صفحة الكاتب : نزار حيدر

الدين والسياسة والمرجعية
نزار حيدر
توطئة
اجرى الزميل علي عبد الرزاق، المحرر في صحيفة (الناصرية) الاليكترونية، اليوم الاحد (16 آذار 2014) الحوار الصحفي التالي مع نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن.
   السؤال الاول: من هو نــــــزار حيدر؟.
   الجواب: من مواليد محافظة كربلاء المقدسة عام 1959، ادعي بان لي خبرة في السياسة والاعلام والفكر والثقافة، ولذلك احاول ان اصيغها في مقالات وبحوث ومحاضرات، في مسعى مني للمساهمة في بناء العراق الجديد والسعي لحل مشاكله التي تضخمت وتراكمت بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 جراء تكالب قوى الشر عليه من ايتام النظام البائد والارهابيين وعدد ليس بقليل من دول الجوار وعلى راسهم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية والذي وظف الفتوى الطائفية، فتاوى التكفير والقتل والتدمير، والبترودولار والاعلام الطائفي لغسل ادمغة الشباب والاطفال المغرر بهم لتصديرهم مع صناعة الموت الى العراق.
   كما احاول بنتاجاتي ان ادون تجربة جيل او اكثر للنشء الجديد، فقد يستفيد او يتعلم منها بعض الدروس، وفي الحديث الشريف المروي عن رسول الله (ص) {السعيد من اتعض بتجارب غيره}.
   ادير في العاصمة الاميركية واشنطن، مركز الاعلام العراقي، وهو مؤسسة غير حكومية وغير نفعية.  
   السؤال الثاني: ماهي نظرتك للوضع في العراق  بعد 2003؟ وماهي ايجابياته وسلبياته؟.
   الجواب: ونحن نعيش الذكرى السنوية الحادية عشرة لعملية التغيير التاريخي التي شهدها العراق في التاسع من نيسان عام 2003، حري بنا ان نقف وقفة مسؤولة لاجراء جردة حساب شاملة، فنتساءل:
   هل حققنا ما كنا نصبو اليه اذا ما سقط النظام الديكتاتوري الشمولي البوليسي؟.
   هل ان النتائج التي حققناها تساوي حجم الثمن العظيم والباهض الذي قدمناه في نضالنا وجهادنا ضد نظام الطاغية الذليل صدام حسين؟.
   هل نحن، بالفعل، البديل عن النظام الشمولي؟ ام اننا نسخة مكررة؟.
   اذا اجبنا على هذه الاسئلة ونظيراتها بصراحة وشفافية وصدق، على الاقل مع الله ومع انفسنا ومع شعبنا، بعيدا عن التبريرات التي لها اول وليس لها آخر، عندها يجب علينا، ومن منطلق روح المسؤولية التي تحملنا اعباءها، ان نفكر في ايجاد الطرق التي تمكننا من تجاوز الخطا والتقصير، وتزيد من فرص العودة الى جادة الصواب التي سنصل بها الى تحقيق الاهداف المرجوة والمرسومة، والتي ظلت تدور في مخيلتنا اكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
   برايي، فاننا ابتعدنا بعض الشيء عن الهدف الحقيقي، والمتمثل في بناء نظام ديمقراطي تعددي يعيش المواطن العراقي في ظله بحرية وكرامة وامان، ليس فيه اي نوع من التمييز، والفرص متكافئة امام الجميع من اجل تحقيق اهدافهم وامنياتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم المشروعة في اطار الدستور والقانون الذي هو فوق الجميع.
   وبجردة حساب سريعة، نلاحظ اننا ابتعدنا عن الكثير من هذه الاهداف، وللاسف الشديد، حتى بات شبح الديكتاتورية يخيم مرة اخرى على سماء العراق، ليس بالضرورة على يد شخص وانما قد يكون على يد اشخاص عدة، لدرجة ان بعض العراقيين باتوا يتحدثون عن ديكتاتوريات بعد ان كان العراق يحكمه ديكتاتور واحد، وان المواطن كان يتعرض لتمييز من نوع واحد، هو التمييز الطائفي او الاثني، اما اليوم فلقد بات المواطن يتعرض لعدة انواع من التمييز، كالحزبي والمناطقي والمرجعي وغير ذلك، كما ان خيرات البلاد كانت معرضة للسرقة على يد لص واحد، اما اليوم فاللصوص كثيرون، وهكذا.
   انا ادعو العراقيين، علماء وفقهاء وسياسيين ومثقفين وكتاب وصحفيين واهل الخبرة والتجربة ممن يتميزون بروح المواطنة والمسؤولية بدرجة عالية، ان يعيدوا قراءة المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في العراق الجديد مرة اخرى وبكامل الهدوء بعيدا عن الحزبية الضيقة والانانية والحقد والكراهية والتحيز السلبي والاحكام المسبقة، والا فان العراق اليوم بات على كف عفريت، وان الابواب مشرعة امام أسوأ الاحتمالات، واذا كانت الفرصة لم تفلت من بين اصابعنا بعد، فان الزمن ليس لصالحنا فهو يمر بالضد من التيار الذي نسبح فيه. 
   السؤال الثالث: ماهو  الحل للقضاء  على السلبيات؟.
   الجواب: كلنا متفقون على حقيقة في غاية الاهمية الا وهي ان العراق يمر بمرحلة انتقالية، وكل تجارب الامم والشعوب، قديمها وحديثها، تعلمنا ان المرحلة الانتقالية بحاجة الى شراكة حقيقية في ادارة الدولة، اما في العراق فليس لهذا المعنى اي واقع على الارض، فلقد بات من الواضح جدا ان احتكار السلطة والتزمت في الراي وعملية صناعة الازمات للركوب عليها والانتقال من مرحلة سيئة الى اخرى اكثر سوءا، والحزبية الضيقة والفرقة والتربص والتسقيط واغتيال الشخصية، كلها حاكمة اليوم في العملية السياسية.
   لم تعد للشراكة الحقيقية معنى، ليس بين المكونات الاساسية كما يسمونها، فحسب، وانما حتى بين المكون الواحد، ولتوضيح الفكرة اكثر، دعني اسوق لك مثالين:
   الاول: هو الموقف من المرجعية التي اثبتت، غير ذي مرة، بانها الاكثر وطنية في كل مواقفها وآرائها، ولقد كان لها الفضل الاكبر في تمكين الحكومة وتشكيلها، فكانت المستشار والناصح الامين لها، الا انها اليوم لم تعد كذلك، بسبب تقاطع السياسيين معها، وابتعادهم عنها لدرجة انهم باتوا يعملون بالضد من ارادتها الوطنية العليا، هذا يعني ان مؤسسات الدولة العراقية خسرت احد اهم واكبر واعظم الداعمين لها، ما يعني ان العملية السياسية اصيبت بانتكاسة في الصميم.
   الثاني: لقد اتفق السياسيون عند تقاسم السلطة على ان تكون رئاسة مجلس الوزراء من حصة (المكون الشيعي) على حد وصفهم، ولذلك انبثق المرشح لهذا المنصب من الكتلة الشيعية البرلمانية الاكبر والمسماة بـ (التحالف الوطني) الا انه لا هذا التحالف ولا الشيعة يشعرون بذلك ابدا، فهذا المنصب لا يمثل (المكون الشيعي) لا من قريب ولا من بعيد، وانما يمثل شريحة معينة من الحزب الحاكم، وانا شخصيا اسمع الكثير من قياداته التاريخية ومحاربيه القدماء يتشكون من الثلة التي فرضت سيطرتها على الحزب والتي لم تعد تمثل لا تاريخه الجهادي ولا الفكري والسياسي، ولا واقعه التنظيمي والحزبي الحالي.
   تخيل، ان نجل (مؤسس) الحزب الحاكم، الاخ السيد جعفر محمد باقر الصدر طلب مؤخرا من الحزب رفع صورة والده الشهيد الصدر الاول (قدس سره) من مكاتبه الحزبية؟ لماذا؟ أوليس لانه يشعربالخجل وربما بالاهانة؟ ولو كان الحزب الحاكم لازال في خط الشهيد الصدر الاول، الفكري والعقائدي والحركي، هل كان نجله قد طلب ذلك من الحزب؟ ام انه كان يفاخر ويفتخر به وبانجازاته ونهجه في الحكم؟.  
   السؤال الرابع: ماهو  ردك على من يقول  بفصل الدين عن السياسة؟ وهل هذا يعتبرحلا؟.
   الجواب: اعتقد ان المشكلة اكبر من هذه الفكرة بكثير، فهي تتعلق بالثقافة بشكل عام، الدينية منها والقومية واليسارية، وكذلك ما يتعلق منها بمفهوم المواطنة والانتماء الوطني، بالاضافة الى المفاهيم التي تتعلق بالديمقراطية وقيمها ومفاهيمها وادواتها كالحرية والمشاركة والمساواة وتداول السلطة وصندوق الاقتراع وغير ذلك.
   ان ما يؤسف له حقا هو ان السياسيين، وخاصة الذين ينتمون الى الاحزاب والحركات الدينية، قد اساؤوا التصرف كثيرا، لدرجة انهم شوهوا صورة الدين وحقيقة المذهب، وهذا الامر يخص الشيعة والسنة على حد سواء، فبالنسبة للسنة، قدموا للراي العام تصورا بان الدين يعني العنف والارهاب وحز الرقاب والقتل والتفخيخ والذبح والتفجير والاحزمة الناسفة والعبوات اللاصقة والزنا (جهاد النكاح) والتدمير وغير ذلك من الصور المقززة والتي تقشعر منها الابدان، فما بالك بالايمان؟.
   اما الشيعة فقد قدموا لنا تصورا عن الدين يعتمد على صور الفساد المالي والاداري بشكل غريب، فيما نراهم يرفعون شعارات الامام علي بن ابي طالب (ع) في الزهد والعدالة، ورايات الامام الحسين (ع) شهيد كربلاء في رفض الظلم والعزة والكرامة والحرية، فاين كل ذلك من واقعهم؟ اين هم من شعارات ولافتات ائمة اهل البيت عليهم السلام التي يتلفعون بها؟.
   تخيل ان احدهم، وهو عضو في مجلس النواب العراقي، لم يحضر في الدورة السابقة حتى لحظة واحدة تحت قبة البرلمان، وعندما يساله احد اصدقائه عن المخرج الشرعي لراتبه الشهري الذي يتقاضاه من البرلمان وهو لم يحضر ولا لحظة واحدة في جلساته؟ يجيبه بالقول: انني مجتهد، وان عنوان اموال المرتب الشهري هي اموال مجهولة المالك ولذلك يحق لي، شرعا، التصرف بها كيفما اشاء.
   بالله عليك، اي دين هذا؟ واي مذهب؟ واي اجتهاد؟ وهو الذي يتقاتل على السلطة ليل نهار، فتراه يتآمر على اقرب رفاقه من اجل السلطة، أعلي فعل هذا؟ أم الحسين؟ أم من؟.
   شعاراتهم وخطاباتهم واحاديثهم علوية المنحى، اما افعالهم وممارساتهم فأموية الهوى.
   انا اعتقد بان على كل مواطن ينخرط في العمل السياسي، ان يدع الدين والمذهب والزي الديني جانبا، ليحدثنا بلغة السياسة وليس بلغة الفتوى الدينية، لنرى منه افعالا (دينية) وليست اقوالا في (الدين) فالعراقيون ليسوا بحاجة الى ان يعلمهم السياسي دينهم، فان لذلك مجاله، في الحوزة والمرجعية والمنبر الحسيني وخطب صلوات الجمعة وغير ذلك، اما ان نسمع تنظيرا في الدين وحديثا عن المذهب من السياسي الملطخة يديه بالمال العام وبمظلومية الفقراء والمحتاجين، او بدماء العراقيين الابرياء، فهذا ما لا نريده في العراق.
   ليدع السياسي اعماله ومواقفه ونزاهته تتحدث عن دينه وليس لسانه، فلو كان صادقا بما يدعي من انتماء الى علي والحسين (ع) فلنرى فيه ملامح النهج العلوي في الحساسية من الظلم والجد والاجتهاد في اقامة العدل وحرصه على المال العام وبحثه عن الفقراء ليعينهم وان لا يتحزب لاحد الا على اساس الفضائل المادية والمعنوية كالعلم والنزاهة والخبرة والتجربة والقوة في الشخصية وغير ذلك، اما انه يجمع في بطانته اللصوص والفاشلين والفاسدين والمزورين والاقارب والاميين، ثم يدعي انه ملتزم بنهج علي والحسين (ع) فهذا كذب ودجل وافتراء وغش وظلم، والائمة منه براء براءة الذئب من دم يوسف.
   السؤال الخامس: هل توجد لدينا قيادات سياسية بالمستوى المطلوب لقيادة العملية السياسية؟.
   الجواب: نعم، ففي العراق الجديد هناك الكثير من القيادات التي تعلمت السياسة وتحاول ان تتطور في ادائها وفي مهاراتها القيادية، الا ان المشكلة تكمن في عدة امور:
   الامر الاول: الفوضى السياسية والحزبية والكتلوية العارمة التي يشهدها العراق منذ سقوط الصنم ولحد الان، ما يضيع على المواطن العراقي فرصة الاختيار المناسب، من جهة، وعلى القيادات السياسية فرصة عرض بضاعتها وبالطريقة الملائمة والمناسبة، من جانب آخر.
   الامر الثاني: حالة التسقيط العجيبة التي نمر بها، فلم يسلم احد من التشويه والتسقيط واغتيال الشخصية والدعايات والكذب والتلفيق، في الصورة والخبر والكلام وفي كل شيئ، حتى اختلط الحابل بالنابل، فلا يذكر اسم احد من السياسيين الا وقد سقط بضربة قاضية، وللاسف الشديد فان الكثير من عمليات التسقيط هذه كذب وافتراء لا اساس لها من الصحة.
   ثالثا: المحاصصة والولاء على اساس الدين او المذهب او الطائفة او الاثنية، ولذلك لم نعد نشهد بروز قيادات سياسية بحجم الوطن ابدا، وذلك بسبب انقسام الشارع العراقي على نفسه.
   السؤال السادس: هل نحتاج لقيادة دينية؟ وما هي مهمتها؟.
   الجواب: بحمد الله تعالى فان في المجتمع العراقي الكثير من القيادات الدينية، وهي، على العموم، تؤدي دورها بشكل او بآخر، وسيتعاظم تاثير دور هذه القيادات الدينية اذا ما:
   الف؛ سعت الى انتاج فكري يتناسب والعصر الذي نمر به، فكما نعرف فان لكل عصر حاجياته الفكرية والثقافية، فلا يجوز التكلس او التحجر باية حجة من الحجج للتوقف عن الانتاج الفكري، كحجة الحفاظ على التراث والتي يتلفع بها الفاشلون، وكأن العصرنة ضد التراث، أو ان التطور الفكري والثقافي والتطور في بناء الرؤية ضد التراث وضد الاصول؟.
   باء: اظهار العلم الحقيقي عندما تنتشر في المجتمع ظواهر اجتماعية او (دينية) او (مذهبية) تخالف العقلانية او تتناقض مع المنطق واصول الدين الحق، بلا خوف او وجل او مجاملة، فالفقيه والعالم الذي لا يتحلى بالشجاعة في التصدي للخزعبلات والافكار الضالة لا ينفع شيئا في المجتمع.
   كذلك، يجب التمييز دائما بين الدين والتراث، بين الدين والعادات والتقاليد، من اجل ان يكون الدين والقيم واضحة جدا، فلا نحمل الدين اخطاء التراث او انحرافات العادات والتقاليد.
   جيم: الابتعاد عن ممارسة السياسة بشكل مباشر، من اجل اسقاط  ذريعة السياسيين الذين يتدخلون في الدين، فان ذلك يفسد الاثنين.
   دال: اداء الدور الايجابي في المجتمع بما يحقق اللحمة الوطنية والاخوة والتعايش والحب بين مختلف ابناء الشعب العراقي، فان ما يبعث على الاسف البالغ حقا هو عندما ترى مجموعة ضخمة من (المعممين) يتصدرون، مثلا، ساحات الاعتصام للتحدث بلغة التخوين والتفرقة والتسقيط ضد شريحة مهمة من المجتمع العراقي، بل من اكبر شرائحه ومكوناته.
   ان مهمة القيادات الدينية تنصب في توحيد الصف وليس تمزيقه، بعث الامل في النفوس وليس اليأس، الحث على العمل الصالح وليس على العمل الهدام.
   هاء: احترام القيادات الدينية بعضها للبعض الاخر، ولتتذكر دائما بان القيادة الدينية التي تحث على اسقاط زميلاتها الاخريات، فانما تسقط نفسها، وان تساقط القيادات الدينية الواحدة تلو الاخرى كاوراق الخريف، سيتسبب بضياع المجتمع الذي سيكون كالسفينة بلا ربان.
   واو: ان التصدي الشجاع والمباشر والدائم للقيادات الدينية الحقيقية، الواعية وصاحبة الخبرة والتجربة، يغلق الباب امام (القيادات الناشئة) التي تستعجل الظهور والتصدي، خاصة تلك التي لا تمتلك خبرة الحديث في (زمكانه) ولا تعرف كيف تصف الاولويات، وكيف تتعامل بحكمة مع الاحداث.
   زاء: كما ان للغة الخطاب والحديث والفتوى دور مهم جدا في ترشيد دور القيادات الدينية في المجتمع، ولقد اوصانا القران الكريم بذلك في قوله تعالى {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.  
   السؤال السابع والاخير: ما هو رايك بفكرة بناء المؤسسات المرجعية التي تطرحها مرجعية الشيخ اليعقوبي؟.
   الجواب: لا شك ان كل عمل يقوم على بناء المؤسسات ستكتب له الديمومة مدة طويلة والعكس هو الصحيح، فالعمل الذي يقوم على اساس الفردية لهو عمل قصير مدته ولا يدوم.
   ولعل من اهم واعظم الاعمال التي بحاجة الى ان تكون مؤسساتية هو المرجعية الدينية، خاصة وانها تتعرض كثيرا للتحديات، فالعمل الفردي لا يصمد امامها اما العمل المؤسساتي فانه يصمد وبجدارة.
   ولقد حاولت الكثير من المرجعيات ان تدفع باتجاه تحويل المرجعية الى مؤسسة، الا انها لم تنجح في مساعيها لاسباب كثيرة، بعضها ما يتعلق بالثقافة العامة التي تحكم المجتمع، كونه يميل الى الشخصنة اكثر من ميله الى المؤسسة، ولذلك تنتشر عندنا ظاهرة صناعة (البطل) او هكذا نتخيل، وبعضها مرتبط بالاسر المرجعية وحواشي المراجع، الذين لا يحبذون انتقال القدرة والمنعة والهيبة والجاه وغير ذلك، الى الاخرين عند غياب (مرجعهم) عن الساحة، وهكذا.
   ومن بين ابرز المراجع الذين حاولوا ذلك، هو المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) والمرجع الراحل الموسوعة السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) الاول من خلال طرحه لنظرية (المرجعية الرشيدة) والثاني من خلال طرحه لنظرية (شورى المراجع).
   اسال الله تعالى ان يسدد العلماء العاملين المخلصين، الذين هم على خطر عظيم، وياخذ بايديهم للتي هي اقوم، لما فيه خير الدنيا والاخرة. 
   اخيرا: شكرا لصحيفة (الناصرية) الاليكترونية وللزميل علي عبد الرزاق لاتاحته لي هذه الفرصة الثمينة، لاطل منها على القراء الكرام لاتحدث لهم عن شؤون وشجون الواقع العراقي، سائلا العلي القدير ان يجنب العراقيين المزيد من المعاناة، وان ينزل عليهم شآبيب رحمته وأمنه، انه بعباده رؤوف رحيم، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/20



كتابة تعليق لموضوع : الدين والسياسة والمرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لمحافظتي نينوى وذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صرخة سنجار تتحدى اعداء العراق وتكشف لعبتهم  : مهدي المولى

  مقطوعتان  : ستار احمد عبد الرحمن

 لعبة جديدة مكشوفة  : مهدي المولى

 تمر الأيام  : امل جمال النيلي

 تربية نينوى تستكمل امتحانات اللغة الفرنسية للطلبة الراغبين بدراستها  : وزارة التربية العراقية

 التجارة .. تبحث امكانية توفير الحبوب للمطاحن الحكومية حسب طاقاتها المتاحة  : اعلام وزارة التجارة

 التسامح يكون أحيانا باب لمشكلة ؟!  : احمد الكاشف

 مع سيرة حياة ميخائيل نعيمه في كتابه (سبعون)  : ياس خضير العلي

 فوبيا الشيعة بين الوهم والحقيقة  : د . خالد عليوي العرداوي

 بان دوش تعلن توسعة القبول للدراسات العليا في جامعة الكوفة  : اعلام النائب بان دوش

 مجرد كلام :كيف تثبت انك (مواطن صالح )؟...  : عدوية الهلالي

 دوحة الجبوري و (كلاو) إيران؟  : فالح حسون الدراجي

 كلية الفنون الجميلة في جامعة واسط تشارك في مهرجان مسرح الشباب المعاصر في البصرة  : علي فضيله الشمري

 ألوان ودموع .. معرض تشكيلي جدد فرحتنا بالانتصارات .. ونفض عنا ركام داعش  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net