صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

جرير والفرزدق والأخطل بين أيدي هؤلاء ( 5 )
كريم مرزة الاسدي

 المقدمة :  

ما بين التعصب القبلي ، والتكسب المصلحي ، والتجاذب السياسي  ، والتصارع الدنيوي ، يبزغ فجر الأثافي الثلاث لتركيب الشعر العربي في عصره الأموي ،أولهم أخطلهم ، وثانيهم فرزدقهم ، وثالثهم جريرهم - سنتكلم عنهم حسب ضرورة البحث - ...هؤلاء جاهليون في نزعاتهم ، إسلاميون في أيامهم ، يُحرَّكون  ويتحركون ، ملأوا الدنيا بنقائضهم ، و هجائهم ، وفخرهم ، ومدحهم ... حالهم ليس على حال ، وموقفهم ليس على موقف ، يوم لهم  ويوم عليهم ، وبقى صخبهم من يومهم الأول حتى يومنا الأخير ،  شغلوا حيزاً واسعاً في تاريخ الأدب العربي ، تناسى هذا التاريخ الطغاة والملوك أو كاد ، وما نسى هؤلاء الشعراء ، ولا كاد !!  .

1 -الفرزدق :  تكلمنا عنه في الحلقة السابقة ، ونكرر مقدمة  التعريف للتذكير ،هو همام ( وقيل : غمّام)  بن غالب بن صعصعة ، ولد بالبصرة ، وتوفي فيها بعد عمر مديد (20 هـ - 114 هـ / 641 م - 732م) ، كنية فرزدقنا أبو فراس  ، ولقبه الفرزدق، ولقب به، لغلظة في وجهه ، كان أبوه من أشراف البصرة ووجهائها ، وكرمائها ، سليل أجداد من ذوي المآثر الحميدة بين العرب ، فهو ينتمي إلى مجاشع بن دارم من تميم .  

2 - جرير : وعدتك تعريفاً بجرير في الحلقة السابقة ، فهو جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي ...ابن كليب اليربوعي التميمي ( كنيته أبو حرزة ، ولد بتهامة سنة ( 33 هـ / 653 م )  من أب فقير ، وضيع ، خامل ، بخيل (48) ، ولم ينكر الشاعر هذا الأمر ، بل كان يتماهى بنفسه عصامياً، وتوفي   سنة (114هـ / 732 م) بعد فترة وجيزة ، لا تتجاوز ثلاثة أشهرمن وفاة غريمه الفرزدق ، وقد رثاه الجرير   ، ثم ودع دنياه بعد خمسين عاما من المهاجاة  ، والتنابز ، والمباهاة ، ومن الرثاء قوله :

لعمرِي لقد أشجي تميما وهـداها *** على نكبات الدهرِ موت الفرزدق

عشـية راحـوا للفـراق بنعشـه ***** إلى جدث في هوّة الأرض معمق 

ثوى حامل الأثقال عن كلّ مغـرم *****ودامغ شيطان الغشوم السمـلق 

عمـاد تمـيم كلها ولسانـها *****وناطقها البــــــــــذاخ في كل منـطق 

فمن لذوِي الأَرحامِ بعد ابن غالب ****لجار وعان في السّلاسل مـوثق 

وكـم من دم غال تحـمّل ثقـله *** ****وكان حمولا في وفاء ومصدق 

تفـتّح أبـواب المـلوك لوجـهِه ******بغيـــــــرِ حجاب دونـه أو تمـلّق 

فتى عاش يبني المجد تسعين حجّه***وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي

قصيدة موجعة ، مؤلمة ، مؤكدة أنَّ لا إنسان إلا بالإنسان ، فما كانا أن يكونا مخلدين إلاّ بالاثنين ، ولا بمحظوظين إلاّ باللسانين،وما كانت المهاجاة،وما كان التنابز بالألفاظ إلا لإبراز الذات، وجذب انتباه عقول ومسامع الذوات ، وقد نجحا في مرماهما ، ويقيني لو كان العكس ، لحدث العكس.

 الراعي النميري بين مطرقة جرير وسندان الفرزدق :             

ومن سخرية أقدار الحياة ، حين تورّط الشاعر الراعي النميري في إصدار حكمه بتفضيل الفرزدق هجاءً على جرير ، بتحريض وإلحاح  من عرّادة النميري - نديم الفرزدق - في جلسة شرب بالبصرة ، فما أن أخذ منه الشراب مأخذا ، حتى قال بيته الشهير (الكامل) : 

يا صاحبي دنا الأصيل فسيرا *** غلب الفرزدق في الهجاء جريرا

فجنّ جنون  هذا الجرير الكبير ،ولما سمع البيت ، وبعد قيل وقال مع الراعي ، ذهب إلى منزله ، وندع عبد القادر البغدادي يكمل روايته ، كما وردت في (خزانته) "  ، وقال للحسين راويته: زد في دهن سراجك الليلة، وأعدد لوحاً ودواة. ثم أقبل على هجاء بني نمير، فلم يزل يملي حتى ورد عليه قوله: ( الوافر) 

فغض الطرف إنك من نمير ***فلا كعباً بلغت ولا كلابا

فقال حسبك أطفئ سراجك ونم فرغت منه ثم إن جريرا أتم هذه بعد وكان يسميها الدامغة أو الدماغة وكان يسمى هذه القافية المنصورة..." (49)

وهذا البيت المشؤوم على بني نمير ، من قصيدة طويلة عدد أبياتها مائة وتسعة، كما يذكر البغدادي نفسه ، مطلعها :

أقلي اللوم عاذل والعتابا *** وقولي إن أصبت لقد اصابا

ومنها:

إذا غضبت عليكَ بنو تميمٍ *** حسبتَ الناسَ كلّهمُ غضابا

وأراد هذا العبيد الراعي أن يردّه بقوله :

أتاني أن جحش بني كليب  *** تعرض حول دجلة ثم هابا

فأولى أن يظل البحر يطفو *** بحيث ينازع الماء السحابا

ولمّا عجز عن أن يجاريه  ،عكف عن الأمر ، فمن يسمع لجرير ، لا يلتفت للراعي ، ولو أنَّ الأخير كان يُعتبر شاعر مضر، فمن قصد البحر استقلَّ السواقيا ، وحاول الفرزدق نفسه ، وهو من سادة تميم ، وأشرافها ، أن يعارض  ابن عمه جرير التميمي ثأراً لناصره المتعثر ، بقصيدة مطلعها :  

أنا ابن العاصمين بني تميم  *** إذا ما أعظم الحدثان نابا

وتجاوز الناس الفرزدق ، والراعي ، وتمسكوا ببني نمير، فقال الراعي لابنه : " يا غلام بئس ما كسبنا قومنا. ثم قام من ساعته وقال لأصحابه: ركابكم فليس لكم هاهنا مقام، فضحكم جرير. فقال له بعض القوم: ذلك بشؤمك وشؤم ابنك.....وسبوه وسبوا ابنه. وهم يتشاءمون به إلى الآنقال ..." (50) ، ولا أطيل عليكم ، قد غيّر معظم بني نمير أنسابهم ، ولحقوا بنسب أعلى جدّا ، وهاجروا بصرتهم الفيحاء ، لا تتعجب - عزيزي القارئ - كان للشعر دور كبير في وجدان الأمة ، يزلزل القاعدة والقمة ...!!

 4 - الأخطل التغلبي : كنيته  أبو مالك  ، واسمه غياث بن غوث بن الصلت  ، والأخطل لقبه ، الرجل من نصارى الحيرة ، ولد فيها سنة (19 هـ / 640 م) ، ماتت أمه ، وهو صغير السن ، فعاش في كنف أبيه ، ولكن زوجة الأخير أساءت إليه ، وأجبرته على رعي عنزاتها  ، يرجع نسب قبيلته التغلبية إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان  (51)  ،وكان لهذا النسب أهمية قصوى في ذلك العصر ، وخصوصاً صراع هذه القبائل ، ومنهم المهاجرون ، مع الأنصار ، ومن بعد مع اليمانيين القحطانيين ، والظروف دفعت هذا الأخطل في شرخ شبابه أن يقف مع بني أمية أبان صراعهم مع الأنصار بعد حرب صفين .

5 - يزيد بن معاوية يطلب من الأخطل هجاء الأنصار:

يروي ابن منظور في (مختصره لتاريخ دمشق) ،  طلب منه يزيد بن معاوية - دون رضا أبيه معاوية -  أن يهجو عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الذي تشبب بأخته رملة بنت معاوية قائلاً من الخفيف :  

رمل هل تذكرين يوم غزالٍ *** إذ قطعنا مسيرنا بالتمني

فنظم الأخطل  قصيدته الرائية التي يقول فيها - وهي من بواكير قصائده - (الكامل) :

وإذا نسبت ابن الفريعة خلته  *** كالجحش بين حمارةٍ وحمارِ

خلوا المكارم لستمُ من أهلها **** وخذوا مساحيكم بني النجارِ

ذهبت قريش بالمكارم والعلا  *** واللؤم تحــت عمائم الأنصارِ

فبلغ الشعر النعمان بن بشير، فدخل على معاوية فحسر عن رأسه وعمامته  ،وقال: يا أمير المؤمنين، أترى لؤماً؟! قال: بل أرى كرماً وخيراً، وما ذاك؟ قال: زعم الخطل أن اللؤم تحت عمائمنا! قال: وفعل؟ قال: نعم. قال: فلك لسانه، وكتب ان يؤتى به. فلما أتي به قال للرسول: أدخلني على يزيد، فأدخله عليه، فقال: هذا الذي كنت أخاف؟! قال: فلا تخف شيئاً، ودخل على معاوية، فقال: علام أرسل إلى هذا الرجل الذي يمدحنا، ويرمي من وراء جمرتنا؟ قال: هجاء الأنصار، قال: ومن يعلم ذلك؟ قال: النعمان بن بشير، قال: لا يقبل قوله، وهو يدعي لنفسه، ولكن تدعوه بالبينة، فإن ثبت شيئاً أخذت له، فدعاه بها، فلم يأت بشيء فخلاه.

ويروى أن عبد الرحمن بن حسان هجا قريشاً فقال: الكامل

أحياؤكم عار على موتاكم *** والميتون خزايةً للعار (52)

فأخطلنا منذ نعومة أظفاره الشعرية ، أصبح شاعر الأمويين المميز ، بالرغم من كونه نصرانياً ، لم يعتنق الإسلام حتى وفاته سنة ( 92 هـ / 710 م )  ، ولكن لأمرٍ ما رفّعه الأميرُ !!

6 - الشاعر العذري بين أيدي عبد الملك بن مروان ، وحكمه بتفضيل جرير!! :

  يذكر ابن كثير في (بدايته ونهايته)  قدم جرير دمشق مرارا  ، وامتدح يزيد ين معاوية والخلفاء من بعده  ،ووفد على عمر بن عبد العزيز ، وكان في عصره من الشعراء الذين يقارنونه الفرزدق والاخطل  ، وكان جرير أشعرهم واخيرهم قال غير واحد هو اشعر الثلاثة ... وقال هشام بن محمد الكلبي عن أبيه قال  : دخل رجل من بنى عذرة على عبد الملك بن مروان يمتدحه بقصيدة وعنده الشعراء الثلاثة جرير والفرزدق والاخطل ،  فلم يعرفهم الأعرابي فقال عبد الملك للأعرابي هل تعرف اهجى بيت قالته العرب في الإسلام قال نعم قول جرير :

فغض الطرف انك من نمير ***  فلا كعبا بلغت ولا كلابا

فقال : أحسنت فهل تعرف امدح بيت قيل في الإسلام ، قال :  نعم قول جرير :

ألستم خير من ركب المطايا  ***  وأندى العالمين بطون راح

فقال : أصبت وأحسنت ،  فهل تعرف ارق بيت قيل في الإسلام ، قال نعم قول جرير: 

 إنّ العيون التي في طرفها مرض ** * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا 

 يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به** وهن اضعف خلق الله أركانا  

فقال احسنت  ، فهل تعرف جريرا ، قال لا والله  ، وإني إلى رؤيته لمشتاق ،  قال :  فهذا جرير،  وهذا الفرزدق ، وهذا الاخطل فانشأ الأعرابي يقول : 

فحيا الإله آبا حرزة *** وأرغـم انفك يا أخطل 

 وجد الفرزدق اتعس بـ**ورق خياشيمه الجندل

فانشا الفرزدق يقول :

يا أرغم الله آنفا آنت حامله ** * يا ذا الخنا ومقـــــال الزور والخطل 

 ما أنت بالحكم الترضي حكومته ** ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل  

ثم انشا الاخطل يقول :

 ياشر من حملت ساق على قدم *** ما مثل قولك في الأقوام يُحتملُ 

آن الحكومة ليست في أبيك ولا ** * في معشر أنت منهم انهم سفلُ  

فقام جرير مغضبا ، وقال  : 

أتشتمان سفاها خيركم حسبا ** * ففيكم والهي الزور والخطل 

شتمتماه على رفعي ووضعكما** لا زلتما في سفال آيها السفل

ثم وثب جرير فقبل راس الأعرابي  ، وقال : يا أمير المؤمنين جائزتي له وكانت خمسة آلاف ، فقال عبد الملك وله مثلها من مالي ، فقبض الأعرابي ذلك كله وخرج ، وحكى يعقوب بن السكيت أن جريرا دخل على عبد الملك مع وفد آهل العراق من جهة الحجاج ، فانشده مديحه الذي يقول فيه ألستم خير من ركب المطايا *** واندى العالمين بطون راح

فاطلق له مائة ناقة وثمانية من الرعاء أربعة من النوبة  ، وأربعة من السبى الذين قدم بهم من الصغد  ، قال جرير : وبين يدي عبد الملك جامان من فضة قد أهديت له وهو لا يعبا بها شيئا ،  فهو يقرعها بقضيب في يده ، فقلت : يا أمير المؤمنين المحلب ، فالقى إلى واحدا من تلك الجامات ولما رجع إلى الحجاج أعجبه إكرام أمير المؤمنين له ، فاطلق الحجاج له خمسين ناقة تحمل طعاما لاهله (53) .

7 -  تحليل للقراءات بقراءات :

هذه القراءة تشير إلينا مدى ما كان يحظي به الشعراء من منزلة  رفيعة جدّاً اجتماعياً ، واقتصاديا وثقافياً من قبل الخلفاء ، لكن منزلة تابعة لمقام الخلافة إعلامياً ، فهي غير حرّة بالمرّة ، تستخدمها الخلافة أو حواشيها أنّى أرادت ، وكانت هذه الأثافي الثلاث موزعة الأدوار من قبل الخلافة  ، فإذا رامت تسليط لسانها على أحد المكونات الرئيسية للمجتمع الإسلامي ، وجهت الأخطل للقيام بهذا الدور ، وتزعم أنه نصراني كافر ، وعند المطالبة بالقصاص ، تقول الرجل قد أدى الجزية عن يدٍ ، وهو صاغر  ،  وبالتالي فالرجل  في ذمة حماية المسلمين !! أحيلك مرّة ثانية لابن منظور ، و(مختصر تاريخ دمشقه) ،  ولهذا اليزيد وتحايله للنيل من الأنصار !! : " أرسل يزيد إلى كعب بن جعيل، فقال: اهج الأنصار، فقال: إن لهم عندي يداً في الجاهلية، فلا أجزيهم بهجائهم، ولكني أدلك على المغدف القناع، المنقوص السماع القطامي، فأمر القطامي، فقال: أنا امرؤ مسلم أخاف الله، وأستحي المسلمين من هجاء الأنصار، ولكني أدلك على من لا يخاف الله، ولا يستحي من الناس، قال: ومن هو؟ قال: الغلام المالكي الخطل، فأرسل إليه وأمره بذلك فقال: على أن تؤمنني، فقال: على أن أومنك، قال: فرفلني واكسني وأظهر إكرامي ففعل  ..." (54) .

ونرجع لمقام الخلافة ، وإذا أرادت أمراً يسير كالنار في الهشيم  ، قرأت بعينك خبر العذري وشعر جريره ، فتحيل هذا الأمر الخطير لجرير الرهيب ، ومن يجاريه في شعبيته ، وبحر شعره ؟ يقول صاحب الأغاني  : " كان جرير ميدان الشعر من لم يجر فيه لم يرو شيئا وكان من هاجى جريرا فغلبه جرير أرجح عندهم ممن هاجى شاعرا آخر غير جرير فغلب " (55) ، أما الفرزدق لجذور أسرته الرفيعة العلوية الهوى ، وبعد قصيدته الميمية الشهيرة في حق الإمام السجاد - كما أسلفنا في الحلقة السابقة - حاول المزايدة على غيره للتقرب من مقام الخلافة ، وأحقيتها للبيت الأموي  ، فجعل لعلية القوم بفخامة ألفاظه ، وشدّة زهوه ، وعراقة أصله ، الدنيا أدوار لرجالها ، وتدور بأجيالها ، تُعلي من تشاء ، وتدني من تشاء ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله !!   

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/22



كتابة تعليق لموضوع : جرير والفرزدق والأخطل بين أيدي هؤلاء ( 5 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الولاء والانتماء بين الدين والقومية  : الشيخ حميد الوائلي

 لهذه الأسباب ... يكره العرب السياسة الخارجية لأمريكا !؟  : هشام الهبيشان

 ابطال خراب الرمادي يطلون من جديد  : حميد الموسوي

 شرطة بابل تشدد من إجراءاتها للقبض على عصابات تروج لظاهرة التسول  : وزارة الداخلية العراقية

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 التعليم تعلن افتتاح الدراسة المسائية بـ 13 كلية في جامعة البصرة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ذاكرةٌ لكفي  : غني العمار

 مصادر:مقام السيدة زينب (ع) في دمشق بخير

 التوافقات وسيلة الخونة واللصوص  : مهدي المولى

 منظمة مكافحة الارهاب والتطرف الديني: اربعة عراقيين يواجهون قطع الرأس في السعودية وثمانون آخرون في الانتظار  : علي السراي

 النجيفي يخاف النساء  : هادي جلو مرعي

 زوبعة فنجان  : د . ليث شبر

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، والقتل العمد

 واخيرا احترق القران فماذا انتم فاعلون؟  : سامي جواد كاظم

 جائزة دار أدب للنشر والتوزيع  : دار أدب للنشر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net