صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

أخطر المشاريع المعادية للإسلام
كاظم فنجان الحمامي
وأبشع الأدوات المستخدمة 
في تفكيك الوطن العربي والعالم الإسلامي
 
 
يتعرض العالم العربي والإسلامي هذه الأيام لحملة مسعورة تستهدف تفكيك حدوده الجغرافية, وتمزيق كياناته السياسية, وتقسيم ثرواته الطبيعية, وتقطيعه إلى دويلات صغيرة, وجمهوريات ضعيفة غارقة في المشاكل والأزمات, وتدين بالطاعة والولاء لإدارة النظام العالمي الجديد, التي أبدت حرصا شديدا على العمل في الخفاء لتنفيذ المراحل التمهيدية لهذا المشروع الاستعماري الخطير, بيد أن ملامح المشروع صارت واضحة للعيان, من دون حاجة للشرح والتوضيح, خصوصا بعد أن انفصل جنوب السودان عن الحكومة المركزية في الخرطوم, واختفى العلم العراقي تماما من إقليم كردستان, تمهيدا للانفصال النهائي من جسد العراق, وسارعت أمريكا لتقديم مساعداتها السخية لإقليمين صوماليين منفصلين, هما: إقليم أرض الصومال, وإقليم (بونتلاند), وغرست بذور الانشقاق والانفصال بين عدن وصنعاء, وبين بنغازي وطرابلس, وبين البربر والعرب, والملفت للانتباه أن إسرائيل هي القاسم المشترك, الذي ترتبط به الكيانات الانفصالية الجديدة, وكانت إسرائيل سباقة للاعتراف رسميا بالإقليمين الصوماليين, وهي المقاول الرئيس لمشاريع التقسيم والتقطيع والتفكيك والتجزئة, إما المهندس الذي وضع مخططات هذه المشاريع الشيطانية, فهو العراب الأمريكي اليهودي الاشكينازي الصهيوني (برنارد لويس). 
 
عمل (برنارد) أستاذا جامعيا ومؤرخا, ورئيسا لقسم التاريخ في جامعة لندن, ثم التحق للعمل بدرجة مستشار في وكالة المخابرات الامريكية, صار بعدها مُنظّراً لسياسات التدخل والهيمنة الامريكية في الشرق الأوسط, وكتب سلسلة طويلة من الدراسات التي تعمدت الإساءة للتاريخ الإسلامي, فكتب عن الإسماعيلية, والقرامطة, والناطقة, ومذهب الحشاشين, وكتب عن تاريخنا الحديث بمداد الحقد والكراهية, وكان اخطر من شوه صورتنا أمام العالم, من دون أن ينتبه إليه عامة الناس, ومن أشهر كتبه الخبيثة: (العرب في التاريخ), و(الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط), و(أزمة الإسلام), و(حرب مندسة وإرهاب غير مقدس), و(صراع الحضارات), و(الإرهاب الإسلامي), وهو الذي صاغ للبنتاغون إستراتيجيتهم المعادية للإسلام والمسلمين, وشارك في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق, وكان من أكثر الحاقدين وقاحة وجرأة وصفاقة, عندما صرح لوكالات الأنباء قبل ستة أعوام بالآتي: (( إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون, لا يمكن تحضرهم, وإذا تُركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات إرهابية بشرية تدِّمر الحضارات, وتقوِّض المجتمعات, وأن الحل الأسلم في التعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم, وتدمير ثقافاتهم الدينية وتمزيق نسيجهم الاجتماعي, وإعادة تقسيم البلدان العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية, ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود أفعالهم, ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك: إما أن نضعهم تحت سيادتنا, أو ندعهم يدمروا حضاراتنا, ويتعين على أمريكا ممارسة الضغط على القيادات الإسلامية واستغلالهم في تخليص شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة, ويتحتم على أمريكا استثمار التناقضات العرقية, والعصبيات الطائفية, والعمل على تأجيجها عن طريق رجال الدين أنفسهم, لأنهم أفضل من يقوم بهذا الدور)). انتهى كلام الشيطان (برنارد لويس).
 
وكان برنارد أول من أعترض على الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان, واصفا هذا الانسحاب بأنه عمل متسرع لا مبرر له, فالكيان الصهيوني عنده يمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية, وهو الذي يقف في وجه الحقد الإسلامي الزاحف نحو الغرب.
كان (برنارد) يمثل المحور الرئيس في المؤتمر العالمي الذي عقدته إسرائيل في (هرتزيليا) عام 2010 لمناقشة خطر المد الإسلامي على كيانها المسخ, أكد (برنارد) في المؤتمر على ضرورة إحياء الهوية الطائفية في بلاد الإسلام, وإذكاء النعرات المذهبية فيما بينهم, وتفريغ البلدان العربية من محتواها الوطني, وتأجيج الصراع الدامي بين التيار السني الوهابي والتيار الشيعي الأصولي, وحث الخطى باتجاه تفكيك منظومات الأمن القومي العربي, والعمل على تفتيت قوة الحركات القومية عن طريق تحويلها إلى حركات شعبية, فكلما هبطت الحركات القومية الى المستوى الشعبي, كلما غدت أقل قومية, وأكثر دينية, أي أقل عروبة وأكثر إسلامية.
اعتمد (برنارد) في نظريته على وجوب ترويض حكام المنطقة, ومن ثم توظيفهم في إذكاء لهيب العصبية الطائفية العنصرية بين السنة والشيعة, وإشعال فتيل النيران المذهبية والعرقية في مراجل (الفوضى الخلاقة), وبالاتجاه الذي يضمن تأزم العلاقات الاجتماعية, وإغراق الناس في بحار التنافرات المتأججة بالأحقاد, تمهيدا لتنفيذ المراحل النهائية لمشاريع التفكيك, والتي فصلها (برنارد لويس) على صفحات مجلة (البنتاغون), وتناولت التقسيمات الآتية:
 
ضم إقليم بلوشستان الباكستاني إلى مناطق البلوسن المجاورة لإيران, وإقامة دولة (بلوشستان).
ضم الإقليم الشمالي الغربي من الباكستان إلى منطقة البوشتونيين في أفغانستان, وإقامة دولة (بوشتونستان).
ضم المنطقة الكردية في إيران والعراق وتركيا, وإقامة دولة (كردستان).
تقسيم إيران إلى أربع دويلات: (ايرانستان), و(أذربيجان), و(عربستان), و(تركمانستان).
تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات صغيرة, (كردية), و(سنية), و(شيعية).
تقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات: (سنية) و(درزية), و( علوية).
تقسيم الأردن إلى كيانين: (بدوي), و(فلسطيني).
تقسيم السعودية إلى مجموعة متنافرة من الكيانات البدوية التقليدية.
تقسيم مصر إلى دولتين: (إسلامية), و(قبطية).
تقسيم لبنان إلى خمس دويلات: مسيحية, وسنية, وشيعية, ودرزية, وعلوية.
تقسيم السودان إلى دولتين: زنجية في الجنوب, وعربية في الشمال.
تقسيم المغرب بين العرب والبربر.
تقسيم موريتانية إلى ثلاث دويلات: عربية, وبربرية, ودولة للمولدين.
 
مما يؤسف له إننا صرنا نستنشق اليوم دخان هذه المؤامرات والدسائس الخبيثة المنبعثة من أفران الخيانة والعمالة, نقف على مفترق شبكة من الطرق المعقدة, شديدة الوعورة, تطاردنا همرات القوى الاستعلائية من شرق الوطن العربي إلى غربه, تتعامل معنا  وكأننا مجموعة من القبائل والطوائف والتكتلات البدائية المتصارعة المتحاربة, تتصرف معنا وكأنها القوى الخارجية الجبارة, المخولة رسميا في السيطرة على نزاعاتنا, أو كأنها هي التي تمتلك الشرعية الدولية والوصاية الكاملة في التحكم بمصائرنا, أو كما لو كان لها الحق في تقسيمنا إلى شيع وطوائف متنافرة, وغير قادرة على التعايش السلمي, واستطالت مخالب أمريكا تدريجيا في ظل المحاصصات الطائفية, وفي ظل الإذعان المخزي للرغبات الصهيونية, ولم يعد خيار التقسيم طرحا نظرياً, بل صار من أهم الأدوات المفضلة لدى تيار واسع من السياسيين الأمريكيين وزبانيتهم, وصار من أهم السيناريوهات التي تعمل عليها فضائيات البث الطائفي المشفر, وتعمل عليها منابر الفتنة, وتغذيها بعض الدول العربية التي بلغت بها الخيانة أعلى المراتب, عندما وضعت قواعدها ومطاراتها ومنافذها البحرية في خدمة المخططات التي صاغها المعتوه (برنارد) بخط يده, ووصل بها الطيش السياسي إلى المرحلة التي صارت فيها هي المقاول والمتعهد الثانوي في تنفيذ مشاريع التفكيك والتجزئة في السر والعلن, وظهر علينا جيل جديد من وعاظ السلاطين, أكثر  تأمركا من الأمريكان أنفسهم, وأكثر صهيونية من الحاخامات عند حائط المبكى . . ألا لعنة الله على القوم المتأمركين والمتصهينين والمتخاذلين, وسحقا للذين اختاروا الوقوف في صفوف أعداء الله . . . 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/24



كتابة تعليق لموضوع : أخطر المشاريع المعادية للإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم تعلن ضوابط الانتقال من كليات ذات متطلبات أدنى الى كليات ذات متطلبات أعلى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ثلاثة اعوام من السهر والتعب انقضت لنبدأ من جديد  : كتابات في الميزان

 الحقد في زمن الكوليرا  : هادي جلو مرعي

  تحالفات تغيظ البعثيين  : عباس العزاوي

 شعب يستحق النصر  : خالد القيسي

  تربية بابل تُطلق فعاليات المهرجان المسرحي الحسيني الثاني (الق الحسين )

 يا شماتة اصحاب المولدات بالشعب العراقي .. الامبير وصل للـ10 ألاف دينار  : زهير الفتلاوي

 المرجع المدرسي يدعو العلماء والحوزات العلمية الى طرح الحلول والمقترحات التي تمثل محتوى الدين ويقترح تأسيس معاهد دينية في المناطق القروية  : حسين الخشيمي

 الموارد المائية تدرس هيدروجيولوجيا" واقع المياه الجوفية في العراق  : وزارة الموارد المائية

 المركز الهاشمي لإحياء التراث الوطني من النكبة الكسروانية حتى النهضة العاملية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 نواعي لابي الفضل ( ع )  : سعيد الفتلاوي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 أزليات  : عبد الحسين بريسم

  الاخوان من ود الشيعة الى التذلل للوهابية والنتيجة  : سامي جواد كاظم

  أداب الجنس في الاسلام  : علي محمد الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net