صفحة الكاتب : محمد الدراجي

أسئلتي الى ....... كل مرشح للأنتخابات القادمة
محمد الدراجي

 كمواطن عراقي يعيش في هذا البلد...لي أسئلة عابرة  تدور في مخيلتي وددت ان اطرحها لكل مرشح للأنتخابات وهي عصارة نتائج مخلفات مابعد 2003 من أحداث سياسية يوميه وارهاصات للواقع السياسي المرير اذي افرزت لنا  وجوه سياسية على مدى اكثر من عشرة سنوات ابدعت في التفنن بأيصالنا الى واقع  الذل والحرمان والقتل اليومي وانعشت فينا هاجس الخوف وفقدان للحظات الفرح والأمان.
أليس آن الآوان ان ننعم ولو بقيلوله من النوم الهانئ..؟
أليس بنا ان ننعم بيوم هادئ بيعد عن الشعور بعدم العودة للبيت ..؟
أليس آن الأوان ان ننعم ولو بلحظه سعادة حالنا حال من جاورنا من شعوب لم يعرفوا شهوة الأشباع لبطونهم قبل ثقافتهم ...؟
هنا تكمن أسئلتي والتي وددت ان اطرحها الى كل مرشح أنتخابي شاكرآ سعة صدره ( الرحب)....!!!
أيها المرشح........

•    هل ستتخلى عن المحاصصة ( الطائفية).....؟
•    هل ستخلع ثوبك القديم بعد الفوز .....؟
•    هل ستغيير ( ديكور)...شكلك.......؟
•    هل ستبدل شريحة هاتفك النقال.....؟
•    هل ستفتح حساب مالي جديد.....؟
•    هل ستغيير أسمك ولقبك حسب مذهبك.......؟
•    هل ستنسى ابناء طائفتك قبل شعبك.....؟
•    هل ستزور وتتفقد نفس الجماهير التي اتنخبتك......؟
•    هل ستدير وجهك للجهة الأخرى......؟
•    هل ستتكرم  بالسلام علي وتسأل عن أحوالي ......؟
•    هل سوف تغير من ابتسامة وجهك.....؟
•    هل ستعلم أولادك عدم الترفع على أهلهم قبل جيرانهم.....؟
•    هل ستوصي زوجتك بطرد محتاج يطرق بابك.......؟
•    هل ستغيير البدله التي زرتنا فيها..........؟
•    هل تفكر بزيادة حاشيتك.......؟
•    هل تفكر كيف تغلق طريق بيتك........؟
•    هل تفكر كيف تضلل زجاج سييارتك......؟
•    هل ستوصي حمايتك بالرأفة بشعبك.......؟
•    هل ستوصي حمايتك بأحترام ( رجل القانون ) في الشارع...؟
•    هل ستتخلى عن مبدأ ( الواسطه والمحسوبيه).....؟
•    هل تفكر كيف تسيطر على اي فرصة ماليه......؟
•    هل تفكر كيف تطعم الجياع......؟
•    هل تفكر تترفع عن أهلك وابناء مدينتك........؟
•    هل ترد السلام بأحسن منه......؟
•    هل تفكر كيف تزيد ريصدك المالي قبل الشعبي.....؟
•    هل تفكر كيف تغيير الواقع الحالي .......؟
•    هل تستطيع الخروج  من (عبائة ) رئيس كتلك.........؟
•    هل سوف تظل تحترم الصغير قبل الكبير........ ؟
•    هل تستطيع البقاء أصالتك وغيرتك الوطنيه......؟
•    هل تطبق تطبق ماذكرته في شعاراتك.....؟
•    هل لن تنكر البد الذي ترعرت فيه......؟
•    هل تفكر بحمايتي قبل حماية نفسك واهلك.......؟
•    هل تفكر كيف تتصدق على الفقير الذي اوصلك....؟
•    هل سوف تحترم بياض الشيب الذي على رؤوس الشرفاء.....؟
•    هل ستحترم حليب الأمهات.......؟
•    هل تحترم كلمة الشرف التي قلتها قبل الأنتخابات........؟
•    هل ستحترم وعودددددددددددددددددددددك لنا......؟
•    هل سوف تغير سكنك الى عواصم العالم......؟
•    هل ستقضي عطلتك الصيفيه بين ناخبيك......؟
•    هل ستغير زوجتك بعد أن اصبحت (موديل قديم)......؟
•    هل سوف تتذكر ( اين كنت)...واين وصلت...؟
•    هل ستحترم كلمة ( اقسم بالله العظيم)........؟
وستظل كلمة ( هل).....هي سؤال بحاجة الى جوابك لكل انجازاتك وانت جالس على كرسي البرلمان.وأملي أن اكون مقتنع في داخلي وانا ذاهب ( لأصيغ اصبعي ( باللون البنفسجي ) قبل ان أقطعه نادمآ لأنتخابي لك بعد اربعة سنين لاحقة)..التجربة أكبر برهان..

سؤالي الأخير......لو سمحت لي وان يتسع له صـدرك..
هل.....ستعرفني.....بعد.......أن تفـوز........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يمكن...... ما آصدك.....بس أكول....ياالله

بسم الله الرحمن الرحيم.. (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

انشأء الله خير

 

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/21



كتابة تعليق لموضوع : أسئلتي الى ....... كل مرشح للأنتخابات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبدأ شرعية العقوبة الانضباطية  : ماجد شناطي نعمه

 والد شهيد لوفد المرجعية في بابل : نحن والباقي من اولادِنا فداءً للمذهب والمرجعية.

 النَّجف الأشرف مدينة الـ مائة ألف مخطوط  : نجف نيوز

 الزوراء يعلن عن تشكلية حكيم شاكر للقاء ذوب أهن الايراني

 علي وليد الكعبة الحلقة الأولى  : ابو محمد العطار

 ماهي الضمنات التي يطالب بها المالكي مقابل الرحيل ؟!  : جمعة عبد الله

 مناقشة تقرير إيفاد اللجنة المشكلة لغرض الوقوف على ملابسات التفجير الإجرامي في سوريا  : اعلام وزارة الثقافة

 البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!  : محمد الحسن

 أيار يا شهر الردى  : جواد بولس

 في عيد النصر ...أين تمثال النصر في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 مكافحة اجرام كربلاء المقدسة تلقي القبض على احد سراق محتويات العجلات  : وزارة الداخلية العراقية

  رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل: الحوكمة أصبحت مطلبا دوليا لا يقل أهمية عن مكافحة تمويل الارهاب

 أول قافلة لحجاج إيران تصل السعودية الأربعاء

 المعلمون لا يريدون رواتبهم!  : امل الياسري

 الشيعة والسنة بين شبح الماضي وعفريت المستقبل..  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net