صفحة الكاتب : زكية المزوري

حذاري من الوثوق بالأفاعي المرقطة ياسيادة رئيس الوزارء المستديم
زكية المزوري

  لا نشك بتاتا أن البعث يؤسس لرجوع سريع عبر السلطة الحالية مقابل صفقات هجينة لا مستقبل لها في قيادة وأدارة الدولة العراقية يدعمهم الوضع المأساوي الراهن والأزمات المتلاحقة والقيادة الركيكة وغير المنضبطة للملفات المهمة بعد سيطرتهم على المنظومة الأعلامية والأمنية والأقتصادية ومن خلال الضحك على ذقون الساسة الجدد ممن لا يعرف حتى كيف يحل عقدة رجل الدجاجة فصار يستعين بالجهلاء والطبالين والمتلونين والدليل ما آلت اليه شؤون البلد من تدهور وخراب ودمار  .
اليوم وبعد أن فتحت السلطة الحاكمة أبواب القبول للمشاركة في الأنتخابات النيابية المقبلة أمام مجرمي البعث والذين اشتهروا بتأريخهم الأسود في صفوف البعث والدفاع عن الطاغوت الأكبر والأصغر حتى بعد سقوط حكمهم الأسود ومشاركتهم في النشاط السياسي للمرحلة التي تلت سقوط بغداد على يد الأحتلال الأمريكي والذي كان بسبب السياسات الهوجاء للطاغوت .
 مشعان الجبوري نموذجا .. فهذا المتلون المتقلب الوصولي يحاول اليوم المتاجرة بدماء الكورد كما تاجر خلال الأعوام 2005 و 2006 و 2007 بدماء الشيعة والمعتدلين من أهل السنة لتنفيذ مخطط بعثي تمهيدا لعودة حكمه الهمجي .. عندها خرج علينا أعلاميا مالكا لقناة العبوات الناسفة ( الزوراء ) والمدعومة من جهات شتى والتي ملئت البيوت والشوارع والمدارس والمساجد والتي ما زلنا نعاني منها والتي حولت العراق الى مزبلة خراب قد لا نتمكن من أعماره لعقود طويلة ، اليوم يعود مشعان الجبوري لتنفيذ مخطط بعثي أعده عزة الدوري وبقايا رموز البعث البائد  للأطاحة بالساسة الجدد وبأسهل الطرق فقد أخترق بسلاسة صفوف الساسة الجدد من خلال أنضمامه الى دولة القانون ووعدهم خيرا بتخليصهم من شركائهم في العملية السياسية رافعا شعار : الكورد أوجدوا الصراع الطائفي وسأرفع السلاح ضدهم .
وفجأة وبعد أصرار السيد نوري المالكي على ملاحقة مشعان وأيداعه السجن أصدر أوامره لشرطة  الانتربول الدولي برفع اسم مشعان الجبوري من قائمة المطلوبين وصار يطالب  الشرطة العربية والدولية الكف عن ملاحقته فالرجل صار في صفنا ومن يصير في صفنا نجب ما قبله ونبرأه من جرائمه وأن كانت بعدد ذرات الرمال ومن يصير ضدنا نوليه فرارا ونمنعه من المشاركة بأي نشاط سياسي كما حصل مع النائبين الفاضلين صباح الساعدي وجواد الشهيلي لمجرد أنهما كشفا خفايا وبلايا السلطة الحاكمة ، وفجأة أيضا رئاسة الأدعاء العام في مجلس القضاء العراقي تفرج عن جميع القضايا التي أتهمت بها الجبوري سواء في مجال الأرهاب أو الفساد وتهريب الأموال ، أما هيئة المساءلة والعدالة فقدمت كتابا الى المفوضية تعلمها أنها عفت عن الجبوري وان لا شائبة عليه وغير مشمول بأجراءاتها ، ففي الوقت الذي تفتح السلطة الحاكمة ابواب النجاة والحياة والجاه والسلطة أمام دعاة الأجرام ورموز الأرهاب والفساد وتوليهم المهام القيادية والأدارية وتمتعهم بحقوق الملوك يرقد في ظلام سجون السلطة الآلآف من الأبرياء من المقاومين الصدريين ومن أهل السنة الشرفاء للمحتل وأذنابهم وأخرجوهم مهزومين مولين الأدبار أما السجون السرية فحدث ولا حرج والتي يتعفن فيها بشر أبرياء لم تتلوث أيديهم بقطرة دم واحدة حتى شابوا ومات الكثير منهم ظلما وعدوانا  وقضت عوائلهم سنينها وأيامها في ظلام دامس وجوع هالك وذل دائم ..  فهنيئا لنا بمن سيتولى شؤون الحكم بعد الأنتخابات القادمة وكأننا كنا في راحة ولم يلزمنا الأ مشعان المتلون والذي يتحول كالحرباء في أي مكان وقف .
يقول مشعان : وبذلك سيكون بامكاني من اليوم وللمرة الاولى منذ عام 2007 ان اتنقل بين الدول دون الاضطرار للتخفي بجوازات تحمل اسماء مستعارة قدمتها لي دولة حمتني من المطاردة والاعتقال ومنحتني اللجوء السياسي ووفرت لي كل ما يجنبني الاعتقال فشكرا لها ولن ننسى انا وافراد اسرتي جميل صنعها وافضالها .. وكيف لا وأنت تقدم لدولة القانون خصومها على طبق من فضة والتنكيل بهم بأعتبارك المجرب في التدمير والتخريب وصنع العبوات .
اليوم صاحب ملفات الفساد والداعم للمجموعات المسلحة والتي فتكت بأبناء الشعب العراقي وأحرقت الزرع والنسل يؤسس اليوم لضرب الكورد وتحرير العراق منهم ، هذه الفتنة القومية التي قد تشرب بدمائنا جميعا لعقود طويلة لدعم دكتاتوريات جديدة هدفها المناصب الخادعة  ونعم الحياة الزائلة حتى وان أقاموها على جثث الأبرياء .
اذن لا تستغربوا عهدا قادما بصنوف البلاء  والمؤامرات والصفقات السوداء وظهورا جديدا  لقناة جديدة يديرها مشعان الجبوري فيصول ويجول فيها فتارة يعلم شبابنا صنع العبوات وطرق القتل وتارة يترحم على طواغيت قديمة ويمتدح أخرى جديدة بغية منافع دائمة غير قابلة للزوال ، فطالما كان النفاق السياسي طريقا للكسب سيبقى مشعان وأمثاله أصناما جاثمة فوق رؤوسنا لنبقى دولة للباطل والخراب والدماء لأدامة العبودية وتأسيس دولة أرستقراطية طبقية يبقى الفقير فيها بائسا بلا حقوق يعيش حتى الموت راكضا وراء  كسرة خبز كي فلا نجد وقتا للحياة  أو نبقى نناضل  ضد الأوباش للخلاص منهم وأسقاط  حكمهم الفاشستي ثم نمنى بطاغوت أشرس وأعتى حتى صارت الدكتاتورية أساس الحكم في العراق وصارت تتجدد وتتفرع وتكبر بدعم دولي تمهيدا للسيطرة على موارد البلد وأخضاعها للأقطاعية وأحتلال مستديم .
مشعان الجبوري المتلون وغير المتوازن والمتقلب على الدوام يطالب بالقضاء على الكورد وأبادتهم بعد أن كان بالأمس يستجدي منهم الخبز والأمان .
اليوم نقول للسيد نوري كامل المالكي حذاري من الوثوق بالأفاعي المرقطة فقد تكون أنت أول ضحاياها فقد أختبرت مبادىء البعثيين فهم بلا دين وبلا مبادىء وسترى بعينك أن سقط حكمك وضاع زمانك كيف سيتنكر مشعان لملكك وكيف سيصافح عدوك ويرقص فوق جثث أوهامك وأحلامك .
لمشعان وأمثاله من المتلونين والوصوليين والمنتفعين نقول :  الكورد مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي وشسع نعل أحقر كوردي يساوي أجدادك البعثيين والقاعديين  وحكمهم الفاشستي المقبور فكف لسانك عن العراقيين ودعهم بسلام وأعلم أنك مجرد قطعة شطرنج قد يرمى بك خارج الميدان وستبقى بائسا راكضا راكعا خانعا حتى تموت وحدك . فهنيئا لك ولمن رضوا بك شريكا في الملك .
 

  

زكية المزوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : حذاري من الوثوق بالأفاعي المرقطة ياسيادة رئيس الوزارء المستديم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية تتفقد عوائل شهداء الحشد الشعبي وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي

 رهان الطغاة  : مصطفى غازي الدعمي

 كربلاء :كتب مطبوعة بالسعودية توزع على زوار الاربعين من اجل ثنيهم عن عقائدهم  : وكالة نون الاخبارية

 حديث الحرف .... اجندة الروح  : مكارم المختار

 شرطة الديوانية تلقي القبض على 17 متهما بقضايا مختلفة من بينها جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي: هناك فساد غير مباشر يتمثل بتنفيذ مشاريع ليست ذات أهمية للمواطن

 نقابة الصحفيين فرع ذي قار تتابع ملف قطع الأراضي لشريحة الصحفيين المشمولين بالوجبة الثانية  : جلال السويدي

 الشعوب تتجه نحو الدولة ونحن نتجه نحو العشيرة !!  : صلاح غني الحصبني

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الطماطم تتنكر لحميمية علاقتها بالمستهلك  : لطيف عبد سالم

 لقاء مع رئيس لجنة وطن ... استحقاقات تعصف بنقابة المعلميين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العراق, وخطر الانزلاق نحو أزمة اقتصادية حادة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وفازت قطر !  : إحسان الفقيه

  شبابنا .. اطفالنا والمحرقة !!  : جعفر العلوجي

 صحفي سعودي يفضح كذبة صيام عاشوراء  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net