ممثل المرجع السيستاني يدعو السياسيين بان يكونوا اباء لهذا الشعب ويدعو المرشحين لبرلمان الدورة القادمة بان يكونوا قدر المسؤولية

طالب ممثل المرجع السيستاني السيد احمد الصافي الكتل السياسية بان تكون بمثابة الآباء لهذا البلد وشعبه،موضحا ان "الأزمات الكثيرة التي يعاني منها البلد بدأت توتر الناس وجعلتهم امام حالة من الاحتقان"، مشيرا الى ضرورة تنازل بعض الكتل للأخرة من اجل تحقيق مصلحة البلد.
وقال السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 12/جمادي الاول/1435هـ الموافق 14/2/2014 في الامر الاول من خطبته هناك مجموعة كبيرة يُعتد بعددها من الاخوة الذين توظفوا في كثير من وزارات ومؤسسات الدولة لكنهم الى الان بعقود مؤقتة واعتقد من حق هؤلاء على الدولة ومؤسساتها ان تنظر بتوظيفهم بشكل يجعلهم يطمئنون خصوصاً وان هذه الاعداد هي اعداد تمتلك كفاءات معينة ومحددة وايضاً لهم الحق ان يساهموا في بناء مؤسسات الدولة بالشكل الذي يجعلهم يشعرون بالانتماء الحقيقي لهذه الوزارة او تلك وهذا واقعاً يتحقق بالتفات الاخوة المسؤولين لهم من اجل توظيفهم وهذه حالة في كل سنة يطمحون ان يُنظر بهم لكن يبدو ان المساحة لا زالت واسعة لهذه الاعداد ورغبتهم الى الان في بعض المؤسسات لم تتحقق مبينا نرجو ايضاً ان يهتم المسؤول بهم لأنهم يشعرون بالحيف من هذه المسألة ويشعر ايضاً بالقلق في أي لحظة قد يُقال له او قد يطرد من الدائرة التي هو فيها بسبب عدم وجود ملاك او ما يعبر عنه..داعيا من المسؤولين ان يفكروا جدياً في استيعاب هؤلاء على نحو تثبيتهم او توظيفهم بحسب المساحة المسموح بها "
وفي الامر الثاني من الخطبة اوضح السيد احمد الصافي بما نصه طبعاً في الوقت الذي ذكرنا ما يتعلق بالانتخابات ونشجع على اجراء الانتخابات ونشد على ايادي الناس للانتخابات ونسعى للانتخابات ولتحصيل بطاقة الناخب..لكن في نفس الوقت نريد التحدث مع الاخوة المرشحين الذين رشحوا انفسهم الى موقع لعله من المواقع الخطرة ومقصودي من المواقع الخطرة هو مجلس النواب".
واضاف ممثل المرجعية العليا "انا اتكلم عن مؤسسة وهذه المؤسسة فيها تُنشأ وتُهيئ سياسة الدولة وهذه المؤسسة تعتبر العصب الاول التشريعي الذي يفترض ان ينهض بهذه المسؤولية الكبيرة فهل الاخوة الذين رشّحوا انفسهم سواء من الموجودين حالياً او من الاخوة الجُدد الذين يريدون ان يرشحوا انفسهم للدورة القادمة هل هؤلاء الاخوة فعلا ً هم بمستوى تحمّل هذه المسؤولية ؟،مبينا إن الانسان اقدم على مسؤولية جسيمة وهذه المسؤولية هي عبارة عن نيابته عن مجموعة من الناس ستكون هناك اشبه بالتعاقد الضمني انه انت مخوّل عنا ومنوب عنا في الحفاظ على مصالح البلد بالدرجة الاساس وتوفير الخدمات والمحافظة على سيادة وسمعة وثروات البلد والمحافظة على التكوين الاجتماعي الذي يتكون منه البلد."
وتابع السيد احمد الصافي ان بعض الاخوة ممن نسمع هو انسان طيب القلب وانسان لا غبار عليه كشخص لكنه غير قادر على النهوض بهذه المسؤولية فهذه المسؤولية ليست عبارة عن نزهة فهذا تاريخ والانسان اذا لم يؤدي المهمة بشكل واضح وصادق قطعاً هذا التاريخ الماضي كلّه سيشطب على نفسه..، مبينا ان مسألة مجلس النواب مؤسسة تكون من اهم مؤسسات الدولة وقد الانسان المرشح يرى تواضع الاداء عند بعض النواب فيعتقد ان المسألة هي هكذا فلا يعير للمسألة اهمية فيقارن نفسه مع ذاك فيقول لعلّي افضل منه فأدلو بدلوي.. المسألة ليست هكذا طبعاً هذا اشتباه فهذا تاريخ وهذا التاريخ قد الانسان في فورة العمل لا يلتفت لكن سرعان ما يسجل التاريخ على كل انسان دخل في هذا المجلس الموقر من اجل ان يرسم سياسة مهمة للبلد..نعم الانسان قد يرى من نفسه انه قادر لكن هذا لوحده غير كافي..لابد ان يعلم ان العمل هناك غير العمل خارج.. انت تنتقد الان الكثير من الاشياء لكن من ادراك اذا جلست تحت القبة ستكون وستتعامل مع هذه الاشياء..بعضهم يحاول ان يستشير البعض وهؤلاء البعض ايضاً يعطوه نصيحة لكن النصيحة في بعض المرات نصيحة غير ممحضة بشكل خالص لهذا المسكين الذي استنصحهم.. الانسان لابد ان يكون موضوعياً حتى في اعطاءه النصيحة فقد يكون الناصح لك منتفع منك والناصح لك يريد ان يحصل على مكاسب من خلالك هو يعلم بينه وبين نفسه لو خلا انك غير جدير لكن لأنه لا يحرم نفسه من بعض الامور التي تحصل من اجلك يدفعك بهذا الاتجاه..لا تأخذ النصيحة من مستوى ادنى منك ولا تستشر من هو ادنى منك.. استشر من هو افضل واقدر والنصيحة لابد ان تكون بموضوعية وتجرّد.. والا الانسان عنده تاريخ نظيف وعنده خدمات جليلة ممكن خارج اطار المجلس ينفع اكثر لكن داخل المجلس قد لا يستطيع ان ينفع..
واوضح السيد احمد الصافي بحديثه هل عندك قدرة ايها المرشح ان تغيّر قناعات شخص او شخصين قد يتحكمون في الكتلة وعندك قدرة على ان تجعل هيبة البلد هو مجلس النواب او لا ؟؟!!
وهل تستطيع ان تغير هذا الاداء المتواضع في بعض الاحيان وهل يمكن ان تجعل نفسك عندما يعطيك عدد من الناخبين فعلا ً انت في كل لحظة بالمجلس تشعر انك مؤمّن على مجموعة مصالح..الانسان الذي لا يستطيع ان يحتفظ بالأمانة يعتذر..
اما الانسان يقحم نفسه ويتصور ان المسألة سهلة هذا اشتباه بل اكثر من ذلك الذي صوّر المسألة سهلة وهو الاداء لبعض النواب هذا ايضاً اشتباه اخر.. نعم يتحمل بعض النواب الذين سهلّوا المسألة عندما يخرج ويتكلم بلا ضوابط وبلا ثوابت ويعيب هذا ويتكلم على هذا ويترك مصلحة البلد خلف ظهره وكأنه جاء لحفنة من المكاسب والمصالح الشخصية واعطى صورة ان هذا هو مستوى تمثيل البلد فهذا يتحمل المسؤولية قطعاً مجلس النواب ليس بهذه الكيفية"
وتابع الصافي ان المجلس عبارة عن قوة تشريعية رقابية مهمة والانسان عندما يمنح الثقة لابد ان يحافظ على هذه الثقة الى نهاية الدورة بل لابد ان يحاسب نفسه يومياً على اداءه"
وتسائل السيد احمد الصافي في خطابه بقوله ما هي نسبة الفهم الاضافي الذي يمكن للمرشح ان يحصل عليه ؟ فقال ان المجلس يحتاج الى ملاكات اخرى اقوى ويحتاج الى وعي سياسي كبير والى وعي اداري كبير والى وعي رقابي كبير ويحتاج الى فهم ما يدور حتى يكون القرار ورفض القرار وقبول القرار ناشيء عن راحة ضمير..انت عندما ترفع يدك في المجلس وتقول هم قالوا لي ارفع يدك وانا لم اعرف شيء اصلا ً!! هذا غير مبرئ وغير صحيح.. انت امين على مصالح الناس..هل انت تستطيع ان تؤدي هذه الامانة ام لا ؟؟!! هذا السؤال البسيط الذي انت تسأله لنفسك"
واضاف "بيننا وبين الانتخابات مسافة اذا لم تستطيع تنحّى وهذه جرأة وشجاعة حقيقية منك ان تتراجع واذا كنت تستطيع ايضاً تحت قبة البرلمان لابد ان تبقى على هذه الوتيرة الى نهاية الدورة.. متى ما شعرت انك بدأت تتعرض لضغوط عليك ان تكون شجاعاً وتسحب نفسك.. فهذه ليست مسألة لعبة ونزهة فهذه امانة وهذه الامانة لابد ان تكون انت بمستوى الحفاظ على هذه الامانة،موضحا ان الذين رشحّوا لابد ان يقفوا مع انفسهم وقفة مقتدر على اداء هذه المهمة ام لا والجواب والموقف يحدده جواب المرشح نفسه "
وفي الامر الثالث من الخطبة قال الصافي ان في البلد ازمات كثيرة وهذه الازمات بدأت توتر الناس وحقيقة تجعلهم امام حالة من الاحتقان فتجد الفرد متوتر لأنه سمعاً خبراً فيه هذه الحالة وسمع تصريحاً فيه هذه الحالة داعيا الكيانات السياسية والمسؤولون ان يكونوا اباء في معالجة المواقف واصفا معنى الابوة "ان الانسان ان يكون اباً ان يتحمل الاخرين كل منهم يعيش حالة الابوة وان يتحمل الاخرين فالاخر ايضاً يعيش حالة الابوة ويتحمّل الاخرين فليس من الصحيح ان نشغل انفسنا بالفاظ وكلمات ونترك مصالح البلد وهذه الازمات نحن بيننا وبين الانتخابات مسافة قصيرة والناس لابد ان تاتي الى الانتخابات بروحية جديدة وانت تاتي الى الانتخابات بحالة من التفاؤل والامل والثقة بان هناك حالة تتغير نحو الافضل وهذه الحالة تحتاج إشعار المسؤول نفسه انه فعلا ً هو اب يتحمل المشاكل ويتحمل حل المشاكل وهذا يتنازل عن بعض وهذا يتنازل عن بعض من اجل المحافظة على البلد موضحا ان البلد له مصالح ومشخّص ومعلوم ومصالح البلد معلومة لكن ازمة تتبع ازمة وتنحل ازمة وتبدأ اخرى"
وتابع اقول الاخوة المسؤولون الاعزاء في كل الكيانات كونوا اباءً بمعنى الكلمة والذي يكون اب يتحمل من اجل ان يتجاوز هذا البلد الازمات ولا يوتّر بعضنا بعضاً ولا يشنّج بعضنا بعضاً والبلد ما عاد يتحمل والناس ما عادت تتحمل.. انتم اعطوا امل الى الناس واجل الناس تتفاءل وتشعر بانها فعلا ً بمقام ان يتبدل وضعها الى الاحسن..مبينا انه ليس عيباً غلى السياسي ان يسمع من الناس فكثير من الناس حاجاتها بسيطة لكن بعض المشاكل السياسية جعلت حاجاتها معقدة، اجعلوهم انتم بحكمتكم وقراراتكم وبما عندكم كونوا اباء وحلّوا الازمات"
واضاف اعتقد ان هذه ابوة حقيقية فكل مسؤول لو يشعر بذلك اعتقد لاجتمعنا وتدارسنا ولتكلمنا وتحاورنا ووصلنا الى حلول حقيقية ونحن مقبلين على وضع ان شاء الله يكون افضل واحسن ودائماً الانسان يتمنى وضع افضل لبلده ومن حق الانسان ان يفكر بالطريقة ويرغب بالطريقة التي فيها عزة هذا البلد وكرامته من خلال الاخوة ممثلين الشعب من جهة والجهات التنفيذية من جهة اخرى."

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/14



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يدعو السياسيين بان يكونوا اباء لهذا الشعب ويدعو المرشحين لبرلمان الدورة القادمة بان يكونوا قدر المسؤولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نماذجٌ يجبُ فضحها وتعريتها  : ماجد الكعبي

 التجارة : تستنفر اسطولها لنقل 30000 طن من الرز الارغواني  : اعلام وزارة التجارة

 عيد اهلا بك من عيد .. نعم فيك عهد جديد  : محمد علي مزهر شعبان

 ردا على بعض المساكين ( 2 )  : ايليا امامي

 الميكافيلية فى مصر  : مدحت قلادة

 حكومة الاغلبية ..هل الحل المناسب في الوقت الحاضر  : حسين الاعرجي

 تغيير اسم العراق من جمهورية العراق الى جمهورية العراق العربي  : تيسير سعيد الاسدي

 تاملات في القران الكريم ح90 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 عائليّات  : علي حسين الخباز

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش التحضيرات الخاصة لمؤتمر الحج السنوي  : وزارة الصحة

  قصص قصيرة  : محجوبة صغير

 دار القرآن الكريم تفتتح دورة الزهراء التأهيلية العاشرة بمشاركة 45 مدرسة ومعلمة لمادة التربية الاسلامية في البصرة

  درس رياضي ... للسياسيين !!  : جواد البغدادي

 مركز الاعلام الرقمي: البرلمان يقع ضحية الاشاعة ويحظر لعبة لا وجود لها  : مركز الاعلام الرقمي

 بيعة الغدير . (لا دين بلا ولاية).   : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net