العراقي وإنما ...  : حيدر محمد الوائلي

 صحة كربلاء تضبط وتتلف ( 7 ) أطنان من المواد الغذائية الصلبة والسائلة لعدم صلاحيتها  : وزارة الصحة

 بين رسالتين ..  : عبد الرضا الساعدي

 القوة المتحدة!!  : د . صادق السامرائي

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من يعثر على الإصلاح.. تسليمه للحكومة العراقية!  : علي فضل الله الزبيدي

 أعمار الإقتدار!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (5) ابار في المنطقة الغربية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net