صفحة الكاتب : مهدي الصافي

الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
مهدي الصافي
 
بعد فتور الاوضاع الامنية في سوريا,وتسجيل عدة انتصارات للقوات النظامية هناك ضد الجماعات الارهابية,وتراجع او تذبذب الانغماس الخليجي في الورطة السورية,اصبحت انتصارات القوات العراقية ضد التنظمات الارهابية(داعش والقاعدة وبقايا البعث المنحل)مجرد مسألة وقت,بعد ان تعهدت الولايات المتحدة الامريكة وروسيا بتوفير الاسلحة والمعدات اللازمة لمحاربة الارهاب.
لكن مايحدث بين الحين والاخر من استهداف دموي للمواطنين والجيش في بغداد وبقية المحافظات من قبل الارهابيين,يعطي انطباعا مغايرا لما يعتقده البعض,
نود ان نضع بين يدي المعنيين والمهتمين بالملف الامني في بلادنا,مانتصوره انها اسباب متعددة ادت الى الاستمرار في الانهيار الامني في العراق,ونشرح ظروفها ووسائل معالجتها وفقا لوجهة نظرنا,التي  نعتقد ان العديد من المواطنين يتفقون معها ,منها مايلي...
اولا.السياسيين السنة ومواقفهم المتغيرة من العملية السياسية,وشراسة الارهاب المنتشر في مناطقهم
ثانيا.قلة خبرة القيادة الامنية وضعف التجهيزات العسكرية,وضعف المعلومات والاستخباراتية
ثالثا.الفساد المالي والاداري المستشري في اغلب مؤسسات الدولة
رابعا. ثغرات في الدستور والقضاء والبرلمان
لقد عارض ابناء الجنوب العراقي نظام البعث منذ مجيئه للسلطة2003-1968
,لكنه لم يمارس اي فعل خسيس او قذر, او يمكن ان يصفه العالم او تصنفه المحاكم والمنظمات الدولة كجرائم حرب او افعال ارهابية(عدا بعض المشاركات الاضطرارية التي كانت غايتها نبيلة اطلاق سراح بعض المعتقلين المهددين بالترحيل الى العراق من قبل بعض الحكومات العربية) ضد ابناء الشعب العراقي,وكانت تؤمن المعارضة دائما بالخيار الشعبي او العسكري للاطاحة بالنظام الاستبدادي في بغداد دون ااعتبار للخلفيات الاثنية او الطائفية قبل عام2003
,وكان متاحا لها ان تستهدف المحافظات السنية ,والمناطق الموالية لنظام البعث البائد بمختلف انواع الاسلحة,لكنها معارضة شريفة تؤمن بالطرق الاخلاقية في مقارعة الهمجية البعثية الدكتاتورية,اليوم نرى عجبا,فمن يدعي المعارضة نزل الى مستويات البرابرة, ووحشية انظمة العصور الوسطى,واصبحت لديه ثقافة عنف مدمرة, وصار عنده الوطن والشعب اخر همومه,وانخرط العديد منهم بشكل واخر في المشروع الامبريالي التدميري المحيط بالمنطقة(سوريا لبنان العراق ايران), الذي بدأ مع ثورات الربيع العربي,واعتماد نظرية تفريغ الارهاب في مناطق التوتر بغية الخلاص منه,واستغلاله لتنفيذ الاجندات الخاصة ببعض الدول الاقليمية والدولية,وصرنا نستجدي منهم التصريحات الوطنية الداعمة للعمليات العسكرية المستمرة في ملاحقة الارهاب منذ استلام السيادة الوطنية من قوات الاحتلال الامريكي عام 2009
وكانت لهم مزايدات خبيثة في ساحات الخزي والعار(ساحات الاعتصامات المزالة)التي حرفها النفعيين عن مسارها الطبيعي,الحقيقة ان بعض اصوات ادعياء السياسة من العرب السنة  في الغالب تكون مخالفة لتوجهات ورغبات مواطني المناطق السنية, الذين من المفروض انهم يمثلوهم في البرلمان,وقد لاحظ العالم كيف وقف ابناء الانبار بوجه داعش والقاعدة وكبدتهم خسائر كبيرة, ولكن يبقى  هذا السبب واحد من اسباب التداعيات الامنية المستمرة في العراق,الذي يبدوا انه لن يحل سلميا....
اما مانعتقده انه اهم الاسباب المباشرة التي تجعل من الارهاب افة دائمة في بلادنا,هي قلة خبرة القيادة الامنية ,وتذبذب مستوياتها وكفاءتها,صحيح ان حرب الشوارع تعد من اصعب انواع الحروب في العرف العسكري,لكن من المفروض بعد عقد تقريبا اكتسبت قواتنا المسلحة الخبرات الكافية في مواجهة الارهاب الداخلي والقضاء عليه نهائيا,فمسألة ان يستشهد ضباط كبار في كمين بدائي وضعه لهم الارهابيين(استشهاد محمد الكروي وزملائه),فهذا يعيد الى الاذهان المخاوف المستمرة من اعادة العنف والفوضى الى الشارع, ومن اسلوب وطريقة وكيفية تدريب المقاتل العادي حول مواجهة مكائد الارهابيين,
اضافة الى مسألة تدخل السياسيين في الشؤون العسكرية ,فهي تعد عقبة مؤثرة جدا ,تقف عائقا امام عملية تنفيذ الواجبات المناطة بهم(ايقاف القتال قبل حسم المعركة,اعطاء عفو عن الارهابيين تحت حجة مغرر بهم,تنازل رئيس الحكومة عن الكثير من الثوابت السياسية والقضائية الخاصة بالارهابيين المعتقلين اوالهاربيين خارج العراق,تكرار مسألة عرض تجوال القادة العسكريين في المناطق الساخنة والتوجه بسؤال الاهالي حول اداء الجيش وبانه لم يتعرض لكم,الخ.),هذه الامور تعد مثبطة ومهبطة لمعنويات المقاتلين, الذين يواجهون اخطر عدو عرفه العالم الحديث,ومادليل سقوط اعداد كبيرة من امري الافواج والالوية العسكري والضباط والمراتب الا دليل اخر عن عجز القيادة العسكرية في تطوير ادائها بشكل يتناسب مع حجم المعركة,وتعد معالجة هذه الثغرات هي في تخليص القيادة العسكرية الحالية من المحسوبيات, التي فرضتها التوافقات السياسية,والبحث جديا في من لديه هاجس الحس والعمل الامني(لكل طائفة او ملة او اثنية عدد من القادة العسكريين,بينما هذا امر يخص حياة الناس والوطن,هناك قوميات واعراق وشعوب وامم لايستهويها العمل الامني او العسكري,والعكس موجود في شعوب اخرى,كان معروف لدى العراقيين ان اهل الموصل يحبون التطوع في الجيش,وعندهم الضابط يتفوق بسمعته على الطبيب, الخ.),يبقى الجهد الاستخباري والمعلومات المقدمة من المواطنين هي الفيصل في مواجهة الارهاب وكشف قواعده المنتشرة في المناطق والاحياء المتوترة,فالقناص الذي يخرج من البيوت والمناطق السكنية,وزراعة العبوات الناسفة وفتح معامل لتفخيخ السيرات لاتتم تحت الارض,انما لابد ان يشعر المواطن بتحركات مشبوهة حول اماكنها,لكن اما الخوف او الاهمال او التعاطف مع الارهاب هو من يسمح للارهاب ان يعشعش اكثر من عشر سنوات في بلادنا,ولانعتقد ان بناء جهاز استخباري معلوماتي صعب التحقق في بلد تعود على العسكرة منذ عقود.
الفساد المالي والاداري سبب رئيس في اعطاء صورة تشجيعية للارهابيين في الاستمرار بالعمليات العسكرية دون تردد,فخطواتهم الجريئة في تكرار الاعداد والتخطيط في محاولة اطلاق الارهابيين من السجون العراقية,الا مؤشرا واضحا على ان سياسيي النظام الديمقراطية الجديد, لم تكتمل عندهم قناعة وثقافة وارادة بناء دولة المؤسسات الحديثة,القادرة على زراعة وترسيخ ثقافة دولة المواطن وهيبتها في نفوس المواطنين,اضافة الى ان الفساد اينما وجد حتى في البلدان الغنية ,وجدت معه المحرومية والعوز والاحياء العشوائية الفقيرة(النموذج الامريكي والسعودي خير دليل)
سنصرخ اخيرا ضد الدستور والبرلمان والقضاء,اولا يعتبر الشعب المصري من اذكى شعوب العالم في سرعة تصحيح الاخطاء السياسية,على الرغم من احدا يمكنه القول ان مبارك حكمهم بالفساد اكثر من اربعة عقود,نقول مع كل هذا لم يخرب الدولة ومؤسساتها,كما حصل في عهد صدام وزين العابدين والقذافي,لكن ان يعجز الشعب الامريكي عن تغيير دستوره لرفع فقرة بيع السلاح العلني في الاسواق,ومن ثم يعجزون عن ايقاف مسلسل جرائم اطلاق الرصاص في المدارس,بينما نجح الشعب المصري في تغيير مسار ديمقراطيته نحو الاحسن,فهذا امر في غاية الاهمية, لانهم يعرفون ان الدستور عماد الديمقراطية واي نظام سياسي لاي دولة عصرية او حتى بدائية,
ماحصل في العراق مهزلة دستور كتب بخبرات متواضعة,مواد غير مكتملة او غير معرفة بشكل واضح,واخرى مؤجلة او معطلة,تصور ان الكتل التي كتبت مواد الدستور عادت نفسها فأختلفت فيه وفي تعريفاته,ثم انهم يعرفون جيدا ان النظام البرلماني في الدول المتعددة الطوائف والاديان والاعراق يعني لبننة العملية السياسية بحكومات توافقية جامدة وغير منتجة او فاعلة,
كان البعض يدعي ان الاكراد يخافون من عودة الدكتاتورية في الحكم الرئاسي,ولكن النتيجة ان كل التنازلات المقدمة لاقليم كردستان لم تنفع في مسألة اعادة اندماجهم في المجتمع العراقي الاكبر,وبقوا منعزلين يعملون ليل نهار من اجل الاستقلال,يتم الاعلان عندما تسنح لهم الفرصة المناسبة,اما الان فهم لايريدون الا ان يبقوا دولة داخل دولة ,مهما قدمت لهم من تنازلات حتى وان اجبرت ابن العراق العربي ان يتعلم لغتهم المحلية,
اما القضاء فيكفي انه خجل من الاعلان بأنه سلطة ثالثة متسيدة على السلطات الدستورية الاخرى,بل انهم يقدمون الشكر لرئيس الوزراء لانه ساهم بأزالة العقبات البيروقراطية في مسألة امتلاكهم قطعة ارض يبنون عليها المحكمة الاتحادية العليا ,التي افتتحت مؤخرا في بغداد,وعلينا ان نعرف انها تعاني من تركة النظام البائد وثقافته وتشريعاته القانونية,ولكم ان تقدروا نزاهة وكفاءة المؤسسة التي يتهمها بعض البرلمانيين بأنها منحازة لجهة على حساب اخرى,بل اتهمتها اللجنة المالية البرلمانية ومن على شاشة العراقية, بأنها قالت لهم لاتمسوا رواتبنا ومنافعنا التقاعدية نكفل لكم عدم الطعن بقانون التقاعد الموحد.
البرلمان رأس وبيت الداء العراقي المستعصي على الحل حتى الان,فالموازنة نائمة فوق مكاتب رئاسة واعضاء البرلمان,واداءه   تفضحه الكتل المنسحبة من جلساته,
او التي ترفض الحضور الى قاعة البرلمان من اجل التصويت على اهم تشريعات القوانين قبل موعد الانتخابات القادمة,ولكنهم سجلوا نصرا واحدا على الشعب,هو الاسراع في تشريع قانون التقاعد الموحد بعد حشوه بمادة الامتيازات الخاصة بهم فقرة37-38.
اذا كانت الحكومة العراقية جادة في مسألة اقتلاع الارهاب من جذوره بعيدا عن المزايدات الانتخابية,عليها ان تستمع لرأي المواطن واحتياجاته,وان تعطي مساحة كافية من وقتها لدراسة مقترحاتهم والاستجابة لمامفيد فيها,
اما ان تتواجد كل تلك القطعات العسكرية في المناطق الساخنة(الانبار الموصل ديالى)ثم يستمر الارهاب بالحركة والانتقال والمناورة وتنفيذ العمليات الارهابية فهذا امر غريب لانعرف كيف يمكن ان نقيم نتائجه على الارض,يعتقلون جنود ثم يطوفون بهم في شوارع الفلوجة او الانبار وبعدها تبدأ حفلة قطع الرؤوس والدولة والجيش لايستطيع فعل شيئ لهم فهذا امر كارثي وغير مقبول تماما........

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام علي المقياس الذي نقيس به الانسان  : مهدي المولى

 التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه ؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بستوكة حمدان المعيدي  : بهلول الكظماوي

 مع بدر شاكر السياب و(واسدرْ بغيِّك يا يزيدُ)  : ادريس هاني

 السيسي وضرب "حماته " بالشلوت‎  : احمد خيري

 فريق طبي عراقي ينجح باجراء عدة عمليات لتبديل صمام الابهر لقلوب مرضى مسنين من دون تدخل جراحي  : وكالة نون الاخبارية

 الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لموظفي لجان الرصد للحملة الاعلامية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مسؤولان كبيران في وزارة الثقافة يكرمان الكاتب العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الأمن في البلد يتدهور من مسئول  : مهدي المولى

 القُبْلَةُ وأخواتها  : رحيمة بلقاس

 مركز الأهرام للدراسات: داعش الإجرامي صناعة أميركية لتفكيك الدول الإسلامية

 شرطة النجف تقبض على 6 مطلوبين أحدهم وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 كم هي الموبقات في الأديان. الذنوب الكاردينالية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دجلة طلع فضائي  : هادي جلو مرعي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يشرف ميدانياً على صرف العلاج والادوية البايولوجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net