الامام علي (ع) من منظور الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي
د. علي محمد ياسين

د. علي محمد ياسين/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
ظلّت شخصية امير المؤمنين الإمام علي بن طالب (عليه السلام) مثيرة للاهتمام في مختلف العصور، وعند مختلف المفكرين والباحثين والعلماء، من مسلمين وغيرهم، لما تحمله هذه الشخصيّة من قيم أخلاقية جمة، ومن أبعاد إنسانيّة شاملة، ومن أصداء تربويّة واسعة التأثير.

ومن هذا الباب وجدت هذه الشخصيّة العظيمة منفذا إلى فكر الفقيه الشهيد السيد محمد رضا الشيرازي، ولقيت عناية فائقة من خلال كتاب (أمير المؤمنين، الشخصيّة الخالدة) الذي نظر إلى شخص الإمام علي (عليه السلام) من زاوية خاصة وعلى وفق رؤية مختلفة عن رؤى كلّ من حاول استعادة ألق شخصيّة الإمام، وبيان سرّ القدرة التأثيريّة التي مازالت قادرة على اختراق جدار الزمن الذي يمتدّ لأكثر من أربعة عشر قرنا.

ولعلّ هذا السؤال المهمّ كان الباعث القوي للفقيه السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) للخوض في الأسباب الموجبة لخلود شخصيّة الإمام في ذاكرة الأمة، على الرغم من الفاصل الزمني الكبير الذي يفصلها عنها (أربعة عشر قرنا أو يزيد).

ولا يجد السيد الفقيد غضاضة من العودة للماضي، والاستعبار به لقراءة الحاضر والمستقبل معا، فالعودة للماضي استيحاء لنماذجه الإنسانيّة العظيمة وقرنها بنماذجه السيئة، هي ليست عودة من أجل الماضي لذاته، وإنما هي عودة محمودة ومطلوبة، لان العودة لمثل هذه الشخصيّات هي بحث دائب عن الحق ورموزه، وعن الباطل ورموزه، وهو بحث سيضيئ لنا طريق الحاضر والمستقبل معا، لأنّه بحث يدور في الشخصيّة الحقوقيّة لا الحقيقيّة، على فرض أن البحث الأول معني بشخصيّة الإنسان على وفق ما يتمتع به من قيمة واعتبار داخل المجتمع، في حين إنّ البحث في الثانية معني بشخصيّة الإنسان الحقيقيّة (الواقعيّة).

كما أنّ هذه العودة إلى نموذج إسلامي حي كعلي بن أبي طالب (ع) لا تعني –بتاتا- المقارنة بينه وبين معاوية لأن هذه المقارنة مرفوضة عقلا ومنطقا، وهي كالمقارنة بين النور والظلام.

غير أن السيد محمد رضا الشيرازي يشير إلى عوامل عديدة نفخت في معاوية حتى أوصلته إلى درجة من الممكن أن يُوضع بإزاء علي بن أبي طالب، ولعل أهم هذه العوامل تتمثّل بما يلي:

1/ عامل الاستعمار الذي غذّته أفكار المستشرقين، ولا سيّما الذين وقعوا تحت خدمة مشروع الهيمنة الإمبرياليّة منهم، حيث وجد هؤلاء في شخصية معاوية منفذا لتحقيق مآربهم في إشاعة المنهج الأموي وطريقة سلوكه، التي خرجت عن الثوابت الإسلاميّة، وأشاعت روح القسوة والاستبداد التي أغرقت البلاد الإسلاميّة في بحار الجهل والتخلف والفوضى والاستبداد، يقول أحد هؤلاء المستشرقين – كما ينقل الشهيد محمد رضا الشيرازي (قدّس سره): (إننا يجب أن نصنع لمعاوية في كلّ شارع من شوارعنا تمثالا من ذهب.... (ص 10).

2/ عامل الجهل الذي يفقد الأمة والفرد وعيا لازما للفصل بين الحق والباطل، بين الخير والشر، بحيث تكون المعرفة الحقيقية هي الميزان الذي تُوزن فيه الأمور وتُقاس، وقديما قال الأمام جعفر الصادق (ع) في هذا الخصوص: (والعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس....) ومن هنا قد لا يرى البعض في معاوية إلّا صحابيا مخلصا وإلّا كاتبا من كتّاب الوحي، وهو تصوّر يكشف عن وعي هؤلاء الذين غابت عنهم حقيقة الرجل.

3/ عامل العصبيّة الذي ضخم من شخصية معاوية ونفخها مقابل شخصية الإمام علي بن أبي طالب (ع) الذي أعيا أعداءه أن يجدوا له عيبا واحدا فمالوا إلى خصمه معاوية (الانتهازي الوضيع) يرفعون من شأنه، وينفخون فيّه علّهم يُنزلوا من قدر خصمه الذي أدرك دور هذه العصبية والعداوة في إمكانية وضع الرجلين في ميدان الموازنة مع كونهما مختلفين اختلاف الثرى عن الثريا، حتى قيل عن الإمام علي (ع): (أنزلني الدهر وأنزلني، وأنزلني حتى قيل: علي ومعاوية!).

أبعاد الشخصيّة الفذّة للإمام علي (ع)

إنّ تقييما صحيحا وعادلا لكلّ شخصيّة إنسانيّة، لا يمكن أن يتم بشكل صحيح مالم يُوضع في الحسبان كلّ أبعاد شخصيّته التي سترجّح كفّة ميزانه على ضوء معطياتها العامّة والخاصّة، ولذا يضع الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) مجموعة أبعاد معرفيّة يقرأ من خلالها شخصيّة الإمام علي وصولا إلى إطلاق تقييم عادل على وفق الأبعاد المشار إليها، أمّا هذه الأبعاد فهي:

أ‌- اللذات الجسديّة:

وهي مجموعة اللذائذ التي تنجم عن إشباع الحواس الخمس الموجودة عند كل إنسان، وهي ملذّات تشكّل بمجموعها ضرورة لكلّ إنسان كي يستمتع بها في هذا الوجود، غير أنّ الاقتصار عليها والإلحاح في الاستجابة لإغراءاتها سيُخرج الإنسان عن آدميّته ويُدخله في طور آخر مغاير تماما، هو طور البهيميّة، وقد لمّح الإمام علي إلى هذا المعنى، ففي الشعر المنسوب إليه يقول:

أبُنيَّ إنّ من الرجالِ بهيمةً.....في صورة الرجل السميع المبصرِ

فطنٌ بكلّ رزيّة في مالــه.....وإذا أصيب بدينِه لم يشعــــــــــــــرِ

وقد عرفَ عن عليّ (ع) زهدَه وورعه وتقواه، وعدم مبالاته بالنوازع التي تحتّمها اللذائذ الجسديّة، وهو القائل في نهج البلاغة: (وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه) وهو القائل أيضا: (فو الله ما كنزت من دنياكم تبرا، ولا أعددت لبالي ثوبي طمرا، بلى كانت في أيدينا فدكٌ من كل ما أظلته السماء، فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس...) في حين كان معاوية في الطرف المقابل يأكل في اليوم سبع أكلات باللحم، وكان يأكل من الفاكهة والحلوى الشيء الكثير، وهو يقول: (والله ما أشبع، وإنّما أعيا...).

ب‌- اللذات الوهميّة، الخياليّة:

وهي نوع آخر من اللذائذ يختلف عن سابقه في كونه ليس قابلا للإشباع بالصور المشار إليها آنفا، وإنّما من خلال تلبية مطالب لتصورات وهميّة تجتاح بعض الناس دون بعضهم الآخر، وكما يجسد ذلك سلوك البعض ممن بُهروا بالرياسة والزعامة، وغرّتهم أبّهة السلطة فاستجابوا لخيالاتهم وأوهامهم الأشرة، ولعلّ الإمام علي هو أنموذج مثالي للشخصية المتزنة التي لم تأسرها رغبات الرياسة، ولم تحد بها مطامح الزعامة عن جادّة الصواب في زمن تكالب عليها الآخرون وباعوا دينهم، وزيّفوا ودلّسوا في سبيل الوصول إلى ما يطمحون إليه كاذبين على الناس وخادعين نفسهم قبل خدع غيرهم، أما الإمام علي فالرياسة لا تعادل عنده عفطة عنز، ولا تساوي شسع نعله المخصوف حتى يقيم عدلا، أو يردّ ظلما، أو ينتصف إلى مظلوم.

ت‌- راحة الضمير:

وهو بعد ثالث يجد له صدى رائعا في الشخصيّة الإنسانيّة التي مثّلها علي بن أبي طالب(ع)، فقد يكون الإنسان غارقا في ملذاته الحسيّة والجسديّة لكنه مفتقر إلى راحة الضمير، وقد تصادفنا الحياة بآخر محروم بكل معاني الحرمان لكنه قرير العين مرتاح الضمير مطمئن النفس!

ومن هنا فالملذات الجسديّة والملذات الخياليّة لا تساوي راحة الضمير، كما أنّ راحة الضمير لا تُلزم توفّر الملذات الجسديّة والملذات الوهميّة والخياليّة (ص 18)، ولنا في سيرة أمير المؤمنين دليل ساطع على ذلك، إذ إنّه أطلق قولته المشهورة (فزتُ وربّ الكعبة) عندما ضرب بسيف ابن ملجم في محراب صلاته، مرحّبا بالموت ما دام حقّا وأجلا بكتاب معلوم، وهو مرتاح الضمير مطمئن البال، في حين قال معاوية عند نزول الموت به: (يا ليتني كنت رجلا من قريش بذي طوى- وهو واد بمكة- وإنّي لم آل من هذا الأمر شيئا....) فشتان بين الاثنين!

ث‌- السمعة الحسنة:

وهي من الأبعاد المهمة للشخصيّة الإنسانيّة – بحسب الفقيه الشيرازي- حيث يمكن أن تكون للإنسان سمعة حسنة في عصره لكن القلائل من الناس من تزول سمعتهم الحسنة وذكرهم الطيب من الأفواه بعد مرور فترة قليلة على رحيلهم إلى دار الآخرة، ورغم محاولات معاوية محو الصورة الحسنة للإمام علي (ع) في أذهان الناس فإنّ هذه الصورة الحسنة ترسخت مع السنين بل ازدادت عما كانت عليه، وهذا دليل على قدرة هذه الشخصية على اختراق حاجز الزمن وتجديد ذكراها العطرة ونموذجها الإنساني الحي مع مرور الأيام.

ج‌- الذرية الطيبة:

 هي امتداد الإنسان وبعد من أبعاد شخصيّته كما رآها السيد الراحل (قدّس سره)، فالذريّة تواصل خط الإنسان الذي ابتدأه في الحياة شرط أن تسعى هذه الذرية للخير والصلاح وسعادة الدارين، وقديما قالوا: (من يشبه أباه فما ظلم) وعلى سنة الآباء يكون الأبناء مع استثناءات قليلة بطبيعة الحال، ومن هنا كانت ذرية الإمام علي (ع) تسعى للسير في خطاه القويمة، فالإمام الحسن (ع) تحمّل الأذى الكبير من أجل مواصلة المسيرة بالرغم من صعوبة الظروف التاريخيّة آنذاك، وكذا الحال بالنسبة للإمام الحسين(ع) الذي قدم نفسه وأهل بيته قربانا لله ولدينه من أجل أن يكون على خطى أبيه وجدّه (صلوات الله عليهما) وهكذا بقية الأبناء البررة الذين ما حادوا عن الخط ولا زالوا عن الطريق، في حين كانت ذرية معاوية امتدادا لمنهجه ولطريقته التي أرادها، وقد جسّد يزيد مسيرة أبيه وتوّجها باعتدائه على حرمات رسول الله وبقذفه بيت الله الحرام بالمنجنيق.

ح‌- الخط الفكري:

لكلّ إنسان - كما يرى السيد محمد رضا الشيرازي- خطّا فكريا ومنهجا حياتيّا يسلكه ويدعو إليه، وقد يضحّي الإنسان بحياته من أجل إشاعة ما يراه صحيحا وسليما بين الناس، والأمثلة تطول في هذ الخصوص، وقد كان للإمام خطا فكريا واضحا نلمس تأثيراته حتى يومنا هذا الذي ما زال شاهدا على علوم علي (ع) وعلى سعة فكره الخلّاق، بل لا نبالغ إذا قلنا أن ما من علم من العلوم إلّا ويعود لعلي بن أبي طالب، فعلم الكلام وأدلّة التوحيد والعرفان يشهد بها نهج البلاغة بوضوح، وكلّ رجالات المذاهب الإسلاميّة تتلمذت على يدي علي (ع) بصورة مباشرة أو بأخرى غير مباشرة عن طريق أولاده وأحفاده الذين هم بالضرورة تلاميذه، أمّا معاوية فلا يستطيع أحد من المؤرّخين أو الإخباريين أن يثبت بالدليل القاطع أنه أبقى لنا علما واحدا، أو أجاد علما واحدا.

خ‌- الآخرة:

وهو أهم الأبعاد في شخصيّة الإنسان بنظر السيد محمد رضا الشيرازي، لأن الأبعاد الأخرى كلها مؤقتة أما بعد الآخرة فهو البعد الذي لا ينتهي، قال تعالى: (فأما من زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلّا متاع الغرور).

وقد يصحّ القول عن معاوية أنّه ربح جانبا من البعدين الأول والثاني، لكنه خسر الدنيا والآخرة في واقع الأمر لأنه لم يبق لنفسه ولأولاده ذرية يُعرفون على وجه الأرض، في حين تملأ ذرية علي (ع) الآفاق ومنهم العلماء والصالحون والأبرار.

وهكذا يجب التمييز بين الخطين والمنهجين، المنهج الذي يولي عنايته للذائذ الحسيّة على ما سواها، أو للذائذ الوهميّة على حساب الآخرة وخسارتها، وبين منهج الحق وخطّه القويم الذي يدعو إلى الفضائل والخير وإلى بناء الحياة بشكل صحيح بعيدا عن هوى النفس والعنجهيّة والغرور.

  

د. علي محمد ياسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/28



كتابة تعليق لموضوع : الامام علي (ع) من منظور الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنتم

 
علّق حزن كربلاء ، على رحلتي في التعرّف على الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .

 
علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هكذا تورد الابل أيها المدنيون  : علي فاهم

 شيعة مصر يرفضون تدويل قضيتهم ويتنكرون التدخلات الأمريكية في الشأن المصري  : مكتب السيد الطاهر الهاشمي

  زفة عرس الى السماء  : حيدر محمد الوائلي

 محافظ واسط يلتقي وفدا من شركة كوكو ميكس المكسيكية  : علي فضيله الشمري

 الإصلاحي خالد الجَشعمي..!  : زيدون النبهاني

 الاعلام الامني :العثور على 11 وكر لعصابات داعش الارهابيه في ديالى

 عروض مغرية يقدمها مصرف الرافدين  لمنتسبي دوائر الدولة تقابل بالتقدير!!  : حامد شهاب

 توثيق جرائم داعش الإرهابية بإنتاج سلسلة برامج وثائقية احترافية  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 قراءة في ديوان (( ضفاف ملونة )) للشاعرة سحر سامي ( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 وزير الصناعة والمعادن يلتقي بمكتبة مدير عام شركة اور والوفد المرافق له  : حسين باجي الغزي

 ليلة القبض على عزرائيل  : هشام شبر

 حاميها حراميها  : حميد سالم الخاقاني

 الأمير السعودي الوليد بن طلال: نحن "المسلمين السنة" سنقف مع إسرائيل إذا ما هاجمت إيران "الشيعية"، فإيران هي عدوتنا وليس إسرائيل  : متابعات

 مخطط لتحويل العلوم من ملكية غربية إلى ملكية عربية  : محمد الحمّار

 تحرير 44 قرية وقتل 725 داعشياً ابرز عمليات الحشد الشعبي خلال شهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net