أحمد العلواني.."جفّاص العشيرة" وقائدها الهمام في آخر غزوات داعش والغبراء الوفيرة

قد يبدو العنوان غريبا.. ولكنه يحمل نوعا ما لونا من ألوان الحقيقة، فبعد عقد كامل من الحراب والتنافس "الطائفي العراقي الشريف"، يظهر علينا، من بين عشيرة السياسيين، نموذج رائع طائفيا "ويرفع الراس" عاليا سواء لمناصريه أو معارضيه.

فهذا النائب والسياسي والمجاهد الذي ظهر علينا في غفلة من عين الدهر وراح يصول ويجول في ساحات الاعتصام و"الجهاد" المفتوحة، سعيا منه للحصول على صكوك الغفران الخليجية بتنصيبه والياً للأنبار وبعدها بغداد وربما الاحواز، لم يكن لديه ما يميزه عن سواه فيما عدا شتائمه الطائفية التي حولته وبإرادة منه إلى بيدق شرس و"لطيف" تلعب به أيدي الكبار خارجاً أو داخلا.. وببضعة "ملايين" معدودة.

غير أن حصاد بيدر سياسيي طائفته المظلومة بهم، لم يأت كما شاءوا، فزعيقه ووعيده الطائفي الذي سمعه القاصي والداني.. لا يمكن التغطية عليه، وبدلا من أن يتحول لسانه إلى سلاح ضد الآخر، والتحشيد ضده، كما كانوا يتمنون، تحول إلى لسان يذبح نفسه بنفسه، فيما أحاطت به أسنان معوجة لم تفلح معها جميع عمليات التقويم والتجميل، بل أجهزت عليه في ليلة داعشية غبراء لا يحسده عليها اثنان.

تبدأ حكاية أحمد العلواني بين عامي 2003- 2005 حين كان أحد القيادات النشطة في تنظيم حماس العراق الذي كان يشرف عليه كما يقال وزير المالية رافع العيساوي، ويرجع إليه الفضل في مكافأته على "نشاطه" هذا بحشر اسمه في القائمة العراقية التي دخلت آنذاك حلبة الانتخابات البرلمانية ليتمكن من خلالها العلواني من الفوز بمقعد نيابي له بينها.

يحمل العلواني صفة دكتور، ولكن قلّ من يعرف مصدر هذه التسمية أو كيف حصل على شهادتها ومتى وأين، كما لا يستطيع الباحث عنه في غابات الانترنيت الشاسعة الحصول على أية معلومة وافية عن سيرته الشخصية، فيما عدا تلميح عابر في عنوان إحدى المقالات المكتوبة عنه يشير إلى أنه طبيب بيطري، وبغض النظر عن شهادته هذه فطريقته في تناول الأحداث والتعليق عليها لا تنمّ عن دراية أو مستوى ثقافي مقنع بأية حال من الاحوال.

بعد تبوئه منصب النائب بوقت قصير، هاجم العلواني في لقاء تلفزيوني، جميع الدول العربية، مؤكدا أنها لن تجلب للعراق إلا الدمار، داعيا إلى الانتماء للعراق فحسب، وهي "حرشة" كما يبدو أتقنها سياسيون عراقيون قبله، هدفها لفت الانتباه إليهم وتوجيه دعوة "لكسب" ودّ الدول العربية وتحديدا الخليجية "الداعمة" مثلما هو معروف، لكل عوامل الاستقرار والازدهار في العراق.

كبُر بعدها، وبشكل مفاجئ، بالون العلواني شيئا فشيئا، وراح صوته يلعلع في نوافذ المتاجر الفضائية، فانطلق يمسح الأرض بهذا.. قبل أن يهاجم ذاك وكأنه قوة عراقية عظمى يجب أن يحسب لها الجميع ألف حساب، حتى استطاع أخيرا وفي وقت قصير، أن "يحلّل لقمته" أمام مموليه الجدد، ويزيل برعونته الطائفية جميع العبارات الوطنية البراقة التي طالما تسلح بها سياسيونا الأشاوس، للتغطية على أنفاسهم الجهوية والطائفية الكامنة.

وفي منهجه المبارك هذا من قبل كتلته، استمر العلواني يواصل شن هجماته "السياسية" المفخخة التي لا يجيد غيرها، حتى الساعة التي شرعت فيها ساحات الاعتصام بفتح أبوابها لتتيح لهذا البالون أن يكبر على منصاتها إلى حده الأقصى، واستثماره هو وبعض المنتفعين معه مطالب أهل الأنبار المشروعة، لصالح مخططاته العدائية لجميع أشكال العمليات السياسية وغير السياسية ومن يمثلهما.

فراح يصول ويجول في أرجائهما متجاوزاً في خطابه المتشنج جميع المحاذير والخطوط السياسية الحمر التي لم يتجرأ نائب قبله على التصريح بها علانية، وبهذه الصورة البشعة سياسيا وتاريخيا على مستوى العراق.

حينئذ استهوته كما يبدو فكرة إقامة أقاليم طائفية كبيرة تنضم إليها محافظتا نينوى والأنبار، وتمكنت منه شهوة السلطة "وهي كما هو معروف، مرض عربي شائع وعضال"، فراح يخلط الحابل بالنابل في خطبه الرنانة، حتى إنه في إحدى صولاته العلوانية دعا إلى الثورة على عملاء إيران في بغداد من الصفوية، وفي الوقت نفسه الخونة من القردة والخنازير في محافظته الانبار.

ولتهوره في الطفر على جميع الأسوار الأخلاقية والوطنية، لم يجد أمامه إلا التوغل والاستمرار في الهجوم المفتوح على الجميع حتى من يقف معه، لمجرد أنهم حاولوا إبداء رأي آخر، أو التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، وهو الأمر الذي توج فيما بعد بالاعتداء على نائب رئيس الوزراء حامد المطلك، الذي ظن خطأ أنه سيجد آذاناً صاغية له في ساحات الاعتصام، التي كانت قد استعدت مسبقا لاستقباله "خير استقبال" وفي لحظة غياب مدروس ومخطط له كما يبدو، للعلواني عنها.

بعدئذ تحول مشهد ساحات الاعتصام إلى صورة مبالغ فيها لموقف أهل الأنبار السياسي، وأدى علو صوت الخطباء الموتورين فيها إلى تصدرهم المشهد، بطريقة أثارت استغراب الكثيرين لمعرفتهم الدقيقة بأهل الأنبار الذين خرجت من بينهم أسماء لامعة من السياسيين والمثقفين عبر التاريخ، فضلا عن شيوخ عشائر أجلاء، ورجال دين مخضرمين، كان الأجدر بأهالي المحافظة الاستماع لصوتهم لا لصوت العلواني وأمثاله، الذي لا يؤدي إلا إلى الفوضى والفتنة.

غير أن العلواني أخذته العزة بالإثم ولم يتوقف، خاصة أن طفوليته السياسية الواضحة لكل المراقبين في ساحات الاعتصام و"جفصاته" المدوية على حد قول أحد محرّضيه، جعلت الأنظار تلتفت إليه، فراح يطلق سراح عواطفه الطائفية المكبوتة على عواهنها كما يقال، بل ويبالغ فيها.

فقام فضلا عن إفساد أهم المطالب المشروعة للمعتصمين، باستبدالها "بالقوة كما يبدو" بخطاب متطرف يدعو لطرد جميع مؤسسات الدولة الاتحادية القائمة بين القائم حتى الفلوجة، بالدعوة في الوقت نفسه، إلى تشكيل جيش يدافع به عن المحافظات "المنتفضة" ومواجهة أي هجوم يستهدفها.

وقد جذب خطابه الطائفي هذا كل من رضع مثله من حليب الطائفية والكراهية، فوجد آذاناً صاغية له بينهم في إباحة دم الآخر وتكفيره وقتله، ليلتقي في هذا التوجه بدراية منه أو عدم دراية مع "مجاهدي" القاعدة، على أرضية ساحات جديدة سميت بساحات العزة والكرامة، افتتحت بدءا بمطالب محلية محدودة لمعتصميها وانتهت بالدعوة لقطع الرؤوس واحتلال إيران والعراق وسوريا بالإضافة إلى توجيه إنذار في طريقهم "وعلى الماشي" إلى الجنرال السيسي في مصر!.

في لقائه التلفزيوني المطول في برنامج "بين قوسين"، والذي يبدو أنه يستحق الحصول على جائزة أوسكار لأسوأ نائب على وجه الكرة الأرضية، تتضح شخصية العلواني المحتقنة بالكراهية والإثرة هذه بأجلى صورة.

فهو لم يجب خلال دقائق هذا اللقاء الذي استمر على مدى سبعين دقيقة على سؤال واحد من أسئلة محاوره الذكي، ولم يجد في جعبته المليئة فقط بالشتائم إلا عبارات التسويف والمماطلة للتهرب منها وبطريقة متلعثمة تكاد تكون كوميدية، على الرغم من أن اللقاء جرى في "عرينه" وسط الرمادي، وفي ظل قلق لا حدود له من مقدم البرنامج على سلامته الشخصية بعد اللقاء، خشية تعرضه لمراسيم "ضيافة" مشابهة لتلك التي قدمها بعض معتصمي العلواني في ساحات الاعتصام، بحق شيوخ عشائر الجنوب حين قدموا لزيارتهم وإصلاح "ذات البين" معهم.

في النتيجة، يمكن لأي مشاهد لهذا اللقاء، التعرف جيدا على قاموس مفردات العلواني الشحيح، والذي لا يعدو بضع عبارات سباب طائفية شائعة، دعا فيها لأن تكون أول فقرة في استمارة التعداد تحديد المذهب، فقط لكي يثبت "مقدما" صحة الادعاء القائل بأن الأكثرية في العراق هم من طائفته وليس من الطائفة الأخرى، وكأن الشغل الشاغل للعراقيين ليس في قضاء حاجاتهم اليومية وضمان مستقبلهم واستقرار وازدهار بلدهم بل في تحديد نسب الشيعة والسنة والكرد  فيه.. إلخ.

وللتدليل على ذكاء العلواني الحاد، يمكننا الاستشهاد بردة فعل أحد "عشاق" العلواني من سياسيي الطائفة الأخرى، الذي بادر بتقديم الشكر الجزيل له لأنه قدم ومن هبّ معه لطائفته "المتهمة بالصفوية علوانيا" ما لم تكن تحلم به، وبالمجان.

فيما عبر أحد وجهاء طائفته ممن كان حاضرا عن خجله الشديد من خطف أمثاله لمنبر المتحدثين باسمها، وهي التي كانت ومازالت تغص بأسماء لامعة لا يمثل العلواني أقل من عشر معشارها على حد قوله.
هكذا يمكن القول إن العلواني يصلح وسط ركام التطيّفات والتوافقات والمحاصصات العراقية لاعتباره معيارا "صالحا" جدا لقياس أعلى درجات الحرارة الطائفية لدى سياسيينا الأشاوس، فهو النموذج الذي فعل مالم يفعله أحد وجازف بالتصريح بطائفيته، جهارا نهارا، وبأعذار واهية، وهي خصلة ما كان يتشرف بها أحد قبله أبدا، حتى ولو كان طائفيا حتى النخاع.

والآن وبعد ما كل ماجرى ومازال يجري في الأنبار، علينا إحصاء بعض ما تركته خلفها جفصات هذا اللسان الطائفي الأعوج، بدءا بساحات اعتصامه "غير المفتوحة" وليس انتهاء بعشرات آلاف العوائل التي هربت من جحيم النار التي أوقدها هذا النائب الألمعي فيها.

ولكن تبقى هناك فضيلة أخيرة للعلواني، حسب وجهة نظر محرضيه الذين ادعوا استقالة جماعية "لفظيا"، بعد إلقاء القبض عليه، وهي أنه أسهم في تصعيد قضية المظلومية السنيّة "الواردة حديثا" في خطابات السياسيين العراقيين بالتوازي مع المظلومية الشيعية، والكردية، في تناس مقصود ومتواصل للمظلومية العراقية ككل، من أجل نيل مكاسب ومغانم هذه المظلومية بطرق تحريضية سهلة لا تخلو من الخبث والعبث بمصالح واستقرار العراقيين جميعا.

ووفقا لهذا المسلك ينطلق رئيس البرلمان العراقي النجيفي، في تحليل ما جرى ويجري وكأنه ينتقد نفسه بنفسه ويؤكد أن عودة القاعدة سببها الحكومة التي لم تف بوعودها لأهالي الأنبار الذين تصدوا للقاعدة سابقا، بل "عاملتهم كمناوئين وأعداء..وأصبح الناس مقتنعين بعدم جدوى التعامل معها، لأن ممثليهم في الحكومة والبرلمان غير متمكنين من تلبية مطالبهم المشروعة أو إرجاع حقوقهم.. وأصبحوا بين نارين، نار الجيش والقاعدة".

ومن هذا التحليل "النجيفي" الذي لا يجيد قوله نائبنا العلواني، يتضح أن صراخ العلواني وسط ساحات الاعتصام ومطالبته بالزحف إلى بغداد والأهواز بعدها من اجل تخليصها من "الخنازير الصفوية"، كانت بفعل فاعل، ولم تكن المحاولات المتواصلة للإجهاز على كل من يدعو إلى وأد الفتنة من أهالي الأنبار والتفاوض مع الحكومة لحل المشكلة عبثية، بل تأتي ضمن مخطط مدروس يتولى العلواني الجانب العملي منه بتخريب أي فكرة للتفاوض، بهدف استمرارها لما جلبته له ومن يقف خلفه من شهرة إعلامية وصوت مسموع خليجيا.. وربما حتى داعشيا.

في الختام يبقى السؤال مشرعا، وهو ما الذي جناه العلواني، قبل أهله وعشيرته وطائفته، من كل ما فعله؟ فها قد لفظه أصحابه وحلفاءه قبل غيرهم وفقا لمبدأ "الطايح رايح" العراقي، وراحوا يتوارثون كل ماقام به "بإشرافهم ربما" دون أن يخسروا منصبا واحدا، بل على العكس، هاهم يصولون ويجولون في عواصم الشرق والغرب، ويتحدثون بلسان ذرب عن المظلومية السنية بأسلوب لن يستطيع العلواني وأمثاله تقليده ولو بعد ألف عام.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/23



كتابة تعليق لموضوع : أحمد العلواني.."جفّاص العشيرة" وقائدها الهمام في آخر غزوات داعش والغبراء الوفيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إزدواجية الغرب مع الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 أزمتنا ... والوسيلة  : د . طلال فائق الكمالي

 مقامُ ومنزلةُ أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) عند الأئمّة (عليهم السلام)

 فستانا من الريح  : ستار احمد عبد الرحمن

 نقرأ من أرشيفهم ..فهم لهذه ألاسباب يقتلون العرب؟؟  : هشام الهبيشان

 إشكاليات ألأنا عند الحكام العرب دراسة في علم الشخصية  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 وزير النقل يوعز بإنشاء مكتب لتوفير الفرص التشغيلية للعاطلين في دوائر النقل في البصرة  : وزارة النقل

  زيارة ورسائل؟!  : علاء كرم الله

 اجتنبوا مجالسهم ومجالستهم  : فلاح السعدي

 ديون العراق البغيضة والسيادية/الأسباب والمعالجة!!!  : عبد الجبار نوري

 خلال استقباله رئيس وزراء الفاتيكان.. رئيس الجمهورية يؤكد اهمية التعايش والتسامح ومناهضة التطرف

 مرصد الحريات الصحفية يدين قتل صحفي في شمال العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 التغيير قيادة!! القائد الناجح يتجدّد , لا يتجمّد!!  : د . صادق السامرائي

 قطري يتبرع بـ35 مليون دولار لمسلمي الروهينجا ونازحي اليمن

 دمٌ يراق فوق طفوف العراق  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net