صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق يقود العالم في مواجهة الارهاب
مهدي المولى

 
لا شك ان العراق كلف بمهمة خطيرة الا انها عظيمة حيث منح شرف قيادة المجتمع الدولي انصار وعشاق الحياة للتصدي لاعداء الحياة والانسان انصار الموت والجهل والظلام القوى الارهابية الوهابية
كان ذلك من خلال تلبية المجتمع الدولي لدعوة الحكومة العراقية بعقد مؤتمر عالمي لمكافحة الارهاب الوهابي الظلامي وفعلا  عقد المؤتمر الاول  واعلن المجتمع الدولي دعمه للعراق وتأييده والوقوف معه في مواجهة الارهاب  حيث حضرت اكثر من خمسين دولة في  بغداد سواء على مستوى المنظمات او على مستوى وزراء الخارجية او نواب وزراء الخارجية
لا شك ان هذا التجمع العالمي الكبير ومساندتهم للعراق والعراقيين افرح العراقيين وسرهم وزرع الثقة في نفوسهم وشعروا انهم ليس وحدهم في هذه الحرب التي فرضها اعداء الحياة وان دفاعهم وتضحياتهم ودمائهم لم تذهب هدرا انها من اجل الحياة الكريمة من اجل سعادة الانسان ليس في العراق وحده بل في كل  الارض وان هذه الحرب التي يخوضها العراق والعراقيين جميعا ضد الارهاب والظلام الوهابي المدعوم من قبل قوى التخلف والبداوة ال سعود وال ثاني بالنيابة عن كل انسان حر يحب الحياة والنور
الا ان المؤلم والمحزن ان   بعض المسئولين العراقيين فضلوا عدم الحضور لهذا المؤتمر العالمي كان المفروض بهم اول الحاضرين كان المفروض بكل المسئولين العراقيين والمثقفين ان يكون لهم رأي واحد وموقف واحد تجاه الارهاب ومن يدعم الارهاب الا ان انعقاد المؤتمر  اغضب هؤلاء المسئولين واحزنهم وازعجهم لانه حال دون تحقيق احلامهم ومهماتهم الغير شريفة لا شك ان هذا المؤتمر كشف حقيقة الكثير من المسئولين العراقيين واثبت انهم من انصار الارهاب بل من عناصره وان وجودهم بوجود هؤلاء الارهابين وبقائهم ببقاء الارهابين فكانت مهمتهم دعم الارهاب وتسهيل مهمته
بل هناك من المسئولين من سخر بهذا المؤتمر وبكل من حضر واطلق عليهم عبارة مثل الماجور والعميل وهناك من قال انه دعاية انتخابية وكأنهم غير مهتمين بالارواح التي تزهق والدماء التي تراق بل يقولون  الا من مزيد
فهذا النجيفي الذي ايد الارهابين والوهابين من داعش والقاعدة والوهابية ودعا الى الاعتراف ودعا الحكومة الى التحاور معهم وتنفيذ مطالبهم  لكن رد الشعب العراقي وخاصة ابناء الانبار لا نعترف ولا نتحاور مع الهنود والباكستانيين والشيشان   وغيرهم نحن نتحاور مع ابناء الانبار مع الحكومة المحلية مع مجلس محافظتها مع شيوخها الاحرار فهؤلاء هم ابناء الانبار لهذا نرى النجيفي  غير راضيا لانعقاد هذا المؤتمر الذي يدعوا الى مكافحة الارهاب فسافر سرا الى تركيا ماذا يفعل في تركيا هل يساند اردوغان الذي بدأ ينهار لا شك ان انهيار اردوغان يعني انهيار  النجيفي وشلته
اما علاوي هو الاخر لم يحضر لانه لا يعترف بوجود ارهاب بل يقر ان الارهاب هو الحكومة هو الشيعة هو ايران فهم الذين يمولون القاعدة وداعش ويدعموها وهم الذين صنعوها ورعوها وهم الذين يشنون الحرب على السنة وطالب بالاطاحة بالحكومة واعتبر الجيش العراقي مجموعة من المليشيات المجوسية التي يقودها قاسم سليماني
اما البرزاني هو الاخر يعمل على خلق الفوضى والعنف في كل العراق بما فيه اقليم كردستان لانه يريد تأسيس مشيخة على غرار مشيخات الخليج بتمويل مالي من ال سعود ودعم عسكري من ال اردوغان فالقضاء على الارهاب يحول دون تحقيق هدفه  لهذا يمنع الجيش العراقي من السيطرة على المنافذ الحدودية لان وجود الجيش العراقي يمنع عناصر داعش والقاعدة الوهابية من دخول العراق  حيث جعل من اقليم كردستان ملاذ امن للصدامين قتلة العراقيين لان هناك اتفاق بين صدام والبرزاني كما ان صدام هو الذي اعاد مسعود البرزاني الى اربيل وجعله   شيخا على الكرد فان البرزاني سيعيد حكم البعث الى العراق
فالثلاثة المرح يبكون ويذرفون الدموع على السنة في العراق مساكين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض  الصفوين فكل مساعيهم ان يصوروا الحرب الدائرة بين الجيش العراقي  ومعه ابناء الانبار الاحرار السنة  وبين الكلاب الوهابية والصدامية المرسلة من قبل ال سعود هي حرب بين السنة والشيعة
رغم كل ذلك فالعراق كسب ود وتأييد المجتمع الدولي  ووقوفه قولا وعملا مع العراقيين في مواجهة الارهاب  الوهابي الظلامي المدعوم من قبل ال سعود خاصة بعد ان خابت مساعي اعداء العراق سواء الذين في الداخل او الخارج  بعد ان تأكد ان المجموعات الارهابية تقتل السنة والشيعة والكردي والتركماني والمسيحي وكل عراقي صادق شريف وان الجيش العراقي هو جيش كل العراقيين
فقال ممثل الامم المتحدة في كلمته عند افتتاح مؤتمر مكافحة الارهاب نقف مع الشعب العراقي في معركته الشرسة ضد المجموعات الارهابية المتطرفة في محافظة الانبار وان الحاق الهزيمة في داعش يتطلب منهجا منسق وموحد
اما ممثلة الاتحاد الاوربي انها اكدت على قدرة وقوة العراق  في قيادته للمجتع الانسان الحر المحب للحياة في الحرب ضد الارهاب الوهابي الظلامي ومن ورائهم ال سعود وال ثاني كما اكدت على انتصار الشعب العراقي على الارهاب وبناء دولة الحق والعدالة
 رغم كل ما يواجه  المواطن العراقي الصادق من هجمة وحشية ظالمة قاسية الا انه يشعر بالامل والتفاؤل والثقة بالنصر على اعداء العراق والحياة والانسان
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق يقود العالم في مواجهة الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تنكوقراط!!  : د . صادق السامرائي

 أهوار ذي قار تحترق .  : حسين باجي الغزي

 كردستان تلعب بالنار  : سامي جواد كاظم

 المالكي وأخوة يوسف وبئر الارهاب  : ذو الفقارك يا علي

 الوطن بحاجة الى مُخلِص وليس الى مُخ لص  : لؤي الموسوي

 هكذا يكون التواضع..السفير الصربي في برلين مثلا

 بدء عرض فيلم "محمد رسول الله" وسط جدل كبير واحتجاج الأزهر

 بنو قريظة و التحكيم  : الياس ديلمي

 اﻻمام الحسين (ع).. واﻻستعداد الثوري للتضحيه  : حيدر المالكي

 التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟  : رشيد السراي

 أغنية لملح الليل  : عايده بدر

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب التقليد ( 4 ) شبهات حول مشروعية التقليد

 ايران تؤكد دعمها بغداد في مواجهة الإرهاب

 لجنة حقوق الصحفيات تقيم جلسة حوارية حول معانات الصحفية والإعلامية العراقية  : صادق الموسوي

 ذكرى شهادة وليد الكعبة في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net