صفحة الكاتب : نزار حيدر

الشهيد السيد احسان النقيب:شجاعة الموقف وصفات المؤمن
نزار حيدر
   المجاهد منهج، والشهيد خط، والتضحية مَثٓل، والذكرى مدرسة نتعلم فيها القيم الرسالية والمُثُل العليا التي جاهد وضحى من اجلها الشهيد بالغالي والنفيس.
   وتزداد حاجتنا لهذه المدرسة في زمن تحكُّم المصالح الشخصية وانعدام القيم والمتاجرة بالدين والمذهب، ليقف الشهيد المعلّم في صف المدرسة ونحن نحيي ذكراه، ليقول لنا: ان الحياة مواقف، وان المواقف شجاعة، وان الدين التزام، وان كلمة الحق عند سلطان جائر قمة الجهاد، وان الصالح العام مُقدّم على المصالح الخاصة والأنانية، وان التضحية من اجل الآخرين قمة الوفاء، وان امرءا لا يترك بصمة في حياته يخدم فيها مجتمعه لهو امرئ تافه، همه علفه وشغله تقممه، والحياة الدنيا فرصة لعمل الخير وخدمة الصالح العام من اجل حياة اخرى افضل، أولم يقل رسول الله (ص) {الدنيا مزرعةُ الآخرة}؟ هذا يعني اننا نزرع هنا ونحصد في الآخرة، وما اروع الزراعة عندما تكون من اجل الصالح العام، خدمة إنسانية يقدمها المرء لمجتمعه ليعيش حرا كريما وآمنا ًسعيدا، لينهي حياته بشهادة دامية يخلدها القران الكريم بقوله عز وجل {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} وما اروع الحصاد يوم القيامة عندما يكون مرضاة الله تعالى والجنة {فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ}.
   في مثل هذا اليوم من عام 1983 عرج الشاب المؤمن والمجاهد في سبيل الله تعالى السيد احسان السيد مصطفى النقيب الى بارئه شاهدا وشهيدا، وهو في ريعان شبابه، لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره.
   والشهيد السعيد من مواليد محافظة كربلاء المقدسة عام 1960 سليل أسرة كربلائية عريقة.
  ولقد كان من اقرب أصدقائي وأحبهم الى قلبي، فهو صديق الصبا، عرفته مؤمنا وعصاميا منذ نعومة أظفاره.
   كما تميز بذكاء حاد، واهتمام بالغ بطلب العلم والمعرفة، والذي اهله ليدخل الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية في العاصمة بغداد، والتي لم ينه فيها دراسته اذ اعتقله النظام وهو في السنة الاخيرة ليتم إعدامه قبل ان يعتقله أزلام النظام مرتين قبل هذه المرة وذلك لأسباب سياسية.
   كان بِشْرُه في وجهه، لا تفارقه البسمة، الا انه كان عبوسا مقطّب الحاجبين مكفهِرّا اذا ما مر به او صادفه احد أزلام النظام، خاصة اذا كان يرتدي زي الدين او يتظاهر بالتديّن، على قاعدة قول رسول الله (ص) {إذا رأيت الفاجر فاكْفهرّ في وجهه أو فألقه بوجه مكفهرّ}.
   كان يغضب بشدة اذا سمع بظلامة تعرّض لها إنسان، فما بالك اذا كانت على يد نظام الطاغية الذليل صدام حسين وأزلامه وزبانيته؟.
   كان يكتم غضبه على أزلام النظام مراعاة لوالده، عندما علم ان النظام يأخذ الأسرة بكاملها بجريرة الابن اذا اعتقله أزلام النظام، او ثبت انه ضد السلطة الظالمة.
   وفي كل مرة ينتفض بداخله ضد النظام وزيانيته يأتيني مسرعا ويقول لي؛ الم يحن الوقت، بعدُ، لننتظم بعمل ضد هذا النظام الجائر؟ الا ترى ماذا يفعل بالمؤمنين والأحرار والمعارضين له؟ فكنت أجيبه، وبسبب صغر سنه، ليس بعد، لا تستعجل الأمور، يكفيك الآن انك تغيّر المنكر بقلبك، ترفضه ولا تقبل به ولا تسايره ولا تجامله.
   كان واعيا ومثقفا، يحب القراءة والتعلم، ويحسن فن الإصغاء.
   كان ملتزما بأداء صلاته في وقتها حتى قبل ان يبلغ السن الشرعي، فما كان يسمع صوت مؤذن منارة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام المرحوم الحاج جواد المؤذن حتى ينتبه اليه والده انه اختفى من المحل الذي كان يجاور المرقد الحسيني في اول شارع باب القبلة، لتأدية صلاته في الحرم الحسيني، فلم يعد يقلق عليه أبوه او يسال عنه لانه تعود على اختفاء ابنه لحظة الأذان مهما كان ظرفه.
   كما انه كان يواظب على زيارة سيد الشهداء وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، خاصة في ليالي الجمع، وكان يشترط عليّ اذا ذهبنا للزيارة سوية ان يقرأ هو الزيارة، فكان لكثرة ترديده لها ان حفظها عن ظهر قلب، الا انه لم يرددها كالببغاء وإنما يتمعن بمعانيها وكأنه يقف بين يدي الحسين عليه السلام وهو يخاطبه بالزيارة.
   كنت أراه يبذل قصارى جهده من اجل ان يلتزم بكل صفات المؤمنين التي يقرأها في شخصية اهل البيت عليهم السلام، خاصة سيد الشهداء وأخيه أبا الفضل عليهم السلام، فكان شجاعا في قول الحق، يكره الباطل، وفياً لمن يصادق، لا يشهد الزور، اذا سئِل عن شيء لا يعرف عنه شيئا أجاب: لا اعرف، وإذا كان يعرف عنه شيئا: لم يزد عليه كلمة.
   كان يحب ان يتكتّل مع من لا علاقة له بالنظام وزيانيته، من الشباب المؤمن المعارض لسياسات النظام، وكان يحذر أزلام النظام، بل كل من يشم منه رائحة الارتباط به من قريب او بعيد.
   في العام 1979 شارك في الانتفاضة الشعبية التي شهدتها مدينة الكاظمية المقدسة ضد النظام الشمولي البائد اثر اعتقاله للمرجع الديني الشهيد السيد محمد باقر الصدر، والمعروفة بانتفاضة رجب، وكاد ان يتعرض للاعتقال على يد أزلام النظام لولا ان تداركته العناية الإلهية، لتحتفظ به الى يوم موعود اخر يستشهد فيه.
   فرحم الله الشهيد السعيد وكل شهداء العراق، وسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد في سبيل الله تعالى ويوم استشهد نقي الثوب، واسكنه فسيح جنانه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
   14 آذار 2014

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!  (المقالات)

    • فِي ذِكْرى النَّصر..مَن المَسؤُولُ؟!  (المقالات)

    • مَشرُوع تَوثِيق [إِنتفاضَة صَفَر] الباسِلة!  (المقالات)

    • عبد المَهدي بينَ مِطرَقةِ وسِندانِ خطَّينِ! [المَسيِرةُ] التي وَقُودُها الشُّهداء لنْ تتوقَّف!  (المقالات)

    • الديمُقراطِيَّةُ والوَعِي..مَن يَسبِقُ مَن؟! [٤] والأَخيِرةُ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الشهيد السيد احسان النقيب:شجاعة الموقف وصفات المؤمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في باريس .. المعهد الكوردي في خطر !!  : د . تارا ابراهيم

 قوة ابي الأحرار الجهادية تهدي راية داعش بعد تحرير قضاء الحويجة لرئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي سماحة الشيخ طاهر الخاقاني

 التعليم: العام الحالي عدم رسوب للطلبة المنضمين للحشد الشعبي

 تيلرسون يؤكد للعبادي دعم واشنطن والمجتمع الدولي للعراق في تعزيز الأمن

 مجلس واسط: يصوت على جملة قرارات تتعلق بتخصيص مبالغ مالية وتسمية مدخل المدنية باسم شهيد  : علي فضيله الشمري

 الفضائيات و برامجها الداعمة للعنف من يتحكم بالعواطف و العقول ..؟  : د . ماجد اسد

 المالكي من كربلاء یرفض انشاء جيش في كل محافظة عراقیة

 الروس عائدون وبقوة إلى مصاف الدول "العظمى " ،ومن خلال البوابة السورية !؟  : هشام الهبيشان

 كتائب حزب الله شيخوخة مبكرة  : عبد الله مكحولي

 شؤون الداخلية والأمن في ديالى تضبط عجلة محملة بأدوية ومستلزمات طبية مهربة  : وزارة الداخلية العراقية

 كلمات تتلاطم بين جدران رأس خاوية!  : هادي جلو مرعي

 إدارة المصارف بمتابعة بنك البنوك  : مصطفى هادي ابو المعالي

 عن النهر وأشياء أخرى  : عبد الحسين بريسم

 من يمتلك الرؤية والحل لمشاكلنا ؟ لننتخبه!  : قاسم محمد الخفاجي

 الشريفي: تم توزيع مليون ومئتي الف بطاقة الكترونية خلال الايام الماضية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net