صفحة الكاتب : د. جواد هاشم

لماذا لا يكون الرئيس القادم مسيحياً؟
د. جواد هاشم

 قرأت قبل فترة مقالاً للدكتور عبدالخالق حسين بعنوان (ليكن الرئيس العراقي القادم مسيحياً). وفي الحقيقة كانت هذه الفكرة تدور في رأسي منذ مدة، وأنا أسأل نفسي، لماذا لا يكون رئيس الجمهورية من إحدى الأقليات، كأن يكون مسيحي، أو صابئي أو من أية أقلية أخرى. وبالمناسبة، هناك من يرفض إطلاق كلمة (أقلية) على المكون الذي ينتمي إليه ومهما كان صغيراً، خاصة إذا كانت هذه الأقليات من السكان الأصليين للبلاد. إلا إن هذا المصطلح وضعته الأمم المتحدة لأسباب قانونية من أجل الدفاع عن حقوق الأقليات وليس للتقليل من شأنها.

فأول وزير مالية في العراق كان حسقيل ساسون وهو يهودي، وأول رئيس لجامعة بغداد كان الدكتور عبدالجبار عبدالله، وهو صابئي مندائي، كما تم تنصيب مسيحيين وزراء في الحكومات السابقة والحالية. فهذه الأقليات هم أهل العراق الأصليون وبناة الحضارة الرافيدينية، سومر وأكد وبابل وآشور والكلدان ...الخ، الذين نعتز بهم اليوم لأنهم جعلوا العراق مهد الحضارة إنسانية. 

وفي التاريخ المعاصر كان المسيحيون سباقين في نقل الحضارة الحديثة إلى العراق، ولهم مساهماتهم المشهودة في مختلف المجالات: الأكاديمية والعلمية والفنية والأدبية والصحفية،وغيرها، كما وكان لهم دورهم في الحركات السياسية، ودفعوا نصيبهم من الاضطهاد والمعاناة بسبب مواقفهم الوطنية من الأنظمة الجائرة.

فالعراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب واللغات، وبعد عشرات السنين من حكم الأنظمة الدكتاتورية الجائرة، واحتكار السلطة والمناصب العالية من قبل المكون الواحد والفكر الواحد، والحزب الواحد... فقد آن الأوان لتطبيق مبدأ دولة المواطنة قولاً وفعلاً، ولا فرق بين العراقيين في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص بسبب اللون والدين والمذهب أو القومية، وذلك بإنصاف الأقليات لتأخذ حقها في أعلى المناصب بما فيها منصب رئاسة الجمهورية.

لا نجافي الحقيقة إذا قلنا أن العراق الديمقراطي بعد تخلصه من النظام الدكتاتوري عام 2003، هو أول دولة عربية وشرق أوسطية أختار رئيسها مواطناً كردياً، وهذه سابقة تاريخية جيدة تحسب للعراق. كما ويعتبر النظام العراقي الجديد أول دولة في المنطقة والعالم العربي والإسلامي خصص للمرأة كوتة لا تقل عن  25% من مقاعد البرلمان وعضوية مجلس الوزراء كحد أدنى ودون وضع حد أعلى.

لذا أرى أنه قد حان الوقت ليكون رئيس الجمهورية مسيحياً، على أن يليه في الدورات اللاحقة شخصية من الأقليات الأخرى. وفي هذه الحالة يكتسب العراق سمعة دولية جيدة وخاصة في الغرب الذي هو مسيحي بمعظمه، وبذلك يؤكد العراق أنه بلد ديمقراطي بحق ودولة المواطنة بحق.

قد يسأل سائل: ولماذا يكون مسيحي أو من أية أقلية أخرى، ولماذا لا نعتمد مبدأ الكفاءة في اختيار رئيس الجمهورية أو أي رئيس ومنصب آخر؟

الجواب هو: أننا نتمنى أن يأتي ذلك اليوم تكون فيه الأحزاب السياسية الكبرى وقد تخلصت من التخندق القومي والديني والطائفي ويمكن أن تحتل رئاستها شخصيات من الأقلية. ولكن لنكون واقعيين، فهذا اليوم مازال بعيداً في الظروف الراهنة، وعلينا أن نعمل بالممكن. وفيما يخص إعتماد الكفاءة، أقول إن الكفاءة ليست مقتصرة على مكونة دون غيرها، فلا بد من وجود شخصيات مرموقة تتمتع بكفاءات فذة في أي مكون، ومهما كانت نسبته صغيرة، مؤهل لمنصب رئاسة الجمهورية الذي هو منصب شرفي يمثل رمز الوحدة الوطنية ويقود الدولة في المناسبات التشريفية. ولذلك يمكن اختيار شخصية ذات كفاءة عالية وتاريخ مجيد من أية أقلية في كل مرة، ليصبح العراق نموذجاً لدولة المواطنة في المنطقة لا يميز بين مواطنيه في المناصب بسبب الانتماءات العرقية والدينية والمذهبية.

  

د. جواد هاشم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/27


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لا يكون الرئيس القادم مسيحياً؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفنان عبد الامير يرقد في المستشفى أثرإصابته بنوبة قلبية

 المسلم الحر تدعو رئيسة وزراء بريطانيا البحث في ملف الحقوق البحريني  : منظمة اللاعنف العالمية

 خلال لقاء مع رئيسة المؤسسة .. وفد رابطة العدالة والقانون يبدي تعاونا كبيرا مع ذوي الشهداء في المجالات كافة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تصنيع الحبوب تقر ميزانيتها التخطيطية للعام المقبل وتناقش الجدوى الاقتصادية لبعض المشاريع  : اعلام وزارة التجارة

 التعليم تعلن تعديل موعد الامتحان التنافسي لمتقدمي الدراسات العليا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  لماذا نسرق الشعب  : مهند العادلي

 وفد من مفوضية الانتخابات يتوجه الى روسيا للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية الروسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 موقفُ امُ البنين درسٌ للمُنتَظِرين  : نور الهدى ال جبر

 شعارات .. ووجبات مسمومة على نار هادئة!  : مديحة الربيعي

 عمليات نينوى : القبض على 22 مطلوب وتدمير انفاق لداعش الاجرامي  : وزارة الداخلية العراقية

  الشهيد المجاهد احمد شاطي آخر ما قاله لامه : الوقت خلص وانتهى  : عبد الامير الصالحي

 العلاقة بين تيار شهيد المحراب والقاعدة الجماهيرية  : مهند العادلي

 ذي قار : القبض على أربع متهمين بجرائم القتل والاتجار والمخدرات بناحية النصر شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الموارد المائية تقوم بأغلاق المنافذ المتجاوزة في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 حزن عراقي...على انقاض القمم اليعربيه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net