صفحة الكاتب : محمد الدراجي

مع أقتراب الأنتخابات...نتأمل القادم أفضل
محمد الدراجي
مع أقتراب موعد الأنتخابات وحمى الوطيس التي نعيشها يوميآ ومع بدأ العد التنازلي والمتغيرات اليوميه التي نشهدها على الساحه السياسية بألأضافة الى مسلسل العنف اليومي الذي يضرب العراق بأجمعه من شماله الى جنوبه ولايستثني الأرهاب أي عراقي مهما كانت قوميته او طائفيته . ومع كثرت مانراه  اليوم من دعايات النتخابية لوجوه قديمه لساسة تركت افعالهم السيئة الأثر المؤلم في نفوس كل العراقيين الذي خذلوا ( الأصبع البنفسجي ) والأمل المنشود الذي كنا نتمناه بهم  ولم يكترثوا الآ بشهوات نفوسهم المريضة  . هؤلاء الساسة اليوم ظهروا ليعيدوا ماضيهم الأسود علينا من جديد في نفس الوقت برزت وجوه شبابية وأكاديميه تحمل الفكر الثقافي والنفس المحايد البعيد عن الطائفيه والمذهبية المقيته يجعلنا أن نراجع انفسنا بتقييم كل مجريات الأمور على الواقع اليومي مابين ماموجود حاليآ ومن سيأتي لاحقا.
في نفس الوقت يجب ان لاننسى كل مرجعياتنا الرشيدة ومن شتى المذاهب وموقفهم الواحد من كل النخب السياسية والتي آزرت الجميع بموقف واحد نحو تقديمهم الرأي السديد والمشورة الصالحة والتوصية بخدمة المواطن الكريم وبالتساوي دون تفرقة  على العكس فأن أغلب ساستنا ( أعاذهم الله ) لم يلتزموا بهذه التوجيهات ضاربين بعرض الحائط كل ماقدمته هذه المرجعية من دعم معنوي وزخم جماهيري لهم جعلهم يتناسون كل هذا ( مهرولين ) وراء نزواتهم الشخصية  التي كانت في مقدمة أولياتهم قانون تقاعدهم ( المقيت ).
اليوم...قد يكون المواطن في حيرة من أمره ..من ينتخب...وهل سيذهب..أم لآ..؟ وهل ستعاد نفس الوجوه ( لاقدر الله ) وان حدث هذا فمعنى أننا سنعاني من نفس المشاكل والمآسي ذاتها ..ألمواطن العراقي  اليوم قد يكون وصل به الحال..ليأتي من يأتي....( ملينه الوضع..)..والسؤال هنا...هل هذه هي النتيجه لمرحلة ( ثمانية سنوات) أستخلصت فيها اسؤء النتائج...؟
علينا اليوم..عدم التسرع بالحكم على الوجوه الجديده.والتأني في أختيار الأفضل والأنسب والأصلح لخدمة هذا المواطن الذي هو صاحب الفضل الأول والأخير لكل مرشح .علينا اليوم أن نبحث ولو ببارقة أمل وتفاؤل أن القادم أفضل ..علينا اليوم أن نرى في الوجوه الجديدة أحترامآ لدين الأسلام بكل تعاليمه وتطبيقها على أرض الواقع بالأضافة الى أحترامهم  للتوجيهات السديدة من المرجعية الرشيدة والتي هي متعايشه بشكل يومي للواقع الحالي للمواطن البسيط . علينا اليوم عند أختيار اي مرشح ننظر اليه من كل الجهات ..اي بمعنى أن ننظر فيه تحصيله الدراسي..ثقافته ..قبوله بين المجتمع الذي يعيش فيه .والأهم من هذا حياديته مع  الجميع وأن ينسلخ من ثوب التحزب وان لايكون سلم الوصول الى كرسي البرلمان هو طريق السهل للثراء الفاحش .
دعونا نتأمل خيرآ للقادم ..ونضع ولو بالجزء اليسير من التفاؤل في أنفسنا أن القادم أفضل للعراق وأهله..
 
ألله يبارك بالجميع

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/29



كتابة تعليق لموضوع : مع أقتراب الأنتخابات...نتأمل القادم أفضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. العمل تنظم محاضرة لمنسوبيها عن سلامة اللغة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطر التقارب من السعودية على مستقبل العراق  : عبد الخالق الفلاح

 قلوبنا معكــــــــــــــم يا أحرار مصــــــــــــر  : حميد الحريزي

 النائب الفضلي تطالب بالغاء الاستقطاعات من رواتب الموظفين لعام 2018 لعدم دستوريتها  : اعلام كتلة المواطن

 السكك الحديد : نقلنا اكثر من 15346 مسافر في غضون اسبوعين  : وزارة النقل

 كربلاء المقدسة تحقق المرتبة الأولى على العراق بنسبة النجاح في الإمتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة

 أم عليوي  : هناء احمد فارس

  نبينا المفترى عليه  : حميد آل جويبر

 وزير النفط العراقي يحذر دول "أوبك" من ضخ مزيد من النفط في السوق

 اليقظة اللغوية؟!!  : د . صادق السامرائي

 لهذه الأسباب لن ينجح جنيف السوري ...فما البديل !؟  : هشام الهبيشان

 أسارى اليهودي الشاب  : حميد آل جويبر

 صحة الكرخ / استقبال (67723) الف مراجع في المراكز الصحية التابعة له خلال شهر

 الإعتراضات والمظاهرات والإحتجاجات ضرورة لابد منها  : مير ئاكره يي

 إلقاء القبض على إرهابي أفغاني الجنسية متنكر بزي نساء في قضاء الحويجة  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net