صفحة الكاتب : علي بدوان

كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني"
علي بدوان

صدر في سورية مؤخراً كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني" يؤرخ لعناوين نضالية وإنسانية من واقع الثورة الفلسطينية للزميل الدكتور علي بدوان، وقبل أن يصلنا الكتاب ونتمكن من عرض محتواه في قراءة شاملة، ننشر ما يلي المقدمة التي مهّد المؤلف فيها لمادة كتابه:
أفول وصعود المقاومة
يقظة الحقيقة الفلسطينية
مسيرة فلسطينية من الحطام إلى القيام، تملأ الشاغر النسقي في تدرج القيام، على أنقاض الحطام في كرت الإعاشة، مسيرة مكنت الفلسطينيين مرة ثانية من (إدارة الدولاب) ومن إطلاق مرحلة (عكس المؤشر) ومن عنوان (الضياع) وسفينة (الغياب)، ومن معادلة (الرثاء وبكاء الخرائب)، إلى معادلة (الكفاح وبناء الكتائب).
من غير مقدمات ترويجية، أو تعليقات استنسابيه، فإن عملاً فلسطينياً تأريخياً بات ضرورة ذات أهمية فائقة، وقد يكون موازياً لامتشاق البندقية، ليضع نفسه بجدارة في بؤرة الإنتاج الفكري، السياسي والوقائعي، لمسيرة الكفاح الفلسطيني، بدءاً من ذاكرة الطفولة التي عشناها في مخيمات الشتات، ذاكرة الأسنان اللبنية تحت رعاية بطاقة الأونروا … وانتهاء بثنائية (استراحة ونهوض المحارب) المعللة في التجربة الفلسطينية المعاصرة، مع استخلاصات ونتائج، يمكن البناء عليها.
 ففي الكتابة، نحاول أن نقترب من توثيق الفعل، وفي الكتابة نحاول الاجتهاد في تدوين مسيرة شعب مكافح على طريق الحرية والاستقلال، وفي الكتابة نضيء شمعة متواضعة أمام وهج العطاء المستند إلى التضحيات المتواصلة منذ ليل النكبة الطويل.
وفي الكتابة، نوثق نمو العنب المزروع في الأرض الطيبة، والتين والزيتون، ونؤرخ للرصاصة، نضع ونسكب، رد أمانة مؤداة، على طريق إيقاد وإشعال وتحريك الذاكرة الجمعية، لشعب ينهض بأجياله الجديدة، كما نهض آباؤنا سنوات النكبة الأولى من الخيمة المجبولة مع طين الشتاء ومن بين الملاجىء الجماعية والمساجد التي جرى إيواؤهم إليها، ومن بين الطوابير المتتالية أمام مراكز الطحين والأرز وكرت الإعاشة، ومن بين رحم المعاناة والحرمان. تحت أعمدة الكهرباء الرصيفية… ليصبح بعد طول انكسار، في مصاف رواد الانتلجنسيا العربية في العلوم والثقافة والآداب الإنسانية، من كليفلاند الأمريكية، أو وكالة ناسا، ثم من جنين إلى الخليل، وصولاً إلى مابين المحيط والخليج …
في الكتابة، ندون شيئاً من ذاكرة الكفاح على لوحة الموزاييك الفلسطينية التي تعج بألوان الطيف الأيديولوجي الفكري والسياسي، ونرصد مسار الفعل الكفاحي بتجلياته المختلفة، من القلم إلى البندقية والرصاص في مسيرته، فمن البندقية كان الرصاص الموصل إلى سدة العالم في إعادة إحياء قضية فلسطين واسترجاعها إلى أجندة العالم بعد التغييب القسري لها. ومن البندقية كان بعض (الرصاص الأعمى) المتطرف، الذي أساء لفلسطين وشعبها وقضيتها على يد قلة فقدت بوصلة الطريق الحقيقي نحو الانتصار.
نكتب وندون، عبارات سريعة، لتاريخ شعب مازال يئن تحت وجع فقدان الوطن، ولمسيرة فلسطينية من الحطام إلى القيام، تملأ الشاغر النسقي في تدرج القيام، على أنقاض الحطام في كرت الإعاشة، مسيرة مكنت الفلسطينيين مرة ثانية من (إدارة الدولاب) ومن إطلاق مرحلة (عكس المؤشر) ومن عنوان (الضياع) وسفينة (الغياب)، ومن معادلة (الرثاء وبكاء الخرائب)، إلى معادلة (الكفاح وبناء الكتائب)، فقد جرى التهيؤ في كتابنا إياه في حشد وقائع مضنية على الطريق الطويلة، إلى استعراض بيبلوغرافيا العشرات من القوى (تنظيماً وحركة وحزباً وجبهة وتحالفاً وعصبة وكتيبة وسرية ..) بأسماء من الفهد الأسود إلى النسر الأحمر، إلى كتائب رمز العزة الوطنية والقومية الشهيد عز الدين القسام … وما ضاقت الأرض بما رحبت، وفي سيرة تضج بالمعلومات والأسماء لأشخاص وأفراد بعضهم عاش وغادر الدنيا دون ضجيج، وبعضهم ملأ الكفاح الفلسطيني صخباً وحضوراً، بينما غابت أسماء المئات المئات بل وعشرات الآلاف من المجهولين ممن عبدوا الطريق بصمت فغادروا حياة الشعب وفلسطين في قوافل الشهادة.
نكتب ومضات ما استطعنا إيقاده من رحلة بناء الوعي الوطني الفلسطيني وتشكله بين أبناء الشتات الذين تفتحت عيونهم على الحياة بين أزقة وحواري المخيم، راصدين البناء الهرمي الذي تسامى مع سمو القضية الفلسطينية ورحلة الكفاح الطويلة من الشقاء من أجل البقاء، وفي البحث عن (الوطن والخبز والحرية)، مع هذا النـزوع  الفطري المتشكل مع لبن التخليق الفلسطيني في طرح الأسئلة وتدوين الذاكرة بملف الوطن على لسان ويد من خرج من فلسطين من أجيال النكبة إلى دياسبورا الشتات والمنافي القسرية، في نمو بذور الثورة والمقاومة، وبواكير الكفاح الفلسطيني المسلح من خلال الخلايا الأولى التي تشكلت مع مخاض الرصاصات الأولى، التي هيأت لانطلاقة نوى المقاومة الفلسطينية المسلحة، وإرهاصاته وعوامل التأسيس التي بدأت في قطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن وامتدت إلى دول الخليج العربي، حيث التربة الخصبة التي ساعدت على نمو وانطلاق شرارات الثورة الفلسطينية المعاصرة، متتبعين نقاط الالتواءات والانعطاف والمراحل الحساسة التي مرت بها الحركة الوطنية الفلسطينية في بداياتها الصعبة.
نعيد قراءة نهوض الحركة الإسلامية المقاتلة في فلسطين في انبثاقها الهائل الذي أسهم في توالد الجديد من التحولات في الخريطة السياسية والأيديولوجية في الساحة الفلسطينية.
ندون، ما استطعنا، للصورة البانورامية، التي تنضح بنـزوع الشعب إلى الخلاص، كما تضج بهذا التنوع المشروع في لوحة الموازييك الفكري والأيديولوجي الفلسطيني، في سيرة البحث والخلاص على طريق التحرر والاستقلال، في سيرة ذاتية لمجموع القوى والأحزاب الفلسطينية التي نشأت بعد النكبة في مواقع الشتات المختلفة وفي قطاع غزة والضفة الغربية. منها تنظيمات تلاشت سريعاً ومنها من بقي لفترة زمنية ومنها من اندمج مع غيره، والقليل منها استمر إلى الآن، والطريف مثلاً إلى أن نشير أن الشهيد صلاح خلف هو من أطلق على طلائع حرب التحرير الشعبية اسم (الصاعقة/ البالماخ بالعبرية أو كتائب السحق بالعربية)، وأن تنظيماً فلسطينياً انشق عن الجبهة الشعبية عام 1972 تحت اسم الجبهة الثورية بقيادة العراقي أحمد الفرحان ومن قادته النائب اللبناني السابق ناصر قنديل، وأن منظمة فلسطين العربية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لعبتا دوراً في عملية الكوماندوز المصرية ورجال الضفادع البحرية في تدمير السفينة الإسرائيلية إيلات، عندما جرى إيصال المجموعة المصرية من مطار الحبانية في العراق إلى الأردن وتأمين الإقامة الأمينة لها داخل قاعدة لجبهة النضال جنوب البحر الميت، وأن تنظيم الهيئة العاملة لتحرير فلسطين بقيادة الشهيد الدكتور عصام السرطاوي بدأ تنظيماً متطرفاً يدعو لخطف الطائرات وانتهى قائده في التنظير لمفاوضات تسوية مباشرة، كما سيرة تنظيمات لعبت دوراً في أحداث الأردن، واستغلت أحياناً ككبش فداء مثل : كتائب النصر الفدائية بقيادة طاهر دبلان، ومنظمة فلسطين العربية بقيادة الشهيد أحمد زعرور، فضلاً عن التوفيق أمام عملية الخالصة التي شكلت البداية للعمليات الفدائية النوعية، والتي فتحت مسارها الجبهة الشعبية/القيادة العامة.
ولاننسى أن نتوقف أمام حدث اعتقال الدكتور جورج حبش عام 1968 من قبل مخابرات المرحوم عبد الكريم الجندي، وتهريبه من سجن (كراكون الشيخ حسن) على يد الشهيد الدكتور وديع حداد، حيث استغل الدكتور حبش فترة اعتقاله التي دامت سبعة أشهر في كتابة وثيقة المؤتمر العام الثاني للجبهة الشعبية … كما ونعيد قراءة نهوض الحركة الإسلامية المقاتلة في فلسطين في انبثاقها الهائل الذي أسهم في توالد الجديد من التحولات في الخريطة السياسية والأيديولوجية في الساحة الفلسطينية.
 وفي القراءة والتحليل، نتوقف أمام خيبات العمل الفلسطيني المقاوم في كبوته وإلى حين نهوضه، فنجد تراجعاته مؤطرة في ذاتها ولذاتها، فالعامل الإطاري العربي، كان له أبلغ الأثر في تشظيات الجهد الفلسطيني الوطني، ومانراه فوق الساحة الداخلية الفلسطينية اليوم، إنما هو امتداد للغيوم السوداء، فوق حقل فلسطيني يريد أن يتفاهم، فالمحورية الإقليمية العربية المتنابذة، تجذرت في وجهات وتنظيرات وفلسفات … والمشكلة أن ساحة الصراع، تدور فوق الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي هي بأمس الحاجة إلى تضامن وطني متحد، ويبقى في حكم البدهيات، أن الاحتلال، يفرض حالة وطنية جامعة، لايجوز للفروق أن تهددها … خارج الوعاء الوطني المقاوم.
إن وقائع التجربة، تشدد بأن العمل الفلسطيني المسلح، تنقصه ضرورات وحتميات، وهي ليست دعوة لمناهضة المقاومة كما يمكن أن يخرج علينا، أحد المتسرعين، لكن ما نقترحه، يمكن أن يشيد منبراً حوارياً، مع الإشارة إلى أن واقع المقاومة الفلسطينية، لايماثل غيره في استنساخ متسرع، فالموقف الأقرب إلى النضج والاعتدال يقر بأن تطور العمل الفلسطيني المقاوم، في ظل انتفاضة الأقصى والاستقلال، يجب أن يساير بالضرورة حركة الانتفاضة ذاتها، مع الحفاظ على طابعها الجماهيري الواسع، فالوقوع في مطب عسكرة الانتفاضة ـ مع انتفاء شروط نجاحها لانكسار مفجع في التكافؤ ـ يجلب كوارث إضافية … ويضعها وجهاً لوجه أمام آلة كلية التدمير … مقابل شعب شبه أعزل. فالعمل العسكري في صفوف الانتفاضة، يجب أن يأخذ بناصية إستراتيجية دقيقة، تنبع من أهمية الحفاظ على ديمومة (عدم انقطاع) الطابع الجماهيري لرفد الانتفاضة، وهو مايتطلب دخول أوسع قطاعات الشعب وطبقاته وفئاته وقواه … فيما يجري توجيه العمل المسلح، وهي دعوة بداية لانهاية.
في وقائع المسيرة الفلسطينية المكتظة، ما يبعث على إيقاد الجذوة، فوق ضريح الجندي الفلسطيني ـ العربي المجهول الذي استشهد بلا ضجيج أو تأبين … كما هي منارة للشهداء الكبار ممن عاشوا من أجل فلسطين، واستشهدوا في سبيلها.
فسلام على شهداء فلسطين الجنود المعروفين منهم والمجهولين، الذين علموا العالم بأسره، أن  المقاومة لن تموت في فلسطين، لأنها حركة تحرر وطني صافية العدالة، فمهما ضعفت في مراحل من حياتها، فلابد في يومٍ ما أن يخرج من أصلاب شعبها من يعيدها إلى سابق بريقها وعطائها.
سلام على شهداء فلسطين نحلق في فضائهم... نستدعي ما جسدوه من جميل المعاني ومحمود الصفات بصورهم وذكراهم الطيبة العالقة في القلوب والأذهان من كمال عدوان المتدفق نوراً وضياءً كالشمس... إلى كمال ناصر الشاعر، إلى الأخضر العربي، فارس العرقوب وجنوب لبنان، الذي نسي اسمه الحقيقي (أمين سعد) أمام عروبة عالية تقتحم سماء فلسطين، ووديع حداد المشتعل بفلسطينيته كالجمر، إلى سعد صايل وعبد العزيز الرنتيسي وكل منهما أسد المقاتلين، إلى (أبوعلي مصطفى) وفتحي الشقاقي وكل منهما المبدئي الصلب، وفهد عواد وجهاد جبريل الشهيدين الشابين المندفعين في أوج العطاء، إلى طلعت يعقوب، وإلى الشيخ أحمد ياسين الذي كان يجسد صمام أمان نفتقده اليوم كما يفتقد البدر، وليتنا جميعاً نطبق الآية القرآنية التي كانت لسان حاله : ( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)، وإلى ياسر عرفات حيث تبقى ذكراه، فكان يجسد بكوفيته أصالة الفلسطيني وتشبثه بأرضه...وبلباسه العسكري حقنا في المقاومة.
إنها الذاكرة المستردة، في أدغال وتاريخ، وصفوف منتظمة دون مهرجان وداعي … إنها النضالات والمساعي والإخفاقات والنجاحات والآمال والإحباطات والقفزات والارتدادات … شجرة الحياة الواقفة كما عنب الخليل، وسنديان صفد، وزيتون نابلس، ونخيل بئر السبع، لشعب عنيد (شعب الجبارين) ربما بدءاً من ثورة البراق، وليس انتهاء بثورة الأقصى … إنه الشعب الذي صمم ـ رغم المستحيل ـ على بلوغ الهدف الغالي، انتزاع الهوية واسترداد التاريخ والكرامة.
 وأخيراً، وأنا على سرير المشفى في تيانجين شمال بكين في جمهورية الصين الشعبية، وعلى تخوم سيبيريا وكوريا الشمالية، بدأت أخط بدايات هذا الكراس، وأصيغ عناوينه الرئيسية التي عملت على إنجازها قبل قدومي إلى العلاج، فنشطت ذاكرتي وأنا أعيد استحضار سيرة الأحبة من الأصدقاء والإخوة والرفاق من الشهداء الذين عشتم معهم سنوات وأياماً وأشهراً، وسقطوا على درب المسيرة إلى فلسطين، كما وأتوجه بعمق محبتي إلى من كانت معي طوال أزمتي الصحية، وإلى من كانت إلى جانبي في لحظات العمل الجراحي الصعبة حين خضعت لعملية (O L T) (نقل كبد) التي كانت قبل أعوام مضت أصعب من رحلة فضائية إلى سطح المريخ، شاكراً في مهجتي وفؤادي أحبتي، وأصدقائي، وإخواني، ورفاقي، والمناضلين من كوادر الفصائل الفلسطينية، من أبناء شعبي الذين كانوا معي في اتصالاتهم اليومية، خصوصاً من مخيم اليرموك، متناسياً في جراحي ومعها، من تسبب في إصابتي القاتلة، أثناء عملي السابق لمدة تنوف على سبعة وعشرين عاماً من الزمن، في مكان وعنوان وموقع فلسطيني، وطامساً كذلك إعلان وإشهار حقيقة ماجرى معي خشية على نقاء صورة الكفاح الفلسطيني التي خدشها البعض، وحولوها في بيئتهم الداخلية إلى صورة قاتمة في صراعات وحرتقات وذاتيات لامكان للأخلاق فيها.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/26



كتابة تعليق لموضوع : كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجتماع اللجنة الاعلامية والثقافية لاتحاد القوى والشخصيات السياسية في العراق  : صادق الموسوي

 فيلم get out في قصر الديوانية الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 علينا التمييز  : وليد الطائي

 ابن سلمان هل هو طباخ ام طبخة ؟  : سامي جواد كاظم

 المسلم الحر تثني على جهود المسلمين في انقاذ سكان برج غرينفل  : منظمة اللاعنف العالمية

 قطر: شراؤنا أي منظومة عسكرية «قرار سيادي»

 وقفة مع القرار الاممي ١٣٢٥  : علي وحيد العبودي

 المرجعية بـ (9) ايات و(16) حديث بينت الخطاب العسكري الاسلامي  : سامي جواد كاظم

 الكابوس ... حوار صحفي  : د . جواد المنتفجي

 ضبط العشرات من صواريخ داعش في غرب العراق

 مصر .. بين أحمق ومجرم  : معمر حبار

 هل امر السيد المسيح اتباعه بعدم الصيام؟ الحلقة الثانية.  : مصطفى الهادي

 اقباط أوروبا": انسحاب الأزهر والكنيسة أسقط التأسيسية للدستور  : مدحت قلادة

 أردوغان وبوتين " وجها لوجه" للمرة الثانية خلال 2018

 في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد : كلماتٌ انتجت رجالاً و سيوفاً !!  : سعد السعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net