صفحة الكاتب : نزار حيدر

تجلّي الديمقراطية
نزار حيدر
   *عندهم، الجيل الواحد يعاصر عدة زعماء، اما عندنا، فالزعيم الواحد يعاصر عدة اجيال.
   *عندهم، ينتقل الزعيم من القصر الى مهنته السابقة، وعندنا ينتقل الزعيم من القصر الى القبر.
   *عندهم، يترك الزعيم القصر بكامل الاحترام وبروح رياضية عالية جدا، وعندنا، لا يترك الزعماء القصر الا اذا {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ}.
   *عندهم، لا احد يبحث عن البديل مع كل استحقاق انتخابي، فالديمقراطية، بطبيعتها، تولّد البديل، فهي مصنع للزعماء والقيادات والكفاءات، على العكس من الاستبداد والديكتاتورية التي تئد مشاريع الزعامات وهي بعدُ في المهد او ربما في رحم التجلي والتكوّن، لان الديمقراطية تحقق مبدأ تكافؤ الفرص، اما عندنا، فكلما انتقدتَ او رفضتَ او تحدثت عن التغيير او طالبت بالتجديد او بإصلاح الوضع الفاسد او دعوت الى إسقاط زعيم او مسؤول، هبّ الجميع بوجهك ليمطروك بسؤال واحد لا غير، وهو سؤال تاريخي، ما هو البديل؟ او من هو البديل؟ لذلك ترانا دائماً نواجه مصيرنا نفسه وكأنه امر كُتب علينا أبد العمر.
   معادلتان متناقضتان، فكيف تبلورتا؟ وأيهما الأصح؟.
   ليس عبثا ان حددت قوانين الديمقراطية في الدول المتحضرة عدد دورات الحاكم، ولم تتركها مفتوحة امام شهية الحاكم وجلاوزته والمنتفعين منه، كما انه ليس دليلا على الزهد بالدنيا او بالسلطة التي تعمي العيون، والتي قال عنها احدهم يخاطب ابنه ( والله لو نازعتني فيها، لاخذت الذي فيه عيناك) لان ( الملك عقيم) حسب وصفه، فعندما رفض اول رئيس للولايات المتحدة الأميركية، جورج واشنطن، وهو احد ابرز الآباء المؤسسين، كما يسمونهم الأمريكان، وهو من دوّن الدستور، تقريبا، وآخر من همّش على مسودته النهائية قبل ان تعرض على الشعب للاستفتاء، رفض ان يرشح نفسه لدورة رئاسية ثالثة، كل دورة أربع سنوات، على الرغم من التأييد الشعبي الواسع له وعدم ممانعة الدستور للأمر لانه لم يحدد، وقتها، عدد دورات الرئاسة، لم يكن واشنطن زاهدا بالزعامة، او انه كان يحاول الهرب من الفشل، وهو احد انجح الرؤساء الأميركان على الإطلاق، وإنما رفض ذلك قائلا:
   لا اريد ان اكون عقبة امام التجديد والتغيير، ولست بأفضل ما في اميركا ممن يتمتعون بما أتمتع به من لياقات الزعامة، فالله، الذي خلقني، لم يكسر القالب حتى لا تنجب نساء الولايات المتحدة الأميركية من هو مثلي او افضل مني.
   وأضاف: اريد ان ابني بلدا ديمقراطيا، وان البقاء في السلطة مدة طويلة لا يحقق هذا الامر ابدا.
   لقد اكتشف واشنطن، مبكرا، الحد الفاصل بين الديمقراطية والديكتاتورية، ولولا موقفه هذا وإصراره على رفض الترشح لدورة ثالثة، على الرغم من كل الضغوطات التي مارسها حتى السياسيين عليه لإجباره على التراجع عن قرار الرفض، لما كانت اميركا ما عليه اليوم، فهو مؤسس الديمقراطية بحق وواضع لبنتها الاولى في هذه البلاد.
   لقد اكتشفت الديمقراطيات الغربية حقيقة في غاية الأهمية، ومعادلة مفصلية عند التأرجح بين الديمقراطية والديكتاتورية، الا وهي:
   ان الديمقراطية لا تتجلى في صندوق الاقتراع ابدا، وإنما في تداول السلطة، ولذلك، لا تجد ديمقراطية سليمة في هذا العالم الا وقد اعتمدت على هذا المبدأ، فهو:             
   اولا: يحقق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المواطنين ممن يتمتعون بكاريزما السلطة.
   ثانيا: يفرض على الزعيم حسن التخطيط والأداء، من خلال تحليه بأعلى درجات روح المسؤولية، وكذلك بأعلى درجات النزاهة والحرص على المال العام والالتزام بالدستور والقانون، لانه يعلم جيدا ان وراءه قضاءا واعلاما وسلطة جديدة قد تنبش خلفه، وبعد ان يترك السلطة، كل ملفاته المشبوهة، ولذلك فالمبدا يخلق للزعيم رقابة ذاتية هي اهم وأعظم من أية رقابة اخرى، واليها أشار القرآن الكريم بقوله {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}.
   انه يخلق حماية ذاتية للمسؤول.
   ثالثا: انه يمنع الاستبداد منعا باتا، ويضع حدا للديكتاتورية والتفرد بالسلطة، وسطوة الأهل والأقارب والوصوليين من الموالين للزعيم.
   رابعا: انه، كذلك، يمنع من تضخّم نظرية (عبادة الشخصية) في المجتمع، فيكون الولاء للوطن بدلا من الولاء للزعيم الذي سيقترب او يبتعد من الناس بمدى بعده او قربه من خدمة المجتمع، بغض النظر عن دينه ومذهبه واثنيته وحزبه، فمعيار نجاح او فشل الزعيم بإنجازاته ونجاحاته، وليس بالدعاية الرخيصة والاعلام المأجور الذي يسوّقه كطبل أجوف، ضجيجه مرتفع، الا ان حقيقته خاوية.
   خامسا: يفتح الباب دائماً على مصراعيها للتجديد والتحديث والتطوير والتغيير، فالزعيم، اي زعيم، يتميز بمنهج واجندات وعقلية وأدوات وفريق عمل يصلح لأداء دور واحد لا غير، لا يمكنه ان يؤدي غيره، الا ان يكون متقلبا وصوليا متشبثا بالسلطة، ليس له مبادئ وقواعد وثوابت، منافقا، فتراه هو رجل الأزمات وهو رجل الحلول، هو رجل السلم وهو رجل الحرب، هو رجل النجاح وهو رجل الفشل، وبكلمة موجزة، هو رجل (طماطة) يرهم على كل القدور وفي كل الطبخات، كما كان الطاغية الذليل صدام حسين الذي انتهت به بهلوانياته وعنترياته وتقلباته الى بالوعة اختبأ بها كجرذ فر من قط.
   سادسا: انه يطهّر الجو السياسي في البلاد من كل الظواهر السلبية التي تسمم الحياة على المجتمع، كالخلافات القاتلة بين الفرقاء والتنافس غير الشريف على السلطة وسياسات التسقيط واغتيال الشخصية والاحتفاظ بالملفات لوقت الحاجة وغير ذلك.
سابعا: انه يضع حدا، كذلك، لظاهرة الاستقتال للبقاء في السلطة، ولذلك فهو ينتج قادة وزعماء أقوياء، ليسوا بحاجة الى ان يقدموا كما هائلا من التنازلات للبقاء في السلطة أطول مدة زمنية ممكنة، كما انهم ليسوا بحاجة ليثيروا الأزمات ليتخندقوا وراءها، طائفيا تارة وعنصريا اخرى، للبقاء في السلطة، وهم ليسوا بحاجة الى التآمر مع هذا ضد ذاك، او ان يوظفوا الكذب والدجل والتزوير والتضليل والخداع والدعاية الرخيصة ليضمنوا التجديد لهم.
   ان العراق أمامه مدة شهرين فقط لينجز فرصته التاريخية في وضع الحجر الأساس لمبدأ تداول السلطة، والا فليقرأ العراقيون الفاتحة على ديمقراطيتهم الناشئة.
    28 شباط 2014

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تجلّي الديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القاء القبض على احد الارهابيين في سيطرة (الاقواس) عند مدخل تكريت الشمالي  : وزارة الدفاع العراقية

 دعوة لنصرة العراق ضد المفوضية الفاسدة  : عباس العزاوي

 تعجيز العراق مطلب أميركي..  : حميد العبيدي

  البدائل غير المناسبة ..  : رسول مهدي الحلو

 القبض على متهم بسرقة 650 مليون دينار في البصرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الاب الفيلسوف لاول مرة  : ابراهيم امين مؤمن

  محافظ ميسان يعلن عن تخصيص مساحة 105 دونم لإنشاء 1000 وحدة سكنية لإسكان الفقراء  : حيدر الكعبي

  الأمن مسؤولية الجميع يا عراقيين!  : سيد صباح بهباني

 وزارة التربية تتفق مع شركة أجنبية لتدريب طلابها من المهني و كوادرها الهندسية وفق الأنظمة الحديثة  : وزارة التربية العراقية

 غداً انطلاق مهرجان معهد الحرف والفنون الشعبية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير النفط يعلن عن نجاح الخطة الخدمية لزيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

 التاريخ يُعيد نفسُه  : زوزان صالح اليوسفي

 حرية الصحافة مهمة الأحرار  : فراس الغضبان الحمداني

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الدايني سبل النهوض باداء المؤسسات الصحية والاكاديمية في ديالى  : وزارة الصحة

 حبوب التجارة : مستمرة بتجهيز الوكلاء والنازحين في محافظة صلاح الدين بمادة الرز المستورد  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net