صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري

تحية ثورية بلون الابداع للرجال في العالم..... صامدون ومرابطون في الثورة ضد المرأة - بمناسبة كارثة العصر الثامن من مارس
ايفان علي عثمان الزيباري


متى كان للمرأة عيد لكي تحتفل بكيانها المستبد متى كانت الدول تسمح للكوكائين ان يباع بالعلن في الاسواق فالمرأة مثل الكوكائين مادة سامة تقتل الروح والجسد لذا يجب ان توضع قوانين وشرائع للحد من انتشار هذه الظاهرة التي تسمى المرأة فلقد بات العالم يواجه اخطر الاوبئة العقلية والفكرية بسبب خزعبلات وخرافات هذا الكائن الذي لا يميز بين اي شيء وكل شيء ..... بأستثناء الموضة والمكياج
فالأعياد صنعت لكي يحتفل الرجل بأنجازاته وبطولاته التي قدمها للحضارة البشرية فلا يحق للمرأة ان تتقمص دور الثائر القادم من الافق ؟
فالرجل هوالثورة .....
والرجل هو من صنع الحلم الانساني والابداع الفكري والفلسفي .....
والرجل هو سيد هذا العصر والعصور القادمة .....
والمرأة ليس لها محل من الاعراب ولن تكون ذات يوم واقفة مع الرجل لكي تحمل الميدالية الذهبية في سباقات الابداع الانساني والثوري والفلسفي والفكري فالرجل كان ومازال الامر والناهي في رسم مسار الصحيح للمجتمع وهو صاحب السيادة على كل مجالات الحياة بدءا بالصناعة الى الفنون فليس للمرأة ولن يكون لها بصمة واعدة في صراع الحضارة لأنها كومة من السموم في جسد كوكائين تحاول اجتثاث الرجل من كرامته وعزته وشموخه ؟
فكل الايام اعياد الرجال ولا يوجد للمرأة عيد وكل الاهازيح والهلاهل خلقت لكي تصدح في الفضاء احتفالا بما صنعه الرجل من عظمة ورقي وابداع في خاصرة الحضارة البشرية .....
فالرجل هو الشاعر الذي يكتب اجمل القصائد لكي تكون تحفة فنية تتلألأ سطورها في متاحف العالم
والرجل هو الفنان التشكيلي الذي يرسم اجمل اللوحات لكي تأسر القلوب والعقول
والرجل هو الثوري والثائر والثورة
الرجل قمة شاهقة ولدت لكي تقود العالم نحو النصر
الرجل هو النمر الغاضب وهو اليد الناعمة التي تحول كوارث المرأة الى ابتسامة بعقليته وفلسفته وفكره وابداعه الانساني
الرجل ليس له مثيل وليس له نظير في اي مجال من مجالات الحياة فهو الاب الذي يعلم ابناءه الثقافة والاخلاص والحب والكرامة وسمو الروح وهو المقاتل الذي يقاتل في جبهات القتال ضد الارهاب والقاعدة وداعش
الرجل هو صانع الثورة في كل بلدان العالم بدءا بثورة العظيم ارنيستو تشي جيفارا ضد الظلم والفقر والجهل نهاية بالثورة المصرية والتونسية والسورية والاوكرانية
هكذا سيكتب التأريخ عن الرجل لأنه مفخرة الارض وسيبقى رغما عن استبداد المرأة فهي لن تكون شريكا في هذه السطور الخالدة التي سيكتبها التأريخ فأين هي المرأة بين كل هؤلاء العظماء
ارنيستو تشي جيفارا
نيلسون مانديلا
معمر القذافي
كارل ماركس
علي بن ابي طالب
جوزيف بروس تيتو
المهاتما غاندي
نزار قباني
عمر المختار
ياسر عرفات
انور السادات
ايفان الرهيب
فيدل كاسترو
وديع الصافي
مارسيل خليفة
مارلون براندون
ستيف جوبز
 
 
 
اين كانت المرأة حينما قام هؤلاء بالثورات والانجازات للشعوب والبشرية فلو قام التأريخ بقراءة سطوره نحو الوراء  لوجد ان الرجل كان هو الملك والامبراطور ومحرر الشعوب والشاعر والحالم والمثقف والمبدع والصانع .....
فالرجل سيبقى ابد الدهر سيد هذا العصر والعصور القادمة والمرأة ستبقى سجينة عقليتها المتحجرة وتفكيرها الغوغائي فهي والكوكائين مادة واحدة الاولى تقتل ارادة وشموخ وخلود  الرجل والثانية تقتل الروح والجسد ؟
فيا رجال الارض انتم المرابطون الواقفون على ابواب النصر والمجد واذا ما واجهني هذا الكوكائين المسموم وقال لي انا امرأة حينها سأصرخ في وجهها.....
صامدون ..... صامدون ..... صامدون في الثورة ضد العقلية والفلسفة المتعفنة للمرأة ؟
حينها سأزلزل الارض تحت قدميها بجرة قلم من سطور الحضارة البشرية والمجتمع الانساني ؟
فالمعركة لم تنتهي والحرب مستمرة بيني وبين فكر وعقلية وفلسفة المرأة
شعرا
وقصة
ومقالة
وثورة حتى النصر كما كان يقولها الثائر الاممي ياسر عرفات
 

  

ايفان علي عثمان الزيباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/08



كتابة تعليق لموضوع : تحية ثورية بلون الابداع للرجال في العالم..... صامدون ومرابطون في الثورة ضد المرأة - بمناسبة كارثة العصر الثامن من مارس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوطن بطوائفه لا بطائفيته !  : عمار جبار الكعبي

 الارهاب في قمة الحكومة  : حسين الاعرجي

 وزير العمل : البحث الاجتماعي يعزز العلاقة مع المواطن وينصف الاسر الاكثر فقرا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المدنيون السوريون ضحايا الحرب الإقليمية  : جميل عوده

 من الاخر00 وبعد نهاية العاصفة !!  : ابو ذر السماوي

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يستقبل وكيل وزارة الخارجية العراقية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 نغم من طور الحداثة  : علي سالم

 العمل تجري (542) فحصا مختبريا للعاملين في مختلف الانشطة الاقتصادية خلال تشرين الثاني الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آية المباهلة نزلت في علي عليه السلام  : ابو محمد العطار

 بحث حول تسمية من قتل سيد الشهداء ومن حزّ رأسه الشريف  : احمد خالد الاسدي

 المرأة شريكة وليست مكملة !  : فوزي صادق

 شكوى الى السيد المفتش العام في وزارة التربية

 Al-Najaf city of churches and monasteries for Christians 1400 years ago  : حيدر حسين الجنابي

 لست محاميا عن ( توفيق الياسري )  : حامد گعيد الجبوري

 قادِمُون يا جَهَنم  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net