الامام علي (ع) من منظور الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي
د. علي محمد ياسين

د. علي محمد ياسين/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
ظلّت شخصية امير المؤمنين الإمام علي بن طالب (عليه السلام) مثيرة للاهتمام في مختلف العصور، وعند مختلف المفكرين والباحثين والعلماء، من مسلمين وغيرهم، لما تحمله هذه الشخصيّة من قيم أخلاقية جمة، ومن أبعاد إنسانيّة شاملة، ومن أصداء تربويّة واسعة التأثير.

ومن هذا الباب وجدت هذه الشخصيّة العظيمة منفذا إلى فكر الفقيه الشهيد السيد محمد رضا الشيرازي، ولقيت عناية فائقة من خلال كتاب (أمير المؤمنين، الشخصيّة الخالدة) الذي نظر إلى شخص الإمام علي (عليه السلام) من زاوية خاصة وعلى وفق رؤية مختلفة عن رؤى كلّ من حاول استعادة ألق شخصيّة الإمام، وبيان سرّ القدرة التأثيريّة التي مازالت قادرة على اختراق جدار الزمن الذي يمتدّ لأكثر من أربعة عشر قرنا.

ولعلّ هذا السؤال المهمّ كان الباعث القوي للفقيه السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) للخوض في الأسباب الموجبة لخلود شخصيّة الإمام في ذاكرة الأمة، على الرغم من الفاصل الزمني الكبير الذي يفصلها عنها (أربعة عشر قرنا أو يزيد).

ولا يجد السيد الفقيد غضاضة من العودة للماضي، والاستعبار به لقراءة الحاضر والمستقبل معا، فالعودة للماضي استيحاء لنماذجه الإنسانيّة العظيمة وقرنها بنماذجه السيئة، هي ليست عودة من أجل الماضي لذاته، وإنما هي عودة محمودة ومطلوبة، لان العودة لمثل هذه الشخصيّات هي بحث دائب عن الحق ورموزه، وعن الباطل ورموزه، وهو بحث سيضيئ لنا طريق الحاضر والمستقبل معا، لأنّه بحث يدور في الشخصيّة الحقوقيّة لا الحقيقيّة، على فرض أن البحث الأول معني بشخصيّة الإنسان على وفق ما يتمتع به من قيمة واعتبار داخل المجتمع، في حين إنّ البحث في الثانية معني بشخصيّة الإنسان الحقيقيّة (الواقعيّة).

كما أنّ هذه العودة إلى نموذج إسلامي حي كعلي بن أبي طالب (ع) لا تعني –بتاتا- المقارنة بينه وبين معاوية لأن هذه المقارنة مرفوضة عقلا ومنطقا، وهي كالمقارنة بين النور والظلام.

غير أن السيد محمد رضا الشيرازي يشير إلى عوامل عديدة نفخت في معاوية حتى أوصلته إلى درجة من الممكن أن يُوضع بإزاء علي بن أبي طالب، ولعل أهم هذه العوامل تتمثّل بما يلي:

1/ عامل الاستعمار الذي غذّته أفكار المستشرقين، ولا سيّما الذين وقعوا تحت خدمة مشروع الهيمنة الإمبرياليّة منهم، حيث وجد هؤلاء في شخصية معاوية منفذا لتحقيق مآربهم في إشاعة المنهج الأموي وطريقة سلوكه، التي خرجت عن الثوابت الإسلاميّة، وأشاعت روح القسوة والاستبداد التي أغرقت البلاد الإسلاميّة في بحار الجهل والتخلف والفوضى والاستبداد، يقول أحد هؤلاء المستشرقين – كما ينقل الشهيد محمد رضا الشيرازي (قدّس سره): (إننا يجب أن نصنع لمعاوية في كلّ شارع من شوارعنا تمثالا من ذهب.... (ص 10).

2/ عامل الجهل الذي يفقد الأمة والفرد وعيا لازما للفصل بين الحق والباطل، بين الخير والشر، بحيث تكون المعرفة الحقيقية هي الميزان الذي تُوزن فيه الأمور وتُقاس، وقديما قال الأمام جعفر الصادق (ع) في هذا الخصوص: (والعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس....) ومن هنا قد لا يرى البعض في معاوية إلّا صحابيا مخلصا وإلّا كاتبا من كتّاب الوحي، وهو تصوّر يكشف عن وعي هؤلاء الذين غابت عنهم حقيقة الرجل.

3/ عامل العصبيّة الذي ضخم من شخصية معاوية ونفخها مقابل شخصية الإمام علي بن أبي طالب (ع) الذي أعيا أعداءه أن يجدوا له عيبا واحدا فمالوا إلى خصمه معاوية (الانتهازي الوضيع) يرفعون من شأنه، وينفخون فيّه علّهم يُنزلوا من قدر خصمه الذي أدرك دور هذه العصبية والعداوة في إمكانية وضع الرجلين في ميدان الموازنة مع كونهما مختلفين اختلاف الثرى عن الثريا، حتى قيل عن الإمام علي (ع): (أنزلني الدهر وأنزلني، وأنزلني حتى قيل: علي ومعاوية!).

أبعاد الشخصيّة الفذّة للإمام علي (ع)

إنّ تقييما صحيحا وعادلا لكلّ شخصيّة إنسانيّة، لا يمكن أن يتم بشكل صحيح مالم يُوضع في الحسبان كلّ أبعاد شخصيّته التي سترجّح كفّة ميزانه على ضوء معطياتها العامّة والخاصّة، ولذا يضع الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) مجموعة أبعاد معرفيّة يقرأ من خلالها شخصيّة الإمام علي وصولا إلى إطلاق تقييم عادل على وفق الأبعاد المشار إليها، أمّا هذه الأبعاد فهي:

أ‌- اللذات الجسديّة:

وهي مجموعة اللذائذ التي تنجم عن إشباع الحواس الخمس الموجودة عند كل إنسان، وهي ملذّات تشكّل بمجموعها ضرورة لكلّ إنسان كي يستمتع بها في هذا الوجود، غير أنّ الاقتصار عليها والإلحاح في الاستجابة لإغراءاتها سيُخرج الإنسان عن آدميّته ويُدخله في طور آخر مغاير تماما، هو طور البهيميّة، وقد لمّح الإمام علي إلى هذا المعنى، ففي الشعر المنسوب إليه يقول:

أبُنيَّ إنّ من الرجالِ بهيمةً.....في صورة الرجل السميع المبصرِ

فطنٌ بكلّ رزيّة في مالــه.....وإذا أصيب بدينِه لم يشعــــــــــــــرِ

وقد عرفَ عن عليّ (ع) زهدَه وورعه وتقواه، وعدم مبالاته بالنوازع التي تحتّمها اللذائذ الجسديّة، وهو القائل في نهج البلاغة: (وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه) وهو القائل أيضا: (فو الله ما كنزت من دنياكم تبرا، ولا أعددت لبالي ثوبي طمرا، بلى كانت في أيدينا فدكٌ من كل ما أظلته السماء، فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس...) في حين كان معاوية في الطرف المقابل يأكل في اليوم سبع أكلات باللحم، وكان يأكل من الفاكهة والحلوى الشيء الكثير، وهو يقول: (والله ما أشبع، وإنّما أعيا...).

ب‌- اللذات الوهميّة، الخياليّة:

وهي نوع آخر من اللذائذ يختلف عن سابقه في كونه ليس قابلا للإشباع بالصور المشار إليها آنفا، وإنّما من خلال تلبية مطالب لتصورات وهميّة تجتاح بعض الناس دون بعضهم الآخر، وكما يجسد ذلك سلوك البعض ممن بُهروا بالرياسة والزعامة، وغرّتهم أبّهة السلطة فاستجابوا لخيالاتهم وأوهامهم الأشرة، ولعلّ الإمام علي هو أنموذج مثالي للشخصية المتزنة التي لم تأسرها رغبات الرياسة، ولم تحد بها مطامح الزعامة عن جادّة الصواب في زمن تكالب عليها الآخرون وباعوا دينهم، وزيّفوا ودلّسوا في سبيل الوصول إلى ما يطمحون إليه كاذبين على الناس وخادعين نفسهم قبل خدع غيرهم، أما الإمام علي فالرياسة لا تعادل عنده عفطة عنز، ولا تساوي شسع نعله المخصوف حتى يقيم عدلا، أو يردّ ظلما، أو ينتصف إلى مظلوم.

ت‌- راحة الضمير:

وهو بعد ثالث يجد له صدى رائعا في الشخصيّة الإنسانيّة التي مثّلها علي بن أبي طالب(ع)، فقد يكون الإنسان غارقا في ملذاته الحسيّة والجسديّة لكنه مفتقر إلى راحة الضمير، وقد تصادفنا الحياة بآخر محروم بكل معاني الحرمان لكنه قرير العين مرتاح الضمير مطمئن النفس!

ومن هنا فالملذات الجسديّة والملذات الخياليّة لا تساوي راحة الضمير، كما أنّ راحة الضمير لا تُلزم توفّر الملذات الجسديّة والملذات الوهميّة والخياليّة (ص 18)، ولنا في سيرة أمير المؤمنين دليل ساطع على ذلك، إذ إنّه أطلق قولته المشهورة (فزتُ وربّ الكعبة) عندما ضرب بسيف ابن ملجم في محراب صلاته، مرحّبا بالموت ما دام حقّا وأجلا بكتاب معلوم، وهو مرتاح الضمير مطمئن البال، في حين قال معاوية عند نزول الموت به: (يا ليتني كنت رجلا من قريش بذي طوى- وهو واد بمكة- وإنّي لم آل من هذا الأمر شيئا....) فشتان بين الاثنين!

ث‌- السمعة الحسنة:

وهي من الأبعاد المهمة للشخصيّة الإنسانيّة – بحسب الفقيه الشيرازي- حيث يمكن أن تكون للإنسان سمعة حسنة في عصره لكن القلائل من الناس من تزول سمعتهم الحسنة وذكرهم الطيب من الأفواه بعد مرور فترة قليلة على رحيلهم إلى دار الآخرة، ورغم محاولات معاوية محو الصورة الحسنة للإمام علي (ع) في أذهان الناس فإنّ هذه الصورة الحسنة ترسخت مع السنين بل ازدادت عما كانت عليه، وهذا دليل على قدرة هذه الشخصية على اختراق حاجز الزمن وتجديد ذكراها العطرة ونموذجها الإنساني الحي مع مرور الأيام.

ج‌- الذرية الطيبة:

 هي امتداد الإنسان وبعد من أبعاد شخصيّته كما رآها السيد الراحل (قدّس سره)، فالذريّة تواصل خط الإنسان الذي ابتدأه في الحياة شرط أن تسعى هذه الذرية للخير والصلاح وسعادة الدارين، وقديما قالوا: (من يشبه أباه فما ظلم) وعلى سنة الآباء يكون الأبناء مع استثناءات قليلة بطبيعة الحال، ومن هنا كانت ذرية الإمام علي (ع) تسعى للسير في خطاه القويمة، فالإمام الحسن (ع) تحمّل الأذى الكبير من أجل مواصلة المسيرة بالرغم من صعوبة الظروف التاريخيّة آنذاك، وكذا الحال بالنسبة للإمام الحسين(ع) الذي قدم نفسه وأهل بيته قربانا لله ولدينه من أجل أن يكون على خطى أبيه وجدّه (صلوات الله عليهما) وهكذا بقية الأبناء البررة الذين ما حادوا عن الخط ولا زالوا عن الطريق، في حين كانت ذرية معاوية امتدادا لمنهجه ولطريقته التي أرادها، وقد جسّد يزيد مسيرة أبيه وتوّجها باعتدائه على حرمات رسول الله وبقذفه بيت الله الحرام بالمنجنيق.

ح‌- الخط الفكري:

لكلّ إنسان - كما يرى السيد محمد رضا الشيرازي- خطّا فكريا ومنهجا حياتيّا يسلكه ويدعو إليه، وقد يضحّي الإنسان بحياته من أجل إشاعة ما يراه صحيحا وسليما بين الناس، والأمثلة تطول في هذ الخصوص، وقد كان للإمام خطا فكريا واضحا نلمس تأثيراته حتى يومنا هذا الذي ما زال شاهدا على علوم علي (ع) وعلى سعة فكره الخلّاق، بل لا نبالغ إذا قلنا أن ما من علم من العلوم إلّا ويعود لعلي بن أبي طالب، فعلم الكلام وأدلّة التوحيد والعرفان يشهد بها نهج البلاغة بوضوح، وكلّ رجالات المذاهب الإسلاميّة تتلمذت على يدي علي (ع) بصورة مباشرة أو بأخرى غير مباشرة عن طريق أولاده وأحفاده الذين هم بالضرورة تلاميذه، أمّا معاوية فلا يستطيع أحد من المؤرّخين أو الإخباريين أن يثبت بالدليل القاطع أنه أبقى لنا علما واحدا، أو أجاد علما واحدا.

خ‌- الآخرة:

وهو أهم الأبعاد في شخصيّة الإنسان بنظر السيد محمد رضا الشيرازي، لأن الأبعاد الأخرى كلها مؤقتة أما بعد الآخرة فهو البعد الذي لا ينتهي، قال تعالى: (فأما من زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلّا متاع الغرور).

وقد يصحّ القول عن معاوية أنّه ربح جانبا من البعدين الأول والثاني، لكنه خسر الدنيا والآخرة في واقع الأمر لأنه لم يبق لنفسه ولأولاده ذرية يُعرفون على وجه الأرض، في حين تملأ ذرية علي (ع) الآفاق ومنهم العلماء والصالحون والأبرار.

وهكذا يجب التمييز بين الخطين والمنهجين، المنهج الذي يولي عنايته للذائذ الحسيّة على ما سواها، أو للذائذ الوهميّة على حساب الآخرة وخسارتها، وبين منهج الحق وخطّه القويم الذي يدعو إلى الفضائل والخير وإلى بناء الحياة بشكل صحيح بعيدا عن هوى النفس والعنجهيّة والغرور.

  

د. علي محمد ياسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/28



كتابة تعليق لموضوع : الامام علي (ع) من منظور الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تونس عهد جديد  : غسان توفيق الحسني

 قافلة علي بن موسى الرضا (ع) تَمَدّ المرابطين في مدينة الدجيل وجبال حمرين بالدعم اللوجستي

 وهكذا تخلصت من الهتي  : كاظم اللامي

  الموجوعة في حب العراق  : زينب بابان

 المفهوم الدستوري للكتلة النيابيّة الأكثر عدداً؟

 حفل تأبيني حاشد في النجف بمناسبة أربعينية شيخ المجاهدين محمد رضا الساعدي  : فراس الكرباسي

 مدير منفذ الشلامجة ينفي اغلاق المنفذ ويؤكد استمرار عمله

 مقتل رجل وزوجته في محافظة واسط في قضاء الصويرة  : علي فضيله الشمري

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يشارك في اعمال المنتدى الاقتصادي التركي  : اعلام وزارة التخطيط

 لقاء مع صديق يهودي قديم  : عماد رسن

 النظام السعودي .. عوامل السقوط  : رابح بوكريش

 الإمامُ الحَسنُ العسكري: عليه السلام: في مِسك الختام يَستشهِدُ مسموما  : علي حسين النجفي

 هْلال الحزن يهلال عاشور  : سعيد الفتلاوي

 السيارة والمسيرة؟!!  : د . صادق السامرائي

  مدينة الصدر ... بورما العراق  : مصطفى العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net