صفحة الكاتب : علاء كرم الله

حتى لا يشعروا بالندم!
علاء كرم الله

 أن التاريخ الوطني للعراق بكل أطيافه وقومياته زاخر بقصص المجد لذلك الدرب النضالي الطويل الذي قادته الأحزاب الوطنية والذي  تعمد بدماء الشهداء من أبنائها منذ ثورة العشرين وحتى أنتفاضة عام 1991 من القرن الماضي  وقد توزع نضال تلك الأحزاب الوطنية ورموزها وقياداتها المناضلة تارة ضد الأستعمار وتارة ضد الأنظمة  الدكتاتورية التي سرقت عصارة نضالات تلك الأحزاب  وتعب رجالاتها لتستريح بعد ذلك على كرسي الحكم والى الابد!. فبعد سقوط الأتحاد السوفيتي السابق وأنهيار منظومته الأشتراكية منذ نهاية عام 1990 من القرن الماضي تغيرت الخارطة السياسية للعالم بعد  أنفراد الأمريكان  بالهيمنة على العالم  وفرض سياسة القطب الواحد، ومن فرط تلك الهيمنة المطلقة   لم تعد أمريكا عدوة للشعوب !! وخاصة العربية منها التي طالما نادت عبر تظاهراتها الصوتية الفارغة!!!! (أمريكا ضد العرب شيلوا سفارتها(  ,وأختفى تدريجيا مشهد حرق العلم الأمريكي أثناء المظاهرات و الذي ظل مطبوعا في ذاكرة الأجيال العربية منذ عشرينات وثلاثينات القرن الماضي!! كما لم تعد بريطانيا ودول الغرب رمزا للأمبريالية والصهيونية التي يجب التصدي لها ومحاربتها!!، فقد  أكتشفت الشعوب العربية كم أنها كانت مغفلة ومخدوعة بحكامها!! بعد أن  أنطلت عليها ولفترة طويلة من الزمن كذبة الشعارات ضد امريكا والغرب وزيف المؤامرات الأمبريالية!، بعد أن أصبحت امريكا ودول الغرب المكان الأمين والحاضنة الأنسانية والوطنية لكافة قوى المعارضة الوطنية!! التي تناضل في سبيل تخليص شعوبها من الأنظمة الدكتاتورية في الوطن العربي!  كما في مؤتمرات المعارضة الليبية والسورية والعراقية واليمنية وحتى السعودية أبان فترة الثمانيات من القرن الماضي والتي كانت تعقد بين الحين والآخرفي واشنطن ولندن!!, فالأمبريالية الأمريكية هي من أسقطت النظام الدكتاتوري في العراق وليبيا وسمحت لقوى المعارضة أن تتسلم الحكم في العراق على طبق من ذهب!!( ولا أدري لماذا تتناسى بعض القوى السياسية في العراق هذه الحقيقة وتشتم وتسب الأمريكان! وهم يعرفون جيدا بأن لولا امريكا لما كان لهم صوت بالعراق!!) وأيضا ساهمت أمريكا بشكل أو بآخر على خلع الرئيس المصري ( حسني مبارك) والرئيس اليمني (علي عبد الله صالح) ولا زالت المعارضة السورية تطلب مرارا وتكرارا بالتدخل الأمريكي والغربي لأسقاط نظام بشار الأسد، فأية مفارقة عجيبة ومضحكة وغبية هذه!!. ولا أدري أن كانوا كل هؤلاء المعارضة يعلمون أم لا يعلمون بأن هدف امريكا من وراء كل ذلك هو ليس حبا بالمعارضة ولا بالشعوب العربية ولتخليصها من حكامها الظلمة بقدر ماهو لخلق الفوضى والأقتتال بين شعوب هذه الدول بخلق الفتن الطائفية والقومية ثم وضعها على طريق التقسيم الذي يصبح أمرا لا مفر منه!!، انطلاقا من مشروع (برنارد لويس) القاضي بتحويل المنطقة الى (41) أمارة أو دوقية أو كانتون!! أضافة الى مشروع (بريجنسكي) مستشار الأمن القومي الأمريكي عهد الرئيس الأمريكي (جيمي كارتر) والقاضي بتحويل المنطقة الى أقليات عربية، شيعية ، سنية ، كردية ، مسيحية ، درزية ، علوية!!، وفي هذا السياق أيضا يقول (هنري كيسنجر) عراب السياسة الأمريكية والشخصية السياسية المعروفة عالميا (علينا خلق أمارة أمام كل بئر نفط)!! ألا ترون كم السياسة قذرة ولا تمتلك أي شيء من المباديء الأنسانية. .فبعد سقوط النظام السابق بالعراق وبالطريقة التي ارادها الأمريكان وبالآجراءات الخاطئة الكثيرة التي أتخذوها عن قصد وسبق أصرار في كثير من الأحيان!!! وعن أخطاء قليلة وبسيطة وقعوا بها بسبب الظروف المتشابكة التي رافقت سقوط النظام السابق والتي أدت بالنهاية الى خلط الكثير من الأوراق  وتعثر العملية السياسية بتحقيق النظام السياسي الديمقراطي الجديد والذي كان يمثل حلم العراقيين و الذي يرتكز على أسس العدل والمساواة والسلام هذا التعثر أدى الى ضياع أحلام العراقيين بأسترجاع كامل حقوقهم الأنسانية والأجتماعية والطبيعية والتي فقدوها طيلة كل تلك السنوات التي مضت وخاصة أؤلائك الذين قدموا أعدادا من الشهداء على درب النضال الطويل خلال العقود الثلاثة الماضية وحتى قبلها. .حيث برزت الأنتهازية بأبشع صورها وأشكالها على سطح المشهد العراقي لتزيد من ألم الواقع الجديد بجروحه الكثيرة بعد أن تقدم هؤلاء الأنتهازيون الصفوف ولبسوا قناع الوطنية الزائف ونسجوا وألفوا الكثير من قصص النضال والبطولات حتى صدقوا أنفسهم قبل أن يصدقهم الناس وصاروا هم المناضلين وأصحاب الشهداء!! . ومن المعروف على صعيد الشارع العراقي بأن الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة والحزبيين الكورديين (الأتحاد والديمقراطي) يتصدرون قائمة الأحزاب الوطنية المناضلة التي قدمت قوافل من الشهداء وناضلت في سبيل الحرية والديمقراطية من أجل تحرير العراق من براثن الأستعمار والدكتاتورية وقصص التضحيات لهذه الأحزاب الوطنية كثيرة منذ أعدام الشهيد البطل الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي (يوسف سلمان يوسف) اسمه الحركي الحزبي (فهد) عام 1949 أبان فترة العهد الملكي بعد أنتفاضة (الجسر) عام 1948 مرورا بالشهيد البطل الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي (حسين الرضوي) أسمه الحركي (سلام عادل) عام 1963 الذي تم تعذيبه بأبشع صورة ثم قتله على يد أوباش الحرس القومي من البعثيين في قصر النهاية السيء الصيت وأنتهاء بأعدام الشهيد البطل الفيلسوف (محمد باقر الصدر) مؤسس حزب الدعوة العراقي مع أخته (بنت الهدى) وأغتيال الشهيد الزعيم الديني والروحي للتيار الصدري الحالي(محمد محمد صادق الصدرمع نجليه) والد الزعيم الديني (مقتدى الصدر) عام 1996 من قبل المخابرات الصدامية.  حيث قدمت الكثير من العوائل التي تنتمي لهذه الأحزاب خمسة أو ستة أو حتى اكثر من أبنائها قرابين من أجل العراق وشعبه والذين راحوا ضحية الأغتيال والأعدامات والتغييب في المعتقلات  والسجون واحواض التيزاب والقصف بالسلاح الكيمياوي والمقابر الجماعية وفي خضم الأحداث المتلاحقة والمتشابكة والمعقدة التي عصفت بالعراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن أنتظرت طويلا عوائل هؤلاء المناضلين الذين ضحوا بانفسهم في سبيل العراق وشعبه علّها تسمع كلمة وفاء بحقها أو تجد يد حنونة تواسيها وتربت على كتف أبنائها الصغار وشيوخها الكبار وتخفف من آلام الأمهات الثكلى والنساء والأرامل الذين فجعوا بفقدان أعزائهم وفلذات أكبادهم  لتزيل ولو بعض الشيء عن تراب تلك السنوات السود التي مرت بهم ولكن أنتظارها طال ولم تجد من يهتم بهم ويحترم ويذكر كل ذلك التاريخ النضالي لهم ولا لتلك التضحيات الجسام التي قدموها  ولو بالشيء القليل كي يعيد البسمة الى تلك الوجوه التي طالما علاها الحزن . والذي أحزنهم اكثر هو شعورهم بالأنكسار النفسي والأحباط بأن تضحياتهم ونضالاتهم في سبيل الوطن والشعب ذهبت هباء وأنهم لم يكونوا مناضلين كما كانوا يؤمنون ويعتقدون  بل كانوا أناس مغفلين مخدوعين!! . ولا يمكن أن أنسى منظر أحد أبناء تلك العوائل المناضلة التي عانت ما عانت طيلة فترة العقود الثلاث الماضية والتي قدمت ستة من أبنائها شهداء في سبيل هذا الوطن والشعب وهو يعاتب الحكومة من على شاشة أحدى الفضائيات قائلا نتمنى لو أعتبرونا  كحال الكثير من البعثيين الذين يتقاضون رواتبهم وهم جالسون في بيوتهم)!! وغيرها من القصص والمناظر المؤلمة . أخيرا نقول : صحيح ان الحكومات التي قادت العراق من بعد سقوط النظام السابق مرت و تمر بظروف عصيبة وتعيش الكثير من الصراعات السياسية الداخلية والتحديات الخارجية المتمثلة بالأرهاب ولكن عليها وعلى كل الأحزاب السياسية والوطنية ان لا تنسى بأن تضحيات هؤلاء هي الي أوصلتهم الى سدة الحكم!!! . فهؤلاء هم المناضلين الحقيقيين وهم اولى بالمساعدة والعون والتقييم والتقديرتثمينا لمواقفهم وتضحياتهم تلك وحتى لا نشعرهم بالندم على ما قدموه للعراق وشعبه.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/15



كتابة تعليق لموضوع : حتى لا يشعروا بالندم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : مهند نزار ، في 2014/03/19 .

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

• (2) - كتب : محمد نمير ، في 2014/03/19 .

hاجبتني مقالتك ,,,,,,,,,,,,,,, لايك

• (3) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/03/19 .

مشكور

• (4) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/03/19 .

مشكور

• (5) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/03/19 .

الله بيارك فيك على الموضوع الشيق والمعلومات الجيده والثقة العاليه في كتاباتك يحفضك ربي ونتطلع المزيد

• (6) - كتب : جعفر صادق جاسم ، في 2014/03/19 .

تحيةحنرا م وتقدير مفالتكم حتى لا يشعروبالدندم اولا اتمنى ان يكتب الصحفيين والكتاب والمثقفيين بهذا االمستوىلتجردال الرفيع من احقيقي الصادق والتي تصب في مصلحة الشعب العراقي وتنير الطريق امام الجماهبر وازالة الغموض عن كثير من الخقائق التي يجهلها الكثير من الناس بسبب الاعلام الموسوس عن طريق وسائل الاعلام النتعدده ...........اعتذر عن مستوى التعبير المتواضع فهناك في صدري اكبر من ذالك تمنايتي لك باموفقيه وان تنفعنا بمقالتك الرائعه والمشوقة ...........اخوك ابو عمار

• (7) - كتب : حميد الموسوي/ بغداد ، في 2014/03/17 .

احسنتم بطرح معاناة الكثيرين من المضحين المنسيين عسى ان يقرأ المسؤولون طرحكم القيم .. لقد القيتم حجرا في ماء راكد .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جَبر مِنْ الحُلمِ إلَى القَبرِ  : يحيى غازي الاميري

 من فضائيي السلف إلى فضائيي الحاضر بغداد تغرق من جديد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (17) قرارُ ترامب يطلق الكلاب ويفلت الذئاب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قانون العفو العام بديلا عن البنى التحتية  : وليد سليم

  تيار الاصلاح الوطني يحتفل بالذكرى الثالثة لانطلاقته .  : صادق الموسوي

 قاف بدأت الرحلة .. الوطن يدعوك للإلتحاق بها والتعاون معها  : فؤاد المازني

  دلالات لقاء الحكيم بالصدر بعد قطيعة..  : محمد الحسن

 المحمداوي: أمير سعودي عرض علينا دعما ماديا مقابل التحالف مع العراقية

 شرطة واسط تلقي القبض على 130 متهم وفق مواد قانونية مختلفه في عموم المحافظة

 قيادة فرقة المشاة العشرون تلاحق فلول داعش الإرهابي  : وزارة الدفاع العراقية

 عامر عبد الجبار يقترح تخفيض سعر الوقود للصناعيين والمزارعين خلال ورشة عمل اربيل  : مكتب وزير النقل السابق

 احكام عالم الخلق بين مقولتي الامر والنهي  : عقيل العبود

  ذكرى مسرحية (المقاومه الشريفه جدا جدا)  : د . يوسف السعيدي

 مركز آدم يعتبر ان إسقاط الجنسية عن 72 مواطن بحريني يأتي على خلفيات سياسية وليس على أسس قانونية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 دائرة الاسترداد تكشف تفاصيل استرداد مدير شركة اهلية من جمهورية ايران الاسلامية  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net