صفحة الكاتب : هشام حيدر

الرحلة رقم ...............(43)!
هشام حيدر

 لازمتني الام مبرحة مؤخرا دفعتني بدورها لملازمة الفراش طويلا اللهم الا للخروج الى عيادة طبيب ما او لزيارة مقهى الانترنت الذي اراه بمثابة رئة اضافية  اتنفس منها  !
احد الاخوة من كربلاء ,وهو صديق قديم من جملة اصدقاء من المدينة المقدسة, قال في اتصال معي ان الشاي هو الله وان للشفاء وسائل منها عيادات الاطباء , ومنها مراقد اهل البيت عليهم السلام , وقد اقنعني بكلامه فعلا وحملت نفسي الى الكراج الموحد ووجدت من يصيح (واحد كربلاء) وكانه ينتظرني ...فقلت لقد اتاك !
كنت قد وطنت نفسي على مكابدة الام ومشقة الرحلة وانا بتلك الحال لكن الامر كان مختلفا تماما ولله الحمد . وحيث اني سافرت يوم الخميس فقد كان امامي متسع من الوقت لاسيما وان يوم النوروز سيصادف الاثنين وانه في العراق عطلة رسمية رغم ان عيدا مثل عيد الغدير او ان يوما مثل يوم استشهاد الامام علي ع او اربعينية الامام الحسين ع لاتعدان عطلا رسمية رغم ان الملايين من غالبية ابناء الشعب يقدسون تلك المناسبات اكثر مما يقدس ابناء الاقلية الكرد نوروزهم !
وحيث تحسنت صحتي واستعدت نشاطي فقد تشجع مضيفي ورتب لي سفرة الى النجف الاشرف والكوفة ومسجد السهلة , ثم تبين انه قد اعد لي مفاجأة كبيرة حيث قام بالحجز على رحلات تبين انها تابعة للعتبة الحسينية في كربلاء متوجهة الى سامراء كل يوم اثنين ...فكانت مفاجأة بحق !
خرجنا باكرا فتبين ان هناك متسع كبير من الوقت فقررنا قضاء بعض الوقت قرب ضريح سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين ع ولم نشعر حتى ادركنا الصباح فهرولنا مسرعين فكانت حصتنا اخر سيارة (كوستر) حيث امتلات الحافلات الكبيرة باجمعها بالزوار وجيء بهذه الكوستر لحمل العدد القليل المتبقي الذي لم يملاء حتى الكوستر نفسها وانطلقت بنا السيارة الى سامراء!
اول الملاحظات التي عكرت صفو الرحلة كانت لامبالاة سائق السيارة بها حيث كان يقتحم المطبات التي تواجهه في الطريق بسرعته التي يسير عليها دون ان يخفف الامر الذي يجعل السيارة وكأنها تكاد تتحطم ويملأها الغبار وتعلو بعض الصيحات والهمهمات دون ان يلتفت السائق لهذا الحال رغم ان السيارة تابعة للعتبة المقدسة وانه يقل زوارا لاهل البيت ع وان فيهم عددا من غير العراقيين كذلك!
وصلنا سامراء فتبين ان ترتيب استقبال الزوار هناك لايختلف عنه في كربلاء في المناسبات حيث وجدت ان المسافة التي باتت تفصل الزائر عن العجلة التي تقله قد تضاعفت مما يستوجب عليه ان يركب لمرتين حتى يصلها !
كما لاحظت ان اعمار مرقدي الامامين ع يسير ببطىء شديد بملاحظة مقدار العمل المنجز مقارنة باخر زيارة لسامراء قبل سنتين !
خرجنا من سامراء قاصدين ميدنة بلد حيث مرقد السيد محمد رض ...............واذا بالسائق يضيع الطريق ,فاحتجنا لاكثر من ساعة لنصل الى مدخل المدينة لنجد رتلا كبيرا من السيارات تقف للتفتيش , وحيث كنا ملزمين بالعودة الى كربلاء ومع التاخير الذي حصل فقد اقترح بعض الاخوة على السائق ان يقترب من نقطة التفتيش مباشرة ويعرض عليهم الامر وكون السيارة تابعة للعتبة المطهرة وانه يحمل كتابا من قسم السياحة يطلب ممن يهمه الامر تقديم الخدمة والمساعدة وتسهيل الامر. لكن ما ان اقتربت السيارة حتى انبرى لها احد عناصر نقطة التفتيش وهو برتبة ملازم وبوجه عابس غاضب ملوحا باصبعه بمعنى دوران السيارة وعودتها رافضا الاستماع لاي شيء !
عادت السيارة وقبل وصولها الى اخر رتل السيارات اشار لها احد السواق بالدخول امامه في الرتل تعاطفا مع كونها تابعة للعتبة فاستجاب السائق, وما ان وصلنا لنقطة التفتيش من جديد حتى مد ذلك الملازم اصبعه المشؤوم ملوحا بنفس الطريقة .....اقترب من السائق وقال (شفتك دخلت من النص...اريد اشوفك تروح وتصير اخر سيارة )...وكان وجهه يقطر حقدا وغيضا خص به هذه السيارة الامر الذي فسرناه بانه يعني القطعة التي عليها والتي تشير الى عائديتها !
اخرج لها السائق الكتاب الذي بحوزته مباشرة وقال (اخي هذي سيارة العتبة واحنة ملزمين نرجع اليوم وتاخرنا....) في الاثناء كان الملازم قد قرأ سطرا او اثنين من الكتاب ثم قاطع السائق ورمى الكتاب عليه قائلا (هذا مايصرف عندي ....مو شغلي....تروح وتصير اخر سيارة)!!!
عدنا لنصير (اخر سيارة) حتى وصلنا الى نقطة التفتيش فوجدنا ان لاتفتيش اصلا وان قضية التاخير هذه كانت بسبب اغلاق الطريق والسماح بمرور السيارات واحدة واحدة بعد الاشارة لها من قبل احد افراد السيطرة لااكثر !
اثار هذا الحال استيائنا وسخطنا لاسيما مع الاشارة لنا ولغيرنا بالمرور دون أي تفتيش يكون مبررا لكل هذا التاخير , تحركت السيارة على اية حال ولكن قبل ان تخرج من نطاق نقطة التفتيش جائنا الملازم ذاته مهرولا طارقا بيده على جانب السيارة وصاح باعلى صوته (اطبك على صفحة)!!
(طبكنه على صفحة) فاقترب هو من نافذة احد الزوار صائحا (انطيني هويتك)....اخذها وعاد الى النقطة !!
اثار الامر دهشتنا فتوجهنا للراكب مستفسرين فقال ربما راني وانا (اهز بيدي) او لربما كان هناك امر اخر لااعلمه ....على اية حال يبدو انه رجل حاقد على السيارة ...اتركوا الهوية ولنكمل رحلتنا ...............لكننا لم نقبل اذ من المحتمل ان يقوم هذا الحاقد بنسبة امر ما لصاحب الهوية زورا وبهتانا تحت طائلة الارهاب لذا قررنا النزول اليه لارضاء النقص الذي يلازمه !
لم ينجح الامر في نهاية المطاف الا بتدخل شاب وقف بسيارته عند السيطرة لانه شاهد الموقف ولاحظ انه يخص سيارة تابعة للعتبة المقدسة ...تبين ان ذاك الشاب(سيد) من وجهاء مدينة بلد !
استعدنا هوية صاحبنا وعدنا للسيارة وانطلقنا نظرات ذلك الملازم تلاحقنا وترمقنا شزرا وكأننا من الد اعدائه !
حدث هذا يوم النوروز الاخير وفي حدود الثالثة او اكثر عصرا !.اقول هذا لاحتمال ان يقوم القائد العام للقوات المسلحة بمعاقبة هذا الملازم بترقيته الى ملازم اول ونقله الى اقرب نقطة لبيته !
دخلنا مدينة بلد –على اية حال - ووجدنا ان قضية المنافسة على ابعاد الزائرين عن المراقد واجبارهم على السير لاكبر مسافة ممكنة على قدم وساق . كما لاحظنا انهم نظموا طريقة للخروج مشددة اكثر من الدخول حيث اغلق باب الخروج وسمح للناس بالخروج فردا فردا مما ولد حالة غير مبررة من الزحام على الباب.
بقي اخيرا ان اشير الى حسن اخلاق سائق السيارة (التي كتب على واجهتها رقم 43) رغم ملاحظتنا الاولى اعلاه , وقد تجلى ذلك من خلال صبره وبحثه عن الزوار المتاخرين او ممن ضلوا طريقهم بسبب كثرة التعقيدات وتزايدها من زيارة لاخرى ومن مرقد لاخر!

هشام حيدر
الناصرية
http://husham.maktoobblog.com/

 

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/26



كتابة تعليق لموضوع : الرحلة رقم ...............(43)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلوفيس مقصود والأمل المقصود!!  : د . صادق السامرائي

 مسيحيّو الموصل في اجتماع موسّع إعادتهم بالقوّة لا بالمحكمة الجنائية؟

  فقراء العراق أولى بالأموال من أهل غزة  : ماجد الكعبي

 ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي... سادسا  : كمال الموسوي

  الحسين(عليه السلام) عنوان وحدتنا  : وليد المشرفاوي

 اوباما داعشي الانتماء ..

 التعايش السلمي.. شعار أم سلوك؟!  : جلال علي محمد

 نداء الى الرئيس مسعود برزاني  : هادي جلو مرعي

 الحكم على ٢٨ شاباً وطفلاً... يكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي للسلطة الخليفية  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 نصائح المرجعية والنظرة السياسية  : سامي جواد كاظم

  الجلوس في غير المكان المخصص بين بهلول وعلي أبن يقطين ...نسخة منه للمسئول.  : ثائر الربيعي

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يكشف عن حالات فساد اداري ومالي بينها لضابط تحقيق ومدير دائرة قانونية ؟!  : وزارة الداخلية العراقية

 القبانجي يشيد بالانتصارات الأمنية ويؤكد إنها غيرت الرؤية العالمية تجاه القوات العراقية

 الحلقة الرابعة عشر ( مقولة كل يوم عاشوراء وحول زيارة عاشوراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الفلسطيني العلاقات الثنائية وسبل دعم وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net