صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

دعما لموقف سيد مقتدى ندعو الى النظام الرئاسي
علي جابر الفتلاوي
 تضامنا مع موقف السيد مقتدى الصدر بأعتزال السياسة ، ندعو لتغيير الدستور والتوجه نحو النظام الرئاسي الذي يختار فيه الشعب رئيسه بشكل مباشر، فيكون مسؤولا أمام الشعب كي يعمل وفق مبادئ الدستور ،  ويكون دور البرلمان تزكية الوزراء المرشحين من قبل الرئيس المنتخب شعبيا مع مراقبة أداء الحكومة ، في النظام الرئاسي يمكن أن تسير العملية السياسية بعيدا عن الأحزاب والتكتلات ، بل يمكن حلها ، وبذلك يتخلص الشعب والوطن من سلبيات وممارسات بعض الأحزاب  سيما وأن البعض منهم يتخذ من الدين وسيلة لتحقيق المكاسب الحزبية والشخصية ، أما أن بقي النظام البرلماني على حاله ، فأن هذا النظام وفق النسق الديمقراطي يحتاج الى وجود أحزاب ، تعمل وفق قانون خاص ينظم عملها ، لكن هذا القانون لم يشرع لحد الآن ، وهذه سلبية أخرى تضاف الى سلبيات عمل البرلمان ، وفي ظل النظام البرلماني يجب أن تشكل الحكومة بالأغلبية السياسية ، وهذا غير معمول به أيضا ، لأن العملية السياسية تسير وفق نظام المحاصصة الذي جلب المصائب للعملية السياسية ، والضحية في كل هذه السلبيات هو الشعب العراقي .
أعلن السيد مقتدى موقفه الرافض لتصرفات وأعمال بعض السياسين المحسوبين على التيار الصدري ، بعد أن أكتشف سلبيات عمل هؤلاء ، علما أنّ الخطأ الذي يقع فيه السياسي المحسوب على الدين يكون أكثر أيلاما ، ويولد ردود فعل جماهيرية أكبرمن الخطأ المرتكب من السياسي الذي يمارس دوره بعيدا عن الدين ، تراكم هذه الأخطاء ولد ردّ الفعل القوي من السيد مقتدى ،  وهذا دليل على الأحباط الذي مني به السيد من تصرفات وأفعال السياسيين المحسوبين على التيار الصدري ، فاقتنع أن هؤلاء السياسيين لا يمثلونه سواء كانوا في البرلمان أو الحكومة ، فكان موقفه الذي رفض فيه هؤلاء السياسيين .
في رأيي أن الأحزاب السياسية الدينية منيت بنكسة كبيرة ، ليس تيار الأحرار فحسب بل تيارات وأحزاب أخرى ، أذ ولّد الأداء المتعثر والسيء أحيانا الأحباط في نفوس الجماهير ، وقد شخص الشعب أن الكثير من مواقف الأحزاب الدينية التي يفترض أن تعمل بعنوان القربة الى الله تعالى ، وان تخدم الجماهير لنيل رضا الله ، أصبح بعيدا عن الشعارات التي ترفعها هذه الأحزاب ، وقد تبين أن البعض من شخصيات هذه الأحزاب يلهث وراء مصالحه الشخصية أوالحزبية ، كما أن بعض المواقف لهذه الأحزاب الدينية لا يصب في مصلحة الجماهير ، وهذه المواقف باتت ظاهرة للعيان  وقد شخصها الشعب العراقي ، بل بعض الأحزاب وقفت حجر عثرة في البرلمان لتعويق تشريع بعض القوانين التي تخدم ألجماهير ، نكاية بالمنافس السياسي الآخر الذي تبنى طرح هذا القانون ، كي لا يحتسب كأنجاز لهذا السياسي المنافس ، وطرح قانون البنى التحتية في البرلمان ، ومواقف الأحزاب منه ليس ببعيد عن ذاكرتنا ، فهذا النفس التعويقي والمخرّب بدأت الجماهير تحس وتشعر به ، وكان آخر هذه المواقف تشريع قانون التقاعد الموحد ، الذي أضيفت اليه فقرات تخدم أعضاء البرلمان ، وتحقق لهم الأمتيازات خارج الأرادة الشعبية ، وتجاوزا على قرار المحكمة الأتحادية الذي أبطل هذه الأمتيازات .
 هذه المواقف للسياسيين هي من جملة العوامل السلبية التي شخصها السيد مقتدى ، فأعلن رفضه لهؤلاء السياسيين ورفض مواقفهم التي ستحسب على التيار الصدري ،  وكان موقفا شجاعا وجريئا ، أن قرار السيد مقتدى ولّد هزة قوية في نفوس أتباعه من تيار الأحرار خاصة مَنْ يشارك منهم في البرلمان أو الحكومة ، وولد هزة أيضا في نفوس الأحزاب الدينية ألأخرى ، أذ أنتبهت على نفسها وأخذت قياداتها تراجع تصرفات أتباعها ، بل هذه القيادات أخذت تراجع الذات لغرض التعديل والتقويم ، أرى أن خطوة السيد مقتدى مهمة جدا ، سيما أذا كانت خطوة لا تراجع فيها ، أذ ستقود هذه الخطوة لو أستمرت الى أن تنتبه الأحزاب الدينية على تصرفات أتباعها ، وتعيد النظر في آليات عملها ، أو على الأقل تأخذ رضا الله تعالى في الحسبان أثناء أدائها السياسي ، كما ستأخذ موقف الجماهير منها بنظر الأعتبار ، وربما ستدفع خطوة السيد مقتدى قادة بعض الأحزاب النأي بأنفسهم عما يتقاطع مع مصالح الجمهور، وتكون مواقفهم حذرة فيما يُطرح ، كذلك ستدفع قادة الأحزاب لمحاسبة أتباعهم أن أضروا بالمصلحة العامة ، أو ضُبطوا وهم يشجعون أو يمارسون الفساد ، وللأسف بعض مَنْ يُحسب على هذه الأحزاب لا يترددون من القيام بافعال تجلب السمعة السيئة الى أحزابهم . 
نتمنى أن تدفع خطوة السيد مقتدى الأحزاب والتيارات السياسية الدينية التي وقعت في أخطاء ، فضيعت فيها حق الشعب العراقي ، أو أخرّت تحقيق مصالحه أن تمتلك شجاعة وجرأة سيد مقتدى فتحل نفسها .
أرى أن خطوة سيد مقتدى يجب أن يرافقها مطلب جماهيري ، لتغيير النظام السياسي من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي ، وهذا يتطلب التغيير في بعض فقرات الدستور، وهذا المطلب يجب أن يطالب به الشعب العراقي لأنه يتناسب مع موقف سيد مقتدى ، وأذا تعذر ذلك يجب أصدار قانون للأحزاب يضع الضوابط لتشكيلها ، ويحدد آليات عملها ويقطع تبعيتها بدوائر النفوذ الخارجية ، أضافة الى ذلك يجب اللجوء الى حكومة الأغلبية السياسية ، وهذا من مستلزمات العمل البرلماني الديمقراطي ، ويسمح به الدستور العراقي الحالي .
أخيرا نتمنى أن يستمر السيد مقتدى على موقفه ، كي تكون الخطوة الأخرى الأنتقال الى النظام الرئاسي ، من خلال المطالبات الشعبية ، وتبني هذه المطالبات من قبل السياسيين الأوفياء لوطنهم وشعبهم ، وفي ظل النظام الرئاسي يمكن الأستغناء عن كثير من الأحزاب ، لأن الخيار في النظام الرئاسي يكون للشعب فقط .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/19



كتابة تعليق لموضوع : دعما لموقف سيد مقتدى ندعو الى النظام الرئاسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسطين ... أين العرب منها اليوم !؟  : هشام الهبيشان

 داعش يختطف ستة أعضاء من مجلس ناحية الزاب بكركوك ویعدم عناصره الهاربة

 تبا لآل سعود ومشايخها وهم يتاجرون بأعظم شعائر الله.  : سهيل نجم

 توزيع 754 قطعة ارض سكنية لذوي الشهداء والمصابين في المثنى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اعادة اعلان الفرصة الاستثمارية لانشاء مجمع تصنيع الغاز في محافظة البصرة (ارطاوي).  : وزارة النفط

 العبادي يبحث تطوير الصناعة والقطاع الخاص مع إيران

 ذي قار : اللواء المهندس حسن الزيدي وقائد عمليات الرافدين في زيارة لقيادة القوة الجوية في قاعدة الإمام علي (ع)  : وزارة الداخلية العراقية

 ذي قار : القبض على اربعة متهمين بارتكاب جرائم ترويج الاقراص المخدرة بقضاء الرفاعي  : وزارة الداخلية العراقية

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الرابعة 4/5)  : حيدر محمد الوائلي

 صراع الاضداد في اقصى الجنون..الفراغ يهذي  : علوان السلمان

 الرحيل الامريكي حلم أم وهم ؟  : همام عبد الحسين

 لماذا يابن زايد ؟  : محمد شفيق

 ديمقراطية المهلكة العوراء  : رحيم الخالدي

 الشعوب العربية بين مؤامرات الخارج وحقيقة تأمر بعض حكامهم ؟؟  : هشام الهبيشان

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net