صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

صدر الدين الشيرازي وشبهة القول بالجسمية (1)
الشيخ مازن المطوري
أليس من الغريب وبعد مرور أكثر من ثلاثة قرون على رحيل صدر الدين الشيرازي (ت 1050هـ), صدر الفلاسفة المتألهين, ومجدّد الفلسفة الإسلامية التوحيدية, أن نكتب في دفع شبهة التجسيم عن هذا الفيلسوف الفذ!
بلى؛ إنها سخريّةُ القدر, ونحاسةُ الزمان, وشاهدُ بؤسِ الخلان. ذلك أنه قد تردّد في بعض الكتابات نسبة القول بالتجسيم للملا صدرا الشيرازي, اعتماداً على نص للرجل ذكره في شرحه للأصول من الكافي, حيث جاء في ذلك النص: (فإذا تصورت هذه المعاني, وانتقشت في صفحة خاطرك, علمت أن المعنى المسمّى بالجسم له أنحاء من الوجود, متفاوتة في الشرف والخسة والعلو والدنو, من لدن كونه طبيعياً إلى كونه عقلياً, فليجز أن يكون الوجود الإلهي جسم إلهي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)(1).
وقد صار هذا التعبير صار مسوغاً للقدح في شخصية واعتقاد هذا الفيلسوف الفذ ورميه بالتجسيم. وبسبب أن العلم أمانة ومسؤولية, ويفرض ضريبةً على المتعلمين, أحببنا إفراد مقالة تخصّ المسألة لمعرفة مرام الرجل, سالكين سبيل الإنصاف, ومتّخذين من الموضوعية والعلمية مقياساً نسير عليه. وقد جلعنا الكلام في مجموعة عناوين, ولنمهد لذلك بثلاثة مقدمات:
الأولى: لا يشك ذو مسكة في أن الفيلسوف الإسلامي الكبير محمد بن إبراهيم الشيرازي من الفلاسفة الموحدين, الذين دافعوا عن التوحيد بكل ما أوتي من قوة برهان وقلم ولسان. ونظرة خاطفة على جملة من مؤلفات الرجل توقف الإنسان المنصف والحصيف على ذلك. فعقيدة الرجل المبثوثة في كتبه هي ما نطق بها العقل القراح والقرآن الصريح والسنة الصحيحة.
ووضوح هذا الأمر ينبغي أن يتخذ كمسلّمة ونحن نزمع على دراسة واستعراض تلك الشبهة, وعند تجاذب أطراف الحديث بشأنها.
الثانية: إن كلمات الملا صدرا المبثوثة في سائر كتبه ومصنفاته, خير شاهد على رفض الرجل للتجسيم جملة وتفصيلاً. بل إن كلماته في ذات كتاب شرح الأصول من الكافي في نفي الجسيمة عن الحق تعالى لا تدع مجالاً للباحث أن يعتقد أو يخطر في باله قول الرجل بالجسيمة. وهاك بعضاً من كلماته:
قال في شرح الأصول من الكافي: (إشارة إلى نفي كونه جسماً بالبرهان, إذ قد ثبت وتحقق في موضعه أن العلة الموجدة ومعلولها لا يجوز أن يكونا من نوع واحد, وإلا لزم أن يكون الشيء علة نفسه, وذُكر بيان هذا اللزوم هناك مفصلاً.
وأيضاً وجود العلة الموجدة أقوى وأشد من وجود المعلول المتفاوت بالشدة والضعف في الوجودات يستلزم الاختلاف في الماهيات, فظهر أن خالق الأجسام يمتنع أن يكون جسماً من الأجسام).
وقال في موضع آخر: (والتاسعة أنه لا يوصف بأين وهو الحصول في مكان من الأمكنة, ولا بحيث وهو الحصول في جهة من جهات, لأنه يلزم من ذلك كونه جسماً أو في جسم).
وفي موضع ثالث وهو يدافع عن هشام بن الحكم ويرد تهمة التجسيم عنه: (وبالجملة هذا الرجل أعني هشام بن الحكم أجل رتبة من أن يجهل ما يعرفه أكثر الناس في حقه تعالى من سلب الجسمية والصورة عنه سبحانه).
إن هذه النصوص وكذا نصوص الملا صدرا الأخرى في كتبه كالأسفار والمبدأ والمعاد والعرشية, لا تدع مجالاً للشك أو التوهم في كون عقيدة الرجل تنزيه الحق تعالى عن شائبة الجسمية ولا يعتقد ذلك بأي نحو من الأنحاء. وإنما اقتصرنا على هذه النصوص لوضوح المسألة ولكونها من شرح الأصول من الكافي الذي هو محل ورود العبارة التي أثارت الشبهة.
الثالثة: إن المنهج العلمي الموضوعي, وكذا طريقة العقلاء, يقتضيان في الموارد التي يكون فيها لشخص ومفكر ما مجموعة كبيرة من المؤلفات, بالرجوع الى سائر مؤلفاته وكتبه لأجل معرفة عقيدته ورأيه في مسألة ما. ولا يمكن الاعتماد على كتاب واحد أو موضع معين أو عبارة هنا أو هناك لأجل نسبة عقيدة ورأي قاطع الى شخص, خصوصاً إذا كان بوزن صدر المتألهين الشيرازي.
كما لا ينبغي الشك في أن كل شخص في سيره الفكري يكون في حالة صيرورة من التطور والنضج, وبسبب ذلك نجد أن آراءه وأفكاره تختلف من فترة إلى أخرى, وهذا يقتضي لأجل معرفة الرأي النهائي الرجوع الى مؤلفاتهم التي كتبوها في زمان أوج نضجهم العلمي وتطورهم المعرفي. ولا يمكن الاعتماد على كتابات ألفوها في بدايات تحصيلهم وتعلمهم لأجل نسبة رأي أو قول إليهم. وهذه الفكرة لا تختص بعلم دون آخر, ولا عالم دون سواه.
الجسم الإلهي
لكي يتضح مراد الملا صدرا من تعبيره الجسم الإلهي لا بدَّ من استعراض المراد بالجسم فلسفياً واستعمالاته:
يطلق الجسم في الفلسفة ويراد به الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة: الطول والعرض والارتفاع. فهو جوهر باعتبار أنه موجود غني عن موضوع مستقل عنه يحتاج إليه في وجوده في قبال العرض الذي يحتاج الى موضوع في وجوده كاللون. فهذا هو اصطلاح الفلاسفة في الجسم والذي يبحثونه في مسألة الجواهر والأعراض, ويعدونه أحد الجواهر الخمسة الى جنب النفس والعقل والصورة والمادة (الهيولى).
والجسم بهذا البيان هو المسمى بالجسم الطبيعي. وامتداده في الأبعاد الثلاثة ليس امتداداً فعلياً جُرْمياً, وإنما هو امتداد بالقوة, بمعنى له قابلية وشأنية الامتداد الفعلي في الأبعاد الثلاثة. مما يعني أن حقيقة الجسم جوهر يمكن أن تعرض له الأبعاد الثلاثة. قال بهمنيار في التحصيل: (إن هذه الأبعاد إنما هي بالفرض في الأجسام لا بالفعل. فحقيقة حد الجسم هو أنه الجوهر الذي يمكنك أن تفرض فيه بعداً كيف شئت فيكون ذلك مبتدأً وهو الطول, وبعداً آخر مقاطعاً له على قوائم فيكون هذا عرضاً, وأن تفرض فيه بعداً ثالثاً مقاطعاً لهذين على قوائم يتلاقى الثلاثة على موضع واحد. وكون الجسم بهذه الصفة هو الذي يشار لأجله إلى أنه طويل عريض عميق, كما يقال: إن الجسم هو المنقسم في جميع الأبعاد, وليس يعني أنه منقسم بالفعل, بل يعنى به أنه من شأنه أن يفرض فيه هذا القسم, والجسم بهذا هو ما هو)(2).
وفي مقابل ذلك يوجد اصطلاح الجسم التعليمي (الصناعي). ويراد به الامتداد الفعلي الجرمي المحسوس  في الأبعاد الثلاثة, بمعنى أن يُلاحَظ فيه مقدار وكمية سارية في الأبعاد الثلاثة. وهو بذلك يكون قالباً للجسم الطبيعي المتقدم بيانه.
والجسم بهذا الاصطلاح من جملة المقولات العرضية وليس جوهراً, بل هو كم متصل قار ثابت. وهو إنما سمي تعليمياً نسبة للعلوم الباحثة فيه كالرياضيات والطبيعيات.
ومما ينبغي الالتفات إليه أن الإنسان لا يرتبط بواسطة حواسه بالجوهر الجسماني مباشرة, وإنما يحس به بواسطة ظواهره وصفاته من اللون والشكل والتحيّز وغيرها من الصفات, فالإنسان لا يرتبط بالتفاحة بما هي تفاحة وبما هي جسم جوهر قابل للأبعاد الثلاثة مباشرة, وإنما يرتبط بها بواسطة لونها وطعمها وما تشغله من حَيّز.
ومن جهة أخرى لابد من الالتفات إلى أنه كلما أطلق اصطلاح الجسم دون تقييده بكونه طبيعياً أو تعليمياً فيراد به الطبيعي, لأنه أكمل أفراد الجسم, ولأن المشتهر بين الفلاسفة هو بحثهم عن الطبيعي دون التعليمي.
وبالنسبة الى الجسم الطبيعي أعني الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة بلحاظ وجوده ومرتبة تحققه من حيث عوالم الوجود له ثلاثة أقسام:
1- فهناك الجسم الطبيعي المنسوب لعالم الطبيعة والمادة, عالم الملك والشهادة والناسوت. فإذا كان مركباً من أعضاء كالإنسان, فكل عضو منه له موضعه الخاص به, بمعنى أن أعضاءه المحسوسة متباينة في الوضع. كما في الإنسان الموجود في هذه النشأة إذ يكون موضع اليد غير موضع العين, وموضع العين يختلف عن موضع السمع وهكذا..
2- وهناك الجسم الذي يكون في مرتبة أعلى من مرتبة الجسم الطبيعي وأشرف. وتكون كمالات جسم عالم الطبيعة فيه بنحو مختلف. ومثاله الإنسان الذي هو جسم الموجود في عالم المثال, إذ له أعضاء متمايز بعضها عن بعض, ولكنها لا تدرك بالحس الظاهر, وإنما تدرك بالحس الباطن المشترك وبعين الخيال, ولا تكون أعضاؤه متخالفة في الوضع, بل لا وضع ولا جهة لها, فلا تكون مورداً للإشارة الحسية. ويمكن التمثيل له بالإنسان الذي يراه النائم.
3- وهناك الجسم العقلي والذي يكون نحو وجوده اعلى وأتم وأشرف من وجود الجسم النفساني. وتكون له أعضاء روحانية وحواس عقلية, فله بصر عقلي وسمع عقلي وذوق عقلي.. وله أعضاء عقلية, ولكنها موجودة بوجود واحد عقلي, ومثاله كما يقول الفلاسفة الإنسان الموجود في عالم العقول والجبروت. ذلك أن الفلاسفة يعتقدون أن موجودات عالم الطبيعة والمادة, لها وجود وتحقق في النشآت الأخرى بنحو يتناسب مع قوانين وأحكام تلك النشآت.
والجامع بين هذه الأنحاء المختلفة في المرتبة والشرفية والعلو والدنو والكمال هو معنى الجسم. فالإنسان تارة يكون وجوده طبيعياً وأخرى نفسانياً وثالثة عقلياً, والجامع بين هذه الوجودات والأنحاء المختلفة معنى الإنسانية.
لقد ترقى صدر الدين الشيرازي مرتبة وعبّر عنها بأنها بـ(جسم إلهي). حيث قال: إننا إذا تصورنا هذه المعاني المتعددة والمراتب المختلفة في الوجود, وعرفنا معنى الجسم وأنحاء وجوده, يمكننا أن نضيف مرتبة أخرى نسميها بالجسم الإلهي, وهي مرتبة عين الكمال والتمام فليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ذلك أن الواجب تعالى منه صدرت كمالات جميع المخلوقات فلابد أن تكون تلك الكمالات فيه, لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وواضح أن كمال كل شيء بحسبه وحسب مرتبته الوجودية, ومن ثم لا يجوز أن تكون ذاته تعالى فاقدة لشيء من الكمالات الوجودية, إذ ليس في ذاته تعالى جهة تنافي الوجوب والضرورة, وليس فيها سلب سوى سلب الأعدام والنقائص(3).
وهذا الكلام من الصدر الشيرازي يبتني على مطلب وقاعدة فلسفية معروفة. ولكي يتضح لنا المطلب بشكل جلي لا لبس فيه من جهة, ونعرف موضع الإشكال من جهة أخرى في اصطلاح الشيرازي بـ(الجسم الإلهي), ودفع شبهة التجسيم من جهة ثالثة, نحتاج الى التوقف عند هذا المطلب الفلسفي.
ولكن ما نقوله ابتداءً وقبل الخوض في ذلك البحث, هو أن الملا صدرا الشيرازي في هذا الاصطلاح (الجسم الإلهي), لا يريد من الجسمية الامتداد في الأبعاد الثلاثة وما يلازمها من المحدودية والنقص, بل هو يصرح في نفس هذا المطلب بعدم مقبولية ذلك حيث قال بعد ايراده للحديث: (قد علمت أن علة الشيء وموجده يجب أن يكون وجوده نحواً آخر من الوجود أقوى وأشد وأشرف, ولا شك أن الجسم وصورته من جملة المخلوقات والله خالقها وموجدها, فلم يكن جسماً ولا صورة الجسم ولا شيئاً آخر من الجواهر والأعراض)(4).
ومراده من قوله و(صورته) فعلية الجسم, وفعلية الجسم هو قبول الأبعاد الثلاثة. ففعلية الجسم كونه قابلاً للأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والارتفاع (العمق), والمعنى: أن الجسم وكونه قابلاً للأبعاد الثلاثة (صورته) من جملة مخلوقات الله تعالى, ولذا فلا يمكن أن يكون الله تعالى جسماً ولا قابلاً للأبعاد الثلاثة التي هي صورة وفعلية الجسم, لأن وجوده تعالى وهو الموجد الخالق, أشد وأقوى وأشرف..
فإذا كانت المسألة بهذه الشاكلة فلم أطلق في ذيل البحث اصطلاح الجسم الإلهي؟
فذلكة المطلب
توجد في الفلسفة قاعدة معروفة مفادها: أن الكمال لا يصدر من النقص والناقص المحدود, وإنما يصدر من الكمال والكامل, وذلك أن فاقد الشيء لا يعطيه كما أن معطي الشيء غير فاقد له. وهذه القضية ثابتة بالفطرة السليمة ولذا فهي غنية عن الاستدلال. قال في المبدأ والمعاد: (.. يمتنع أن يكون مفيض الكمال قاصراً عنه, فيصير المستوجب أشرف من الواهب, والمستفيد أكرم من المفيد, إذ الفطرة تأباه)(5).
فإذن لا يسوغ عند أصحاب الفطرة السليمة أن يكون واهب الكمال ومفيضه قاصراً عنه. فالواجب تعالى الذي هو الكامل حقيقة وعين الكمال حينما أوجد الخلق بما له من كمالات, فإنه ثابت له تعالى بنحو أشرف وأرفع وأتم, فالذي أوجد الكمال الجسمي الذي لا يستطيع أحد أن يحده, لا شك أنه ليس فاقداً لذلك الكمال, بل لديه بنحو أرفع وأشرف وأبعد عن النقص والتحديد الراجع لجهات الماهيات والمراتب الوجودية.
وهذا يعني أن كمال الإنسان هو كمال إلهي, وليس من الإنسان, بل هو ثابت بنحو الوجوب والضرورة لله تعالى قبل أن يعطيه الإنسانَ ويفيضه عليه وعلى غيره من الموجودات. فعلم الإنسان على سبيل المثال هو من عند الله تعالى, وراجع إليه تعالى, لأنه مفيضه على الإنسان.
وهكذا بشأن الجسم وقانونه ومرتبته الوجودية والكمال الذي له, هو كمال إلهي يحمل على الواجب تعالى حمل الحقيقة والرقيقة كما سيأتي ايضاحه.
 
الهوامش:
(1) شرح الأصول من الكافي, صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي 3: 709, عنى بتصحيحه: محمد خواجوي, مؤسسة مطالعات وتحقيقات فرهنكي. 
(2) التحصيل, بهمنيار بن المرزبان: 310, تصحيح وتعليق: الأستاذ الشهيد مرتضى المطهري, انتشارات جامعة طهران, الطبعة الثانية 1375.
(3) شرح أصول الكافي 3: 307.
(4) شرح أصول الكافي 3: 205.
(5) المبدأ والمعاد, صدر المتألهين الشيرازي: 189, قدّمه وصحّحه: السيد جلال الدين الآشتياني, التنقيح الثاني, بوستان كتاب, الطبعة الرابعة 1429هـ.


الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/03



كتابة تعليق لموضوع : صدر الدين الشيرازي وشبهة القول بالجسمية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حكايات حيدروي ... 2  : حيدرة علاوي

 ملك الزمان ابن طنبور والقانون الانتخابي المعدل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دورة رسم مجانية للأطفال في البيت الثقافي ألنجفي  : اعلام وزارة الثقافة

 ان لم تملك غير الاستقالة لكفى !!  : ابو ذر السماوي

  مناهل ثابت... شاعرة تكتب قصائدها بالأرقام..  : هايل المذابي

  ماذا فعلت بنا ياشهر رمضان؟؟؟  : علي جبار البلداوي

 اقتصادنا وتغيير مجرى النهر...!  : منى الشمري

 الكيان الصهيوني حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ أم استقرارٍ سياسي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي رئيس فرع الجراحة الدكتور باسم رسام وبحضور عدد من الاطباء الجراحين لمناقشة دعم معارك تحرير الموصل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المصلح يحتاج الى أصلاح !  : رحمن علي الفياض

 بيت السرد العربي في النجف الاشرف يقيم ملتقى القصة الاول بحضور 63 أديبا من مختلف أنحاء القطر  : عدي المختار

 مدفعية الفرقة السابعة تدك أوكار الإرهاب في عمق الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 الموت والفخر لاينتهيان في العراق...  : عزيز الحافظ

 العتبة العلوية المقدسة تحتفي بخريجي جامعة البصرة في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بين المطالب المشروعة وأجندات السياسيين  : حيدر حسين الاسدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105506927

 • التاريخ : 26/05/2018 - 01:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net