صفحة الكاتب : وجيه عباس

في البحث عن ....!
وجيه عباس
انا كاتب، هوايتي الكتابة، مثلما يمارس القناص قطف رؤوس اعدائه، امارس غواية قطف الافكار، وكما يصوغ الصائغ قلادة حول عنق امراة، او كما يشد القائم باعمال الاعدام انشوطته حول رقبة مجرم، اصوغ طوقا من ورود الكلمات لاضعها على عنق حديث.
في زمن يطالب الجميع الجميع بالعمل، القناص بزيادة الرؤوس المقطوفة بالطلقات، والعقود الملفوفة على الرقاب النحيلة والحبال التي تتشهى التدلي بالاجساد، يطالبني جنوني بالبحث عن كلمات تترجم حال الناس، بينما أترك همومي واحلامي جانبا مثل اي حذاء احيل الى التقاعد بسبب الجرأة.
الواقع يطالبني بان اشرح مافشل فيه السياسيون والحرامية والقتلة والنواب والعواهر والممثلون وكتاب العشرة بسبعة ، وكل من يحمل كومة من الهويات والباجات، وانا احمل قلب عصفور وذاكرة غصن،كيف لي انا الخارج من جلباب الشعر ان اترجم سيرة الخراب في وطن لايعرف سوى ان يطالب بقتلي وان يعلق جسدي على الجسر ضحى ببغداد! ، كيف لي وانا الخارج من رحم الخيبات ان امنح شهادات الميلاد لابناء الوطن الذين مازالوا يبحثون عن اخر النفق وهم يتباكون في حاضنات الخدج!؟.
الجميع يريد منك ان تحمل قلمك فيما هم يحملون تابوتك خلف خطواتك التعبو،وينادون عليك في الاسواق، ان تحمل حزنك العراقي وهم يكرعون خمرة رأسك ويبقونك لآخر الليل حتى يجعلوا هامتك نهاية عمل يومي معتاد لقناص اعمى في بلاد عوراء وكأنك الأشقر الوحيد في بلاد السود، وحدك قمر والبلاد ليل طويل، هم يريدون منك ان تبتسم على الدوام، وفي قلبك عاشور يودع كل يوم حسينا آخر، واياد تلطم هذا القفص الصدري لمشهد مسبيات تودع قتلاها في روحي،انا الباحث عن ضحكات الغير التي فقدوها وهم يبحثون عن صورهم، وحدي من يمتلك خرائط هذا الفرح المعقود بخيط الحزن، يطالبك الجميع ان تكون المستقل الاخير ورئيس حزب الفقراء في وطن بامكانه اغراق الجميع في بحيرات نفطه، عليك ان تقنع الجميع، وهذا قدرك، انك لاتنتمي الا الى الفقر الذي ذقته رغيفا حارا من يدي امك فاطمة، يحاسبونك لو انهم اكتشفوا ان قلبك يهش لمرعى اخضر ويرفعون بوجهك كل الرايات السود ليطفئوا احلامك الغافية، يقولون لاتترك عليا من اجل عيون معاوية ، وهل سوى علي من جرك الى هذا الخراب الجميل؟
انا كاتب مطلوب مني ان اكون قديسا فيما يتساقط الجميع في وحل المزاد، اصحابي يقولون انني الخاسر على الدوام، والساكت برغم صراخي ، واشهد اني واقف بيني وبين نفسي من اجل غيري، لايحزنني سوى العميان الذين عينتهم العمالة والحكومة ان يمارسوا دور الثيران المتصارعة فيما يصفق الجميع ويهتفون للساقطين من البنفسج، ها احمل في روحي عصفورا يبحث عنه الجميع ليعطوه تاشيرة سفر الى... كتاب!.

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/06



كتابة تعليق لموضوع : في البحث عن ....!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمين مسجد الكوفة المعظم يكرم الفائزين في مسابقة إذاعة سفير الحسين (عليه السلام) الثالثة للإذاعات العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 علي الأديب والولاية الثالثة..!  : محمد الحسن

 القضاء العراقي يصدر حكما بإعادة فتح مكاتب قناة البغدادية ويعد غلقها مخالفا للقانون  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عتمة  : علي حسين الخباز

 وزارة العمل تدعو النازحين في اقليم كردستان المستفيدين من اعانة الحماية الاجتماعية الى تثبيت عناوينهم

 العيش في العراق  : ضياء المحسن

 الرسوم الأمريكية على واردات صينية بـ200 مليار دولار تدخل حيز التنفيذ

 مقتل العشرات في حلب.. مخططات تضم أسماء لعصابات الحر في قبضة الجيش  : بهلول السوري

 كلمات قاتلة  : جواد الماجدي

 اللّجنةُ التحضيريّةُ له: مهرجانُ روح النبوّة نافذةٌ يُطَلُّ من خلالها على فكر وثقافة السيّدة الزهراء(عليها السلام)...

 السيد أحمد الصافي للسياسيين: لا خيار لكم بعد رحيل القوات الأجنبية الا التكاتف فيما بينكم والنهوض بالمسؤولية  : وكالة نون الاخبارية

 أيها العراقيون .. إن اليد الأمنية الواحدة لا تصفق  : فراس الغضبان الحمداني

  لقد غرقت شفافيتكم... في بحر دماء الابرياء .  : محمد علي مزهر شعبان

 السعودية ومرحلة مابعد الملك عبدالله بن عبد العزيز؟؟"  : هشام الهبيشان

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net