صفحة الكاتب : مهدي الصافي

الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
مهدي الصافي
 
بعد فتور الاوضاع الامنية في سوريا,وتسجيل عدة انتصارات للقوات النظامية هناك ضد الجماعات الارهابية,وتراجع او تذبذب الانغماس الخليجي في الورطة السورية,اصبحت انتصارات القوات العراقية ضد التنظمات الارهابية(داعش والقاعدة وبقايا البعث المنحل)مجرد مسألة وقت,بعد ان تعهدت الولايات المتحدة الامريكة وروسيا بتوفير الاسلحة والمعدات اللازمة لمحاربة الارهاب.
لكن مايحدث بين الحين والاخر من استهداف دموي للمواطنين والجيش في بغداد وبقية المحافظات من قبل الارهابيين,يعطي انطباعا مغايرا لما يعتقده البعض,
نود ان نضع بين يدي المعنيين والمهتمين بالملف الامني في بلادنا,مانتصوره انها اسباب متعددة ادت الى الاستمرار في الانهيار الامني في العراق,ونشرح ظروفها ووسائل معالجتها وفقا لوجهة نظرنا,التي  نعتقد ان العديد من المواطنين يتفقون معها ,منها مايلي...
اولا.السياسيين السنة ومواقفهم المتغيرة من العملية السياسية,وشراسة الارهاب المنتشر في مناطقهم
ثانيا.قلة خبرة القيادة الامنية وضعف التجهيزات العسكرية,وضعف المعلومات والاستخباراتية
ثالثا.الفساد المالي والاداري المستشري في اغلب مؤسسات الدولة
رابعا. ثغرات في الدستور والقضاء والبرلمان
لقد عارض ابناء الجنوب العراقي نظام البعث منذ مجيئه للسلطة2003-1968
,لكنه لم يمارس اي فعل خسيس او قذر, او يمكن ان يصفه العالم او تصنفه المحاكم والمنظمات الدولة كجرائم حرب او افعال ارهابية(عدا بعض المشاركات الاضطرارية التي كانت غايتها نبيلة اطلاق سراح بعض المعتقلين المهددين بالترحيل الى العراق من قبل بعض الحكومات العربية) ضد ابناء الشعب العراقي,وكانت تؤمن المعارضة دائما بالخيار الشعبي او العسكري للاطاحة بالنظام الاستبدادي في بغداد دون ااعتبار للخلفيات الاثنية او الطائفية قبل عام2003
,وكان متاحا لها ان تستهدف المحافظات السنية ,والمناطق الموالية لنظام البعث البائد بمختلف انواع الاسلحة,لكنها معارضة شريفة تؤمن بالطرق الاخلاقية في مقارعة الهمجية البعثية الدكتاتورية,اليوم نرى عجبا,فمن يدعي المعارضة نزل الى مستويات البرابرة, ووحشية انظمة العصور الوسطى,واصبحت لديه ثقافة عنف مدمرة, وصار عنده الوطن والشعب اخر همومه,وانخرط العديد منهم بشكل واخر في المشروع الامبريالي التدميري المحيط بالمنطقة(سوريا لبنان العراق ايران), الذي بدأ مع ثورات الربيع العربي,واعتماد نظرية تفريغ الارهاب في مناطق التوتر بغية الخلاص منه,واستغلاله لتنفيذ الاجندات الخاصة ببعض الدول الاقليمية والدولية,وصرنا نستجدي منهم التصريحات الوطنية الداعمة للعمليات العسكرية المستمرة في ملاحقة الارهاب منذ استلام السيادة الوطنية من قوات الاحتلال الامريكي عام 2009
وكانت لهم مزايدات خبيثة في ساحات الخزي والعار(ساحات الاعتصامات المزالة)التي حرفها النفعيين عن مسارها الطبيعي,الحقيقة ان بعض اصوات ادعياء السياسة من العرب السنة  في الغالب تكون مخالفة لتوجهات ورغبات مواطني المناطق السنية, الذين من المفروض انهم يمثلوهم في البرلمان,وقد لاحظ العالم كيف وقف ابناء الانبار بوجه داعش والقاعدة وكبدتهم خسائر كبيرة, ولكن يبقى  هذا السبب واحد من اسباب التداعيات الامنية المستمرة في العراق,الذي يبدوا انه لن يحل سلميا....
اما مانعتقده انه اهم الاسباب المباشرة التي تجعل من الارهاب افة دائمة في بلادنا,هي قلة خبرة القيادة الامنية ,وتذبذب مستوياتها وكفاءتها,صحيح ان حرب الشوارع تعد من اصعب انواع الحروب في العرف العسكري,لكن من المفروض بعد عقد تقريبا اكتسبت قواتنا المسلحة الخبرات الكافية في مواجهة الارهاب الداخلي والقضاء عليه نهائيا,فمسألة ان يستشهد ضباط كبار في كمين بدائي وضعه لهم الارهابيين(استشهاد محمد الكروي وزملائه),فهذا يعيد الى الاذهان المخاوف المستمرة من اعادة العنف والفوضى الى الشارع, ومن اسلوب وطريقة وكيفية تدريب المقاتل العادي حول مواجهة مكائد الارهابيين,
اضافة الى مسألة تدخل السياسيين في الشؤون العسكرية ,فهي تعد عقبة مؤثرة جدا ,تقف عائقا امام عملية تنفيذ الواجبات المناطة بهم(ايقاف القتال قبل حسم المعركة,اعطاء عفو عن الارهابيين تحت حجة مغرر بهم,تنازل رئيس الحكومة عن الكثير من الثوابت السياسية والقضائية الخاصة بالارهابيين المعتقلين اوالهاربيين خارج العراق,تكرار مسألة عرض تجوال القادة العسكريين في المناطق الساخنة والتوجه بسؤال الاهالي حول اداء الجيش وبانه لم يتعرض لكم,الخ.),هذه الامور تعد مثبطة ومهبطة لمعنويات المقاتلين, الذين يواجهون اخطر عدو عرفه العالم الحديث,ومادليل سقوط اعداد كبيرة من امري الافواج والالوية العسكري والضباط والمراتب الا دليل اخر عن عجز القيادة العسكرية في تطوير ادائها بشكل يتناسب مع حجم المعركة,وتعد معالجة هذه الثغرات هي في تخليص القيادة العسكرية الحالية من المحسوبيات, التي فرضتها التوافقات السياسية,والبحث جديا في من لديه هاجس الحس والعمل الامني(لكل طائفة او ملة او اثنية عدد من القادة العسكريين,بينما هذا امر يخص حياة الناس والوطن,هناك قوميات واعراق وشعوب وامم لايستهويها العمل الامني او العسكري,والعكس موجود في شعوب اخرى,كان معروف لدى العراقيين ان اهل الموصل يحبون التطوع في الجيش,وعندهم الضابط يتفوق بسمعته على الطبيب, الخ.),يبقى الجهد الاستخباري والمعلومات المقدمة من المواطنين هي الفيصل في مواجهة الارهاب وكشف قواعده المنتشرة في المناطق والاحياء المتوترة,فالقناص الذي يخرج من البيوت والمناطق السكنية,وزراعة العبوات الناسفة وفتح معامل لتفخيخ السيرات لاتتم تحت الارض,انما لابد ان يشعر المواطن بتحركات مشبوهة حول اماكنها,لكن اما الخوف او الاهمال او التعاطف مع الارهاب هو من يسمح للارهاب ان يعشعش اكثر من عشر سنوات في بلادنا,ولانعتقد ان بناء جهاز استخباري معلوماتي صعب التحقق في بلد تعود على العسكرة منذ عقود.
الفساد المالي والاداري سبب رئيس في اعطاء صورة تشجيعية للارهابيين في الاستمرار بالعمليات العسكرية دون تردد,فخطواتهم الجريئة في تكرار الاعداد والتخطيط في محاولة اطلاق الارهابيين من السجون العراقية,الا مؤشرا واضحا على ان سياسيي النظام الديمقراطية الجديد, لم تكتمل عندهم قناعة وثقافة وارادة بناء دولة المؤسسات الحديثة,القادرة على زراعة وترسيخ ثقافة دولة المواطن وهيبتها في نفوس المواطنين,اضافة الى ان الفساد اينما وجد حتى في البلدان الغنية ,وجدت معه المحرومية والعوز والاحياء العشوائية الفقيرة(النموذج الامريكي والسعودي خير دليل)
سنصرخ اخيرا ضد الدستور والبرلمان والقضاء,اولا يعتبر الشعب المصري من اذكى شعوب العالم في سرعة تصحيح الاخطاء السياسية,على الرغم من احدا يمكنه القول ان مبارك حكمهم بالفساد اكثر من اربعة عقود,نقول مع كل هذا لم يخرب الدولة ومؤسساتها,كما حصل في عهد صدام وزين العابدين والقذافي,لكن ان يعجز الشعب الامريكي عن تغيير دستوره لرفع فقرة بيع السلاح العلني في الاسواق,ومن ثم يعجزون عن ايقاف مسلسل جرائم اطلاق الرصاص في المدارس,بينما نجح الشعب المصري في تغيير مسار ديمقراطيته نحو الاحسن,فهذا امر في غاية الاهمية, لانهم يعرفون ان الدستور عماد الديمقراطية واي نظام سياسي لاي دولة عصرية او حتى بدائية,
ماحصل في العراق مهزلة دستور كتب بخبرات متواضعة,مواد غير مكتملة او غير معرفة بشكل واضح,واخرى مؤجلة او معطلة,تصور ان الكتل التي كتبت مواد الدستور عادت نفسها فأختلفت فيه وفي تعريفاته,ثم انهم يعرفون جيدا ان النظام البرلماني في الدول المتعددة الطوائف والاديان والاعراق يعني لبننة العملية السياسية بحكومات توافقية جامدة وغير منتجة او فاعلة,
كان البعض يدعي ان الاكراد يخافون من عودة الدكتاتورية في الحكم الرئاسي,ولكن النتيجة ان كل التنازلات المقدمة لاقليم كردستان لم تنفع في مسألة اعادة اندماجهم في المجتمع العراقي الاكبر,وبقوا منعزلين يعملون ليل نهار من اجل الاستقلال,يتم الاعلان عندما تسنح لهم الفرصة المناسبة,اما الان فهم لايريدون الا ان يبقوا دولة داخل دولة ,مهما قدمت لهم من تنازلات حتى وان اجبرت ابن العراق العربي ان يتعلم لغتهم المحلية,
اما القضاء فيكفي انه خجل من الاعلان بأنه سلطة ثالثة متسيدة على السلطات الدستورية الاخرى,بل انهم يقدمون الشكر لرئيس الوزراء لانه ساهم بأزالة العقبات البيروقراطية في مسألة امتلاكهم قطعة ارض يبنون عليها المحكمة الاتحادية العليا ,التي افتتحت مؤخرا في بغداد,وعلينا ان نعرف انها تعاني من تركة النظام البائد وثقافته وتشريعاته القانونية,ولكم ان تقدروا نزاهة وكفاءة المؤسسة التي يتهمها بعض البرلمانيين بأنها منحازة لجهة على حساب اخرى,بل اتهمتها اللجنة المالية البرلمانية ومن على شاشة العراقية, بأنها قالت لهم لاتمسوا رواتبنا ومنافعنا التقاعدية نكفل لكم عدم الطعن بقانون التقاعد الموحد.
البرلمان رأس وبيت الداء العراقي المستعصي على الحل حتى الان,فالموازنة نائمة فوق مكاتب رئاسة واعضاء البرلمان,واداءه   تفضحه الكتل المنسحبة من جلساته,
او التي ترفض الحضور الى قاعة البرلمان من اجل التصويت على اهم تشريعات القوانين قبل موعد الانتخابات القادمة,ولكنهم سجلوا نصرا واحدا على الشعب,هو الاسراع في تشريع قانون التقاعد الموحد بعد حشوه بمادة الامتيازات الخاصة بهم فقرة37-38.
اذا كانت الحكومة العراقية جادة في مسألة اقتلاع الارهاب من جذوره بعيدا عن المزايدات الانتخابية,عليها ان تستمع لرأي المواطن واحتياجاته,وان تعطي مساحة كافية من وقتها لدراسة مقترحاتهم والاستجابة لمامفيد فيها,
اما ان تتواجد كل تلك القطعات العسكرية في المناطق الساخنة(الانبار الموصل ديالى)ثم يستمر الارهاب بالحركة والانتقال والمناورة وتنفيذ العمليات الارهابية فهذا امر غريب لانعرف كيف يمكن ان نقيم نتائجه على الارض,يعتقلون جنود ثم يطوفون بهم في شوارع الفلوجة او الانبار وبعدها تبدأ حفلة قطع الرؤوس والدولة والجيش لايستطيع فعل شيئ لهم فهذا امر كارثي وغير مقبول تماما........

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عميد المنبر الحسيني العلامة الشيخ أحمد آل عصفور إلى جوار سيد الشهداء عليه السلام

 العدد ( 110 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 لا حياد مع الارهاب  : جمال الهنداوي

 كهرباء كوردستان  : كفاح محمود كريم

 نتائج مخيبة للآمال التي حققتها المرحلة المتوسطة  : محمد صخي العتابي

 طلبة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية المقدسة يقدمون عرضاً قرآنياً في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بين حلم في العين، ونار في القلب  : امجد العسكري

 واسط : قرب منفذ (الشهابي – جنكلة) مع إيران

 رياح الفقر تنقلها فضاءات الأثير. (1)  : فؤاد المازني

 العدد ( 384 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هل سيسقط النظام الحاكم في السعودية  : مهند العادلي

 الرب وانبياؤه براء من الظالمين  : القاضي منير حداد

 العراقية تقاطع جلسات مجلس النواب عدا جلسة سحب الثقة عن الحكومة

 في التنمية البشرية 2  : الشيخ عقيل الحمداني

 الناصري يبحث مع محافظ المثنى تأمين البادية ووضع خطط امنية مشتركة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net