الجامعة الإميركية في القاهرة تحيي الذكرى السابعة لتفجير شارع المتنبي

بـ»مجسم للشاعر الكبير المتنبي»، و»كتب متطايرة» لتجسد مشهد التفجير الكبير، استضافت مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة بالجامعة الأميركية بالقاهرة الجديدة معرض «شارع المتنبي يبدأ هنا» كجزء من جولة عالمية ينظمها مشروع مقره ولاية سان فرانسيسكو يضم 54 كتابا فنيا وتقليديا إهداءً لذكرى شارع المتنبي ببغداد.. ويستمر حتى 30 أغسطس 2014.
 
في الذكرى السابعة لتفجير الشارع
يواكب الافتتاح الذكرى السابعة للتفجير الذي قضى على شارع الورّاقين، والذي يضم منطقة بيع الكتب في بغداد، ويعد المعرض جزءا من مشروع «شارع المتنبي يبدأ هنا» الذي بدأ عام 2007 بعد حادث التفجير، وهو أول مشروع من نوعه لإحياء ذكرى الحادث لجذب الشعراء والفنانين وبائعي الكتب والكتّاب ومحبي المعرفة من كل المجالات في حدث واحد ينظمه «بوسوليل» الشاعر وبائع الكتب في سان فرانسيسكو ومؤسس مشروع شارع المتبني. ونتج المشروع عن مجموعة مبتكرة من الكتب ذات الطراز الفني والتي صممها أعضاء المشروع لالتقاط روح شارع المتنبي.
 
«نهى السباعي»، إحدى المشاركات في تنظيم المعرض، قالت، أن «المعرض هدفه التأكيد على أن الكلمة تبقى مستمرة، فهي أقوى من السلاح والتدمير والنار». ولفتت إلى أن «جزء من المعرض خُصص لعرض بعض كنوز مكتبة الكتب النادرة بالجامعة الأميركية».
المعرض يضم جزءاً خاصاً للصور الحية التي تعرض لبدايات الكتابة وتطورها عبر العصور، منذ الكهوف مروراً ببدايات الحضارة المصرية، ويستعرض أدوات الكتابة الفرعونية القديمة، ويتوقف عند بردية تصف أهمية الكاتب المصري القديم في الحضارة الفرعونية.
كذلك يضم المعرض «كتاب الموتى»، وأول قاموس في اللغة المسمارية القديمة، كذلك أول كتاب مطبوع، ويعرض لخرائط العالم في مناطق مختلفة، والحملات الصليبية، وتطور الكتابة حتى ظهور الآلة الكاتبة، وظهور أول كمبيوتر عملاق!، ثم الثورة الإلكترونية التي نعيشها الآن. وتؤكد «السباعي»، أن «الكتابة لن تقف، وأن توقفها هو إيذان بانتهاء التطور البشري».
المعرض أيضاً يضم قسماً من مكتبة الكتب النادرة بالجامعة الأميركية، ويعرض لبعض كنوزها منها؛ كتاب «مقامات الحريري»، كتب لأشهر الفنانين منها فنان إيراني، و»رباعيات الخيام»، كذلك «مصحف» منذ عهد المماليك في القرن الـ14 مكتوب بالخط اليدوي، كذلك كتاب مجهول العنوان والمؤلف مكتوب باللغة اللاتينية القديمة، متهرئ الأجزاء، وكتاب «مختصر النجاة» لابن سينا.
المعرض لا يقتصر على هذا فقط، بل يضم بين جنباته كتاباً يشارك به طلبة بالجامعة الأميركية، وكتب أخرى تناولت التفجير الذي هز الشارع، مثل شعر دينا ميخائيل «الحرب تعمل بجد» ونقرأ منه: كم هي مجدة الحرب ونشطة وبارعة/ توقظ صفارات الإنذار/ تبعث سيارات إسعاف/ إلى مختلف الأمكنة/ تؤرجح جثثاً في الهواء/ تزحلق نقالات إلى الجرحى/ تستدعي مطراً من عيون الأمهات/ تحفر في التراب.
 
تواصل
الكلمة لن تتوقف بالتفجيرات، ويكفي أن نعرف أن شهداء شارع المتنبي لا يزالون يكرموا حتى الآن، حتى أن مقهى «الشاهبندر» وهو أشهر مقهى بشارع المتنبي، غيّر اسمه إلى مقهى «الشهداء»، ويعلق صورهم إلى الآن. ولفتت «السباعي» الى «أن المعرض يعد له منذ سبتمبر الماضي، ويضم كذلك مجسماً للشاعر المتنبي، ليحاكي تمثال «المتنبي» الشهير. المعرض يضم كذلك صوراً تعرض للشارع الشهير قبل التفجير وبعده. وقصيدة المتنبي الشهيرة «الحب ما منع الكلام الألسنا». يذكر أن معرض «شارع المتنبى يبدأ وتعرض شارع المتنبي كغيره من مناطق بغداد والعراق لعدة تفجيرات خلال فترة عدم الاستقرار الأمني بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003م. إلا أنه تعرض يوم 5 مارس 2007، إلى هجوم بسيارة ملغمة أدى لمقتل ما لا يقل عن 30 متسوقاً وتدمير عديد من المكتبات والمباني. حيث تم تدمير المكتبة العصرية بشكل كامل، وهي أقدم مكتبة في الشارع تأسست عام 1908. كما تدمر مقهى «الشاهبندر» الذي يعد من معالم بغداد العريقة. إضافة إلى تدمير واحتراق عديد من المكتبات والمطابع والمباني البغدادية الأثرية في الشارع.
 
كيف بدأ المشروع؟
و هناك بعيداً في سان فرانسيسكو قرأ بائعُ كتب عن الهجوم في صحيفته الصباحية. و راح بو بوسوليل Beau Beausoleil ، وهو شاعر و مالك شركة كتب، مستعملة، ينتظر تدفق الدعم و الغضب الذي لا بد أنه سيتبع ذلك. لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. فشعر السيد بوسوليل بأنه ملزم بفعل شيء.
فالهجوم على الكتّاب و باعة الكتب في أي مكان في العالم هو هجوم عليهم جميعاً.
وهكذا بدأ مشروع للفن والكتابة يدعى «شارع المتنبي يبدأ من هنا» للتعبير عن التضامن مع باعة الكتب، و الكتّاب، و القرّاء العراقيين. و قد بدأ المشروع بموجة من التنديدات رداً على الهجوم، ثم تطور ليشمل «مختارات من الكتابة» بمشاركة فنانين كثر، فكان بعضها قصائد، و البعض الآخر تراكيب كتبٍ إبداعية، أو صوراً بصرية لـ “شارع باعة الكتب” البغدادي، أو تأملات في قيمة الكتب. وكان جميعها يستجيب لطلب السيد بوسوليل في أن تعكس الأعمال المشاركة كلاَ من الهجوم و”تفاهة أولئك الذين يحاولون أن يدمّروا الفكر“.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/16



كتابة تعليق لموضوع : الجامعة الإميركية في القاهرة تحيي الذكرى السابعة لتفجير شارع المتنبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد عام من الانتصار .. قيادي في الحشد يكشف عن كواليس رجحت كفة الانتصار لصالح العراقيين

 ممثل المرجعية الدينية العليا في بغداد يكرم الطلبة الاوائل على المرحلة الاعدادية لفروعها الثلاث في عموم العراق  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 الذكرى السنوية 29 لتأسيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي  : مركز دراسات جنوب العراق

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يصل الى العاصمة الايرانية طهران  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ  : ابواحمد الكعبي

 قبلَ أوان البرق  : جلال جاف

 الزعيم  : علي حسين كبايسي

 انتخبوني  : بشرى الهلالي

 هل سيعلن العراق إفلاسه هذا العام ؟  : اياد السماوي

 من يستطيع الهجرة فليهاجر  : صالح الطائي

 العبادي يوجه بتكريم الموظفين اللذين تصديا للمجموعة الارهابية التي هاجمت السفارة العراقية في كابول  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الحكيم وعلاج الأنبار ...!  : فلاح المشعل

 الكف عن التغطرس و انهاء العداء  : عبد الخالق الفلاح

 وزارة النفط تسمح لمحافظة البصرة الاستفادة من الواردات المالية لحقلين نفطيين لم يدخلا ضمن جولات التراخيص  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 وسـط حضـور عشائري وسياسي وامني واسـط تشيـع جثمـان ابنـها البـار الشهـيد الشيـخ هاني محمد محسـن الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net