صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

حكاية عامل نظافة اسمه حسن
عبود مزهر الكرخي
أكتب مقالتي هذه بعيداً عن صخب السياسة وإحداثها المتأزمة والتي يبدو من خلال وقائع الأحداث أن شعبنا العراقي قد تعود عليها بحيث أن العراق والشعب لايكاد يخرج من أزمة حتى يدخل في أزمة  ليدخل في أزمة جديدة بل وحتى تراه يدخل في عدة أزمات متداخلة مع بعضها وهذا ما يدور ويحصل في ساحتنا السياسية والتي يديرها حفنة من ساسة قد برعوا في اختلاق وافتعال الأزمات بحيث يتفننون في صياغتها وصناعتها وبشكل متقن وحرفي من أجل مصالح وغايات ومرامي خبيثة أهمها الحفاظ عل مناصبهم وكراسيهم الخاوية والمتعفنة ليأتي بعدها أرضاء لأسيادهم من الأجندات الخارجية وحقد متوارث من أجل عدم إنجاح تجربة العراق الديمقراطية..
ومن هنا وبعيداً عن أجواء السياسية وما يجري من الأعيب ومساومات لأكتب عن مواطن بسيط لدينا ويشتغل عامل نظافة في الحي الذي نسكن وأسمه حسن وهو شاب في عمر الزهور حفظه الله لعائلته ويشتغل عامل نظافة في سيارة لجمع القمامة والتي يحلو البعض من الأدعياء ان يسموهم (زبال!!) والتي ارفض هذه الكلمة جملة وتفصيلاً ولكل من يقولها لأن هذا العامل هو عامل يقوم بمهمة نبيلة وحضارية وحتى إنسانية في نفس الوقت حيث هو يقوم بجمع نفايات وقمامة الناس وينظف المنطقة وحتى البيت الذي نسكنه وهو عامل بسيط ارتضى العمل بهذه المهنة نتيجة وجود البطالة الموجودة بين الشباب والتي قد وصلت في العراق إلى نسبة(23%) ولكنه من اجل أن يعيش حياة كريمة وشريفة عمل بهذه المهنة وكالعادة يكون العمل بهذه المهنة وفق عقود يتم عملها مع الدوائر البلدية بدون إن توجد حقوق تقاعدية تضمن له الحياة في الكبر وبهذا الراتب المتدني ولكنه قبل بهذا العمل الشريف لأنه لا يريد إن يمد يده للآخرين أو ما يحصل في وقتنا من شيوع ظاهرة الإجرام بين شبابنا وذلك بالسرقة والخطف وحتى القتل من أجل الحصول على المال وبأسهل الطرق بل تعدى ذلك إلى الاتجاه نحو الإرهاب والعمل مع الإرهابيين وتنفيذ العمليات  الإجرامية للحصول على حفنة من المال وهي حتى لا تساوي قتل إنسان بريء أو اختطافه أو القيام بالتفخيخ  وقتل الناس بالجملة.
ولكن الشاب وأخي حسن أرتضى العمل بهذا العمل المضني لأنه لا يريد أن يغضب ربه أولاً ثم يرضي ضميره بأنه يعمل ويكسب من عرق جبينه والفلس الذي يأخذه هو فلس حلال 100% ومن كده وعمله الشريف وان كان هذا العمل فيه جهد وتعب بحيث ينظر  الكثير من المتخلفين لهذا الشغل نظره دونية مع العلم أنه عمل شريف وباعتقادي المتواضع أنه من اشرف الأعمال وأشرفها وهو عمل حاله حال الأعمال الأخرى.
وترى  في عمله الدؤوب  مبتسماً وضاحكاً ويعمل بلا كلل ولاتعب غير متبرم أو متجهم وغاضب بل بالعكس يعمل على أرضاء الناس ويبتسم بوجوه الجميع ويحرص أن يمر على كل شوارع الحي ويساعد حتى النساء وكبار السن في حمل حاوية النفايات وكبها في سيارة النظافة وهو يعمل بكل أمانة ونزاهة وهذا الشاب الطيب حتى في غياب سائق الحاوية يقوم هو بسياقتها والقيام بدورين دور السائق ودور العامل الذي يجمع النفايات بالنزول من السيارة والقيام بهذين الدورين وهو وكما أعتقد هي مهمة صعبة في النزول  ولم النفايات ثم العودة للسياقة وهذا المهمة يفعلها لمرات عديدة وشاهدته في العديد من المرات ويجامل هذا الرجل وتلك المرأة بالكلمة الطيبة ومساعدتها ولهذا أصبح معروفاً ومحبوباً من الحي كله ويفتقدونه في حالة عدم مجيئه ويسألون عنه زملائه الذين يأتون وهذا النموذج هو نموذج لإنسان عراقي بسيط يعمل من أجل كسب لقمة العيش الشريفة وتوجد من هذه النماذج الطيبة الكثير منها في عراقنا الحبيب لأننا شعب طيب وكريم وأمهاتنا دوماً أرحامهن تنجب النماذج الطيبة والكريمة والتي لا ترضى إلا بالعيش بشرف فهو إنسان عراقي بسيط وشاب لايقبل إن ينحرف ويحيد عن جادة الصواب بل بالعكس تراه في الزيارات الدينية يذهب هو وجماعته لخدمة الزوار مع الحاوية ليخدم الزوار بجمع النفايات وبكل إخلاص وتفان فهذه النماذج العراقية الأصيلة والتي أبو فلاح منها والذي أحب إن أناديه بهذه الكنية تحبباً أليس من المفروض أن نفتخر ونعتز بها لأنها تمثل صفحة مشرقة لكل عراقي وتمثل طيبة شعبنا ومدى أصالته في أنه يرفض كل مظاهر الانحراف والاعوجاج لأنه لا يقبل إلا بالصحيح  وما تربى عليه من قيم ومبادئ بالرغم من تدني المستوى المعيشي لبيئته وحتى مستوى الثقافة التعليم له ولعائلته ولكن الشجرة الطيبة والفرع الطيب لا ينتج إلا ثمرة طيبة تعود بالخير والنفع للجميع فشعبنا ونحن أهل خير ونعمة كما يقولون وهذا ماتربينا عليه والعالم يعرف ذلك وهذا تعلمناه منذ نعومة أظفارنا من جيلٍ إلى جيل وأصبحت هذه القيم السامية مزروعة في وجداننا وضمائرنا وتسري مسير الدم بالعروق لأنه تعلمنا ومن خلال أبائنا وشيوخنا بأنه لايصح إلا الصحيح وكل طارئ ومستحدث هو زائل وكل مانجده من قيم منحرفة ومفاهيم خاطئة لسوف تزول أن شاء الله ويبقى ماهو ثابت وحقيقي مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}.[الرعد : 17]
ولنأخذ مثال الشاب أبو فلاح نموذج حي ومشرق نفتخر به ولاننظر له نظره دونية ونعتبره مفخرة وعز لنا لأنه يعمل ويكسب قوته بالحلال ومن عرق جبينه ولنكون معه أصدقاء وإخوان نشاركه همومه وأفراحه ونكون له أخوان لأنه يعمل من اجلنا ويساهم في تقديم صورة جمالية وحضارية لعاصمتنا الحبيبة بغداد والتي تغفو بحنو ودلال على دجلة الخير والذين يحاول الكثير من الغادرين محو هذه الصورة عن بغدادنا وتدميرها وتدمير أهلها بزرع كل ماهو شرير وغدر وأجرام ومن قبل أجندات خارجية وداخلية باتت وأصبحت معروفة من قبل الجميع والذي اعتبره هذا الشاب أفضل بكثير وبأضعاف مضاعفة من الكثير من الموجودين من الساسة والذين لاهم سوى السرقة والحرمنة وتدمير العراق وشعبه وبمختلف الوسائل ولندعو كل أجهزة الدولة ومن ضمنهم أمانة بغداد أن تقوم بتكريم وتشجيع مثل هؤلاء الشباب الجميل والمشرق والذي يمثل صورة حية وواعدة والأمل ببزوغ فجر مشرق وجميل لعراق تزرع فيه كل بذور المحبة والتسامح والإخاء والعيش وبسلام وأمان من خلال أجيال تزرع كل القيم السامية والخيرة في عراق الخير والمحبة ولاتقبل بكل القيم المنحرفة والهدامة بل بالعكس تقف منها موقف الضد وتحاربها ولنعمل كلنا وهذه دعوة لكل كتابنا ومثقفينا لزرع ونشر كل هذه الصور المشرقة والكريمة لشعبنا العراقي الكريم وعدم الاكتفاء بكتابة ونشر كل ماهو سوداوي ومظلم وجعل العراق ليس له مستقبل مشرق وواعد وأنه يسير في نفق مظلم ولانهاية له.
بل بالعكس بمثل بهذه النماذج البسيطة والعظيمة في نفس الوقت ينهض العراق من كبوته لأنه شعب الحضارات والقيم السامية وهو أول من علم الناس الكتابة والحضارات وهؤلاء هم أحفاد أولئك الخيرين من أجدادنا ولتحقق صدق مقولة (التي تقول نعم الخلف لخير السلف).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/20



كتابة تعليق لموضوع : حكاية عامل نظافة اسمه حسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ناهدة التميمي ..(امينا) عاما للعتبات المقدسة !  : هشام حيدر

 أسماء وصور لقتلى أجانب من تنظيم القاعدة بسوريا

 الربيع العربي..النخب المثقفة وتحريف التاريخ  : ادريس هاني

 إختفاء مصور صحفي عند نقطة تفتيش عسكرية قرب كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الموصل ليست للبيع  : عبد الجبار نوري

 مؤسس الحرية في ظل الدولة الاسلاميه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 خطوط مصلحة نقل الركاب وإطراف بغداد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رسالة عاجلة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر ...ستًحتَرق الكويت على يد الطائفي الإرهابي شافي العجمي وأضرابه من كلاب التكفير  : علي السراي

 تعزية  : د . جواد المنتفجي

 كاد ان يسقط مطار بغداد  : جمعة عبد الله

 اتشاح أروقة الصحن الحيدري الشريف بمعالم السواد إيذاناً لإحياء ذكرى وفاة رسول الإنسانية (ص)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ماذا قدم الأئتلاف الشيعي للعراقيين؟  : علاء كرم الله

 سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لاعلاقة لأمريكا بالاختبارات الصاروخية..زيارة الصدر مرتبطة بالعراقيين.. تأشيرات الوفد السعودي قد صدرت

 شتاء أياد السامرائي المفخخ  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net