صفحة الكاتب : جواد بولس

لَكُنَّ في آذار السلامة والحب
جواد بولس

 لم ينم كما تعوّد. دخل فراشه مبكّرًا. تمتم صلاته بسرعة ككاهن القرية، يأكل نصف الحروف والكلمات وكأنه يقوم بتهريبة خطيرة. أغمض عينيه وتمنّى أن ينام. في البيت تحرّك بخفة دوري. سعادته كانت تقفز أمامه، وتملأ زوايا البيت حيرة. حاولت أمّه أن تفهم دواعي هذا الفرح الصارخ، لكنّها في كل مرّة سألت نالت قبلة شقيّة منه ومداعبة. شعرت براحة، بانت على حافة شفتيها اللتين تبسّمتا بسمة العارفة! "هذا الولد كِبِر"، فكّرت وكأنها تراه للمرة الأولى وقد شارف على إنهاء تعليمه الثانوي في آذار ذلك العام.
أفاق قبل جميع إخوته، ولم يكن في نشاط تلميذ. أنهى حمّامه وحاول أن يختار لباس يومه. في العادة لا تستغرقه هذه العملية إلّا بضع دقائق أمّا اليوم فلقد كانت حيرته ظاهرة؛ نبش جميع الملابس في الخزانة وحاول تلبيق لباسه في كل إمكانيات التلبيق الممكنة.
لبس بنطالًا بلون السكر الوسخ وعليه قميصًا بلون الطين، علته مربعات بعضها بلون البرتقال وأخرى بلون النبيذ  المعتق. أمام المرآة وقف قلقًا يضجّ بالغضب. انسلّت "زمّة الشفتين" وتمددت عقدة الحاجبين. اقترب وقام برفع كفّه اليمنى،بخفة راقصة ماهرة، فرك إبهامها على وسطاها وتبسّم للرجل الذي قبالته. على وجهه بدت علامات رضًا أو حتى اعتزاز. رش ما وجده في قارورة عطر كانت في خزانة الحمام ومسّد شعره بكفيه وشمّهما، فلم تتغير قسماته. رفع إبطه وحاول أن يشم ما غاب عن ناظريه هناك،  ليتأكد أن برّه آمن وأنه جدير بذلك اليوم من آذار. أمّه، من بعيد، راقبته وتأكدّت أن في بيتها رجل.
لم يسألوه في البيت إلّا ما كان من باب الواجب والحيطة. كانت أجوبته كالندى فبرّد قلب والديه. تمنّوا له التوفيق بصحبة أصدقائه واستحلفوه بأن يعود إليهم سالمًا وقبل المغيب.
أنزلته سيّارة الأجرة في مركز المدينة. مشى لمسافة  قصيرة ووصل إلى القهوة التي اتفق وحبيبته أن يلتقيها بها. اختار مقعدًا جانبيًا وتأكّد أن عطره ما زال فوّاحًا وأن قميصه مفتوحًا من الأعلى ويكشف جزءًا من ربيعه الريّان.
بدى المكان له غريبًا. معظم الطاولات خالية، على طاولة في الزاوية المقابلة لطاولته جلس رجلان وكانا يشربان القهوة. ملامحهما قريبة لملامح الشرقيين ولكن لم يكونا عربيين فلقد سمعهما، عندما دخل، يتحدثان بالعبرية. بعد دقائق اشتدَّ صوت صدره فلقد رفع عيناه، ونظر من خلال الزجاج؛ على الرصيف المقابل رآها تمشي واثقة. بنطالها أسود وعليه طرف قميص بلون السماء وتحته سترة بيضاء لتصد نظرة حتى من له عيون خارقة.
وجهها متروك على طبيعته، فكل إضافة تنقصه جمالًا وحسنًا . قطعت الشارع، وقعت عيناها مباشرة على عينيه، تبسّمت بحذر وكادت نظرتها، لولا قحة أحد نزلاء المقصف، أن تغمي عليه فورًا.
دخلت كنسمة، حيّته ومدّت كفّها فأخذها وصار كلّه نايًا.تحدثا عن أحلامهما وعن كيف لم ينم الواحد منهما وعن كيف "أكلا"  نصف الصلاة فنسوا نصف الأدعية والأماني. لكنّهما أجمعا أن الرب سيغفر لهما ذلك لأنه "المحبّة" ويحب الحب وهو الذي أوصانا بالألفة والمحبة والحياة.
لم يحاول أن يمسك كفها مرّةً أخرى ولا أن تدوس قدمه قدمها. لقد كان يستنشق نفسها ولا يخرجه. قال لها كم يحبّها ويحب عينيها الجميلتين. حاول أن يفهمها أنه مغرم بشفتيها فلونهما فريد ومتميّز وفمها منمنم صغير يليق به الشعر. كان كلامه مقطعًا وغير مباشر، لكنّها، في لحظة ما، أغمضت عينيها،لم تطبقهما تمامًا، ورفعت رأسها بحركة جعلته يقع عن الكرسي.
قضيا في ذلك المقصف ساعتين كاملتين. تواعدا على لقاء آخر إذا سمحت الظروف.
كانا على باب المقصف عندما اعترض رجل الفتاة طالبًا هويّتها. كان ذلك هو الرجل الذي جلس في الزاوية. أفهمها أنه رجل مخابرات إسرائيلي. وأنه يريد أن يتعرّف على هويتهما.حاول أن يهدأ من روع الفتاة والشاب واعدًا إيّاهما بالكتمان وعدم الوصول إلى الأهل، فهو يعرف أن مثل هذه الحادثة، خاصة إذا دعّمت بالصور، من شأنها أن تحدث كارثة وتودي بحياة.
"كل ما نريده"، هكذا "طمأن" هذا الشبح تينك الزهرتين،"أن نسجّل تفاصيلكم وأن نتفق متى ستعودان  إلينا لنسوي أمورنا المشتركة، فنحن قريبون من هنا، وكل شيء سيكون على ما يرام".    
لم يتفوّها بأية كلمة، أبرزا بطاقتي الهوّية وحاولا أن يتملّصا من الموقف. لكنه كان ثقيلًا ومتمرّسًا في صيد ضحاياه.أصرَّ على تسجيل التفاصيل وبدأ يصعّد من لهجته فسمعا بداية تهديد. حاولت الفتاة أن تفهمه أنها ليست خائفة وأنها جاءت الى لقائها برفقة أخيها الذي يعرف قصّتها ويحترمها، حاولت أن تشرح له دناءة ما يقوم به لكنه استفز، صار شرّيرًا يهدّدهما باحتجازهما في الشرطة. في هذه اللحظة ظهر الأخ. توجّه مباشرة إليهم وقام باحتضان أخته وطرح السلام على رفيقها. عرّف على نفسه وخيّب ظن ذلك الصيّاد الشرير.
مشوا في الشارع باتّجاه السيّارة، أحسّ الفتى أنه يطير بأجنحة وأن حبيبته تطير إلى جانبه وتحتهم بلاد كلّها بساتين خضراء وحقول نرجس وربيع لا ينتهي، وأحس بنفسها وشعرها الذي يتطاير على وجهه... وو..
ضربة، ضربتان فهزة على كتفه، فتح عيناه وكان وجه أمّه فوق أنفه، كانت غاضبة كما لم يألفها من قبل. ماذا بك؟ اليوم عطلتي ولا يوجد مدرسة فلماذا أفيق مبكّرًا؟
بغصّة واضحة في حلقها قالت: "لقد وجدوا "ماوية" مقتولة بطعنات خنجر. نعم هي ابنة صاحب الفرن، وقالوا أنها قتلت بسبب "شرف العائلة"، لم أفهم يا أمي من القاتل وليش ولكنها مصيبة .. الله ينجينا وينجيكم يا حبايبي".
جلس الفتى على شرفته وكتب: "أحب من الشهور آذار ولا أبحث عن سبب، فأجمل الحب ذلك الذي يكون من غير سبب. آذار شهر التردد والتقلّب؛ صفاء، كما يحب اللوز، عابر، وغبار كما يعشق السرو. طقسه يجف أحيانًا، فيصير كيدي فلّاح كادح، ولكنّه عندما يجن يكون  كقلب العاشق هدّارًا وأبو "الزلازل والأمطار".
يصل الشتاء إلى وسطه متعبًا، تمامًا كالثور أنهكته سهام "المتادور"، يغضب، يعفط ويثور فيتهالك مخضّبًا بدمائه، وكالرعد الآتي هزيمُهُ من وراء جبال الغيم، ليعلن أن البقاء للحياة، للنماء، للخضرة، فمن آذار يولد الربيع الأول. فلكنَّ فيه، وفي كل يوم، السلامة والنجاة وكثيرًا من الحب.

 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/06



كتابة تعليق لموضوع : لَكُنَّ في آذار السلامة والحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يستهدف تجمعات عناصر داعش شمال جبال مكحول شمالي قضاء بيجي بصلاح الدين  : الاعلام الحربي

 صحافة وإعلام تحت اسر الأحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 استراليا تنشر 330 جنديا اضافيا للقيام بمهام تدريب في العراق

 بين المحنة والهزيمة منحة و انتصار  : سعد بطاح الزهيري

  موطني ..  : عقيل الحمداني

 دراسة ( فى الفكر الانسانى ,,,, الجذور والعصور )  : طارق فايز العجاوى

 من البخاري ومسلم : عمر بن الخطاب اراد إضافة آية من التوراة اليهودية إلى القرآن .!  : محمد اللامي

 ظاهرة مصرفية مرفوضة ومدانة  : ماجد الكعبي

 نعم قديسون ... رجال الحشد انتم  : محمد علي مزهر شعبان

  لاهاي: مواطنة هولندية تشهر إسلامها وفقاً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)  : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة

 إستمرار إعتقال الشيخ علي سلمان دليل فشل مشروع الملكية الدستورية والإصلاحات الأنغلوأمريكية في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الـ «CIA» والموساد الإسرائيلي يدخلان سلاح بيولوجي إلى إرهابيي سورية

 الكذب و التضليل ثقافة بعثية  : جمعة عبد الله

 المثقف غير المنفعل  : ادريس هاني

 أم ملدم..  : مرتضى الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net