صفحة الكاتب : جواد بولس

حين نتقاتل على السماء نخسر البلد
جواد بولس


اليوم سأكتب عن حكايا الموت، وفيه عبر ودروس إليها ألجأ عساها تشرح ما ألمّ بي، ولماذا توقفّتُ عن عشق قريتي- مسقط رأسي، وزيارتها في كل نهاية أسبوع؟ هكذا يؤنّبني الصوت بعتب وشكوى. فلقد كانت عندك العودة من القدس إلى القرية طقسًا وتعصّبًا، وكفرياسيف هي المرفأ، وكانت الداء، ودومًا كانت الدواء.
كم  يؤلمني هذا المشهد وتتعبني حكايات الصدى والوجع؟ ففي كلّ مرّة  يفتقدني صديق أستجير بالكسل تبريرًا، وتبقى الغصّة كشّافة.
 القصة يا صديقي بدأت عندما ضاع البيدر، واستبدل الناس الكانون ليستدفئوا على نيران قنبلة ومسدَّس، وعندما صار البشر يتقاتلون  على السماء، فخسروا الأرض وخرّ المكان. هي قصص موت ووأد؛ الأماني نحرت، والموءودة قرية تلحق بأخواتها، ولا سائل عن ذنب ولا مسؤول. فإليك الحكاية كما عشتها بين موتين.   
كنت حفيدًا مدلّلًا عند جدي، المعلم بولس أبو جبران، أذكره واحدًا من شخصيات سلام الراسي التي تجسّد صورته الوقار الريفي، الرزانة وحصافة الرأي. أحببت ما تناقلته أجيال ذلك الزمن من قصصه والعائلة،  ففي "دالية - الكرمل" كان مولد جبران أبي ، وإلى "ترشيحا" كان يصل على فرس، أمّا في "جولس ويركا" فلقد صار محطًّا للاحترام وعنوانًا للأمانة والوفاء.
كالحلم، أذكره حينما كنت طفلًا وهو يقف مديرًا في ساحة مدرسة قرية "الجديدة" بقمبازه وحطّته الروزا المعقولة بعناية من يحترف الاستقامة. بعد أن أقعده التعب آثر البقاء في داره التي كانت محطّة لأصدقائه الوافدين على كفرياسيف، لا سيّما إلى سوق خميسها، وديوانًا جمع جيرانه من البلدة والأقارب. كان شغوفًا بالقراءة  التي مارسها حتى أيامه الأخيرة، وبمساعدة كبّارة أعانته بعد ما خانه النظر.
كنت أدخل عليه فيشير بيده صوب جارور في "كومودينة" الغرفة، إليه أركض وأخرج موزة خبّأها خصّيصًا لي، وعندما أبدأ بتقشيرها كانت شفتاه تنفرجان عن سعادة، وكنت أنا أتذوّق قسطًا من دلال تلك الأيام.
لا أنساه وهو يمارس إدمانه على القراءة، يجلسني إلى جانبه ويحاول أن يشرح لي بكلماته البسيطة ماذا يقرأ؛ "هذه القصة اسمها كونت دي مونت كريستو، وكاتبها اسمه اسكندر دوماس"، وبصوت مسموع كان يبادرني، فأسمع جدّتي من داخل مطبخها الصغير تحاول أن تصرخ بحذر لتفهمني أن جدّي باع قطعة أرضه (المارس) كي يؤمّن لنفسه هذه الكتب ويعلّم أولاده. وكانت،وهي تطل برأسها وعليه منديلها المزيّن بخطوط من "الأويا"، تردف وتعصر شفتيها وتقول "تنشوف شو بدها تفيدنا الكتب يا ستي"، أمّا هو، فبروّية ينظر إلي، ويقول: "سيدي يا "بو فهمي"- كما كان يدعوني حينها- هذا هو رأس مالكم، ويشير إلى الكتاب وحبره ..".
كنت أحب جدّي وأحترمه لدرجة الخوف، وكان هو يحبّني ويخصّني بموزة أو حبّة شوكلاطة.
مرض جدي وفهمت أنّه في وضع خطير. عندما دخلت غرفته كان نائمًا على سريره. الغرفة مليئة برجال صامتين عابسين. أغلبهم يلبسون القنابيز وعلى رؤوسهم حطّات وعقل. جلست بإحدى زوايا الغرفة وعيناي مسلطتان على وجه المدوّر وشاربه المميز. في لحظة بدأ جدي يرسل علامات حياة؛ تنهد، فتح عينيه وبدأ يحاول القعود، فهمّ جميع من في الديوان ليساعدوه على ما يريد. لم يسألهم عن سبب وجودهم حوله، وهم بدأوا محادثته بشكل عادي وطبيعي. فجأة نظر نحوي، وطلب مني أن أرفع صندوقًا صغيرًا كان على رخام "الكومودينة"، قال: خذ هذه العشر ليرات وربع، وأوصلها لعمك أبو عصام، فاليوم ميعاد سداد ثمن اللحمة التي اشتريناها خلال الشهر المنتهي.
قفزت فرحًا بالمهمة، ففي كل شهر أوصل ثمن اللحمة، يجازيني "العم جميل" كما كنت أناديه بحصّة، وكنت أعود معها طائرًا على جناح فرح لم أعرف مثله عندما كبرت.
بدأ أصدقاء جدي، كلٌّ بصوته وموسيقاه، يعاتبون ويتساءلون: "مش وقته يا أبو جبران" وبعضهم ينهرني بأن لا أفعل.
دخلت إلى بيته، كان متّكئًا على مسند ورأسه ملقى على يده، لم يكن ممددًا ولا قاعدًا، فساقه كانت  مطوية وقريبة لفخذه.
-"مالك يا ولد"؟ سألني بقلق.
قدّمت له ما معي من نقود، وأخبرته أنها من جدي أبو جبران.
 انتفض وسأل "أبو جبران صحصح؟". نظر إلي وعيناه برقتا من بلل، غصّته حجبت معظم كلامه، ولكنني سمعته يقول: "الله أكبر، رجالك قلال يا معلم"، ناولني ربع الليرة فصرت غنيًّا. رأيته يتبعني مهرولًا تجاه بيت جدي حيث صار الديوان عامرًا بالحياة.
 مات جدي وكانت صحوته هذه، هكذا سمعت الكبار يقولون، "تفتيحة الموت". 
بعد ربع قرن من رحيله أصيب أبي بمرض عضال. في أيامه الأخيرة كان يتوجع بشكل كبير، ولا يستطيع النوم إلّا لفترة وجيزة في ساعات الفجر القليلة. حاول أخي الأصغر أن يؤمّن له الهدوء الكامل ليستطيع النوم والموت بسكينة وراحة. حاول وفشل بإقناع أصحاب الصوت، فلم يستطع أبي النوم ومات. 
العبرة بما حصل للبلدة كامنة بين موتين أو كما قال من رحل "اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض".



 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/27



كتابة تعليق لموضوع : حين نتقاتل على السماء نخسر البلد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق هندرين الاربيلي يتأهل لنهايات بطولة كيا لكأس القارات 2013 في البرازيل  : دلير ابراهيم

 العدد الثاني / رجب - شعبان 1436 هـ -ايار 2015  : مجلة الموقف السياسي

 على خطى سوريا  : مدحت قلادة

 بينما نحن نتخلى عنهم الامم تقدس ابطالها  : القاضي منير حداد

 سيدي العبادي: يبدو إنك نكثت العهد..!  : سلام محمد جعاز العامري

 امة ام تل رمل؟!!  : د . صادق السامرائي

 اَلْخُضْرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الشعب البحريني المتحضر والجارية سميرة رجب  : مهدي المولى

 بريطانيا.. مطالبة باستفتاء جديد بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

 الشباب والرياضة تحدد موعد اقامة بطولة الاندية للالعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 صاحب الحسين"جون" يبعث من جديد في الكوت  : باسم العجري

 حماس والأردن غزل تكتيكي أم حقيقي  : علي بدوان

 جامعة الموصل تنظم احتفالاً كبيراً بإعلان النصر على الإرهاب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 معهد الزهراء "عليها السلام" يحتفل بتخرج دفعة جديدة من طالباته  : حيدر حسين الاسدي

 وجهة نظر ... فهم خاطيء حاربوه.....كربلاء ليست كرباً وبلاء !!! بل اعزٍ وآباء.  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net