صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

على معرفتها دارت المعارف
حسن الهاشمي

 
أمر غريب مستغرب، أراني للوهلة الأولى وبعدما طرقت مسامعي قوله... أكاد لا أفكر في شيء إلا به، فكأن كلماته تحوم حولي كالفراشة لا تفارقني هنيئة، تتبعني في كل خطوة أخطوها، ولقمة أزدردها، ونفس أتنفسه، وفي كل شهيق يدخل رئتي، وفي كل خيط من الخيوط التي تستر بدني...
وكأنني ألمسه في كل ما ألمس، وأبصره في كل ما أبصر وأسمع، واستنشقه كلما تنفست الصعداء، ولكم فكرت وتعملت فيه مليا، ولكنني كلما توغلت فيه تفتحت أمامي أبواب وأبواب، ولكن تفكيري كلما توغلت فيه توغل في داخلي وأخذ مني مأخذة عظيمة...
لقد كنت أختالها علة لأدرسها وإذا بها اليوم علة تدرسني، كانت بعيدة مني فاقتربت، وكانت بيننا أسما وفي كرور الأيام تحولت إلى رسم منحوت في القلوب الوالهة والذوات الطامحة إزاء كل ما هو جديد مفيد حصيف، تعالي يا نفس نتسامر ونتحاسب؟!
النفس لبيك يا صاحبي!!
لِمَ كل هذا الهيام لبضع كلمات قيلت لقرون مضت؟!
كلا... إنها كلمات طرية لا زالت تصك آذاني وهي تعاودني صباحا ومساء، ذهابا ومجيئا، أينما حللت واينما ذهبت واينما رقدت، إنها كلمات خالدة لأنها ارتبطت بالخلود، تعنيني لأنها من صميم ديني وأخلاقي وعلاقاتي وحركاتي وسكناتي، إنها مظهر رضا الله تعالى ومظهر غضبه، ما هذه العظمة وما هذه المنزلة!! إنها بحق ليست مسيل لعاب المؤمنين الصالحين فحسب بل مسيل لعاب حتى الأنبياء والمرسلين، وهذه المقولة ما انطلقت من إنسان عادي بل صدحت من الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى...
كثيرة هي المناقب والكمالات والمراتب العالية التي تبوأتها فاطمة الزهراء عليها السلام، فهي روح النبي الأعظم التي بين جنبيه وهي بضعته التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ومستودع سره، بل هي محور الخلق وحجة على أهل الدنيا، والكلام يطول ويطول في سرد مناقبها ومفاخرها عليها السلام.
جاء في إحدى زياراتها: السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله تعالى قبل أن يخلقك وكنت لما إمتحنك صابرة.
إذ نفهم من هذه الزيارة امتحان الزهراء عليها السلام قبل خلقها، لإظهار مقامها حيث امتحنها فكان لها المقام السامي فأصبحت الصابرة، والمعروف إن الامتحان يُمتحن به الإنسان ليعرف مدى استعدادته وقابلياته، وهذا ما جرى مع فاطمة الزهراء عليها السلام حيث امتحنها الله تعالى لكي تكون حاملة لسر مكنون فيها إقتضت إرادة السماء ذلك نتيجة لنجاحها في الامتحان حيث استحقت لقب الصابرة قال تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
يعني أنه لا يوجد أجر محدود للصابر وللصبر، بل أجره مفتوح وهذا يؤدي إلى أن الصبر يكون في أعلى مقامات الفضائل الأخلاقية، ومن هنا كان الصبر أم الأخلاق بل هو أفضلها وأحسنها في كل شيء فما من شيء إلاّ ومقرون الصبر معه، فالصلاة مقرونة بالصبر عليها والطاعة كذلك، والإيمان لابد من الصبر عليه لإثباته على النفس الإنسانية، ولذلك جعل الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد كما ورد في الحديث الشريف، فإذا كان الصبر هكذا مقامه فانه سوف يكون الأساس لكثير من الأخلاق.
فالزهراء عليها السلام حجة على الخلائق من جهة صبرها في عالم الغيب والشهادة وصبرها في الدنيا على ما جرى عليها من المحن والظلم، وهذا أيضاً ما أثبتته الشواهد فنحن نجد إن الكثير من الأنبياء كانوا يدعون الله تعالى أن يطّول عمرهم وهذا بخلاف فاطمة الزهراء عليها السلام حيث كانت مستبشرة عندما أخبرها النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنها أول أهله لحوقاً به، وأيضا كانت تردد في آخر حياتها: اللهم عجل وفاتي سريعا، ومن خلال ما سبق يمكن رصد الأمور التالية:
1ـ الأمة وقتذاك لم تقدر الزهراء حق قدرها، لذلك فإنهم بإجحافهم إياها واحجامهم عنها واغضابها لما فيه من اغضاب الله تعالى والرسول الأكرم، قد فرطوا بهذه الجوهرة الثمينة في وجودهم.
2ـ الزهراء عليها السلام على يقين كامل بالحساب والمعاد يوم القيامة، إذ أنها قدمت الأمر الغيبي على الأمر الحسي، بل استأنست بالغيبي عندما أخبرها الرسول بأنها أول أهله لحوقا به.
3ـ الصبر ـ مثلما أوضحناـ إنه مفتاح كل خير، واذا ما حاز الإنسان عليه وتسرب إلى كل أجزاء حياته اليومية، فإنه قد حاز على الخير كله، ومن الطبيعي إن مثل هكذا صابر يوفى أجره من الله تعالى بغير حساب، أي تنهمر عليه البركة والرحمة الإلهية من كل حدب وصوب دنيا وآخرة، وقلة هم الذين تبأوا هذا المقام السامي، والزهراء بلا أدنى شك منهم.
أضف إلى ذلك ورد في الحديث الشريف المأثور عن أهل البيت عليهم السلام انه: ما تكاملت نبوة نبي من الأنبياء حتى أقر بفضلها ومحبتها وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى.
يعني ما تكاملت نبوة نبي ـ والنبوة خلاصة التوحيد ـ إلا لمن أقر بفضلها ومحبتها والإقرار هو الشهادة على النفس والاعتراف منها للغير، وإقرار العقلاء على أنفسهم جائز، فهذه شهادة من الأنبياء لها بالفضل والمحبة، والفضل يعني إنها كانت لها زيادة في الفضائل على الأنبياء بل هي صاحبة الفضل عليهم بأنه لم تكتمل نبوة نبي إلا بها عليها السلام، فهنيئا لأمة قد عرفت قدرها وسارت على نهجها، فإنها شافعة مشفعة تلتقط محبيها والسائرين على نهجها من بين المحشر كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء، فهي تجلي رحمة الله تعالى للعباد في كل زمان ومكان.

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/17



كتابة تعليق لموضوع : على معرفتها دارت المعارف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة ..  : حمدالله الركابي

 بيبي يسجل في مباراته المئوية

 سماحة آية الله العظمی الصافی الکلبايكانی يستنكر الإعتداء على الشيعة في باراجنار و نيجريا

 للتسلية فقط.....مقارنة بسيطة بين زين الهاربين بن علي وبطل الحفرة القومية صدام حسين!!  : د . عباس الامامي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يبحث تطوير الواقع الأمني في المحافظة مع احدى الشركات الأمنية المتخصصة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 موسسة الشهداء تسير قافلة من عوائل الشهداء لزيارة العتبات المقدسة في بابل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القوات البحرینیة تشتبك مع متظاهرين في أبوصيبع وتواصل انتقامها السياسي من المعتقلین

 الى اين يامصر6  : مجدى بدير

 في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 قانون الاستثمار ...على سرير العلاج في مشفى البرلمان (جزء (1))  : عامر العبادي

 تحرير مختطف شمال شرقي بغداد والقبض على العديد من المتهمين

 العتبة الحسينية تستعد لافتتاح مستشفى وتستقبل طلبة من 12 محافظة عراقية

 اشهد ان لاثائرا الا الحسين ( ع )  : راضي المترفي

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 1 )  : ابواحمد الكعبي

 مو جديدة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net