صفحة الكاتب : راسم قاسم

رغم أن حكومتنا لا مركزية ولكن يجب أن يقودها رئيس ..
راسم قاسم
قي كل دول العالم التي تنتهج النظام الفدرالي اللامركزي لا يوجد تعدد للقرارات التي تصدر من الدولة ففي أمريكا هناك قرار لرئيسها اوباما وفي لندن وروسيا والهند وكندا وهولندا لم نسمع أن وزير خارجيتها يخالف رئسها ويصرح بتصريحات مخالفة لرأي الحكومة ولم نسمع برئيس برلمان يصرح بتصريحات معادية لحكومته لان كل حكومات العالم الفدرالية اتفقت على صلاحيات رئيس الدولة وحسمت أمرها بدستور لا يمكن تجاوزه إلا عندنا فالأمور أصبحت مصدر تندر عالمي عن تعدد القرارات فرئيس البرلمان يحاول تعطيل الميزانية بأساليب رخيصة لأنه يستطيع ذلك ولأنه لا يوجد تشريع يلزمه بتنفيذ أوامر الدولة وكذلك أي نائب يمكنه الحضور أو عدمه لأنه جاء لجمع اكبر كمية من الأموال حتى لودفعت من جهات أجنبية لأنه آمن من العقاب وهو أساسا لا يكن لهذا الوطن أي حب إنما جاءت به المحاصصة التي فرضتها قوات الاحتلال لتضمن ولاء هؤلاء وسكوتهم ، ويختلط في الكثير من الأحيان على المتلقي مفهومي الديمقراطية والدكتاتورية، بسب جهل من يستخدم هذين المصطلحين وإطلاقهما على عنانهما لوصف العملية السياسية في العراق، مضللا بذلك نفسه أولا والمستمع ثانيا، ولم يكلف نفسه أصلا عناء البحث في معنى المفهومين ومدى تتطابق شروطهما على ارض الواقع، أو يمعن النظر في طريقة ممارسة السلطة التي يمكن بواسطتها القول بديمقراطية الحاكم أو دكتاتوريته. فنحن نعلم ان الديمقراطية تعني حكم الشعب، لكن الشعب يحتاج إلى من يمثله ليمارس سلطة الحكم، ولهذا يتم التنازل بطريق الانتخاب عن بعض الحقوق إلى الحاكم لكي يتمكن من خلالها مزاولة السلطة كما قال روسو، وإلا لا يستطيع الشعب أن يحكم نفسه بصورة مباشرة طبقا لنظرية الحكم المباشر التي لا يوجد صداها إلا في تاريخ أثينا عندما كان المواطنون يجتمعون في الساحات الكبرى لمناقشة أمور سياسة البلد، لكن السؤال المهم عن مدى هذه الحقوق والصلاحيات التي يتمتع بها الحاكم لتنفيذ العقد الاجتماعي الموكل به. هناك بعض الدول توزع السلطات بشكل واضح ومحدد يتناسب وشكل الدولة اذا كانت موحدة ام فيدرالية، مركزية ام لا مركزية، على ان لا يؤدي توزيع السلطات تلك الى ضعف أو إرباك أو تتداخل مع سلطة المركز الممثل الوحيد للدولة، خصوصا في ما يخص العلاقات الخارجية، اي يجب ان يعطي نظام الحكم في الدولة انطباعا بان هناك دولة واحدة موحدة وقوية حتى وان تعددت السلطات الداخلية فيها، فإذا نظرت الى روسيا فانك ترى الرئيس بوتين، وإذا نظرت الى ألمانيا فسوف ترى المستشارة الألمانية ميركل، مع انهما دولتان فيدراليتان تتوزع فيهما السلطات بين المركز والاقاليم، والامر نفسه في جميع الدول الاتحادية والبسيطة. فالدستور في أمريكا مثلا التي تعد من ارسخ الأنظمة ديمقراطية في العالم، نراه قد اعطى الرئيس الامريكي سلطات كبيرة وواسعة للمحافظة على الاتحاد والأمن القومي لامريكا، حتى قال فيه احد فقهاء القانون الدستوري من انه لو رأى لويس الرابع عشر ما للرئيس الامريكي من سلطات لمات قهرا وكمدا. مع علمنا ما كان للحاسد لويس الرابع عشر من سلطة مطلقة في الحكم، أليس هو من قال انا الدولة والدولة انا؟، فكيف اذا يحسد الرئيس الأمريكي على سلطاته الا لكونها واسعة وخطيرة؟. ومع ذلك فانك لا تستطيع وصف الرئيس الأمريكي بالدكتاتور، بسبب ان تلك السلطات أعطيت له قانونا ولم ينتزعها من احد. وكذا الحال في بريطانيا متمثلة بدكتاتورية الحزب الحاكم، فما دام رئيس الوزراء مدعوما من حزبه في البرلمان الفائز بأغلبية المقاعد فله الحق ان يغزو العراق كما حصل مع بلير  اذا فدكتاتورية السلطة او الحاكم تستطيع ان تبني وتؤسس لحياة أفضل ولا غبار عليها مادامت دكتاتورية نابعة من نظام ديمقراطي، والعكس منها ديمقراطية الدكتاتورية الهزلية التي دائما يفوز الرئيس فيها باستفتاء  وعلى هذا الأساس فان الديمقراطية جاءت لتنظيم تركيز السلطات وجعلها فاعلة ومسئولة في الوقت نفسه أمام الشعب، ومحددة بمنصب معين يستطيع الناس من خلاله تشخيص المخل واستبداله بالمناسب منهم لتوليه المسئولية ..

  

راسم قاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/05



كتابة تعليق لموضوع : رغم أن حكومتنا لا مركزية ولكن يجب أن يقودها رئيس ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسقيط وإعادة الإحلال  : محمد علي آل مسيري

 عاجل : اغلاق صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية وبدأ عملية العد والفرز

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تحصل على شهادة الجودة الدولية للعديد من مصانعها وتعلن عن مبيعاتها لمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 المواقع الالكترونية وانتقائية التعامل، كتابات في الميزان أنموذجا  : صالح الطائي

 الكرادة ، نيس ، تشابه الأسلوب وإختلاف التعزية !...  : رحيم الخالدي

 ذوي الشهداء في رحاب الامام الرضا ع  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وظلم ذوي القربى  : صالح الطائي

 المحكمة الإتحادية والرئاسات الثلاث .!  : فلاح المشعل

 نائبة: الفاسدون اهدروا الف مليار دولار من اموال العراق

 إعتصام ليلي على الشموع في لندن ليلة الجمعة 11-7-2019 للمطالبة بإطلاق سراح الشيخ زكزاكي  : د . صاحب جواد الحكيم

 بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

 قراءة في تجربة الشاعر مهدي هلال الكربلائي  : علي حسين الخباز

 عُــذْرَا ً ـ تَـازَة خـوُرمِـاتـوُ ـ فَـبـرُوكـسِـل هـِـي الـضَـحِـيّـة !!؟.  : نجاح بيعي

 المؤتمر الوطني : الامن عبر بوابة السياسة  : جواد العطار

 وكيل مــدير عام شركة مصافي الوسط يزور مـصفى النجف ويشيد بالجهود الكبيرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net