صفحة الكاتب : محمد الحمّار

إذا التقى الانحراف العقائدي مع الانحراف اللغوي !
محمد الحمّار


من أخطر الإشكاليات الخفية التي يعاني منها مجتمعنا، المحلي والعربي، التقاء أصلين اثنين من الانحراف: العقائدي و اللغوي. أين يبرز هذين الصنفَين من الفساد وأين يتجسد اللقاء بينهما وما الحل لفك هذا اللغز والقضاء على تداعياته وفتح آفاق مستقبلية سليمة؟
نعتبر من جهة أولى أنّ الإسلام السياسي أضحى تجسيدا لانحراف عقائدي بعدما كانت نشأته الأولى محاولة لحلحلة مشكلات سياسية و حضارية. ونعتبر من جهة ثانية أنّ اللغة العربية ليست هي الأخرى في وضع سليم من حيث علاقتها بفكر وبسلوك المواطن التونسي _والعربي عموما_ ومن حيث إسهامها في خلق هوية ثقافية عربية منافسة لأقوى الثقافات.
بالاستناد إلى هاتين المعاينتين نفترض أنّ الصنفين من الانحراف متواطئان في التسبب في ظهور عديد الأزمات في المجتمع. وعلى رأس قائمة الأزمات أزمة الانتقال السياسي الذي تعيشه بلدان ما يسمى بـ"الربيع العربي". ثم حين نعلم أنّ المحور الرئيس لهذه الأزمة هو صعود الإسلام السياسي إلى الحكم ومغادرته السريعة له، يتبادر للذهن أنّ هذا قد يكون مؤشرا على أنّ حكم الإسلام السياسي هو نفسه انحراف.
 بادئ ذي بدء، يتجلى التواطؤ بين الانحراف العقائدي ونظيره اللغوي في عديد المظاهر اللغوية. نكتفي حصريا بمظهر واحد من هذه المظاهر لِما يتصف به من بداهة. يتعلق الأمر بالمعاينة التالية: في اللغة العربية المستحدثة هنالك ما لا يقل عن ثلاث مفردات متفرعة عن النعت الأصلي "إسلامي". والمفردات هي "إسلاموي" و"متأسلم" مع إضافة مرادف آخر ولو أنه غير مشتق مباشرة من الأصل، ألا وهو "متأدين" (من ابتكار الطيب تيزيني).
أما الدليل على الانحراف فينقسم إلى جزأين اثنين، واحد ثقافي/لغوي والآخر عقائدي/سياسي. وهما كالآتي:
لغويا، ألاحظ أنّ المصطلحات العربية الثلاثة ليست عربية النشأة. فهي مترجمة عن مفردة من أصل اللغة الأجنبية بالرغم من اشتقاقها مورفولوجيّا من الأصل العربي "إسلامي". اللغة الأجنبية المعنية هي الثنائي فرنسية /انجليزية على وجه الخصوص. أما اللفظة المنتمية إلى هاتين اللغتين و المترجَمة إلى العربية  فهي كلمة "إسلاميست".
في مرحلة موالية من هذا البحث، وحين نعلم أنّ اللغتين المذكورتين اللتين أمدّتا اللغة والعقل والثقافة العربية بدلالة غير عربية هما بامتياز لغتا الاستعمار والامبريالية، هلا ندرك المخاطر التي قد تكون انجرّت عن كون العقل العربي ليس هو الذي ابتكر "إسلاموي- متأسلم- متأدين"؟ هلا نقدّر حقّ قدره ما قاله مالك بن نبي عن قابلية العرب للاستعمار مازال ساري المفعول وأنّه كان لا بدّ أن يكون استيراد مفهوم "إسلاموي" بمثابة قنبلة موقوتة تمت برمجتها لتفجير العقل العربي؟ يا ترى ألم تنفجر هذه القنبلة لتخلّف دمارا ربما كان شاملا و طال مجالات التفكير والممارسة السياسية ولم يقف عند حدّ التخلف اللغوي؟ لنرَ كيف تجاوزت آثارُ التبعية اللغوية دائرةَ الكلام لكي تبرز ضمن الدائرة العقائدية/السياسية.
 حين يجتمع الحدث المتمثل في تخلي اللسان العربي عن التعبير عن الإسلام السياسي  بوصفه لسان القوم الذي عرف هذه الظاهرة مع الحدث المتمثل في وصول الإسلام السياسي إلى الحكم _ في تونس وفي مصر_ لا لشيء سوى ليغادره بسرعة فائقة، نستنتج أنّ مصر وتونس كانتا محكومتين بظاهرة لا غير، وأنّ التخلف اللغوي متورط ولو بصفة غير مباشرة في إصابة المجتمع العربي بهذا الصنف من الفُصام الجماعي. بالمحصلة إنّ فظاعة ما فعله التونسيون والعرب أجمعين أنهم تنازلوا عن سيادتهم اللغوية ليخضعوا لقانون التبعية السياسية للغرب. بكلام آخر إنهم تنازلوا عن سيادتهم السياسية لأنهم غير معتنين بالثقافة وبرمزَيها الأكبر: الدين واللغة.
إن الأمر إذن لم يعد متعلقا بإثبات أنّ الإسلام السياسي ظاهرة خطيرة جدا وأنها تقوم بمهمة المعول الهدام للشخصية الوطنية والعربية، والمذوّب للهوية الثقافية والسياسية للعرب، والمعطل للنمو الطبيعي للمجتمع العربي، وأنّ الهدم والتذويب والتعطيل يتجسد في تثبيت سلوكيات غريبة عن المجتمع العربي في النسيج العاطفي والفكري لهذا الأخير. الأهم من هذا كله أن نعلم أنّ مجتمعنا أضحى حضيرة أشغال افتتحها عمّال محليون لكنهم يأتمرون بأوامر مهندسين أجانب ليغادروها ويتركوها بلا ماء وبلا كهرباء لكي لا تُبنى من جديد.
ماذا على العرب أن يفعلوه في هذه الحالة  وبالنسبة إلى حضيرة الأشغال؟ أعتقد أنّ على المجتمع الفكري العربي أن يشرع في إعادة الإعمار وذلك بواسطة تأصيل اللغة العربية في الفكر والممارسة. فمفردة مثل "إسلامي" التي تضررت بقدر ما تضرر العقل المجتمعي من الكلمات الغريبة المشتقة منها بحاجة إلى استعادة استقلاليتها وشحنتها الدلالية الأصلية.
كنتيجة لهذا التوليد ستصبح مفردة "إسلامي" _مثلما كانت_ هي المعبرة الوحيدة عن نشاطات المسلمين المختلفة والمتنوعة. ستكف أيضا اللغة العربية عن السماح لصنفٍ من البغاء اللغوي بأن يمارس في مجالها الحيوي. ستكف عن الرضوخ لإرادة لغات أجنبية جشعة وهي لغات كلما لاقت عقلا شاذا _ على غرار العقل العربي_ إلا ونفخت فيه روحا سلبية وذلك بواسطة مفردات محرّفة تقوم مقام الأصل مثل مفردة "إسلامي" (لتصبح "إسلاموي" هي الأفضل والأجدر) التي كانت بالأمس وفي أصلها ذات دلالة موجبة لا سالبة كما أريد لها أن تكون. أخيرا وليس آخرا ستضمحل الكلمات الهجينة وبالتالي سيتخلص العقل العربي من كلمات لعبت دور المعوقات أمام نمائه الشامل ويصبح قادرا على التعرف على واقعه من خلال لغته.
كما أنّ ضرورة تحرير لفظة "إسلامي" لها ما يبررها من وجهة نظر لغوية مقارنة. فهذه اللفظة مطالبة باستعادة الرابطة التي كانت تصلها بمعنى اللفظة الأجنبية "إسلاميك" تبعا لأنّ هذه الأخيرة كانت المفردة الوحيدة (مع كلمة "أراب/أربِك") المعتمدة من طرف العقل الأجنبي لتوصيف الفعل التاريخي للمسلمين وحضارة المسلمين. وهو فعل إيجابي لا سلبي مثلما هو الحال بالنسبة لمعاني كلمة "إسلاميست" الأجنبية ونظيراتها العربية الجنيسة.
كان هذا من حيث توليد "الكهرباء". أما من حيث التنقيب عن "الماء" لإحياء حضيرة الأشغال وتحويلها إلى مدينة متحضرة، يكفي أن نعلم أنّ الناس قد استنكفوا من استعمال مفردة "إسلامي"، إن لم نقل عزفوا عن التديّن وعن الاعتزاز بالانتماء إلى ثقافتهم. والسبب أنّ كلمات مثل "إسلامي" أضحت تتضمن دلالات مشوَّهة لا تسمح لهم بالتعرّف عن هويتهم عبرها. هنا تتنزل ضرورة ألا سيبقى المجتمع الفكري مكبل العقل ومعقّد اللسان أمام حالة الدمار الشامل وأن يتحرك في الاتجاه الذي يسمح للمجتمع بأن يتعرّف على دينه من خلال لغته في نفس الوقت الذي يتعرّف فيه على واقعه من خلال لغته.
بالنهاية، يتبين أنّ العمل اللغوي وسيلة إضافية تفرض نفسها ولو أنها ليست الوسيلة الوحيدة لتحرير العقل العربي الإسلامي. إنّ هذا العمل يصلح _ إلى جانب العمل الفكري والتربوي والسياسي_  لتسهيل استئصال العلل المجتمعية ومجابهة الظواهر الخطيرة. زد على ذلك فإنّ بتحرر المعنى العربي يتحرر المسلمون، عقلا وسلوكا، وبالتالي يتحرر الإسلام بصفته معاملات أي ممارسة وفكرا.
من هذا المنظور يكون العمل اللغوي وسيلة لعتق الممارسة السياسية _ وكذلك العلمية والاجتماعية_ الإسلامية من زنزانة الحزب الديني ولتمكين الدين الحنيف من أداء وظائفه الطبيعية على أفضل وجه وفي المجالات كافة، وبلغة عربية ممشوقة القوام.
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : إذا التقى الانحراف العقائدي مع الانحراف اللغوي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  عَنِ النَّزعَةِ الوَطَنِيَّةِ!  : نزار حيدر

 المشروع التبليغي يبدأ اعماله على جميع المحاور المؤدية لكربلاء المقدسة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم؟؟  : د . يوسف السعيدي

 الدكتور حيدر الرماحي من جامعه واسط حصل على درع التكريم لامتياز بحثه في نيودلهي  : علي فضيله الشمري

 منظمة تموز للتنمية الاجتماع تقيم ندوتين في مخيمات الخالدية – محافظة الانبار  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 أين أنت ..؟  : محمد الزهراوي

 الفرصة لا تأتي أكثر من مرتين  : رحيم الخالدي

 ( ملّحمة ) الإنتخابات القادمة..وضرورة التغيير الفعلي  : اثير الشرع

 همسات سريعة...  : عادل القرين

 دراسة: تحكم المراهقين في السكري من النوع الأول يتأثر بأقرانهم

 قانون الأولمبية .. خطوة الى أمام  : خالد جاسم

 السيد الصافي يلتقي قيادات فرقة العباس القتالية قبيل معركة تلعفر ويؤكد: انقاذ البريء أفضل من قتل إرهابي

 المهنة عار في العرف السياسي العراقي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الشعب لا يريد كلام !  : علي محمود الكاتب

  المديح بصيغة الشتائم  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net