صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

إِقْلِيْمُ كُرْدِسْتَانَ ... هَلْ يَسْرِقُ نَفْطَ الإِخْوَان؟. (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)
محمد جواد سنبه
بعدَ خطيئَةِ أَمريكا عندَ احتلالِها للعراقِ عسكرياً، ارتكبَتْ أَمريكا أَيضاً خَطايَا و كبائرَ أُخرى، بحقِّ الشَّعبِ العِراقي.  فإِنَّها دَّمرَتْ كيانَ دَوّلةٍ عمرُها ثمانيةَ عقودِ مِن الزَّمَن، بكُلِّ مؤسساتِها و إِداراتِها و مَنظوماتِها. مما أَدّى إِلى فُوضَى مُستمرةٍ لحدِّ السَّاعة. و بسببِ الاستعجالِ في حَسمِ الأُمورِ، بعدَ أَنْ وضعَتْ الحربُ على العِراقِ أَوزارَها. ارتكبَ السِياسِيّونَ المؤتَلفونَ، خَطيئةَ إِقرارِ الدِّستورِ العِراقيّ. الذي تَضمَّنَتْ موادُّهُ، أَكثرَ مِن عُقدَةِ خلافٍ، جعلتْ المُكوناتِ العِراقيَّةِ، تَدورُ في دوامَةِ المشاكِل. و على عكسِ العَربِ، لمْ يكُنْ الأَكرادُ على عجلةٍ مِن أَمرِهِم، لإِنجازِ كتابَةِ الدِّستورِ، فقدّ كانَ لديهِم مُتَّسَعٌ مِن الوقتِ مسبقاً، الأَمرُ الّذي جَعلهُم يكتبونَ ما يريدُوهُ في الدِّستورِ، على مَهلٍ و تَرَوٍّ، فأَصبحوا الطرفَ الأَكثرَ فائدةً مِن الدِّستورِ، و هوَ في وَضعهِ المُتصدِّع. 
كمَا زرعتْ أَمريكا نِظاماً ديمقراطيَّاً، في وطنٍ تَحدُّهُ أَنظِمَةً عربيَّةً شِموليَّةً. و فيهِ شَعبٌ تَربى ليقودَهُ شخصاً واحداً، هكذا هيَ ثقافَةُ الشَّعبِ العراقِي. و الخطيئةُ الأَمريكيَّةُ العُظمَى، أَنَّها زَرعتْ النِّظَامَ الفيدراليّ، و طُبِّقَ هذا النظامُ على إِقليم كردستانَ، الحليفُ الّذي سمحَ، بانزالِ قوّاتِ الإِحتلالِ الأَمريكيّ، على أَراضيهِ فِي نيسانَ مِن عامِ  2003. 
و مشكلتُنا في العراقِ يَظهرُ شكلُها المتناقضِ، في سلوكيّاتِ بعضِ السِياسيّينَ، الّذين غابَ عَن قِسمٍ مِنهُم، المشروعُ السِّياسيُّ الوَطنيُّ، لجهلهِمْ فيه، أَو لتَغاضِيهِمْ عَنه. أَمّا الجاهلُ مِنهُم فلا يَنبغي لَهُ، أَنْ ينخَرطَ في سِلكِ العَملِ السِياسيّ، ليَضعَ نفسَهُ أَمامَ مسؤوليَّةٍ أَخلاقيَّةٍ و تاريخيَّةٍ و اجتماعيَّة. 
و أَمّا المُتغاضي عَن المشروعِ السِياسيّ الوَطنيّ، فهو مُصغي إِلى توجيهاتٍ خارجيَّةٍ، توجهَهُ الوجهَةَ الّتي تُريدُها الجهَةُ الدَّاعمَةُ لَه. و بقَى طرفٌ ثالثٌ مُتمثِّلٌ بالعقلاءِ، مِن ذَوي الحِسِّ الوَطنيّ، و ذَوي الوَعي السِياسيّ، و على قلَّتِهم، فعليهِم تَقعُ مَسؤوليَّةُ مُعالجةِ الأُمورِ، لتصبَّ في موردِ الصالحِ العامّ. 
و مِن تعقيداتِ المشكلةِ العراقيةِ، أَنَّ غالبيةَ الشَعبِ العِراقيّ، تفتقرُ للوَعي الجَماهيريّ الكامِل و المطلوب، الّذي يؤهلُها لتصحيحِ، المَساراتِ الخاطئَةِ فِي العمليَّةِ السِياسيَّةِ، و كذلك يجعلُها داعمةً للمساراتِ السِياسيةِ الصحيحةِ فيها. 
فنسبةٌ مِن الشَّعبِ العراقِي، تعتمدُ كلياً على تصوراتِ البعضِ، مِن الذين يسمونَهم بالقادَةِ و السِياسِيّين.  و هذه النسبةُ تُقدِّمُ لأولئك القَادَةِ الولاءَ الأَعمى، دونَ تمحيصٍ بأَنَّ هذا القائِدَ السِياسِيّ، لا يَستندُ في تصوراتِهِ السِياسِيَّةِ، إِلى فَهمٍ سِياسِيٍّ عميقٍ، حتَى يضعَ العراقَ على المسارِ الصحيحِ، وفقاً لفهمِ تركيبتِهِ الدَّاخليَةِ، و منظومَتِهِ الاقليميَّةِ، و علاقاتِهِ الدُّوَليَّة. فكرَّرتْ هذهِ الجَماهيرُ العاطفيَّةِ، و بدونِ وعيٍّ مِنها، مقولَةِ نظامِ صَدَّامٍ المَهزومِ، الّتي نَصُّها (إذا قالَ صَدّامُ قالَ العراق). 
و القِسمُ الآخرُ مِن الشَّعبِ العِراقيّ، مَسكونٌ بجنونِ الزَّعامَةِ، و لسانِ حالهِ يقولُ: (أَنا موجودٌ فأَنا أَحكُمْ). 
و هناكَ ثُلَّةٌ قليلَةٌ مِن الشَّعبِ العِراقيّ، تَمتازُ بوعيٍّ ناضجٍ، و حِسٍّ وطنيٍّ فاعلٍ، لكنْ لا حولَ و لا قوّةَ لهُم على البَاقِين.
و القِسمُ البَاقي مِن الشَّعبِ العِراقيّ، و هُم الأَكرادُ تحديداً، انغَمسوا فِي مشروعِ قتالِ السُلطةِ، فتربَّتْ أَجيالٌ مِنهُم، يحملونَ عُنصرَ التَمَرُّدِ، و كأَنَّهُ جينٌ وراثيٌّ، يَسري فِي دِمائِهم. و على ضوءِ هذه الصُّورَةِ المُضْطربَةِ، الّتي لا يَجمعُها جامعٌ، ظلّتْ الأَزماتُ السِياسِيَّةِ، تَدورُ فِي فَلكِ الاسترضَاءآتِ الشَّخصيَّةِ، بدلاً مِن الحلولِ الوَطنيَّةِ. و سرعانَ ما يَختلُّ هذا التوازنُ الهَشِّ، بيّنَ الشخصيّاتِ السِياسيَّةِ، فتحتَدِمُ المواجهاتِ، و تَستعِرُ المناكفاتِ، بيّنَ رُعَاةِ الشَّعبِ. و معَ كلِّ ذلك، تَنْأى  الرعيَّةُ بنفسِها عمّا يَجري في البلادِ، لتَغُطَّ في نَوّمٍ عَميق.
و آخرُ أَزمَةٍ و ليّستْ أَخيرَها، يَمرُ بِها العراقُ الآنَ، أَزمَةُ مصادقةِ مجلسِ النُوّابِ على الموازنَةِ العامَّةِ، قبلَ انتهاءِ الدَّورةِ النّيابيَّةِ، في بدايةِ نيسانَ 2014. و يَبدو للعيَانِ أَنَّها أَزمةٌ واحدَةٌ، لكنَّها في حقيقةُ الأَمرِ، أَنَّها حُبلى بأَزماتٍ أُخرى. من أَهمِّها، تدهورُ العلاقَةِ بيّنَ المركزِ و إِقليمِ كردستان. هذهِ الأَزمةُ الّتي يقودُها الاكرادُ، ستظلُّ متجددةً، لا بَصِيصَ أَملٍ في انقضائِها، لأَنَّها مبنيةٌ على مَبدأ (إِكسب و طالب بالمزيد). الأَمرُ الّذي يجعلُها، مشكلةً متجدّدةً على الدوام. 
و أَحدُ محاورِ مُشكلَةِ المركزِ معَ الاقليمِ، هي كيفيَّةُ التصرُّفِ بوارداتِ النَّفطِ، الّتي يَنتجُها الإِقليم. و بعدَ أَنْ بثَّتْ فضائيَّةُ العربيَّةِ، تحقيقاً مُتلفَزاً عَن تهريبِ النَّفطِ مِن الاقليمِ، بتاريخِ 10/7/2010. صرَّحَ (في حينها) السيّدُ علي الدّباغ، الّذي كانَ النَّاطقَ الرَّسميّ، باسمِ الحكومةِ العراقيَّةِ آنذاك، واصفاً التَّقرير بقولِه: 
(يُمثل وثيقة مهمة ستستفيد منها السلطات العراقية للحد من هذه الظاهرة). إِضافة لذلك فقد ورد في التحقيقِ ذاته أَنَّ: (صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ذكرت أَنَّ واشنطن قلقة، من تهريب كميات كبيرة، من النفط العراقي إِلى إيران، واتّهم مسؤول أمريكي تحدث إلى الصحيفة، من دون الكشف عن اسمه، السلطات الكردية بكسر الحصار على إيران. و بحسب ما جاء في التحقيق، فإِنَّ مئات الشاحنات، تعبر من قرية بنجوين في كردستان العراق، إِلى إِيران محملة بالوقود، و نسبت إِلى وزير النفط العراقي عبد الكريم العيبي، قوله إن السلطات الكردية، هي التي تتحمل المسؤولية عن التهريب)( موقع فضائية العربية 11/7/2010).
و أَخذتْ حكومَةُ الاقليمِ تَسيرُ قُدُماً، و بخطواتٍ سَريعةٍ، باتّجاهِ توقيعِ  اتفاقيَّاتٍ مع شركاتٍ مختصَّةٍ، في التَّنقيبِ عن النَّفط و انتاجِهِ من أَراضِيها. منها شَركةُ (إكسون موبيل)، و (شيفرون)، و (توتال). و كردستانُ حالياً في المرحلَةِ الأَخيرةِ، مِن مَدِّ خَطِّ أَنابيبٍ مُستقِلٍ، لتصديرِ النَّفطِ إِلى تُركيَا.
و أَعلنَ (آشتي هورامي)، وزيرُ الثَّرواتِ الطَّبيعيَّةِ، فِي حكومَةِ إِقليمِ كردستانَ، حَسبما نقَلَ الموقعُ الرَسميّ لحكومَةِ الإِقليمِ، أَنَّهُ في (حالة امتناع حكومة بغداد، عن تأمين حقوق إِقليم كردستان، الواردة في الدستور الدائم، فاننا سنلجأ إِلى خطة بديلة، تقضي بتصدير نفط الإقليم، و استقطاع مستحقات، تلك الشركات من إِيراداته)(موقع انباء موسكو 26/9/2013). 
إِنَّ الإقليمَ يقومُ بعمليَّاتِ تَهريبِ النَّفطِ الخامِ إِلى تُركيَا و إِيران. لكنْ ظَّلَ المسؤولونَ الاكرادُ، يَنفونَ هذه الأَخبارَ، و فِي أَفضلِ الأَحوالِ يعترفونَ، بأَنَّهم يُصدرونَ النَّفطَ إِلى تُركيَا، لغرضِ تكريرهِ في مصافِيها، و إِعادَتِهِ إِلى الإِقليمِ، للاستِفادَةِ مِنهُ، لسَدِّ حاجَةِ الإِقليمِ، مِن البنزينِ و الكازِ و النَّفطِ الأَبيضِ، لأَنَّهم يدَّعونَ، أَنَّ الحِصَّةَ مِن هذه المُنتجاتِ، الّتي خصّصها لهُم المركزُ، لا تَسِدُّ حاجةَ الإِقليم. (ملخصٌّ من تصريح لـ(قاسم مشختي) القياديّ في التَّحالفِ الكُردستَاني، منشورٌ على موقعِ أَنباءِ موسكو 23/10/ 2013).
في 23/10/2013، عبّرَ العِراقُ، عَن عَدَمِ ارتياحِهِ مِن المَوقِفِ التُركيّ، حولَ مَوضوعِ النَّفطِ فِي إِقليمِ كردستانَ، عندما اجتمعَ  السيّدُ حسين الشهرستاني، نائِبَ رئيسِ الوزراءِ لشؤونِ الطَّاقَةِ، و (فولكان بوزكر) رئيس العلاقاتِ الخارجيَّةِ فِي مجلسِ الأُمَّةِ التُركيّ. لكنَّ تُركيَا لَمْ تُغيّر سِياسَتَها في هذا المَوضُوع.
في الحلقةِ الثانيَةِ مِن هذا المقالِ، سأُكملُ الموضوعَ إِنْ شاءَ اللهُ تعَالى. و سَأَتَناولُ مَوقِفَ السيَّدِ رئيسِ إِقليمِ كردستانَ، و سِياسَتهِ إِزاءَ الحكومَةِ المركزيَّة. كما ساستعرضُ تأثيرَ الإِدارةِ الأَمريكيَّةِ، على حكومَةِ كردستانَ، و دورِها في تغييرِ المواقِفِ السِياسيَّةِ لإِدارَةِ إِقليمِ كردستَان.      

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/25



كتابة تعليق لموضوع : إِقْلِيْمُ كُرْدِسْتَانَ ... هَلْ يَسْرِقُ نَفْطَ الإِخْوَان؟. (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد القادري : يصدر فتوى "من يفجر نفسه زنديق غير مسلم "

 قطر تعلن انسحابها من أوبك

 المرجع السيستاني يعتبر دخول القوات الاتحادية الى كركوك والمناطق المشتركة انتصارا لجميع العراقيين

 قصيدة ( دعيني احترق يا جدائل الحرير)  : ايفان علي عثمان الزيباري

 موقع مصري: البغدادي عميل للمواساد الإسرائيلي

 وصارت اعيادنا طقوساُ مقابرية  : حميد الموسوي

 حتى م هذي الغيوم السود تحتشد..؟  : عبد الهادي الحكيم

 الهاشمي والعيساوي على راس المطالبين بادخال الجهاديين الى العراق

 بالصور:تظاهرات بالبصرة وكربلاء والشرطة تقتل شابا بمظاهرة البصرة

  استشهاد الامام علي (عليه السلام ) في الكوفه.  : مجاهد منعثر منشد

 العراق.. بين التحرير والتقسيم  : جواد العطار

 لقاء مع الفنان العراقي علي الرّواف الخزف ولعبة الحياة والمعنى وأقانيم التّشكيل  : د . سناء الشعلان

 ما هو موقف العراق من العمليات العسكرية ضد سوريا؟

 الموقع الرسمي لسماحة المرجع الأعلى يعلن عن أضخم مشاريع مؤسسة العين بعنوان مركز حكايتي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net