صفحة الكاتب : مهدي الصافي

الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
مهدي الصافي
 
بعد فتور الاوضاع الامنية في سوريا,وتسجيل عدة انتصارات للقوات النظامية هناك ضد الجماعات الارهابية,وتراجع او تذبذب الانغماس الخليجي في الورطة السورية,اصبحت انتصارات القوات العراقية ضد التنظمات الارهابية(داعش والقاعدة وبقايا البعث المنحل)مجرد مسألة وقت,بعد ان تعهدت الولايات المتحدة الامريكة وروسيا بتوفير الاسلحة والمعدات اللازمة لمحاربة الارهاب.
لكن مايحدث بين الحين والاخر من استهداف دموي للمواطنين والجيش في بغداد وبقية المحافظات من قبل الارهابيين,يعطي انطباعا مغايرا لما يعتقده البعض,
نود ان نضع بين يدي المعنيين والمهتمين بالملف الامني في بلادنا,مانتصوره انها اسباب متعددة ادت الى الاستمرار في الانهيار الامني في العراق,ونشرح ظروفها ووسائل معالجتها وفقا لوجهة نظرنا,التي  نعتقد ان العديد من المواطنين يتفقون معها ,منها مايلي...
اولا.السياسيين السنة ومواقفهم المتغيرة من العملية السياسية,وشراسة الارهاب المنتشر في مناطقهم
ثانيا.قلة خبرة القيادة الامنية وضعف التجهيزات العسكرية,وضعف المعلومات والاستخباراتية
ثالثا.الفساد المالي والاداري المستشري في اغلب مؤسسات الدولة
رابعا. ثغرات في الدستور والقضاء والبرلمان
لقد عارض ابناء الجنوب العراقي نظام البعث منذ مجيئه للسلطة2003-1968
,لكنه لم يمارس اي فعل خسيس او قذر, او يمكن ان يصفه العالم او تصنفه المحاكم والمنظمات الدولة كجرائم حرب او افعال ارهابية(عدا بعض المشاركات الاضطرارية التي كانت غايتها نبيلة اطلاق سراح بعض المعتقلين المهددين بالترحيل الى العراق من قبل بعض الحكومات العربية) ضد ابناء الشعب العراقي,وكانت تؤمن المعارضة دائما بالخيار الشعبي او العسكري للاطاحة بالنظام الاستبدادي في بغداد دون ااعتبار للخلفيات الاثنية او الطائفية قبل عام2003
,وكان متاحا لها ان تستهدف المحافظات السنية ,والمناطق الموالية لنظام البعث البائد بمختلف انواع الاسلحة,لكنها معارضة شريفة تؤمن بالطرق الاخلاقية في مقارعة الهمجية البعثية الدكتاتورية,اليوم نرى عجبا,فمن يدعي المعارضة نزل الى مستويات البرابرة, ووحشية انظمة العصور الوسطى,واصبحت لديه ثقافة عنف مدمرة, وصار عنده الوطن والشعب اخر همومه,وانخرط العديد منهم بشكل واخر في المشروع الامبريالي التدميري المحيط بالمنطقة(سوريا لبنان العراق ايران), الذي بدأ مع ثورات الربيع العربي,واعتماد نظرية تفريغ الارهاب في مناطق التوتر بغية الخلاص منه,واستغلاله لتنفيذ الاجندات الخاصة ببعض الدول الاقليمية والدولية,وصرنا نستجدي منهم التصريحات الوطنية الداعمة للعمليات العسكرية المستمرة في ملاحقة الارهاب منذ استلام السيادة الوطنية من قوات الاحتلال الامريكي عام 2009
وكانت لهم مزايدات خبيثة في ساحات الخزي والعار(ساحات الاعتصامات المزالة)التي حرفها النفعيين عن مسارها الطبيعي,الحقيقة ان بعض اصوات ادعياء السياسة من العرب السنة  في الغالب تكون مخالفة لتوجهات ورغبات مواطني المناطق السنية, الذين من المفروض انهم يمثلوهم في البرلمان,وقد لاحظ العالم كيف وقف ابناء الانبار بوجه داعش والقاعدة وكبدتهم خسائر كبيرة, ولكن يبقى  هذا السبب واحد من اسباب التداعيات الامنية المستمرة في العراق,الذي يبدوا انه لن يحل سلميا....
اما مانعتقده انه اهم الاسباب المباشرة التي تجعل من الارهاب افة دائمة في بلادنا,هي قلة خبرة القيادة الامنية ,وتذبذب مستوياتها وكفاءتها,صحيح ان حرب الشوارع تعد من اصعب انواع الحروب في العرف العسكري,لكن من المفروض بعد عقد تقريبا اكتسبت قواتنا المسلحة الخبرات الكافية في مواجهة الارهاب الداخلي والقضاء عليه نهائيا,فمسألة ان يستشهد ضباط كبار في كمين بدائي وضعه لهم الارهابيين(استشهاد محمد الكروي وزملائه),فهذا يعيد الى الاذهان المخاوف المستمرة من اعادة العنف والفوضى الى الشارع, ومن اسلوب وطريقة وكيفية تدريب المقاتل العادي حول مواجهة مكائد الارهابيين,
اضافة الى مسألة تدخل السياسيين في الشؤون العسكرية ,فهي تعد عقبة مؤثرة جدا ,تقف عائقا امام عملية تنفيذ الواجبات المناطة بهم(ايقاف القتال قبل حسم المعركة,اعطاء عفو عن الارهابيين تحت حجة مغرر بهم,تنازل رئيس الحكومة عن الكثير من الثوابت السياسية والقضائية الخاصة بالارهابيين المعتقلين اوالهاربيين خارج العراق,تكرار مسألة عرض تجوال القادة العسكريين في المناطق الساخنة والتوجه بسؤال الاهالي حول اداء الجيش وبانه لم يتعرض لكم,الخ.),هذه الامور تعد مثبطة ومهبطة لمعنويات المقاتلين, الذين يواجهون اخطر عدو عرفه العالم الحديث,ومادليل سقوط اعداد كبيرة من امري الافواج والالوية العسكري والضباط والمراتب الا دليل اخر عن عجز القيادة العسكرية في تطوير ادائها بشكل يتناسب مع حجم المعركة,وتعد معالجة هذه الثغرات هي في تخليص القيادة العسكرية الحالية من المحسوبيات, التي فرضتها التوافقات السياسية,والبحث جديا في من لديه هاجس الحس والعمل الامني(لكل طائفة او ملة او اثنية عدد من القادة العسكريين,بينما هذا امر يخص حياة الناس والوطن,هناك قوميات واعراق وشعوب وامم لايستهويها العمل الامني او العسكري,والعكس موجود في شعوب اخرى,كان معروف لدى العراقيين ان اهل الموصل يحبون التطوع في الجيش,وعندهم الضابط يتفوق بسمعته على الطبيب, الخ.),يبقى الجهد الاستخباري والمعلومات المقدمة من المواطنين هي الفيصل في مواجهة الارهاب وكشف قواعده المنتشرة في المناطق والاحياء المتوترة,فالقناص الذي يخرج من البيوت والمناطق السكنية,وزراعة العبوات الناسفة وفتح معامل لتفخيخ السيرات لاتتم تحت الارض,انما لابد ان يشعر المواطن بتحركات مشبوهة حول اماكنها,لكن اما الخوف او الاهمال او التعاطف مع الارهاب هو من يسمح للارهاب ان يعشعش اكثر من عشر سنوات في بلادنا,ولانعتقد ان بناء جهاز استخباري معلوماتي صعب التحقق في بلد تعود على العسكرة منذ عقود.
الفساد المالي والاداري سبب رئيس في اعطاء صورة تشجيعية للارهابيين في الاستمرار بالعمليات العسكرية دون تردد,فخطواتهم الجريئة في تكرار الاعداد والتخطيط في محاولة اطلاق الارهابيين من السجون العراقية,الا مؤشرا واضحا على ان سياسيي النظام الديمقراطية الجديد, لم تكتمل عندهم قناعة وثقافة وارادة بناء دولة المؤسسات الحديثة,القادرة على زراعة وترسيخ ثقافة دولة المواطن وهيبتها في نفوس المواطنين,اضافة الى ان الفساد اينما وجد حتى في البلدان الغنية ,وجدت معه المحرومية والعوز والاحياء العشوائية الفقيرة(النموذج الامريكي والسعودي خير دليل)
سنصرخ اخيرا ضد الدستور والبرلمان والقضاء,اولا يعتبر الشعب المصري من اذكى شعوب العالم في سرعة تصحيح الاخطاء السياسية,على الرغم من احدا يمكنه القول ان مبارك حكمهم بالفساد اكثر من اربعة عقود,نقول مع كل هذا لم يخرب الدولة ومؤسساتها,كما حصل في عهد صدام وزين العابدين والقذافي,لكن ان يعجز الشعب الامريكي عن تغيير دستوره لرفع فقرة بيع السلاح العلني في الاسواق,ومن ثم يعجزون عن ايقاف مسلسل جرائم اطلاق الرصاص في المدارس,بينما نجح الشعب المصري في تغيير مسار ديمقراطيته نحو الاحسن,فهذا امر في غاية الاهمية, لانهم يعرفون ان الدستور عماد الديمقراطية واي نظام سياسي لاي دولة عصرية او حتى بدائية,
ماحصل في العراق مهزلة دستور كتب بخبرات متواضعة,مواد غير مكتملة او غير معرفة بشكل واضح,واخرى مؤجلة او معطلة,تصور ان الكتل التي كتبت مواد الدستور عادت نفسها فأختلفت فيه وفي تعريفاته,ثم انهم يعرفون جيدا ان النظام البرلماني في الدول المتعددة الطوائف والاديان والاعراق يعني لبننة العملية السياسية بحكومات توافقية جامدة وغير منتجة او فاعلة,
كان البعض يدعي ان الاكراد يخافون من عودة الدكتاتورية في الحكم الرئاسي,ولكن النتيجة ان كل التنازلات المقدمة لاقليم كردستان لم تنفع في مسألة اعادة اندماجهم في المجتمع العراقي الاكبر,وبقوا منعزلين يعملون ليل نهار من اجل الاستقلال,يتم الاعلان عندما تسنح لهم الفرصة المناسبة,اما الان فهم لايريدون الا ان يبقوا دولة داخل دولة ,مهما قدمت لهم من تنازلات حتى وان اجبرت ابن العراق العربي ان يتعلم لغتهم المحلية,
اما القضاء فيكفي انه خجل من الاعلان بأنه سلطة ثالثة متسيدة على السلطات الدستورية الاخرى,بل انهم يقدمون الشكر لرئيس الوزراء لانه ساهم بأزالة العقبات البيروقراطية في مسألة امتلاكهم قطعة ارض يبنون عليها المحكمة الاتحادية العليا ,التي افتتحت مؤخرا في بغداد,وعلينا ان نعرف انها تعاني من تركة النظام البائد وثقافته وتشريعاته القانونية,ولكم ان تقدروا نزاهة وكفاءة المؤسسة التي يتهمها بعض البرلمانيين بأنها منحازة لجهة على حساب اخرى,بل اتهمتها اللجنة المالية البرلمانية ومن على شاشة العراقية, بأنها قالت لهم لاتمسوا رواتبنا ومنافعنا التقاعدية نكفل لكم عدم الطعن بقانون التقاعد الموحد.
البرلمان رأس وبيت الداء العراقي المستعصي على الحل حتى الان,فالموازنة نائمة فوق مكاتب رئاسة واعضاء البرلمان,واداءه   تفضحه الكتل المنسحبة من جلساته,
او التي ترفض الحضور الى قاعة البرلمان من اجل التصويت على اهم تشريعات القوانين قبل موعد الانتخابات القادمة,ولكنهم سجلوا نصرا واحدا على الشعب,هو الاسراع في تشريع قانون التقاعد الموحد بعد حشوه بمادة الامتيازات الخاصة بهم فقرة37-38.
اذا كانت الحكومة العراقية جادة في مسألة اقتلاع الارهاب من جذوره بعيدا عن المزايدات الانتخابية,عليها ان تستمع لرأي المواطن واحتياجاته,وان تعطي مساحة كافية من وقتها لدراسة مقترحاتهم والاستجابة لمامفيد فيها,
اما ان تتواجد كل تلك القطعات العسكرية في المناطق الساخنة(الانبار الموصل ديالى)ثم يستمر الارهاب بالحركة والانتقال والمناورة وتنفيذ العمليات الارهابية فهذا امر غريب لانعرف كيف يمكن ان نقيم نتائجه على الارض,يعتقلون جنود ثم يطوفون بهم في شوارع الفلوجة او الانبار وبعدها تبدأ حفلة قطع الرؤوس والدولة والجيش لايستطيع فعل شيئ لهم فهذا امر كارثي وغير مقبول تماما........


مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بزازين الرافدين  : هادي جلو مرعي

 هل يعض الفهداوي العكرب والواوي .!!  : زهير الفتلاوي

  الامامي يلج عبر (الرقابة العامة) بوابة المرجعية الدينية  : الرأي الآخر للدراسات

 هيئة رعاية الطفولة تبحث مع اليونيسيف سبل تطوير عمل الباحثين الاجتماعيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملامح وجوه على طريقي..  : عادل القرين

 خرج من بوابة الاجتثاث وعاد من شباك المسائلة, البعث يقود العراق  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الحب والعطاء والرياح والسفن  : علي علي

 المرجع السبحاني: الثورة الحسينیة شكلت مكتبا جهاديا كبيرا ونموذجا لجميع العصور

 زوبـعـة أولمبية  : احمد العلوجي

 إطلالة مختصرة على حياة الإمام زين العا بدين علي ابن الحسين السجاد  : محمد الكوفي

 سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء  : د . يوسف السعيدي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:10 26ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 بدعم مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله افتتاح ردهة في مستشفى ابن القف لجرحى الحشد والقوات الأمنية

 لا نبايع إلا الحسين  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

  البابا القطري و الوسطية  : علي حسين كبايسي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107922888

 • التاريخ : 23/06/2018 - 12:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net